Untitled 1

 

2018/6/19 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/11/2007 1:36 PM

باكستان ومينامار ومصر: نساؤهم... ورجالنا!

 

سعد الدين إبراهيم

تراجع الجنرال برويز مشرّف عن قراراته بفرض الأحكام العرفية وتأجيل الانتخابات البرلمانية وإصراره علي الاحتفاظ بالزي العسكري وقيادة أركان الجيش الباكستاني مع رئاسته للجمهورية.

وجاء هذا التراجع في أعقاب احتجاجات شعبية واسعة النطاق، انفجر بعضها إلي اشتباكات سالت فيها الدماء بين قوات الأمن والمتظاهرين.

كذلك كان لانضمام العواصم الغربية إلي قائمة المحتجين علي فرض الأحكام العسكرية تأثيره في تراجع الجنرال مشرّف عن خطواته، التي رأي فيها الجميع في الداخل والخارج أنها مظهر لاستماتة الرجل علي الاستمرار في احتكار السلطة، حتي لو خربت باكستان.

وما كان لهذه الاحتجاجات الشعبية أن تؤتي ثمارها في تراجع الجنرال مشرّف إلا بفضل صلابة زعيمة المعارضة بنازير بوتو. فهذه المرأة نشأت في أسرة سياسية مرموقة، حيث كان أبوها، ذو الفقار علي بوتو، زعيماً لحزب الشعب الباكستاني ورئيساً للوزراء، إلي أن انقلب عليه الجنرال ضياء الحق، وأعدمه بعد محاكمة صورية في سبعينات القرن الماضي. وكانت الابنة بنازير، تدرس وقتها في جامعة هارفارد. ورغم صدمتها وحزنها لإعدام أبيها، بعد تلفيق تهم له بالفساد والخيانة، إلا أنها خلعت ملابس الحداد، وتركت الدراسة ونزلت الميدان لتنصف أباها وتقتص ممن قتلوه وأدي بها ذلك السعي شيئاً فشيئاً إلي العمل السياسي. وقادت حزب الشعب، وشاركت مع قوي وأحزاب أخري إلي أن أقصت العسكر عن السلطة. وعاد الحكم الديمقراطي إلي المدنيين وفازت بنازير بوتو في الانتخابات وأصبحت رئيسة للوزراء مرتين، حيث تداول حزبها السلطة مع حزب سياسي مدني آخر هو حزب الجامعة الإسلامية، الذي يرأسه حالياً نواز شريف، والذي انقلب عليه الجنرال برويز مشرّف واستولي مع طغمة من العسكريين علي السلطة، بعد مسرحية هزلية، في أكتوبر 1999 . وكالعادة بعد كل انقلاب عسكري في باكستان يُتهم الحكم المدني ورموزه بالفساد. وتوجس نواز شريف أن يحدث له مثلما حدث لذو الفقار علي بوتو، من محاكمة صورية ثم الإعدام، فهرب إلي الخارج حيث منحته السعودية حق اللجوء السياسي.

وكالعادة بعد كل انقلاب عسكري في باكستان، يجيد العسكريون الضبط والربط، وتحسين المرافق العامة، ويشعر المواطن العادي بتحسن ملحوظ في الحياة اليومية. ولكن ذلك يكون عادة إلي حين. فكما هو دارج في أحد الأمثال الشعبية المصرية، أن "الغربال الجديد له شدة"، ولكن بعد حين ترتخي شدة الغربال. وهذا ما حدث مع نظام برويز مشرّف بعد سنواته الخمس الأولي في السلطة، والتي قام فيها بإنجازات ملحوظة، وخاصة ما أشبع منها النعرة الوطنية، مثل دخول نادي القوي النووية، وحيث نجحت باكستان في امتلاك القنبلة الذرية. ولكن بعد ذلك وفي غياب المحاسبة والتداول الديمقراطي للسلطة، بدأت الأمور العامة تتدهور تدريجياً، ومن ذلك الانفلات الأمني في بقاع متعددة من باكستان، وخاصة في المناطق الحدودية مع أفغانستان، حيث يسيطر تنظيم القاعدة. أي أنه حتي مقايضة الضبط والربط، و"القنبلة الذرية" في مقابل استلاب الحريات العامة للمواطنين، بدأت الطبقات الوسطي الباكستانية تتبرم بنظام مشرّف. وكان القضاة والمحامون هم الأكثر تعبيرا عن وطأة غياب الحريات العامة، وبدلاً من أن يستجيب مشرّف لمطالب القضاة والمحامين اختار الصدام، بهم فخرجت المظاهرات الصاخبة تضامنا مع القضاة وتضاعف الغليان الشعبي.

