Untitled 1

 

 2018/6/19

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/7/2007 6:41 AM

السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية

1

 

1

آفاق - خاص

 

نشرت مجلة ميدل ايست مونيتر-MidEast Monitor  (عدد يونيو \ يوليو 2007) دراسة تحليليه للسفير الأميريكي السابق لدى كوستريكا ( كورتين وينزر والمبعوث الخاص للشرق الأوسط في بداية عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، بعنوان "السعودية والوهابية وانتشار الفاشية الدينية السنية"، استهلها بالقول إنه على الرغم من النجاح الذي حققته الولايات المتحدة حتى الآن في تدمير البنية التحتية لتنظيم القاعدة وشبكاتها الإرهابية، إلا أن عملية "التفريخ الأيديولوجي" للقاعدة ما يزال مستمرا على المستوى العالمي وإن جهود أمريكا لمواجهتها تظل قاصرة لأن مركز دعمها الأيديولوجي والمالي هو السعودية التي تقيم فيها العائلة الملكية الموالية للغرب ولسنوات طويلة تحالفا مع الوهابية الأسلامية، كما تحرص على تمويل انتشار الوهابية الى بلدان العالم بما فيها الولايات المتحدة،

وقال إن إدارة الرئيس جورج بوش لم تبذل الجهد اللازم لمجابهة هذا الانتشار بسبب اعتمادها على النفط السعودي والخوف من عدم استقرار المملكة والاعتقاد بأن دعم أمريكا للديمقراطية سيكون كافيا لمواجهة  التطرف الديني، بألاضافة الى هاجس المواجهه مع أيران.

تاريخ الوهابية
ويستعرض وينزر تأريخ نشأة الحركة الوهابية ودور الشيخ محمد بن عبد الوهاب في  مزج قوة الدولة بالعقيدة في أطار الخلافة الإسلامية، مشيرا إلى العام  1744 م كبداية لنشوء التحالف التأريخي بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب وآل سعود والذي مكن الأخير من بسط نفوذه، مقابل دعمه لأتباع عبدالوهاب في رسالتهم "لتطهير الأرض من الكفار".

وتحت رايات هذه الرسالة، يقول وينزر، قام محاربو الوهابيه-السعودية في عام 1801م بغزو ما يعرف اليوم بالعراق حيث اجتاحوا مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة ونهبوها وقتلوا 4000 من أبنائها. وبعد سيطرة آل سعود على مكة والمدينة في العشرينيات من القرن الماضي، قاموا بتدمير الأضرحة مثل مقبرة جنات البقيع التي دمرت في عام 1925م وكانت تحوي رفات أربعة من أئمة الشيعة الأثني عشرية.

 وبعد قيام المملكة العربية السعودية في العام 1932م  منح رجال الدين الوهابيون اليد الطولى في إدارة الشئون الدينية والتعليمية. وظلت الوهابية محصورة في الجزيرة العربيه حتى الستينات من القرن الماضي عندما نزح اليها عدد من الأخوان المسلمين من أتباع سيد قطب هربا من بطش نظام جمال عبد الناصر ونشأ حينذاك التحالف السلفي- الوهابي وتبنيه "الجهاد" ضد الحكومات العلمانية "الكافرة".

ويقول وينزر "إن التلاقح بين الوهابية المحافظة اجتماعيا وثقافيا بالقطبية (سيد قطب) السياسية الراديكالية أنتج الإسلام السياسي الوهابي الذي بدوره أنتج تنظيم القاعدة". ويشير وينزر إلى تميز الوهابية عن باقي الاتجاهات الأسلامية الراديكالية بالتشدد في تطبيق الشريعة وإنكار الحريات الفردية وحقوق المرأة والتكفير والتقليل من أهمية الحياة الإنسانية والتحريض بالعنف ضد "الكفار".

الشمولية الدينية السنية
ويستخدم وينزر تعبير"الشمولية الدينية السنية" وهو المصطلح الذي أطلقه مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الأسبق جيمس وولسي لوصف محاولات الحركات الراديكالية بسط سيطرتها على دقائق الأمور الحياتيه اليومية للمسلمين من جهة وطموحاتها في النفوذ على المستوى العالمي من جهة أخرى، ومعارضتها لأية محاولة للمشاركه السياسية ضمن الأطر الديمقراطية المعترف بها محليا ودوليا، حيث يورد وينزر دليلا على ذلك في  موقف أيمن الظواهري (الرجل الثاني في القاعدة) المعارض لمشاركة حركة حماس في الانتخابات والسلطة الفلسطينية ومشاركة الأخوان المسلمين في مصر في الأنتخابات السابقة.

وبعد أحداث الحرم المكي في عام 1979م  بحثت عائلة آل سعود والمؤسسة الدينية عن قضية لإشغال المتشددين وصرف أنظارهم بعيدا عما يدور في المملكة فوجدوا في الغزو السوفيتي لأفغانستان ضالتهم وقاموا بتمويل وإرسال الآلاف من المجاهدين السعوديين والعرب لمساعدة المجاهدين الأفغان في قتالهم ضد السوفييت بالتنسيق مع الاستخبارات الباكستانية والأمريكية كما قاموا بإنشاء المدارس الدينية الوهابية للاجئين الأفغان في الباكستان وهي نفس المدارس التي أنشأت طالبان التي سيطرت على كابول في 1996م.

وعقب اندحار السوفيت توزع "العرب الأفغان" على بلدان عديدة مشكلين خلايا لما يعرف اليوم بتنظيم القاعدة.

اتفاق تركي الفيصل مع بن لادن
وفي البداية – يقول وينزر – اختارت القاعدة السودان كمقر رئيسي لها ولكن عقب انتصار طالبان في 1996م انتقلت القيادة الى كابول لإقامة دولة وهابية نموذجية. ويضيف وينزر أنه "تحت الضغط الأمريكي أسقطت العائلة الملكية السعودية الجنسية عن أسامه بن لادن، ولكنها أبقت على الجمعيات الخيرية التي وفرت الدعم المالي للقاعدة".

ويقول وينزر إنه يسود الاعتقاد بأن أسامة بن لادن قد وقع في منتصف التسعينات اتفاقا مع الأمير تركي الفيصل المدير السابق للاستخبارات السعودية تلتزم فيه القاعدة بعدم مهاجمة المملكة ومسئوليها مقابل الكف عن ملاحقة بن لادن شخصيا أو المساس بقنوات التمويل المالي للقاعدة.

وهذا يفسر سبب عدم تعرض المملكة لأي هجوم من القاعدة حتى أحداث 11 سبتمبر، ولكن بعد قيام السلطات السعودية تحت ضغط واشنطن بملاحقة أنصار القاعدة وحدثت مواجهات بين الشرطة والإسلاميين المسلحين بصورة متقطعة منذ مايو 2003م ، ولكن على الرغم من ذلك، يقول وينزر، أظهرت القاعدة التزاما باتفاقها مع المملكة ويفسر ذلك تنقل المئات من أفراد العائلة الملكية السعودية بكل حرية دونما خوف من الاغتيالات كما أن المنشآت النفطية السعودية لم تستهدف سوى مرة واحدة وبصورة طفيفه. ومقابل ذلك استمرت المملكة في دعم انتشار الوهابية ومدارسها التي استمرت هي الأخرى في تخريج متطوعين للقاعدة.

المناهج السعودية
ويشير وينزر إلى أن أكثر من ثلث المناهج الدراسية في المدارس السعودية مكرس لتعاليم الوهابية، حيث يتضمن أحد الكتب المدرسية للصف التاسع عبارات مثل "لن تقوم القيامة حتى يقتل المسلمون جميع اليهود" ، وجاء في كتاب مدرسي آخر "أنه من واجب المسلمين اعتبار الكفار أعداء لهم ".

وعلى الرغم من تأكيدات السلطات السعودية بحذف تلك  العبارات، إلا أن تقريرا نشرته (Freedom House)  في العام الماضي أشار إلى أنه مازالت الكتب المدرسية السعودية تتضمن عبارات تحث على الكراهية والعداء ضد الآخرين من مسيحيين ويهود وهندوس وشيعه وحتى السنة الذين لا يتبعون المبدأ الوهابي.

 وفي شريط صوتي أذيع في أبريل 2006م أدان أسامه بن لادن تدخل الغرب في المناهج الدراسية للسعودية. ويورد وينزر مثلا على استمرار بث تعاليم الكراهية تلك في الفتوي التي أصدرها عبد الرحمن البراك (وهو رجل دين سعودي مقرب من آل سعود) ضد الشيعة بأنهم "مجموعة شيطانية أكثر خطرا من اليهود و المسيحيين" وقد نشرت ذلك وكالة الأسوشيتد برس يوم 29 ديسمبر 2006م.

وفي عام 2004م أصدر 26  من علماء الدين السعوديين الذين يتبوأون مناصب تدريسية في جامعات سعودية تابعة للدولة  فتوى دعوا فيها الى الجهاد ضد القوات الأمريكية في العراق. وبعده بأشهر أصدرت مجموعة سعودية معارضة شريط فيديو يظهر فيه صالح بن محمد اللحيدان رئيس قضاة المجلس الأعلى للقضاء يشرح للشباب في أحد المساجد الحكومية كيفية الدخول الى العراق ومقاتلة القوات الأمريكية هناك وطمأنهم بأنه لن يقبض عليهم عند عودتهم من العراق.

فتاوى الجهاد
وقد بثت قناة (MSNBC, 26 April 2005 ) التلفزيونية ذلك الخبر، وعلى الرغم من تنازل اللحيدان عن فتواه، إلا أن العديد من رجال الدين السعوديين استمروا في إطلاق الفتاوى التي تحث على الجهاد في العراق وغيرها.

ويورد وينزر مثلا على ذلك شريط فيديو بثه الموقع الالكتروني لمعهد الشرق الأوسط للإعلام (ميمري) بتاريخ 4 مايو 2006م يظهر فيه رجل الدين السعودي ناصر بن سليمان العمر وهو يدعو الى الجهاد في افغانستان وفلسطين والعراق والفلبين.

