Untitled 1

 

2010/9/11 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :28/11/2007 2:15 PM

نبيّك هو أنت... لا تعش داخل جبّته !! (1)

 


وفاء سلطان

أصدرت الكاتبة والطبيبة الأميركية من أصل سوري وفاء سلطان كتابا جديدا سينشر على حلقات في موقع "آفاق" بالإضافة إلى مواقع إلكترونية أخرى ويتناول آرائها عن الدين الإسلامي وتحليلها لعلاقة المسلمين بدينهم بالإضافة إلى تجاربها الشخصية والمواقف والتحولات التي مرت بها.

وفيما يلي الجزء الأول من الكتاب الذي يحمل عنوان:  نبيّك هو أنت... لا تعش داخل جبّته !!

ماهو الجهاز العقائدي وكيف يتشكل؟
قوته ومتى تأثيره على حياة الإنسان!
لماذا ليس سهلا أن نتخلى عن عقائدنا؟
كيف نستطيع أن نحسّن عقائدنها أو أن نستبدلها بأفضل منها.
..............................
الجهاز العقائدي هو نسيج فكري متداخل ومعقد، يبدأ بالتشكّل منذ اللحظة الأولى للحياة ويستمر باستمرارها. كل خيط في ذلك النسيج هو خلاصة لتجربة ما، والنسيج برمته هو خلاصة التجارب التي يمرّ بها الانسان خلال حياته.

لا يمكن أن ينطبق جهاز عقائدي لإنسان ما على جهاز عقائدي لإنسان آخر مهما تشابهت تجاربهما، اذ لا يوجد شخصان على سطح الأرض يعيشان نفس التجارب. كلّ خلاصة تمسك بالأخرى، وفي النهاية تشكل تلك الخلاصات نسيجا فكريّا متينا لا تستطيع أن تغيره سوى تجارب جديدة وخلاصات اخرى.

هل بإمكانك أن تتصور بأن عليك أن تحيك قطعة من النسيج، ولديك حزمة من الخيوط المختلفة الألوان والأنواع. تسحب من تلك الحزمة خيطا خيطا وتربط الواحد بالآخر مرة بعد مرة، فتكبر قطعة النسيج في كل مرة تضيف خيطا جديدا، وتزداد صلابة وقوة وصعوبة في الفك وإعادة التركيب لو أكتشفت خللا ما فيها وقررت أن تعيد صياغته.

هكذا يتشكل نسيجك الفكري، فكرة فكرة. لا تسطيع أن تعزل واحدة عن الأخرى مهما اختلفت في طبيعتها وظروف تشكلها. لنفرض جدلا بأن قناعة تشكلت لديك تقول بأن صديقك عدنان رجل ماكر وليس أهلا للثقة. تدخل تلك القناعة كخيط في نسيجك الفكري لترتبط بغيرها. في حقيقة الأمر لا تستطيع أن تفصل بين تلك القناعة وقناعة تشكلت، لنقل منذ عشر سنوات، تصر على أن الدسم الحيواني يضرّ بالصحة ويجب التخفيف منه.

كلا القناعتين مختلفتان ولكنهما معا تشكّلان خيطين في نفس النسيج، والتخلص من إحداهما سيخلخل جهازك العقائدي.

النسيج الفكري يُشبه إلى حد بعيد لعبة الدمينو Domino set عندما يسقط خيط منه قد لا يسقط الخيط الذي يليه ولكنه حكما سيتأثر ويتخلخل. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل من السهل أن يسقط الخيط الأول، طبعا لا! وهذا ما سنحاول أن نتطرق اليه لاحقا.
..............................
يمر الإنسان بتجربة ما فيخرج منها بقناعة ما، ثمّ يضيف تلك القناعة إلى سابقاتها وهكذا دوالييك.

تصاب بنوبة زكام، يدخل جارك كي يطمئن عليك وفي يده حزمة من الأعشاب البرية، ثم يقترح عليك أن تتناول مغلي  تلك الأعشاب فتفعل وتشعر فعلا بالراحة، إذ يخف ألم حنجرتك ويتحسن صوتك وتقل كمية المخاط الذي يتسرب من انفك.

