| مثقف سوري لـ"آفاق": ما يجري في سوريا ليس ثورة وغالبية القتلى هم من المسلحين في ليلة من ليالي شهر ديسمبر الماضي وأثناء تصفحي للمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بحثا عن الجديد في دنيا الأخبار وخاصة تلك المتعقلة بالثورات العربية المطالبة بالحرية والديقراطية في أكثر من قطر عربي، لاحظت أن صديقي السوري قد سجل دخوله في المسنجر. ألقيت عليه التحية، فرد علي بمثلها ثم عبرت له عن أسفي وحزني على المتظاهرين الذين يُقتلون على أيدي رجال الأمن والشبيحة. |
|
| في آخر تسجيل له قبل مقتله .. العولقي يدعو مسلمي أميركا إلى قتل الأميركيين دعا قيادي بارز في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب لقي مصرعه أواخر سبتمبر الماضي المسلمين في أميركا إلى تنفيذ عمليات ضد الأميركيين أو الهجرة إلى بلاد المسلمين. وتعهد أنور العولقي وهو أميركي من أصل يمني بمواصلة تهديد أمن الولايات المتحدة وطالب الشعب الأميركي بالضغط على حكومته لسحب قواتها من أراضي المسلمين. |
|
| "هل أرض هذه الكرة الأرضية أم وكر ذئاب؟" في هذه الارض في بعض الأمكنة يتنامى صمت رهيب موحش، وخوف يغرسه دكتاتوريون في القلوب بقسوة، فيقتات الرعب على عزائم الناس ويلتهم كرامتهم، ومن ثم ينمو ويتفشى كالوباء القاتل عبر الاجيال القادمة... |
|
| حول "هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التونسية استبشر الديمقراطيون في العالم، وبالأخص في العالم العربي، خيراً عند اندلاع ثورات الربيع العربي، والتي بدأت شرارتها في تونس، ثم انتشرت كالنار في الهشيم في عدد من البلدان العربية وأسقطت عدداً من الأنظمة المستبدة. وكلنا تمنينا أن يكون ربيعاً دائماً وبداية خيرة لولادة الديمقراطية، ونهاية للأنظمة الاستبدادية الأبوية الفاسدة التي جلبت كل هذه الكوارث لشعوبها. |
|
| أيتام صدام يبكون على القذافي ليس هناك أشطر من البعثيين في توظيف كل شيء لترويج بضاعتهم الفاسدة وتضليل الناس، وبالأخص توظيف التراث، وما يجري في العالم من أحداث لخدمة أغراضهم. ففي الحرب العراقية- الإيرانية راحوا ينبشون بطون كتب التاريخ لاستخدام تعابير وتوظيفها في إثارة النعرات العنصرية، والطائفية والفاشية، فالحرب البعثية العبثية المدمرة صارت قادسية صدام (وبالأحرى قادسية العار). |
|
| سؤال الحرية الدينية في المشهد العربي بعد الثورة "إن غاية القدماء كانت هي توزيع السلطة الاجتماعية بين المواطنين المنتمين لنفس الوطن، هذا ما كانوا يسمونه حرية. وغاية المحدثين هي الأمن في الانتفاعات الخاصة، إنهم يسمون الحريات تلك الضمانات التي تكفلها المؤسسات لهذه الانتفاعات". بينجامان كونسطان (1767 ـ 1830). |
|