ويورد وينزر على لسان اليكسي اليكسيف أثناء جلسة الاستماع أمام لجنة العدل التابعة لمجلس الشيوخ في 26 يونيو 2003م  بأن "السعودية أنفقت 87 بليون دولار خلال العقدين الماضيين لنشر الوهابية في العالم"، وأنه يعتقد أن مستوى التمويل قد ارتفع في العامين الماضيين نظرا لارتفاع أسعار النفط .

ويجري وينزر مقارنة بين هذا المستوى من الإنفاق بما أنفقه الحزب الشيوعي السوفيتي لنشر أيديولوجيته في العالم بين 1921 و1991م حيث لم يتجاوز الـ 7 بليون دولار. ويلاحظ وينزر جهود نشر الوهابية في عدد من بلدان جنوب شرق اسيا، وأفريقيا والدول الغربية من خلال بناء المساجد والمدارس الدينية والمشروعات الخيرية واستقطاب الشباب العاطل والمهاجرين في هذه البلدان.

وتقول هذه الدراسة إن خريجي المدارس الوهابية كانوا وراء الأعمال الإرهابية مثل تفجيرات لندن في يوليو 2005م واغتيال الفنان تيودور فان جوخ الهولندي عام 2004م.

الوهابية في أمريكا
ويشير وينزر الى نشاط نشر الوهابية في الولايات المتحدة من خلال المساجد والمدارس التي تمولها السعودية.

ويقول إن احد الكتب التي تحمل ختم السفارة السعودية بواشنطن ووزع على مسجد الملك فهد في  مدينة لوس أنجليس ترشد المسلمين في أمريكا إلى "عدم الاختلاط بالكفار ومقت ديانتهم وعدم الاعتماد عليهم أو التشبه بهم، مع واجب معارضتهم بكل السبل بحسب القانون الأسلامي". و"كل من يساعد الكفار ضد المسلمين مهما كان نوع وحجم هذه المساعدة فهو كافر"، و"لا تكن البادئ بإلقاء التحية على اليهودي أو النصراني ولا تبادلهم التهاني بأعيادهم ولا تصادقهم، الا اذا كان القصد إدخالهم في دين الأسلام، ولا تتشبه بهم ولا تعمل لصالحهم ولا تلبس لباس حفل التخرج لأن ذلك يشبهك بهم".

كما تشير الدراسة إلى دور منظمات تدعمها السعودية مثل المجلس الإسلامي الأمريكي وجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية في إرسال الواعظين إلى السجون الأمريكية واللقاء بالمساجين المسلمين فيها، ويورد مثلا على ذلك دور "الإمام دين عمر" في نيويورك وهو أمريكي أشهر أسلامة وتخرج من تلك الجامعة وزار السعودية مرتين كما قام بتوظيف واعظين لزيارة أكثر من 1300 سجين مسلم في نيويورك.

وبحسب إفادة جون بيستول مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدراليه لمكافحة الإرهاب أمام لجنة مجلس الشيوخ في 14 اكتوبر 2003م فإن الإمام دين عمر لم يسمح للسجناء بمقابلة واعظين آخرين من غير الوهابيين  أو الحصول على كتب إسلامية غير وهابية  كما أنه قام بتحريض المساجين ضد أمريكا من خلال قوله بأن منفذي أحداث 11 سبتمبر هم شهداء وأبطال.

ويقول وينزر إنه على الرغم من عدم توفر الأدلة الكاملة على أن القاعدة قامت بتأطير مساجين الى عضويتها، إلا أن خوسيه باديلا المعتقل منذ عام 2002م بتهمة محاولة تفجير القنبلة المشعة، قد اعتنق الإسلام وهو في السجن وكذا الحال بالنسبة للبريطاني ريتشارد ريد "مفجر الحذاء" و أبو مصعب الزرقاوي عندما كان في الأردن .

وتشير الدراسة الى قيام السعودية باستضافة 100 من الواعظين المسلمين العاملين في القوات الأمريكية سنويا خلال موسم الحج وذلك من خلال المجلس الإسلامي الأمريكي وجمعية مسلمي شمال أمريكا (أسنا)، كما يقوم معهد الدراسات العربيه والإسلامية بتعليم هولاء الواعظين وعائلتهم اللغة العربية والديانة الإسلامية.

 وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال (3 ديسمبر 2003م) فإن المعهد "يبث روح التشدد وعدم التسامح ومعاداة الغرب".

ويقول وينزر إنه بالرغم من تأكيد السفير السعودي في واشنطن في العام الماضي بالقيام بمراجعة نشاطات هذه المعاهد والمؤسسات إلا أن "هم السعوديين هو تفادي الصورة الإعلامية السيئة أكثر من التخلي عن هيمنتهم على المؤسسات الإسلامية في أمريكا".

وتختتم الدراسة بتوجيه الانتقاد لإدارة الرئيس بوش "لعدم ممارستها الضغط على السعوديين لمنع انتشار الوهابية". ويرجع سبب هذا التقاعس الى الاعتماد على النفط والمخزون النفطي الهائل في السعودية، وإلى الأعتقاد بأن الضغط على السعودية لمجابهة الوهابية سيتسبب في عدم استقرار المملكة وازدياد الأعمال الإرهابية ضد المنشآت النفطية الحيوية أو أن البديل لانهيار النظام في السعودية سيكون كارثيا ولصالح المتشددين الوهابيين أو أن إيران ستقوى في المنطقة في حال ضعفت السعودية.

وحاول وينزر تفنيد خطأ هذه الاعتقادات بالقول إن مواجهة المد الوهابي عالميا لن يدفع السعودية إلى قطع امدادات النفط إلى الاقتصاد العالمي، كما أن المتشددين الوهابين يستخدمون حظوة المملكة لدى أمريكا والغرب كغطاء يؤمن لهم النشاط بحرية، أو كما يقول مؤلف الدراسة وينزر بأن " الوهابيين يعتبرون المملكة وحقول نفطها  بمثابة الوزة التي تبيض ذهبا".

أما موضوع الهاجس الإيراني فيخلص وينزر بعد مقارنات تفصيلية بين الوهابيين والشيعة إلى أنه ليس لدى الحكومة  الشيعية في إيران نفس طموحات السعوديين في نشر المذهب الشيعي على المستوى العالمي مقارنة بجهود نشر الوهابية، وأن اهتمام إيران مركزعلى تقوية نظامها بامتلاك السلاح النووي لتسيطر بهذا التفوق على المنطقة وذلك على حساب السعودية وهو ما سيحد من انتشار الوهابيه بالمحصلة النهائية.

1 - مواطن وطنيته للي يستحقها
ماذا فعلت بنا الدوله | 29/6/2008 ,3:48 AM
ياخواني انا مالي في الدين والخرابيط الليتقولون انا انسان مااصلي ولا اعرف ايش الاديان انا باقولكم اني مواطن سعودي درجه اولى ومخلص لوطني ولكن ماذا فعلت بنا دولتنا الرشيده علشان نكون بهذا الحماس الديني والخرابيط الفاضيه . خلوكم مع اهلكم والانسان يكون قلبه نظيف والباقي لله سبحانه حكامكم اللي تقولون الله يخليهم هذولا كلونا وكلوا الدنيا وشراميطهم اللي كل ماتجي عند مجمع ولا مكان يسكرون الدنيا هذا شبابهم ماتكلمت عنهم . وانت يازبال انت وياه الفقر ينيككم ومشرد عوايلكم صح ولا لا ولا على الاقل الانسان منكم يسكت وخلي منه الكلام الفاضي . ال سعود اللي تقولون مبدين الامريكان قبلك انت وياه والوهابيه اللي تقولون يعني انت مثل الجزمه حتى ابسط حقوقك مانعينك منها الله يخليك الوطنيه صارت تحت الصفر عندي وعند غيري اذا جات حرب ولا شي ال سعود اللي تقول عنهم الله يحفظهم اول من راح يشرد من الدوله ولا درا عنها كل واحد عنده فوق ال20 قصر في كل دوله ولا درا عن الدوله وشعبها . والله لو يدخلون لا اساعدهم واخليهم يسوون اللي يبون لان مالنا اي شي في الدوله يستاهل ندافع عنه . وارجو منكم الصمت اذا ماكان لديكم الا الكتابه .

2 - على الوهابيين
محمد | 14/6/2008 ,1:49 PM
كس اختكم بايري انتم والله العظيم كفار

3 - بارك الله في الاسلام
مسلمة وافتخر... | 20/5/2008 ,9:06 AM
أفتخر أني مسلم.. صلى الله وبارك على نبينا محمد ورضي عنكم ياصحابه المبجلين وبارك فيك ياعبدالوهاب على اكمال مسيرة النبي وصحبه الكرام... انا فدا النبي صلى الله عليه وسلم وفدا صحابته وكل من سار عى نهجهم..