من خلال تلك التجربة تتولد لديك قناعة بأن هذا النوع من الأعشاب يفيد مرضى الزكام فتضيف تلك القناعة إلى جهازك العقائدي، ومع الزمن تنصح كل مصاب بالزكام بأن يتناول مغلي تلك الأعشاب.

الوعي في حيز عقلك هو الذي قرر أن يستقبل الجار ويتبع نصيحته ولمس آثار تلك النصيحة، ولكن اللاوعي خرج بالخلاصة وسجلها لديه كي يضيفها إلى خلاصاته الأخرى.

عندما تصاب مرة أخرى بالزكام لا تحتاج إلى جارك كي يدخل عليك مرّة أخرى وفي يده باقة من تلك الأعشاب كي ينصحك بشرب السائل المغلي منها، بل ستقوم بنفسك بتعميم خلاصة تجربتك السابقة وستركض إلى المطبخ كي تحضر المغلي دون الحاجة إلى تكرار التجربة السابقة.

قد تذهب في تعميمك لخلاصة التجربة أبعد من ذلك، فكلما أحسست بتوعك صحي حتى ولو لم يكن في طبيعته زكاما تركض إلى المطبخ كي تتناول المغلي الساحر. ما فعلته في التجربة الثانية هو ما يدعى بالبرمجة، فلقد تبرمج اللاوعي عندك على أن علاج الزكام يتم بشرب مغلي تلك الأعشاب.

القسم الأكبر من عملية البرمجة تلك تتم خلال السنوات الأولى من العمر، ولذلك يصبح اللاوعي عند الإنسان في سنواته اللاحقة مبرمجا، ولم يعد قادرا على إعادة النظر في الخلاصة التي سُجلت لديه، فراح يعمّمها على كل التجارب المشابهة للتجربة التي أدت إلى تلك الخلاصة.

أضرب مثلا آخر: لو اعطيت إنسانا يعرف الانكليزيّة دون سواها كتابا بالعربية وطلبت منه أن يتطلّع على صفحاته، سيقوم وبدون أدى تفكير بفتح الكتاب من اليسار الى اليمين.

تجربته الأولى في القراءة والكتابة علّمته بأن يفتح الكتاب من اليسار الى اليمين، فراح يعمم الخلاصة التي خرج منها على أي كتاب يفتحه. والعكس صحيح لو أعطيت إنسانا لا يعرف سوى العربية كتابا باللغة الإنكليزية وطلبت منه أن يتطلع على صفحاته، سيقوم وبدون أدنى تفكير بفتح الكتاب من اليمين الى اليسار لأن تجربته الأولى في القراءة والكتابة علّمته بأن يفتح الكتاب من اليمين الى اليسار، فراح يعمم الخلاصة التي خرج منها على كلّ كتاب يفتحه.

خلاصة التجربة تحولت إلى فكرة استقرت في عمق اللاوعي عند الإنسان الذي خاض تلك التجربة، ثمّ راحت تلك الفكرة تتحكّم بطريقة سلوكه عندما يتعرض لتجارب مشابهة.

فتح الكتاب من اليسار الى اليمين فكرة استقرت في عمق اللاوعي عند الانسان الإنكليزي، وكانت قد تشكلت كخلاصة من خلال تجربته الاولى في علم القراءة والكتابة. لقد عممّ تلك الفكرة على تجاربه المشابهة، التي قادته الى فتح كتاب عربي من اليسار الى اليمين. ونفس القول ينطبق على الانسان العربي الذي يفتح كتاب بالانكليزية من اليمين الى اليسار.
..............................
قبل أن نتطرق إلى التعميم وفوائده ومساؤيه، سنعود للإبحار بعمق في كيفية تشكل الجهاز العقائدي. كل تجربة نمرّ بها تترك لدينا إما إحساسا بالألم وإما إحساسا بالمتعة، وإما لا تترك إي إحساس فترمى خارج دائرة اللاوعي. الدماغ وعند الخروج من التجربة، يسجّل لديه نوع الإحساس الذي رافق تلك التجربة.