ولكن الجماهير الغاضبة تحتاج دائماً إلي قيادة أو قيادات، تبلور هذا الغضب إلي حركة منظمة، وبرنامج سياسي ومطالب محددة. وهنا بدأت الجماهير الباكستانية تبحث عن قيادات سياسية، ولبّت بنازير بوتو النداء وعادت من منفاها لتقود حزبها، وتطالب بعودة الحكم المدني الديمقراطي. ولخصت مطالبها المحددة تجاه الجنرال برويز مشرّف في مطلبين محددين:

الأول: أنه إذا أراد الاستمرار في العمل السياسي، فعليه أن يتخلي عن موقعه في الجيش، كرئيس للأركان، وأن يخلع زيه العسكري ويصبح مدنياً. وبهذه الصفة أي كمواطن مدني، من حقه كغيره من المدنيين، أن يعمل بالسياسة من بابها الأمامي الشرعي.

المطلب الثاني: هو إجراء الانتخابات البرلمانية التعددية في موعدها المحدد، وتحت إشراف أو في وجود مراقبين دوليين، في الأسبوع الأول من يناير 2008.

وتظاهر الجنرال مشرّف بالاستعداد لتلبية المطلبين، بل وذهب إلي دولة الإمارات سراً، حيث تقابل مع بنازير بوتو، لمحاولة توفيقية يتقاسم فيها السلطة معها، هي كرئيسة للوزراء، وهو كرئيس للجمهورية، مع احتفاظه بموقعه كرئيس للأركان. ومع رفضها لذلك، تظاهر بالاستعداد للتخلي عن منصب رئيس الأركان، ولكن بعد أن ينتخبه البرلمان رئيساً للجمهورية. ووافقت بنازير بوتو، ولأن حزبها يمثل أكبر كتلة في البرلمان فقد كان ذلك حلاً توفيقياً يحفظ ماء الوجه لكثير من الأطراف، وتجنب باكستان استمرار القلاقل، ويحقن الدماء. ولكن بعد أن انتخبه البرلمان في أكتوبر الماضي، استمر يناور حول تنفيذ مطلب التخلي عن منصب رئيس الأركان. وقال أن الزي العسكري بالنسبة له مثل جلده، والتخلي عنه هو بمثابة سلخه. ولما أصدرت المحكمة العليا حكماً بعدم جواز الجمع بين المنصبين، ارتكب مشرّف حماقة إضافية، بعزل قضاة المحكمة وإعلان الأحكام العرفية، وتأجيل الانتخابات البرلمانية. فانفجرت الأوضاع في الشارع الباكستاني من جديد وعادت بنازير بوتو من منفاها، لتقود جماهير حزب الشعب، وأصرت علي ألا تتخلي عن المطالب الأصلية، وزادت عليها ضرورة إلغاء الأحكام العرفية وإجراء الانتخابات في يناير 2008.