4 - بيان المقاله
بن عدوان | 4/4/2008 ,3:45 PM
الذي كتب هذا الموضوع حاقد على الاسلام والمسلمين ويريد تشويه سمعة الاسلام واصلا الذي كتب الموضوع رافضي حاقد وحاسد يريد الفتنه وتشويه سمعة المملكه التي قدمة العون للبلدان العربيه ولكن هؤالا الروافض هم الذين نشرو كلمة وهابيه بين الناس لا اثارة الفتنة بين المسلمين وجعلهم يفترقون وجعلهم لقمة سائغة لاامريكاء واسرائيل والروافض يردن نشر الرذيله بين المسلمين وبناء القبور على المساجد والاستغاثه بغير الله وانا شخصيا رايتهم وتعاملة معهم الروافض في الحرام المكي وهم يعملون الشركيات والسب للصاحبه راضوان الله عليهم وقولهم بان القران محرف بالله يا مسلمين هذااااااااااااااااا دين ويحللون زواج المتعه والكثيررررررر من الفضائح وهذا بااختصار شديد واي واحد يقول واهبي هذا حاقد على الاسلام والمسلمين وهم يقولون واهبي اي ان الشيخ محمد بن عبدالوهاب فضحهم وبين بطلان عقيدتهم الضاله المضله نسال الله العافيه والسلامه والذي يقول واهبي هذا رافضي لان الروافض هم الذين يقولون واهبي وهذه الحقيقه ومن يريد ان يرى فضايح الروافض http://www.alburhan.com/ والصلاة والسلام على اشراف الانبياء والمرسلين نبينا محمد واله وصحبه افضل الصلاة والتسليم

5 - شنوو وهابيةةةةة على خيبتهم
أم سارة | 24/3/2008 ,4:27 PM
يمكن كان هدفها الأولي والأساسي صحيح ولكن للأسف الشديد ألي جاؤا بعد محمد عبد الوهاب خربوا دعووته لدالك أقول دعوته فاسده ليش نقول الوهابية ورافضيين وشيعة وسنة أحنى مسلمين وأسمنا واحد بس الوهابية يختلفون شوي أنهم يبيحون دم الشيعة تدرون ليش لأن أحتمال عندهم نص يدل على دا موجود ففي جيب كل واحد . أحنى يا نااااااس مسلمين مو كل يوم نسمع عن دعوة طالعة ولا تخربون وتشوهون الأسلام الأسلام دين وسط وأعتدال مب قتل وهدر حرام ألي يصير في العراق وفلسطين بسببكم يا الوهابية بن عبد الوهاب ما أمركم بالقتل , بس أنتون وايد تبدعوون وتخرفون الله يهديكم يا الوهابية

6 - اي وهابيه وخرابيط
عبد الاله | 11/1/2008 ,4:22 PM
تعليق رقم 18 هههههههههههههههه اضحكتني على خفة عقلك ان كانت الوهابية اتباع سنة محمد ثلى الله عليه وسلم ومحبة اصحابه فنحن وهابيين وبكل فخر

7 - الى متى ننتهي منكم ياجبناء
ابو عزام الشراري | 1/1/2008 ,5:40 PM
كل ما فتحت موقع الى واجد فية من اتباع اللوبي الصهيوني ممن يقولون اننا وهابيه.نحن نتبع سنة الله ورسوله وكل ماقامت به السعودية هو مشرف للمسلمين...انك ياجبان ممن اكل من خير السعودية وتعالج بعلاجها اليس الجسر الذي تقوم به السعودية للمتضررين من السيول والفياضانات وانواع المحن مشرف ..ماذا فعل غير الوهابيون..ماذا فعل حليفكم ايران في العراق وماذا فعلت للمسلمين انا كاشفكم يلي تكتبون مثل هذه الكتابات لانكم تعلمون ان عدد السعوديون على الانترنت كثير وسوف يدافعون لتحققو مكاسب مادية لكن عليك ياعميل ان تخاف اللة ...لماذا لم تكتب عمن نسائكم متعه لهم وشبابكم وشيبانكم للتمثيل واللعب ووضعم بشكل هرمي مخل للشرف انتم لاتعرفوت الشرف ولا تذكرون الطيب تريدون مال فقط ..انا اكتب حتى لا ينخدع احد بكلامكم حنا نشهد ان لا اله الا الله وحفظنا ديننا لذالك لا نخاف من احد وان الله وعد بمن لا يغير دينه بان الله لايغيرة وتحياتي للسعودين الذين شاركو واقول لكم كونو يدا واحده فهاؤلاء اعداكم الحقيقيون ليس العراقين بل الذين يكتبون ويصفونكم بهذه الاوصاف.....

8 - الى متى الهمجيه في طرح حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب يرحمه الله ؟؟؟؟؟
الشهراني | 9/12/2007 ,3:36 AM
اولا انا لست مع من يسمون انفسهم الوهابيه !!!! ليس هناك ما يسمى الوهابيه وتخبطك في طرح الموضوع واعتماد كلي على ما قاله هذا وذاك ؟؟؟ ارجع الى التاريخ بحقائق يعرفها العالم يا عزيزي ... ومن ناحية ذهاب السعوديه بتحالفها مع بن عبدالوهاب في كربلاء لسبب انا وانت نعلمه جيدا ... فقد قتل ما يقارب 800 سعودي سني في مجزره بعد ان علموا ان هناك دوله قائمه بتحالف الشيخ بن عبدالوهاب ... اما من يسمون انفسهم الان وهابيه من هم ؟؟ اتقول لي بن لادن ؟؟؟ الظواهري مصعب وغيرهم ؟؟؟؟ هولاء كلاب مدلله وانقلبت على من قام بتربيتها (امريكا) واتهامك لدولة ال سعود مبطن بأحقاد لا تمتد للحقيقه بصله ... اما اذا كان عندما تقوم جميعات تقوم على بناء مساجد ومساعدة المسلمين في كل مكان ونشر لا اله الا الله محمد رسول الله فمعنى ذلك بأنهم وهابيه ؟؟؟؟ عزيزي الدوله السعوديه ليست همجيه ولا تتخبط في عشوائيه وعداء يجلب لشعبها ولامنها مالا تحمد عقباه امثال ايران او سوريا التي تقول انها صوت العرب الحقيقي ؟؟؟؟ حروب مذاهب وعقائد هي من جعل منا لا شيئ مقارنة بالغرب ... وللأسف جميع استدلالتك من الغرب ...الدوله السعوديه قائمة على لا اله الا الله محمد رسول الله وبسماحة واضحه وبأسمي انا شاب سعودي افتخر بأنني أنتسب لدولة ال سعود عائلة ملكيه انتصارها وتوفيقها من الله هو ما جعل مثلك وغيرك من الحاقدين يتخبطون في عشوائة احقادهم ... ولا عليك بأذن الله تدوم دولتنا سعوديه من غير وهابيتكم التي صنعتوها لتجدو عذرا ما على ارض الرحمين ... عشت ملكي وأبي وفخري الملك عبدالله ذخرا وعشتي يا عائلة ال سعود أبيه فوق كل احقاد الخوارج ...

9 - لماذا الحرب على الوهابية
غيور على الوهابية | 13/11/2007 ,7:00 AM
اللهم احفظ السلفية في كل مكان وخذ من يعاديهم

10 - لماذا الحرب على الوهابية
غيور على الوهابية | 13/11/2007 ,6:53 AM
اتقوا الله في الوهابية

11 - لماذا الحرب على الوهابية
غيور على الوهابية | 13/11/2007 ,6:52 AM
اتقو الله في الهابية

12 - الوهابية ما لها وعليها
lale | 27/10/2007 ,3:02 AM
ان حركة الوهابية هي احدى الحركات التي اسست ودعمت من قبل الاستخبارات الانكليزية ويمكنكم مراجعة كتاب (مذكرات جاسوس بريطاني) لاحد الجواسيس البريطانيين المدسوسين داخل دولة الخلافة الاسلامية لتفريق شمل المسلمين وتشويق المسلمين على عدم اطاعة الخليفة الاسلامي وذلك باظهار المساوئ التي يمكن ان تكون في اي مجتمع ما والعشائر النجدية هي التي رحبت بالوهابية ومحمد عبد الوهاب الذي لم يكن يعلم انه موجه من قبل عملاء الانكليز ويقول احد المعلقين باسن الخلاقة الاسلامية لم تسقط بسبب الوهابية وهذا كلام فارغ لأن الوهابية هي احدى الحركات التي ادت فيما بعد الى سقوط الخلافة وفكرة الخلافة الاسلامية مثلها مثل فكرة الضال الماسوني جمال الدين الافغاني والماسوني محمد عبده الذي خرجوا على اعالم الاسلامي بافكار عصرنة الاسلام ولكنها كانت تخدم مصالح البيرطانيين الاستعمارية والصهيونية العالمية

13 - al islam is going down
najat hassan | 21/10/2007 ,4:57 PM
this is because of the saudi radicalism .we know islam is the best &last good religin in the world but saudi arabia is the biggest country which is going to make every one to hate islam gud will forgive them &ihate them

14 - al islam is going down
najat hassan | 21/10/2007 ,4:56 PM
this is because of the saudi radicalism .we know islam is the best &last good religin in the world but saudi arabia is the biggest country which is going to make every one to hate islam gud will forgive them &ihate them

15 - ليست هناك وهابية
محمد | 12/10/2007 ,2:05 AM
عندما سؤل العلامة ابن باز عن الوهابية قال لا يوجد شيئ يسمى وهابية ..... انتهى الذي يقول أن هناك وهابية يأتي بالجديد التي أتت به الوهابية التي تسمونها بالوهابية تدعي الناس لإفراد الله بالعبادة وهذه الدعوة التي بعث الله بها الرسل والدليل قال الله تعالى:" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون"

16 - الوهابيه سلطه
محمد الشمري | 27/7/2007 ,8:20 AM
الشيخ محمد بن عبدالوهاب حور الدين وفق مفاهيم معينه واتخذ منه طريقا للتملك والسطه وما نراه من تحالف بين بين آل الشيخ وآل سعود إلا دليل على تسخير الدين لما يخدم السلطه .