عندما تحرق يديك بسطح ساخن ستتألم، وسيقوم الدماغ بتسجيل الخلاصة التي خرجت منها. سيتشكل لديك اعتقاد بأن لمس السطح الساخن يسبب ألما، هذا الإعتقاد سيمنعك من تكرار التجربة في المستقبل. لو لم يسجل دماغك تلك الخلاصة لما تبنيّت ذلك الإعتقاد، ولكنت ستلمس السطح الساخن مرّة اخرى كلما اقتربت منه.

كيف تمت عمليّة التسجيل هذه؟!!
الإحساس الذي نجم عن التجربة، والذي هو في النهاية خلاصة تلك التجربة تسجل في اللاوعي عندك. نجمت عن عملية التسجيل تلك تغيرات في تشريح وكيمياء الدماغ، هذه التغييرات تعتبر بمثابة شيفرا ترمز إلى الإحساس وتذكّر به كلما واجه الانسان نفس التجربة. هذه الشيفرا هي الخلاصة أو الفكرة بشكلها المبرمج!

تدعى العلاقة بين الفكرة والتغييرات التي رافقتها في الدماغ، أي الشيفرا، الإرتباط العصبي Neural associations ولذلك عندما نقول فلان من الناس مبرمج (مغسول) الدماغ، يحمل ذلك التعبير دلالات عضويّة تشريحية وكيميائية وليس فقط دلالات عقائديّة فكريّة.
..............................
لتوضيح تلك الفكرة قام الدكتورMerzenich  في جامعة كاليفورنيا/سان فرانسيسكو بتجربة على شمبانزي. استطاع أن يتوصل الى منطقة في دماغ الشمبانزي تسيطر على اصبعه الوسطى. فقام بتدريب الشمبانزي على استخدام اصبعه الوسطى دون الأصابع الأخرى عند التقاطه لطعامه.

كان يشجّعه بمنحه المزيد من الطعام كلّما استخدمها، ويمتنع عن ذلك كلما فشل في استخدامها.
خرج الشمبانزي من التجربة بإعتقاد رسخ في دماغه على إنّ استخدام اصبعه الوسطي يؤدي إلى حصوله على المزيد من الطعام.

التغييرات التي طرأت على منطقة الدماغ المرتبطة بالاصبع الوسطى، من جرّاء تسجيل ذلك الاعتقاد، أدت الى ازدياد حجم تلك المنطقة بمعدل 600 مرّة.

الممتع في الأمر، عندما توقّف الطبيب عن مكافأة الشمبانزي على استخدام اصبعه الوسطى لم يتوفق الشمبانزي عن استعمالها. لقد فقد الشمبانزي المكافأة لكنّه لم يتوقف عن السلوك، لماذا؟ لأنه أصبح مغسول الدماغ!

كيف؟
لم يعد الواقع هو الذي يتحكم بالسلوك، بل التغيّرات الدماغية التي سببتها قناعة الشمبانزي بأن استخدام اصبعه الوسطى يدرّ عليه مزيدا من الطعام، هي التي تتحكم به.

البرمجة الدماغية هي التي تتحكم بالأمر بغض النظر عن اسمترار الواقع الذي أدى إلى تلك البرمجة أو غيابه. تساءل الدكتور ميرزينخ: هل بالإمكان إعادة فك البرمجة؟ وفي محاولة لتحقيق ذلك حاول أن يمنع الشمبانزي من استخدام اصبعه الوسطى. بمعنى آخر، حاول أن يغيّر قناعته بأن استخدام اصبعه الوسطى يدّر عليه المزيد من الطعام.