ورغم أن مشرّف حاول من جديد أن يلعب بورقتي "التطرف الإسلامي والحرب علي الإرهاب"، يبدو أنها ملت استمرار الأنظمة الديكتاتورية، اللعب بهاتين الورقتين من أجل الاستمرار في احتكار السلطة، فأعلنت العواصم الغربية تأييدها لمطالب الجماهير الشعبية الباكستانية، أي أن ثلاثة شروط تضافرت في المشهد الباكستاني الأخير، والذي كان لا بد أن تبدأ الديكتاتورية العسكرية في الاستعداد للرحيل:

1 انتفاضة جماهيرية.

2 قيادة سياسية بديلة.

3 تأييد دولي خارجي.

وقريب من باكستان، علي حافة شبه القارة الهندية إلي الشرق، تقع بلد أخري كان اسمها تاريخياً هو "بورما". وكانت أيضاً مستعمرة بريطانية. وكنا في صبانا نسمع عن مقاومة شعبها لذلك الاستعمار، وكان حاكمها الإنجليزي الجنرال تمبلر شديد القسوة، وحينما اشتدت مقاومة المصريين للاحتلال بعد إلغاء النحاس باشا لمعاهدة 1936، استدعته السلطات الإنجليزية ليُخمد هذه المقاومة، كما أخمد مثيلاتها في بورما والملايو. فكنا نخرج في مظاهرات تهتف ضد تمبلر "سفاح بورما". استقلت بورما بعد ذلك في نهاية الخمسينات. وصادق زعماؤها الوطنيون الجدد زعمائنا في مصر والعالم الثالث، ضمن حركة عدم الانحياز. ولكن مع منتصف الستينات انقض العسكريون علي السلطة وتكرر نفس المسلسل: بوعود براقة بمحاربة التسيب والفساد، والتنمية الاقتصادية، والعدالة الاجتماعية، وحماية الوحدة الوطنية. حتي الشعار الناصري حول "الاشتراكية العربية"، والذي تغير إلي "التطبيق العربي للاشتراكية"، تم استعارتهما حرفياً مع وضع "بورما" أو "البورمية" مكان العرب والعربية. وفي البداية، كما يحدث دائماً مع "الغربال الجديد"، كانت هناك بعض الإنجازات الملموسة. ولكن بعد حين ساءت الأحوال وبدأ الشعب البورمي يتبرم بحكم العسكر، وظهرت قيادة نسائية شابه هي "أونج سان سوكي"، قادت الجماهير الغاضبة في المطالبة بالديمقراطية ورحيل العسكر من السلطة.

ولكن العسكر خمدوا الانتفاضة الأولي بالحديد والنار وسجنوا أونج سان سوكي، لعدة سنوات. ورغم ذلك ظلت المرأة صامدة، تدير قوي المعارضة من سجنها وحظيت باحترام دعاة الحرية حول العالم. وتقديراً لاستمرار نضالها السلمي، حصلت علي جائزة نوبل منذ عدة سنوات. واضطر العسكر تحت ضغط الرأي العام العالمي، للإفراج عنها، ولكن مع تحديد إقامتها في منزلها في العاصمة "رانجون" وظلت أونج سان سوكي علي إسرارها علي الديمقراطية. واستجاب شعب بورما لندائها من أجل الحرية والديمقراطية بالتظاهر والعصيان المدني. وانضم إليهم مؤخراً رجال الدين البوذيين. ورد العسكر بقيادة كبيرهم الجنرال "ثان شوي" بمزيد من الحديد والنار والدماء، فتحرك الرأي العام العالمي، ممثلاً بمنظمة الأمم المتحدة، التي أرسلت مبعوثاً خاصاً، هو الإفريقي "إبراهيم جمباري" (وليس جمبري)، للتوسط بين العسكر والمعارضة. والوساطة في حد ذاتها لا تجد مع المستبدين، إلا إذا كانت مصحوبة بوسائل ضغط اقتصادية أو عسكرية. ومع تردي الأوضاع الاقتصادية بسبب ارتفاع أسعار النفط واحتمالات فرض عقوبات دولية، بدأ العسكر يبدون قدراً ملحوظاً من المرونة، وسمحوا لأول مرة بأن تستقبل أونج سان سوكي، إبراهيم جمباري، وزعماء حزبها. ومع بقاء مطالبها الرئيسية، إلا أنها أبدت مرونة في التفاصيل لإنقاذ ماء وجه العسكر. وتبدو أزمة بورما التي كان العسكر قد غيّروا اسمها إلي "مينامار"، في طريقها للحل.