17 - موقع إخباري، يهتم بقضايا الإصلاح والتنوير في المنطقة العربية
القوانين الأميركية | 20/7/2007 ,4:46 PM
" موقعالقوانين الأميركية إخباري، يهتم بقضايا الإصلاح والتنوير في المنطقة العربية، وهو أحد مشاريع (مؤسسة آفاق للإنتاج الإعلامي والثقافي)، وهي مؤسسة مستقلة وغير حكومية، يتم تمويلها عبر المنح والتبرعات، سواء من المؤسسات أو الأفراد، ومقرها الرئيسي في واشنطن. يعتبر دخولك إلى موقع آفاق واستخدامك للمواد المنشورة فيه، إقرار منك بالموافقة على الشروط التي تتضمنها اتفاقية استخدام هذا الموقع، وهي: 1- عدم استخدام هذا الموقع أو المواد المنشورة فيه، لأي من الأغراض التي تتعارض مع القوانين الأميركية أو الدولية أو تتعدى على حقوق الآخرين أو تسيء إلى خصوصياتهم أو تنتهك حريتهم أو تنطوي على تهديد أو إساءة أو قذف أو تشجع على ارتكاب جريمة أو مخالفة تترب عليها مسؤولية مدنية. يال العحب تتعارض مع القوانين الأميركية أو الدولية أو تتعدى على حقوق الآخرين أو تسيء إلى خصوصياتهم أو تنتهك حريتهم أو تنطوي على تهديد أو إساءة أو قذف أو تشجع على ارتكاب جريمة أو مخالفة تترب عليها مسؤولية مدنية ان هذا الموقع بجب ان يحترم المملكة العرلبة السعودية مهبط الوحي الاسلام اما ان كان الاصلاح حاميةالقوانين الأميركية فقط فباللعار والشنار الا تبت وجوة

18 - الوهابية»
عبد الله محمد أحمد حسن* | 20/7/2007 ,4:36 PM
الشيخ محمد بن عبد الوهاب وتلاميذه يرفضون تسمية دعوتهم بـ «الوهابية» تجنبا لمفهوم تقديس الأفراد تأثير دعوة الشيخ لم تقتصر على الجزيرة العربية ففي السودان نزع المهدي رداء الصوفية ودعا للعقيدة السلفية عبد الله محمد أحمد حسن* ان مصطلح «الوهابية» في وقتنا الحاضر يقصد به التعريف بدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي المنشأ، الذي تحالف مع امراء آل سعود لبث دعوة التوحيد في الجزيرة العربية. لقد اطلعت على موضوع عن كتاب «تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية» للدكتور محمد بن سعد الشويعر، وذلك في صفحة الدين بجريدة «الشرق الأوسط» يوم الجمعة 2 مايو (أيار) الحالي، حيث حاول عارض هذا الكتاب تبيان الفارق الفكري والتاريخي بين دعوتين يطلق عليهما عنوان «الوهابية»، واحدة نشأت في المغرب والاخرى في الجزيرة العربية، لكني احسب ان «الوهابية» المغربية لم يكن لها شأن يلفت النظر اليها في التاريخ الاسلامي الحديث.. لهذا اردت بمقالي هذا ان ازيل الالتباس بصورة اوضح واقطع. * المنشأ وصاحب الدعوة * ولد الشيخ محمد بن عبد الوهاب في اسرة نجدية عام 1703 في فورة الحكم العثماني للبلاد الاسلامية، الذي انشغل بالفتوحات في شرق اوروبا ومنطقة البلقان دون اكتراث بما آل اليه حال المسلمين في منطقة منشأ الاسلام من جمود فكري وانحراف عن ابسط اوليات التطبيق العملي للاسلام، مما اوجد حالة من القلق عند بقية اصحاب الضمائر الحية التي تظن انها من المواعين التي وعد الله عز وجل ان يحفظ فيها رسالته من الضياع الى يوم المعاد. هذه الحالة من القلق هي التي ساقت اسرة محمد بن عبد الوهاب الى الحرص على تعليم ابنها حقائق الدين عند هذه البقية السلفية في نجد. وحفظ الابن القرآن وتبحر في علومه وعلوم السنة المطهرة والتزم بعقيدة التوحيد واوغل في علومها واكتشف البون الواسع بين ما عرف وما يجري في واقع حياة الناس في نجد وما يأتيه من اخبار ما وراءها في جزيرة العرب وبقية ديار المسلمين من انصراف الى القشور: فهم بدلا من معرفة ربهم والالتجاء اليه على مذهب الاوائل وقعوا في ممارسات اهل الجاهلية من تقديس الاشخاص والآثار العرضية والمعنوية طلبا لمرضاة الله والتقرب اليه فبنوا القباب على الموتى واتخذوا مشايخ يسألونهم في كل ما ينبغي ان يسألوا ربهم، من اخصاب الارحام وزيادة الضرع واخضرار الارض، وزادوا على ذلك ان توهموا عند مشايخهم معرفة الغيب ومشاركة الله عز وجل في تصريف شؤون الكون وذلك ادب الانحراف الذي ماجت به بلاد الاسلام في تلك الفترة من منتصف القرن الثامن عشر الميلادي. * التصدي للمسؤولية * ووجد محمد بن عبد الوهاب، ان مسؤوليته العقائدية والعلمية تدعوه الى النهوض لمواجهة انتكاسة معاصريه من المسلمين بقوة الحجة في الحوار والمناظرة وجدية العمل لتدمير الاعراض المادية التي صرفتهم عن الالتجاء المباشر لربهم. وكانت اول خطاه بعد قناعته الشخصية بما علم ان اشتغل بالتدريس وبالقضاء ليصحح العقائد بالتدريس ويزيل بقوة القضاء ما يفسد ممارساتهم وبحكمه يلزمهم بما تصحح عقائدهم وممارساتهم الدينية وعلاقاتم الاجتماعية وجعل مركز ذلك اليقين الثابت بان الله وحده هو المتصرف في شأن الانسان وان معرفة الانسان لهذه الحقيقة تجعل محور الحياة كما يريدها الاسلام من مساواة في المسؤولية الفردية والجماعية وجعل وسيلة هذا الاصلاح الجهاد المتدرج من الكلمة امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر واستعمال السلطة القضائية لبسط سيادة الحدود الشرعية، وذروة هذا التدرج هي العمل باليد مع الجماعة لازالة ما تستعصى ازالته بالكلمة والقانون انفاذا لقاعدة السنة المطهرة. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، دون ان يتردى او يرضى باضعف الايمان، وكان هذا هو جوهر الدعوة التي اعلنها الشيخ محمد بن عبد الوهاب واشتغل بتجنيد الناس لها، كل في حدود طاقته دون مجاملة في جوهرها من عودة للعقيدة كما كانت عند السلف الصالح. * شيوع الدعوة * وشاعت الدعوة في الجزيرة العربية وبقية الاملاك العثمانية وادرك الناس ان هناك تيارا اصلاحيا جارفا يجتاحهم فتعارفوا على تسميته بـ «الوهابية» ولم يقبل المؤسس وتلاميذه المعاصرون واللاحقون بهذه التسمية لانها ارتداد لمفهومات تقديس الافراد من علماء التقليد والمتصوفة وآخرين دجالين، وكان الشيخ وتلاميذه يصرون على تعريف دعوتهم وانفسهم بانهم اهل التوحيد وجماعة العودة للعقيدة كما كانت في عهد النبوة. * النتائج الباهرة * وفي نظري ان الدعوة بهذا الوضوح في المعنى ومنهج العمل المباشر وصلت الى النتائج الباهرة التالية: اولا: وضعت المجتمع المعاصر لها وما بعده على حقيقة بينة من امر انحرافه عن اهم اصول الدين وهي معرفة الله عز وجل ورد الامور كلها اليه، وان هذه العقيدة بهذا المعنى تعيد التوازن العادل لشؤون الناس السياسية ومعاملاتهم الاقتصادية وعلاقاتهم الاجتماعية وهي بهذا المعنى ـ كذلك، ثورة شاملة على كل انواع الظلم والفساد وعلى استئثار البعض بالمصلحة العامة وحقوق الناس، ثورة تشق طريقها الى الاصلاح بالكلمة وسيلة للتوعية، وبالعمل وفق مصطلح الجهاد وقتا ومالا ونفسا ان اقتضى الحال ذلك، وفي هذا المحك انكشف اصحاب المصلحة في بقاء المجتمع جاهلا بحقائق الدين ومستسلما لاستغلالهم فجندوا امكاناتهم للقضاء على هذه (الفتنة في نظرهم) في مهدها بقوة القانون العثماني والخديوي وتعدوا ذلك الى العمليات العسكرية لمحوها. ثانيا: ولم يكن الشيخ محمد بن عبد الوهاب غافلا عن احتمال تطور الامور لهذا الحد فاستبقهم الى قبول عرض بالتحالف من امراء آل سعود الذين عاصروه لانهم كانوا ـ بدورهم ـ يجاهدون لازالة التشرذم الاقطاعي المحلي المتحالف مع الاتراك العثمانيين باسم الخلافة الاسلامية، مشترطا (الشيخ) ان يكون تحالفا قائما على الرغبة الصادقة في تحكيم عقيدة الدين الصافية وما تقتضيه من ممارسة في حياة الناس ابتغاء مرضاة الله دون انتظار عرض من عروض الحياة الزائلة. ثالثا: وتكالبت على الدعوة قوى الظلام تحت لواء ابراهيم باشا بن محمد علي باشا والي مصر ومساندة الخلافة العثمانية لسحقها، ولكن ما جرى من عمليات تدمير عسكرية اشعل اوار نارها في عدة اماكن اخرى في دولة الخلافة على مستويات مختلفة وان تأخر بعضها قرنا من الزمان.. ففي السودان نزع محمد احمد المهدي رداء الصوفية عام 1885 ودعا السودانيين الى العودة للعقيدة السلفية ورفع راية الجهاد لمنازلة الاتراك الظلمة. وفي ليبيا نشطت الحركة السنوسية في انشاء زوايا تعليم القرآن والسنة وعقيدة التوحيد الصحيحة باسلوب هادئ هيأ المجتمع الليبي لحالة الجهاد التي قادها المعلم الشيخ عمر المختار ضد المستوطنين والاستعمار الايطالي.. وفي المغرب والجزائر اتسعت حركة العودة للعقيدة السلفية وحفظ القرآن والسنة وعلومهما والتمسك باللغة العربية مما مهد لثورة الريف الجزائري بقيادة الشيخ عبد القادر الذي اشتهر باسم الامير عبد القادر، امير الريف، كما مهدت حركة التنوير الديني السلفي لتمرد الملك محمد الخامس على التدخل الاستعماري الفرنسي فيما بعد. وبهذا اشعل التحالف بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب وامراء آل سعود جذوة ثورة دينية انتظمت الخلافة الاسلامية على مدى قرن كامل بعد محاولة تدميرها في الجزيرة العربية. رابعا: وانتهجت ثورة ابن عبد الوهاب نهجا جديدا ـ في وقتها الاول ـ هو انه لم يكتب كتبا وابحاثا مطولة يثقل استيعابها على الانسان وتستعصي متابعة ما فيها ويتعذر نسخها، بل كان يكتب منشورات قصيرة تصحح العقيدة والعبادة وتوجه الى المطلوب عمله ويسهل نسخها وتوزيعها على كل من تقع في يده وبهذا يسهل انتشار الدعوة وهو نفس الاسلوب الذي اقتبسه ـ فيما بعد ـ محمد احمد المهدي في السودان اذ كتب اكثر من الف ومائتي منشور وخطاب موجها للافراد والاعيان والمشايخ والحكام العسكريين والقواد العسكريين الانجليز والنمساويين والايطاليين الذين كانوا في خدمة الاتراك مصححا العقيدة والعبادة والممارسة الدينية وقد استنسخ الناس منشوراته، بل حفظوها عن ظهر قلب. وكانت ابرز سمة في منشورات الشيخ محمد بن عبد الوهاب انه استفز العلماء المقلدين من اتباع مسؤولي الخلافة العثمانية الذين يفتون لهم بما يبرر تجاوزهم لعقيدة التوحيد وحدود احكام الاسلام ليبرزوا لمناظرته وحواره فيكشف ضعف علمهم بالدين، واتخذ محمد احمد المهدي (في السودان) نفس الاسلوب فكان يشير اليهم بـ «علماء السوء» و«علماء السلطان» و«خدام الاتراك الظلمة». خامسا: ونشط الشيخ محمد بن عبد الوهاب حركة الدراسة والتنقيب في علوم القرآن والسنة لاستخراج الاحكام المتواترة الثبوت عن السلف واستخلاص الاجتهادات المناسبة لما استجد من قضايا، وبهذا رفض الجمود واغلاق باب الاجتهاد، وقال في كتابه لاحد علماء الحسا: جزمتم انه لا ينتفع بكلام الله وكلام رسوله الا المجتهد معترفين بالعجز. وكتب الى الشريف غالب يقول: فان كانت المسألة اجماعا فلا كلام وان كانت مسألة اجتهاد فمعلومكم انه لا انكار في مسائل الاجتهاد، وهكذا فتح باب الاجتهاد على مصراعيه لكل قادر عليه وملتزم بشروطه، وعلى رأسها حفظ القرآن ومعرفة صحيح السنة وفقه علوم اللغة وفقه علماء السلف. وجاء من بعده محمد احمد المهدي فالغى المذاهب والفرق الصوفية ومنع كل كتب الافتراضات والالتفاف حول الاحكام المتفق عليها والزم الناس باعتماد الكتاب وصحيح السنة.. وعندما سئل في ذلك من بعض العائدين من الازهر رد عليهم بقوله: لكل آن ومكان رجال وهم رجال ونحن رجال (هذا الاوان). ولا ابالغ ان قلت ان ثورة الشيخ محمد بن عبد الوهاب لاعادة الناس لحقيقة عقيدة التوحيد وتحالفها مع ثورة امراء آل سعود في التصدي لظلم اهل السلطان المستظلين بحمى الخلافة العثمانية قدما اعلى واغنى ميراث لاحياء صحيح الدين وتحقيق وعد الله عز وجل بحفظه، ومن هذا الميراث الذي كان ثمنه جهداً وعرقاً وجلداً وجهاداً بالغالي من النفوس والاموال والتضحيات ـ وعلى قواعده نبتت غرسة الصحوة الاسلامية الحالية منذ اوائل القرن العشرين واستعاد هذا التحالف عافيته على يد الامير (الملك فيما بعد) عبد العزيز آل سعود وتبعته زمرة شيوخ المجاهدين امثال عبد القادر امير الريف وعمر المختار سيد شهداء ليبيا وعبد الله حسن شيخ مجاهدي الصومال الذي اتهم زورا فألصق به لقب «الملا المجنون» لانه دوخ جيش الامبراطورية البريطانية لاكثر من عشرين سنة في هضاب القرن الافريقي. * وزير ودبلوماسي سوداني سابق جريدة الشرق الأوسط 10/05/2003