تساءل: كيف؟
طبعا الإحساس بالمتعة عند تلقي الطعام هي التي دفعت الشمبانزي إلى تبني ذلك الإعتقاد، إذا لا شيء سيعيد فك البرمجة والتخلص من ذلك الإعتقاد سوى الإحساس المعاكس للمتعة ألا وهو الألم.

وقال يحدث نفسه: دعني أسبب له ألما كلما استخدم اصبعه الوسطى حتى يتبنى اعتقادا مغايرا يقول بأن استخدام الأصبع الوسطى يسبب ألما.

لم تشر التجربة إلى نوع الألم الذي سببه الطبيب على الشمبانزي كي يجبره على التخلي عن اعتقاده المبرمج (ربما لأن الأمر يتعارض مع الشروط الأخلاقية التي تُفرض عند إجراء تجارب على الحيوانات، وخوفا من احتجاج منظمات الدفاع عن الحيوانات).

المهم، أكد الطبيب أن تطبيق الألم أجبر الشمبانزي على التخلي عن اعتقاده ألا وهو ضرورة التقاط طعامه باصبعه الوسطى. عندئذ تبنى الشمبانزي اعتقادا مغايرا للإعتقاد السابق وهو أن استخدام الأصبع الوسطى يسبب ألما. إذا لا نستطيع أن نغير قناعة ما إلا إذا دخلنا في تجربة معاكسة للتجربة التي أدت إلى تلك القناعة.
..............................
الأفكار تجذب مشابهاتها.
تلك حقيقة أثبتتها الدراسات التي اُجريت على السلوك البشري. بمعنى عندما يتبرمج اللاوعي يتشكل حاجز بين اللاوعي والوعي يمنع تسرب أية فكرة من الوعي إلى اللاوعي مالم تتوافق تلك الفكرة مع مثيلاتها الموجودة سلفا في اللاوعي.

أضرب مثلا:
قد يعتقد انسان أبيض بأن الإنسان الأسود يميل إلى أن يكون مجرما، لكنه يدخل لاحقا في تجربة يتعامل من خلالها مع رجل أسود ويجده تماما عكس اعتقاده المبرمج، فيحاول أن يصرف نظره عن تلك الحقيقة ويصرّ على صحة اعتقاده السابق. الفكرة السابقة هنا لم تسمح بدخول فكرة جديدة تتعارض معها. ومع الزمن يحاول الإنسان، دون وعيه، أن يتجنب خوض كل تجربة قد تثبت له عكس قناعاته المبرمجة.

كان لي جارة عراقية شيعيّة هاجرت إلى أمريكا عقب حرب الخليج الأولى، وبعد أن هرس صدام حسين الشيعة في الجنوب وطاردهم حتى فرّ معظمهم إلى السعودية. في السعودية، وبناء على أقوال تلك الجارة، عوملوا بطريقة لا إنسانية، ولاحقا حصل معظمهم على اذن سفر وعمل في أمريكا.

في كل مرة كنا نتقابل كانت تهتك عرض الأمريكان وتندد باسلوب حياتهم وبأخلاقهم وبقيمهم، وكنت أصغي إلى أقوالها بإهتمام بالغ ليس حبا بما تقول وإنما رغبة في دراسة ذلك النمط من السلوك!

مرة كنا في طريقنا من مدينة لاهويا في مقاطعة سان دياغو إلى مدينة كورونا في مقاطعة ريفرسايد، وكلا المقاطعتين في ولاية كاليفورنيا. لا يمكن أن أتصور بأن هناك طريقا في العالم أجمل من الطريق الذي يصل بين تلك المقاطعتين. يمتد حوالي مائة ميل، وليس هو سوى صورة فنية تعكس إبداع الخالق والمخلوق!

عادة، عندما نسافر عبر تلك الطريق زوجي يقود وأنا أسترخي في مقعدي وأسرح ببصري عبر زجاج السيارة ثمّ أغرق في تلك الجنة المحيطة بي.