وهكذا نجد في سيدات آسيا، سواء في باكستان أو مينامار، وقبلهما في الهند وبنجلاديش وإندونيسيا وسيرلانكا، أسوة حسنة في الصلابة والنضال السلمي من أجل الحرية والديمقراطية. وحيث فعلن ذلك واستجابت لهن الجماهير، وقف العالم معهن ومع شعوبهن. وبدأ العد التنازلي للديكتاتوريات العسكرية. والسؤال هو متي تتحقق نفس الشروط عندنا في مصر والبلدان العربية التي تجثم الديكتاتوريات علي صدور شعوبها؟. من الواضح أن رجالنا حدث لهم شيء أو أشياء أقعدتهم أو شلت حركتهم أو جففت النخوة في عروقهم. فهل يا تري يسمحون أو يتسامحون إذا خرجت نساؤهم لقيادة النضال مثل أخواتهن في جنوب آسيا؟. هذه أسئلة لا بد أن نعود إليها في مقالات قادمة.

 
رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
البريد الالكتروني: saadeddinibrahim@gmail.com

 

 

 

ثورة اللوتس مُستمرة
مصريون في المهجر توّاقون لإصلاح الوطن الأم
مسلمون مُبدعون في الهند وتُعساء في باكستان
حوار السبعين مع محمد أبو الغار وفريدة النقاش
إن كان أوباما عسلاً فلا تلعقوه كُلّه
أوباما.. أوباما.. وما أدراك بأوباما؟
غزة: القمم والفضائيات العربية والسفوح
اختبار أوباما في غزة
لماذا جاكرتا وإسطنبول قبل القاهرة؟
أي عاصمة إسلامية يبدأ بها أوباما؟
مع رئيسين في عيد ميلادي السبعين
من مومباي إلى المطرية: ورقة الدين المحرِقة
ستون عاماً على الإعلان العالمي من ميت أبو حريز إلى الرياض ودمشق وكوبنهاجن
من انتخاب زنجي نصف مسلم إلى حلم قبطي
ماذا لو كان أوباما مسلماً؟
أكبر تجمع علمي أمريكي يدافع عن الإخوان
الدويقة ورأسمالية مصرية رثة.. وبلا مآثر
رمضان والمصريون في المهجر
الإساءة إلى سمعة مصر
ِمحَن الآباء.. وحنان البنات
من سفر المنفى .. من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟
من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟ (2)
من وحي ما يحدث في موريتانيا.. هل يمكن تقنين دور العسكر؟
الاستخدام السياسي للقضاء
من البشير إلى كراديتش إلى جورج بوش
مَنْ الذين يلوّثون صورة العرب والمسلمين؟
في رحاب أكبر الديمقراطيات الإسلامية
عبدالوهاب المسيري وجيل الحالمين
"ابن خلدون" بين التكريم والتجريم
لماذا يحب العرب والعالم لبنان؟
نحو مصالحة تاريخية بين العرب والأتراك
الثورة الاجتماعية الجديدة في الولايات المتحدة
لبنان.. النقمة والنعمة
حفيد عولمي يسهم في مواجهة مشكلة أوروبية
حتى إذا كان الإسلام حلاً.. فإن المسلمين العرب هم المشكلة
شبابنا... وشبابهم يقودون معارك التغيير
البابا والانحرافات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية
في رحاب الفاتيكان: الصليب والهلال وصندوق الانتخابات
في ضيافة سيدة أوكرانيا الأولى
مراوغات "فندية" حول الجزيرة و"الواحة" القطرية
حديث العطاء من الميسورين المسلمين
خواطر عراقية في الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي
إدارة معركة الحجاب في تركيا العلمانية
الوداع للعلمانية المتطرفة في تركيا
هل هؤلاء العرب.. وزراء "إعلام" أم وزراء "إعتام"؟
الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية
الإسلام في الانتخابات الأمريكية
هل من حق العالم أن يشارك في الانتخابات الأمريكية؟
باراك حسين أوباما... وهيلاري كلينتون والثورة الأمريكية الجديدة
باكستان... المأساة!؟
عتاب الأشقاء في العراق
٢٠٠٧: عام الانتفاضات والعصيان المدني في مصر
العرب بين ثقافة الفناء وثقافة الحياة في إيطاليا
الديمقراطية... رغم الفقر والأمية في مالي
ليت "أنابوليس" توقف مسلسل الفرص الضائعة
رائعة علي سالم: من فكرة الأندلس إلى فكرة قطر
من فيتنام.. للجزائر.. للعراق
فيتنام والبحث عن مستقبل للعراق
المواطن كارتر أهم من الرئيس كارتر
الملك فاروق والحنين إلي زمن أجمل في عصر الانحطاط
من منكم يعرف اسم رئيس سويسرا؟
الإسلام في أمريكا بين إنجريد والإمام طالب عبد الرشيد
الدولة "المخزنية" والديمقراطية في المغرب
كيف تقدم "العدالة والتنمية" المغربي إلى المركز الثاني؟
الرئيس الأمريكي كمنشق سياسي في واشنطن
فسطاط العسكر والتطرف في شبه القارة الهندية
حديث الأحفاد عن الحرية على شواطئ البسفور
مع عُرس الديمقراطية في تركيا
وفي كردستان شفاء للعراق
في التنويه بمآثر مركز ابن خلدون
علم النكبات العربية في القرن الحادي والعشرين