19 - اهم خصائص وسمات منهج اهل السنة والجماعة
جماعة | 20/7/2007 ,4:19 PM
اهم خصائص وسمات منهج اهل السنة والجماعة ________________________________________ أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة • أهل السنة والجماعة (*) هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة وكما أن لهم منهجًا (*) اعتقاديًّا فإن لهم أيضًا منهجهم وطريقهم الشامل الذي ينتظم فيه كل أمر يحتاجه كل مسلم لأن منهجهم هو الإسلام الشامل الذي شرعه النبي (*) صلى الله عليه وسلم. وهم على تفاوت فيما بينهم، لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها: ـ الاهتمام بكتاب الله: حفظًا وتلاوة، وتفسيرًا، والاهتمام بالحديث: معرفة وفهمًا وتمييزًا لصحيحه من سقيمه، (لأنهما مصدرا التلقي)، مع إتباع العلم بالعمل. ـ الدخول في الدّين (*) كله، والإيمان بالكتاب كله، فيؤمنون بنصوص الوعد، ونصوص الوعيد، وبنصوص الإثبات، ونصوص التنزيه ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القُوّة والرحمة، وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد. ـ الإتباع، وترك الابتداع، والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين. ـ الإقتداء والاهتداء بأئمة الهدى العدول، المقتدى بهم في العلم والعمل والدعوة من الصحابة ومن سار على نهجهم، ومجانبة من خالف سبيلهم. ـ التوسط: فَهُمْ في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو(*) وفرق التفريط، وهم في الأعمال والسلوك وسط بين المُفرطين والمفرِطين. ـ الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحقّ وتوحيد صفوفهم على التوحيد والإتباع، وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم. ـ ومن هنا لا يتميزون عن الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة، ولا يوالون (*) ولا يعادون، على رابطة سوى الإسلام والسنة. ـ يقومون بالدعوة إلى الله الشاملة لكل شيء في العقائد والعبادات وفي السلوك والأخلاق (*) وفي كل أمور الحياة وبيان ما يحتاجه كل مسلم كما أنهم يحذرون من النظرة التجزيئية للدين فينصرون الواجبات والسنن كما ينصرون أمور العقائد والأمور الفرعية ويعلمون أن وسائل الدعوة متجددة فيستفيدون من كل ما جد وظهر ما دام مشروعًا. والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بما يوجبه الشرع، والجهاد (*) وإحياء السنة، والعمل لتجديد الدين (*)، وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة ويحذرون من التحاكم إلى الطاغوت (*) أو إلى غير ما أنزل الله. ـ الإنصاف والعدل: فهم يراعون حق الله ـ تعالى ـ لا حقّ النفس أو الطائفة، ولهذا لا يغلون في مُوالٍ، ولا يجورون على معاد، ولا يغمطون ذا فضل فضله أيًّا كان، ومع ذلك فهم لا يقدسون الأئمة والرجال على أنهم معصومون وقاعدتهم في ذلك: كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لا عصمة إلا للوحي (*) وإجماع (*) السلف. ـ يقبلون فيما بينهم تعدد الاجتهادات في بعض المسائل التي نقل عن السلف الصالح النزاع فيها دون أن يُضلل المخالف في هذه المسائل فهم عالمون بآداب الخلاف التي أرشدهم إليها ربهم جلّ وعلا ونبيهم صلى الله عليه وسلم. ـ يعتنون بالمصالح والمفاسد ويراعونها، ويعلمون أن الشريعة (*) جاءت بتحصيل المصالح وتعطيل المفاسد وتقليلها، حيث درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ـ أن لهم موقفًا من الفتن عامة: ففي الابتلاء يقومون بما أوجب الله تعالى تجاه هذا الابتلاء. ـ وفي فتنة الكفر يحاربون الكفر(*) ووسائله الموصلة إليه بالحجة والبيان والسيف والسنان بحسب الحاجة والاستطاعة. ـ وفي الفتنة يرون أن السلامة لا يعدلها شيء والقعود أسلم إلا إذا تبين لهم الحق وظهر بالأدلة الشرعية فإنهم ينصرونه ويعينونه بما استطاعوا. ـ يرون أن أصحاب البدع (*) متفاوتون قربًا وبعدًا عن السنة فيعامل كل بما يستحق ومن هنا انقسمت البدع إلى: بدع لا خلاف في عدم تكفير أصحابها مثل المرجئة (*) والشيعة (*) المفضلة، وبدع هناك خلاف في تكفير أو عدم تكفير أصحابها مثل الخوارج (*) والروافض (*)، وبدع لا خلاف في تكفير أصحابها بإطلاق مثل الجهمية (*) المحضة. ـ يفرقون بين الحكم المطلق على أصحاب البدع عامة بالمعصية أو الفسق أو الكفر(*) وبين الحكم على المعين حتى يبين له مجانبة قوله للسنة وذلك بإقامة الحجة وإزالة الشبهة. ـ ولا يجوزون تكفير أو تفسيق أو حتى تأثيم علماء المسلمين لاجتهاد (*) خاطئ أو تأويل بعيد خاصة في المسائل المختلف فيها. ـ يفرقون في المعاملة بين المستتر ببدعته والمظهر لها والداعي إليها. ـ يفرقون بين المبتدعة من أهل القبلة مهما كان حجم بدعتهم وبين من عُلم كفره بالاضطرار من دين الإسلام كالمشركين وأهل الكتاب وهذا في الحكم الظاهر على العموم مع علمهم أن كثيرًا من أهل البدع منافقون وزنادقة (*) في الباطن. ـ يقومون بالواجب تجاه أهل البدع ببيان حالهم، والتحذير منهم وإظهار السنة وتعريف المسلمين بها وقمع البدع (*) بما يوجبه الشرع من ضوابط. ـ يصلون الجمع والجماعات والأعياد خلف الإمام مستور الحال ما لم يظهر منه بدعة (*) أو فجور فلا يردون بدعة ببدعة. ـ لا يُجٍوزون الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويُؤَثِّمون فاعلها إلا إذا قُصد دفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله، أو شرّ منه جازت خلفه، ولا يجوز تركها، ومن حُكِمَ بكفره فلا تصح الصلاة خلفه. ـ فِرقُ أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار، وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد، إلا من كان منهم كافرًا في الباطن. ـ والفرق الخارجة عن الإسلام كُفّار في الجملة، وحكمهم حكم المرتدين. • ولأهل السنة والجماعة (*) أيضًا منهج (*) شامل في تزكية النفوس وتهذيبها، وإصلاح القلوب وتطهيرها، لأن القلب عليه مدار إصلاح الجسد كله وذلك بأمور منها: ـ إخلاص التوحيد لله تعالى والبعد عن الشرك والبدعة مما ينقص الإيمان أو ينقصه من أصله. ـ التعرف على الله جل وعلا بفهم أسمائه الحسنى وصفاته العلى ومدارستها وتفهم معانيها والعمل بمقتضياتها؛ لأنها تورث النفس الحب والخضوع والتعظيم والخشية والإنابة والإجلال لله تعالى . ـ طاعة الله ورسوله بأداء الفرائض والنوافل كاملة مع العناية بالذكر وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصيام وإيتاء الزكاة وأداء الحج والعمرة وغير ذلك مما شرع الله تعالى. ـ اجتناب المحرمات والشبهات مع البعد عن المكروهات. ـ البعد عن رهبانية النصرانية والبعد عن تحريم الطيبات والبعد عن سماع المعازف والغناء وغير ذلك. ـ يسيرون إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء ويعبدونه تعالى بالحب والخوف والرجاء. • ومن أهم سماتهم: التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف، رغم تباعد الأقطار والأعصار، وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي. ـ الإحسان والرّحمة وحسن الخُلق مع الناس كافةً فهم يأتمون بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح في علاقاتهم مع بعضهم أو مع غيرهم. ـ النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم. ـ الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم، وأداء حقوقهم، وكفّ الأذى عنهم. ـ موالاة المؤمن لإيمانه بقدر ما عنده من إيمان ومعاداة الكافر لكفره ولو كان أقرب قريب. • لا يعد من اجتهد في بيان نوع من أصول أهل السنة مبتدعًا ولا مفرطًا ما دام لا يخالف شيئًا من أصول أهل السنة والجماعة (*). • كل من يعتقد بأصول أهل السنة والجماعة ويعمل على هديها فهو من أهل السنة ولو وقع في بعض الأخطاء التي يُبدّع من خالف فيها (لاتنسوني من الدعاء يا اخوان ) لكم الشكر

20 - Terrorism?
justly | 20/7/2007 ,4:06 PM
Terrorism? Islam, a religion of mercy, does not permit terrorism. In the Quran, God has said: God does not forbid you from showing kindness and dealing justly with those who have not fought you about religion and have not driven you out of your homes. God loves just dealers. (Quran, 60:8) The Prophet Muhammad used to prohibit soldiers from killing women and children,1 and he would advise them: {...Do not betray, do not be excessive, do not kill a newborn child.}2 And he also said: {Whoever has killed a person having a treaty with the Muslims shall not smell the fragrance of Paradise, though its fragrance is found for a span of forty years.}3 Also, the Prophet Muhammad has forbidden punishment with fire.4 He once listed murder as the second of the major sins,5 and he even warned that on the Day of Judgment, {The first cases to be adjudicated between people on the Day of Judgment will be those of bloodshed.6}7 Muslims are even encouraged to be kind to animals and are forbidden to hurt them. Once the Prophet Muhammad said: {A woman was punished because she imprisoned a cat until it died. On account of this, she was doomed to Hell. While she imprisoned it, she did not give the cat food or drink, nor did she free it to eat the insects of the earth.}8 He also said that a man gave a very thirsty dog a drink, so God forgave his sins for this action. The Prophet was asked, “Messenger of God, are we rewarded for kindness towards animals?” He said: {There is a reward for kindness to every living animal or human.}9 Additionally, while taking the life of an animal for food, Muslims are commanded to do so in a manner that causes the least amount of fright and suffering possible. The Prophet Muhammad said: {When you slaughter an animal, do so in the best way. One should sharpen his knife to reduce the suffering of the animal.}10 In light of these and other Islamic texts, the act of inciting terror in the hearts of defenseless civilians, the wholesale destruction of buildings and properties, the bombing and maiming of innocent men, women, and children are all forbidden and detestable acts according to Islam and the Muslims. Muslims follow a religion of peace, mercy, and forgiveness, and the vast majority have nothing to do with the violent events some have associated with Muslims. If an individual Muslim were to commit an act of terrorism, this person would be guilty of violating the laws of Islam. _______________________ Footnotes: (1) Narrated in Saheeh Muslim, #1744, and Saheeh Al-Bukhari, #3015. (2) Narrated in Saheeh Muslim, #1731, and Al-Tirmizi, #1408. (3) Narrated in Saheeh Al-Bukhari, #3166, and Ibn Majah, #2686. (4) Narrated in Abu-Dawood, #2675. (5) Narrated in Saheeh Al-Bukhari, #6871, and Saheeh Muslim, #88. (6) This means killing and injuring. (7) Narrated in Saheeh Muslim, #1678, and Saheeh Al-Bukhari, #6533. (8) Narrated in Saheeh Muslim, #2422, and Saheeh Al-Bukhari, #2365. (9). Narrated in Saheeh Muslim, #2244, and Saheeh Al-Bukhari, #2466. (10) Narrated in Saheeh Muslim, #1955, and Al-Tirmizi,