1 - نساءنا ..
وجيهة الحويــدر | 17/11/2007 ,11:26 PM
استاذي الدكتور سعد الدين ابراهيم.. تحية عطرة..حين اجريت دراسات قبل عدة سنوات بين نساء كل من الاردن ومصر لحصد ارائهن عن حق الرجل في ضرب المرأة.. النتائج كانت مروعة.. ان اكثر من 70 في المائة من النساء ومن جميع شرائح المجتمع يعتقدن ان ثمة نساء يستحقن الضرب لتأديبهن..هذه عينة من نساءنا تبين الى اي مدى الثقافة الذكورية نخرت في نفوسهن وحولتهن الى ابواق لأسيادهن الرجال..انا اعمل منذ سنوات من اجل تحسين اوضاع المرأة في السعودية ومساندتها في الحصول على حقوقها.. اكتشفت من خلال عملي مع السعوديات ان الخوف الذي يعشش في داخلهن شديد، وله جذور تحفر في العمق.. امتدادها بإمتداد تاريخ هذه الامة المترنحة.. لكن هذا لم يدفعني ان اقف في صفوف المتفرجات.. لاني ادركت منذ زمن طويل شيئ كثيرات في عالمنا العربي لم يدركنه بعد.. انهن مسلوبات من كل شيئ مهما حصلن على حقوق مكتوبة في دساتير زائفة ومهما جنين من اموال وسلطة.. لان ارواحهن مازالت في ايدي الذكور الذين سلطوا عليهن عبر التاريخ.. وهذا لب القضية.. هذا يعني انا كإمرأة لا املك حتى روحي.. وليش ثمة شيء اغلى من الروح..معنى هذا لم يبقى في حوزتي ما اخاف عليه.. لذلك تبدد ذاك الخوف الجاثم على القلب وصار من اساطير الماضي..وهذا بداية مشوار تحرر المرأة.. ان تتحرر من مخاوفها اولا ومن ثم سترى نفسها انها جزء من هذا العالم وأن لها حق مثل باقي البشر الاحرار.. تحياتي

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.