21 - The movement of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab
Muhammad | 20/7/2007 ,3:56 PM
The movement of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab Correcting some mistaken notions about the movement of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab in some non-Arabic sources The movement of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab (1115-1206 AH/ 1730-1793 CE) in the Arabian Peninsula was destined to abide and be well-accepted. It was the starting-point of a rightly-guided government which took it upon itself to apply the Islamic sharee’ah in totality and to seek the guidance of the Qur’aan and Sunnah in all its dealings, so Allaah granted it support and victory. From its first founding two centuries ago this government continued to remain strong in the face of opposing trends at both the sectarian and political levels. The call of the Shaykh went beyond the borders of the Arabian Peninsula and bore fruit in a number of Muslim lands, at the hands of rightly-guided callers and sincere shaykhs who were guided by its light. The movement was blessed, like a good tree whose roods are firm and whose branches reach the sky. Like any other reform movement, the shaykh’s movement was not spared attacks made against the personality, ‘aqeedah (beliefs) and books of the founder of this movement, starting with the label of “Wahhabism” – which soon became known far and wide and became a label by which the movement was known, even though it was not acceptable to its founder and followers – and ending with attacks against the state itself, with criticism which indicates hatred and the wish for evil on the part of the critics. The number of books produced by the lovers of bid’ah and myths increased, and were confronted by scholars in all Muslim lands who refuted every lie with definitive proof and clear evidence so that the doubts of the stubborn became like dust in the air (were reduced to naught). Because most of these books – for or against the movement – were written in Arabic, there is no need to quote them here. The author of this article is interested in looking at what has been written in English or Urdu, in order to quote relevant material whilst refuting all the doubts that are mentioned therein, in the light of what has been written by Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab himself or by shaykhs in the Kingdom [Saudi Arabia] and people of virtue and knowledge in other Muslim lands who wrote in his defence. It is not possible in this short article to discuss the topic from all aspects. I hope that readers will accept my apologies if they find any unintentional mistakes in this effort, and that they will pray for me to be granted strength and steadfastness if they gain any benefits from reading it. And Allaah is the Guide to the Straight Path. Firstly: what was written in the Encyclopaedia of Religion and Ethics, which is counted as one of the oldest and most comprehensive encyclopaedias of religion and sects in the English ********, under the heading of “Wahhabism”: that their differences with Ahl al-Sunnah wa’l-Jamaa’ah (the Sunnis) are limited to ten things. The author of this article was the famous Orientals Margoliouth, who said: 1- They affirm that Allaah has physical attributes, such as His Face, two Hands, etc. 2- Reason plays no role in religious matters, which must be resolved in the light of the ahaadeeth. 3- They do not accept ijmaa’ (scholarly consensus). 4- They reject qiyaas (analogy). 5- They believe that the opinions of the madhhabs are not evidence, and that those who follow them are not Muslims. 6- They think that everyone who does not join their group is a kaafir. 7- They think that it is not permissible to seek the intercession of the Prophet or of a wali (“saint”). 8- Visiting tombs and shrines is haraam in their view. 9- Swearing by anything other than Allaah is haraam. 10-Making vows to anything other than Allaah and offering sacrifices to the awliyaa’ (“saints”) at their tombs is haraam. He was not sure about attributing the fifth point to them, because the Wahhabis are followers of Imaam Ahmad ibn Hanbal, one of the four Imaams. At the end of his article he mentions that al-Sayyid Ahmad ibn ‘Irfaan al-Shaheed (d. 1831 CE) brought the idea of Wahhabism back [to India] when he went to Hajj in 1824 CE and brought it from Makkah al-Mukarramah. (James Encyclopaedia of Religion and Ethics, ed. by Hastings, Edinburgh, 12:660-661) Margoliouth, the author of this article, is held in high esteem by the orientalists. It is very strange indeed that he lists the views of the opponents of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhab (may Allaah have mercy on him) and of the Wahhabis in general, but he does not find any of them to be false apart from the fifth point! Let us look at these doubts one by one and comment briefly on each of them. 1 – The belief of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab (may Allaah have mercy on him) concerning the Attributes of Allaah is like the belief of the salaf in all respects. They affirmed that Allaah had all the attributes with which He described Himself, whether they were attributes which referred to His Essence, such as His Face, Hand or Eye, or attributes which referred to His actions, such as His pleasure, anger, coming down [to the first heaven] or rising above [the Throne], without asking how, denying any attributes or likening them to human attributes. Their evidence with regard to this matter was the aayah (interpretation of the meaning): “There is nothing like Him, and He is the All‑Hearer, the All‑Seer” [al-Shoora 42:11] Their view concerning the attributes of Allaah is like their view concerning the Essence of Allaah, which does not resemble the essence of His created beings. 2 – Their notion that the followers of Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab lend no weight to reason is not correct. They say that reason should operate in the light of the Revelation, just as the eye needs light to work; for the eye cannot do its job unless there is also light from outside, whether it is the light of the sun, moon or stars, or artificial light. Similarly, reason needs and depends upon the light of Divine Revelation; if Revelation is not there, then it becomes confused in the darkness. For this reason, the mind of the thinker is different from the mind of the philosopher, and the mind of the historian is different from the mind of the mathematician. 3 – Attributing rejection of ijmaa’ (scholarly consensus) to them is not correct either. Imaam Ahmad considered the ijmaa’ of the Sahaabah to be true ijmaa’, because their time is known from beginning to end; they witnessed the Revelation and learned the guidance of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) directly from him. As Imaam Muhammad Abu Zahrah mentioned, ijmaa’ is of two types: consensus on the basic obligatory duties, which is accepted by all, and consensus on other rulings, such as their consensus that apostates should be fought, etc. In the second case, there are different reports narrated from Ahmad, hence some of the scholars narrated that he said, “Whoever claims that there is consensus is a liar.” Ibn al-Qayyim (may Allaah have mercy on him) said: The one who claims that there is consensus is lying, and it is not right to give ijmaa’ priority over proven hadeeth. ‘Abd-Allaah ibn Ahmad ibn Hanbal said: I heard my father say: “Whoever claims that there is consensus is a liar. The people may have differed. How does he know that there was no one who expressed an opposing view? Let him say, we do not know of any opposing view.” From this we may conclude that Imaam Ahmad did not deny the principle of ijmaa’, but he denied the certainty of ijmaa’ taking place after the time of the Sahaabah. (Taareekh al-Madhaahib al-Islamiyyah by Muhammad Abu Zahrah, p. 532) 4 – His comment that they reject qiyaas (analogy) is also not correct. Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab (may Allaah have mercy on him) held the same view as the Hanbalis with regard to qiyaas. Abu Zahrah said: “It was narrated that Ahmad said that we cannot do without qiyaas, and that the Sahaabah used it. Because Ahmad had stated the principle of accepting qiyaas, the Hanbalis paid a great deal of attention to it and used it a great deal whenever they came across issues concerning which there was no report narrated of any ruling from the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) or his Companions.” (Taareekh al-Madhaahib al-Islamiyyah by Muhammad Abu Zahrah, p. 532) 5 – With regard to his notion that the opinions of the madhhabs are not evidence and that those who follow them are not Muslims … 6 – … and his view that those who do not join them (the Wahhabis) are kaafirs. This is also an obvious lie. Shaykh ‘Abd-Allaah ibn Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab said, in a letter that he wrote when he joined al-Ameer Sa’ood ibn ‘Abd al-‘Azeez, when he took over Makkah on Saturday 8 Muharram 1218 AH: “Our madhhab with regard to the basic principles of religion is the madhhab of Ahl al-Sunnah wa’l-Jamaa’ah. Our way is the way of the salaf, and with regard to minor issues our madhhab is that of Imaam Ahmad ibn Hanbal. We do not denounce those who follow any of the four imaams in exclusion to others, because the madhhabs of the others have not been codified.” Then he said: “Lies are told about us to conceal the truth and confuse the people, so that they will think that we want to undermine the status of our Prophet Muhammad (peace and blessings of Allaah be upon him), and (that we say) that he has no power of intercession and that it is not recommended to visit him (his grave), and that we do not lend any weight to the views of the scholars, and that we denounce all people as kaafirs in, and that we forbid sending blessings on the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him), and that we do not respect the rights of Ahl al-Bayt (the members of the Prophet’s houshold). Our response to all of that is: Glory be to You, this is a grave lie! Whoever attributes anything of this sort to us is telling lies and uttering fabrications against us.” (‘Ulamaa’ al-Najd Khilaal Sittat Quroon by ‘Abd-Allaah ibn ‘Abd al-Rahmaan ibn Saalih al-Bassaam, 1/51) 7 – His comment that they believe it is not permitted to seek the intercession of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) or of a wali (“saint”) shows that he did not know the difference between the kind of intercession which the Shaykh rejected, which contains elements of shirk, and that which he acknowledged, which is the kind of intercession which will only happen with permission from Allaah on the Day of Resurrection, where no intercession will be accepted except intercession made for those with whom He is pleased. (Kitaab al-Tawheed by Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab, Baab al-Shafaa’ah). If what the critic meant was tawassul (seeking to draw closer to Allaah) by means of the Prophets and awliyaa’, the fact is that many people are unaware of the view of Imaam Ahmad ibn Hanbal on this matter, and they attribute to him and to Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab things that they did not say. Imaam Ibn Taymiyah (may Allaah have mercy on him) said: “There was narrated from Ahmad ibn Hanbal in Mansik al-Marwadhi a report which indicated tawassul by means of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) in his du’aa’, but other scholars forbade that. If what is meant is tawassul (drawing close to Allaah) by believing in him, loving him, being loyal to him and obeying him, then there is no dispute between the two sides on this point. But if what is meant is tawassul by means of the person of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him), then there is a dispute here, and what they dispute about should be referred to Allaah and His Messenger.” (Majmoo’ Fataawa Shaykh al-Islam, 1/264) 8 – With regard to visiting tombs and shrines, we will discuss this matter below when we comment on the writings of Goldziher. 9 – With regard to their saying that swearing by anything other than Allaah is haraam, the Shaykh also believes that, as stated in the saheeh hadeeth narrated by ‘Umar ibn al-Khattaab, according to which the Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) said: “Whoever swears by anything other than Allaah has committed an act of kufr or shirk.” (Narrated and classed as hasan by al-Tirmidhi; classed as saheeh by al-Haakim). Ibn Mas’ood said: “Swearing falsely by Allaah is more liked by me than swearing sincerely by anything other than Allaah.” (Kitaab al-Tawheed, Baab Qawl Allaah ta’aal ‘Fa laa taj’alu Lillaahi andaadan wa antum ta’lamoon’) 10 – They attribute to the Shaykh the view that it is haraam to make vows to anyone other than Allaah or to offer sacrifices to the awliyaa’ (“saints) at their tombs. Undoubtedly this view is the religion of Allaah which is followed by every Muslim who believes in Allaah and His Messenger. Shaykh Muhammad ibn ‘Abd al-Wahhaab (may Allaah have mercy on him) included in his great book Kitaab al-Tawheed a chapter entitled Laa yudhbah Lillaahi fi makaan yudhbaah li ghayr Allaah (Sacrifices should not be offered to Allaah in places where sacrifices are offered to anyone other than Allaah). The following chapter is entitled, Min al-Shirk al-nadhr li ghayr Allaah (It is shirk to make vows to anyone other than Allaah). In these two chapters he quotes the evidence from the Qur’aan and Sunnah to prove that these two actions are invalid. This book was published in two volumes, in German, in 1889/1890 CE, then it was translated into Arabic in 1967 CE. The author wrote an entire chapter, 96 pages long, entitled “Veneration of the ‘saints’ in Islam”, in which he discussed in detail the extremes to which the Muslims had gone in attributing miracles to the ‘saints’, both living and dead. He also quoted examples, from Islamic books and the actions of the masses, of the veneration of tombs and shrines, intending to show that there was no difference between Muslims and Christians in the matter of venerating saints. He also quoted ayaat and ahaadeeth which denounced and opposed this action. The author said: after this, there is no need to provide further proof that there is no room in the true Islamic religion for venerating ‘saints’, because this is a matter which was innovated and introduced later on. The Qur’aan denounces the veneration of saints and glorifying them to the extent of believing in rabbis and monks as lords besides Allaah. Then he quotes the comment of Carl Heis about the idea of awliyaa’ being an attempt to fulfil the need for shirk within the religion of Tawheed, in order to fill the huge gap between the people and their God. (Ignaz Goldziher, Muslim Studies, p. 259) After giving dozens of examples of how the masses venerated the saints and visited their tombs and shrines in order to fulfil their needs, the author lists examples of people who denounced any manifestation of shirk in the Muslims’ actions. Then he mentions the strict stance which Ibn Taymiyah took concerning the matter of tawassul and journeying to visit any mosques apart from the three mosques [in Makkah, Madeenah and al-Quds]. Then he said: “All of this indicates that there were precedents to the Wahhabis with regard to this issue, and that the open demonstration of their belief was in fact an echo of the beliefs of Muslims in the past. In this regard it may be useful – in order to write the cultural and religious history of Islam – to compile a list of all phenomena and events which had come down from the times of Jaahiliyyah or had come in from the outside prior to the emergence of Wahhabism, which is considered to be a Tawheedi reaction against the manifestations of idolatry, and connect them to the societies in which they emerged.” Then he mentioned an incident which occurred in 1711 CE, before the emergence of Wahhabism, in the Mosque of al-Mu’ayyad in Cairo, where a young man stood up one night in Ramadaan and fiercely denounced those who venerated the saints and called for the destruction of the shrines which were build over the graves of the awliyaa’ and for an end to the Mevlevi and Bakhsiyyah traditions. He also called upon the dervishes to learn instead of dancing. This young man made this call for a number of nights, then he disappeared. The author of this report, the poet Hasan al-Hijaazi (d. 1131 AH) said: “The preacher fled, or it was said that he was killed.” (Ignaz Goldziher, Muslim Studies, p. 334-335) The point is that this German orientalist has saved us the job of refuring the accusations made against the Wahhabis that they destroyed the domes on the shrines and stopped people from visiting graves to call upon the dead for help. Islam as brought by Muhammad (peace and blessings of Allaah be upon him) does not allow either of these things. Al-Da’wah magazine, issue #1754, pp. 60-61

22 - اهم خصائص وسمات منهج اهل السنة والجماعة
جماعة | 20/7/2007 ,3:39 PM
اهم خصائص وسمات منهج اهل السنة والجماعة ________________________________________ أهم خصائص وسمات منهج أهل السنة والجماعة • أهل السنة والجماعة (*) هم الفرقة الناجية، والطائفة المنصورة وكما أن لهم منهجًا (*) اعتقاديًّا فإن لهم أيضًا منهجهم وطريقهم الشامل الذي ينتظم فيه كل أمر يحتاجه كل مسلم لأن منهجهم هو الإسلام الشامل الذي شرعه النبي (*) صلى الله عليه وسلم. وهم على تفاوت فيما بينهم، لهم خصائص وسمات تميزهم عن غيرهم منها: ـ الاهتمام بكتاب الله: حفظًا وتلاوة، وتفسيرًا، والاهتمام بالحديث: معرفة وفهمًا وتمييزًا لصحيحه من سقيمه، (لأنهما مصدرا التلقي)، مع إتباع العلم بالعمل. ـ الدخول في الدّين (*) كله، والإيمان بالكتاب كله، فيؤمنون بنصوص الوعد، ونصوص الوعيد، وبنصوص الإثبات، ونصوص التنزيه ويجمعون بين الإيمان بقدر الله، وإثبات إرادة العبد، ومشيئته، وفعله، كما يجمعون بين العلم والعبادة، وبين القُوّة والرحمة، وبين العمل مع الأخذ بالأسباب وبين الزهد. ـ الإتباع، وترك الابتداع، والاجتماع ونبذ الفرقة والاختلاف في الدين. ـ الإقتداء والاهتداء بأئمة الهدى العدول، المقتدى بهم في العلم والعمل والدعوة من الصحابة ومن سار على نهجهم، ومجانبة من خالف سبيلهم. ـ التوسط: فَهُمْ في الاعتقاد وسط بين فرق الغلو(*) وفرق التفريط، وهم في الأعمال والسلوك وسط بين المُفرطين والمفرِطين. ـ الحرص على جمع كلمة المسلمين على الحقّ وتوحيد صفوفهم على التوحيد والإتباع، وإبعاد كل أسباب النزاع والخلاف بينهم. ـ ومن هنا لا يتميزون عن الأمة في أصول الدين باسم سوى السنة والجماعة، ولا يوالون (*) ولا يعادون، على رابطة سوى الإسلام والسنة. ـ يقومون بالدعوة إلى الله الشاملة لكل شيء في العقائد والعبادات وفي السلوك والأخلاق (*) وفي كل أمور الحياة وبيان ما يحتاجه كل مسلم كما أنهم يحذرون من النظرة التجزيئية للدين فينصرون الواجبات والسنن كما ينصرون أمور العقائد والأمور الفرعية ويعلمون أن وسائل الدعوة متجددة فيستفيدون من كل ما جد وظهر ما دام مشروعًا. والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بما يوجبه الشرع، والجهاد (*) وإحياء السنة، والعمل لتجديد الدين (*)، وإقامة شرع الله وحكمه في كل صغيرة وكبيرة ويحذرون من التحاكم إلى الطاغوت (*) أو إلى غير ما أنزل الله. ـ الإنصاف والعدل: فهم يراعون حق الله ـ تعالى ـ لا حقّ النفس أو الطائفة، ولهذا لا يغلون في مُوالٍ، ولا يجورون على معاد، ولا يغمطون ذا فضل فضله أيًّا كان، ومع ذلك فهم لا يقدسون الأئمة والرجال على أنهم معصومون وقاعدتهم في ذلك: كلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه لا عصمة إلا للوحي (*) وإجماع (*) السلف. ـ يقبلون فيما بينهم تعدد الاجتهادات في بعض المسائل التي نقل عن السلف الصالح النزاع فيها دون أن يُضلل المخالف في هذه المسائل فهم عالمون بآداب الخلاف التي أرشدهم إليها ربهم جلّ وعلا ونبيهم صلى الله عليه وسلم. ـ يعتنون بالمصالح والمفاسد ويراعونها، ويعلمون أن الشريعة (*) جاءت بتحصيل المصالح وتعطيل المفاسد وتقليلها، حيث درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ـ أن لهم موقفًا من الفتن عامة: ففي الابتلاء يقومون بما أوجب الله تعالى تجاه هذا الابتلاء. ـ وفي فتنة الكفر يحاربون الكفر(*) ووسائله الموصلة إليه بالحجة والبيان والسيف والسنان بحسب الحاجة والاستطاعة. ـ وفي الفتنة يرون أن السلامة لا يعدلها شيء والقعود أسلم إلا إذا تبين لهم الحق وظهر بالأدلة الشرعية فإنهم ينصرونه ويعينونه بما استطاعوا. ـ يرون أن أصحاب البدع (*) متفاوتون قربًا وبعدًا عن السنة فيعامل كل بما يستحق ومن هنا انقسمت البدع إلى: بدع لا خلاف في عدم تكفير أصحابها مثل المرجئة (*) والشيعة (*) المفضلة، وبدع هناك خلاف في تكفير أو عدم تكفير أصحابها مثل الخوارج (*) والروافض (*)، وبدع لا خلاف في تكفير أصحابها بإطلاق مثل الجهمية (*) المحضة. ـ يفرقون بين الحكم المطلق على أصحاب البدع عامة بالمعصية أو الفسق أو الكفر(*) وبين الحكم على المعين حتى يبين له مجانبة قوله للسنة وذلك بإقامة الحجة وإزالة الشبهة. ـ ولا يجوزون تكفير أو تفسيق أو حتى تأثيم علماء المسلمين لاجتهاد (*) خاطئ أو تأويل بعيد خاصة في المسائل المختلف فيها. ـ يفرقون في المعاملة بين المستتر ببدعته والمظهر لها والداعي إليها. ـ يفرقون بين المبتدعة من أهل القبلة مهما كان حجم بدعتهم وبين من عُلم كفره بالاضطرار من دين الإسلام كالمشركين وأهل الكتاب وهذا في الحكم الظاهر على العموم مع علمهم أن كثيرًا من أهل البدع منافقون وزنادقة (*) في الباطن. ـ يقومون بالواجب تجاه أهل البدع ببيان حالهم، والتحذير منهم وإظهار السنة وتعريف المسلمين بها وقمع البدع (*) بما يوجبه الشرع من ضوابط. ـ يصلون الجمع والجماعات والأعياد خلف الإمام مستور الحال ما لم يظهر منه بدعة (*) أو فجور فلا يردون بدعة ببدعة. ـ لا يُجٍوزون الصلاة خلف من يظهر البدعة أو الفجور مع إمكانها خلف غيره، وإن وقعت صحت، ويُؤَثِّمون فاعلها إلا إذا قُصد دفع مفسدة أعظم، فإن لم يوجد إلا مثله، أو شرّ منه جازت خلفه، ولا يجوز تركها، ومن حُكِمَ بكفره فلا تصح الصلاة خلفه. ـ فِرقُ أهل القبلة الخارجة عن السنة متوعدون بالهلاك والنار، وحكمهم حكم عامة أهل الوعيد، إلا من كان منهم كافرًا في الباطن. ـ والفرق الخارجة عن الإسلام كُفّار في الجملة، وحكمهم حكم المرتدين. • ولأهل السنة والجماعة (*) أيضًا منهج (*) شامل في تزكية النفوس وتهذيبها، وإصلاح القلوب وتطهيرها، لأن القلب عليه مدار إصلاح الجسد كله وذلك بأمور منها: ـ إخلاص التوحيد لله تعالى والبعد عن الشرك والبدعة مما ينقص الإيمان أو ينقصه من أصله. ـ التعرف على الله جل وعلا بفهم أسمائه الحسنى وصفاته العلى ومدارستها وتفهم معانيها والعمل بمقتضياتها؛ لأنها تورث النفس الحب والخضوع والتعظيم والخشية والإنابة والإجلال لله تعالى . ـ طاعة الله ورسوله بأداء الفرائض والنوافل كاملة مع العناية بالذكر وتلاوة القرآن الكريم والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والصيام وإيتاء الزكاة وأداء الحج والعمرة وغير ذلك مما شرع الله تعالى. ـ اجتناب المحرمات والشبهات مع البعد عن المكروهات. ـ البعد عن رهبانية النصرانية والبعد عن تحريم الطيبات والبعد عن سماع المعازف والغناء وغير ذلك. ـ يسيرون إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء ويعبدونه تعالى بالحب والخوف والرجاء. • ومن أهم سماتهم: التوافق في الأفهام، والتشابه في المواقف، رغم تباعد الأقطار والأعصار، وهذا من ثمرات وحدة المصدر والتلقي. ـ الإحسان والرّحمة وحسن الخُلق مع الناس كافةً فهم يأتمون بالكتاب والسنة بفهم السلف الصالح في علاقاتهم مع بعضهم أو مع غيرهم. ـ النصيحة لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم. ـ الاهتمام بأمور المسلمين ونصرتهم، وأداء حقوقهم، وكفّ الأذى عنهم. ـ موالاة المؤمن لإيمانه بقدر ما عنده من إيمان ومعاداة الكافر لكفره ولو كان أقرب قريب. • لا يعد من اجتهد في بيان نوع من أصول أهل السنة مبتدعًا ولا مفرطًا ما دام لا يخالف شيئًا من أصول أهل السنة والجماعة (*). • كل من يعتقد بأصول أهل السنة والجماعة ويعمل على هديها فهو من أهل السنة ولو وقع في بعض الأخطاء التي يُبدّع من خالف فيها (لاتنسوني من الدعاء يا اخوان ) لكم الشكر

23 - اغبياء عايشين في وهم
طالب | 15/7/2007 ,9:06 AM
ان كنتم وهابية او غير فاي متشدد فهو غبي وفي الاخر سوف تنقلب عليه العقارب التي اواها وفي الاخر اختلفوا الحرامية فظهرت السرقات!والان نشاهد ان الحرامية اختلفوا وهم امريكا والوهابية السعودية وظهرت العفونة والعاقل يفهم

24 - في السعودية يوجد مذهبين
متكي | 11/7/2007 ,11:36 AM
الا وهما (الحنبلي و الوهابي) الوهابيسم

25 - A great Article
Observer | 7/7/2007 ,9:14 PM
Thank you AAFAQ for this excellent article about Wahabism. I liked the analysis which is based on facts. Good job. Thank you

 

 

 

 

 

  الأسم:
  عنوان التعليق:
  نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.