في تلك المرة كنت أقود وكانت جارتي العراقية تتبوأ مقعدي. عندما وصلنا إلى المدينة التي نقصدها خرجت من الطريق العام عبر طريق فرعي. هناك وعلى الزاوية كان يقف رجل شحاذ ويمد يده سائلا المارة كي يعطوه بعض النقود.

أشارت جارتي العراقية بيدها إلى ذلك الرجل، ثم أطلقت ضحكة هستريائية وقالت: تلك هي أمريكا التي تدافعين عنها!

شعرت بامتعاض لم أستطع أن أخفيه، فالتفت إليها وبهدوء قلت: أخشى أن تقضين حياتك في أمريكا، ياسيدتي، ولا ترين منها سوى أمثال ذلك الرجل!!
..............................
في عقر اللاوعي عند تلك السيدة قبع محمد نبيّ المسلمين وراح يقرّ اذنها بكل أحاديثه التي تلعن الكفار وتحرم التشبه بهم ولا تسمح بالعيش بينهم. منذ محمد وحتى الآن لم يسمح الحاجز الذي يفصل الوعي عند المسلم عن اللاوعي من أن يدخل ذلك اللاوعي سوى من يقرع طبل محمد من السلفين والخلفين.

يعيش المسلم تجارب جديدة تؤدي به إلى قناعات جديدة، لكنها وطالما تتضارب مع قناعاته التي تبرمج اللاوعي عنده، يرفض أن يتبناها ويصرّ على أنه لا يراها ولم يعشها. 

الطريق الجبلي المحاط بأجمل الأشجار والأحراج والمهندس وفق أحدث الطرق العلمية لا يعبر عن أمريكا ولا يعكس شيئا من عظمتها، لكن رجلا معتوها ومرميّا على قارعة الطريق يمثل كل ما يعنيه ذلك البلد!

ولذلك لم تستطع جارتي العراقية أن تتبنى قناعات جديدة. ووصل بها الأمر أن تعيش التجربة وتتظاهر بأنها لم تعشها. الحاجز الذي يفصل بين وعيها واللاوعي عندها حاجز اسمنتي ثخين، ولا يسمح لأية فكرة تتعارض مع أفكارها المسبقة بأن تتسرب إلى اللاوعي عندها. هي تبرمجت ولا تستطيع أن تعيش حياتها إلا وفقا لتلك البرمجة!
للحديث صلة.

 
كاتبة وعالمة نفس أميركية من أصل سوري
البريد الالكتروني: elsultana1@yahoo.com

 

 

 

1 - thanks
hasan11 | 3/1/2008 ,11:21 PM
thank you for your new idea ,i think muslem need some revlogine and new thiorey to help ourself first and all the civilization hasan

2 - دعك من ذكائي يا محمود
صائب خليل | 17/12/2007 ,6:00 PM
الأخ محمود، نعم سافرت الى نيويورك. الا تذكر حين التقينا في المطار وكنت مسافراً الى بنغلاديش؟ أما بالنسبة لمراقب التعليق فاولاً الخطأ تكنيكي في الإنترنيت طبع الرسالة 3 مرات, لأن رد فعل الموقع لايعلم المشارك ان كان رده قد استلم ام لا...لذا فهو يدل على مستوى تصميم الموقع وليس على مستوى الكاتب... اما تعليقك الجميل وكلماتك الشاعرية فهي تدل على مقدرة فائقة تعبر عن روحك اصدق تعبير

3 - سيدتى...شكرآ جزيلا
ابو كريم | 16/12/2007 ,1:10 AM
انا اشكرك كثيرا على رايك وارائك كلها. انك لاتبغين منفعة شخصية من ايها نوع لكنك تريدين من المسلمين ان ينتفعوا بحياتهم كما ينبغى. انت تصرخين لهم بان يروا نور العلم ومعرفعة الحياة الحقيقية او حقيقة الحياة بدلا من الوهم الذى يعشون فية. كلامك صحيح بخصوص خوف المسلمين من السيف. عندما اسمع المشايخ اؤ العلماء اشعر من كلامة انه خائف من شىء ما. انهم مازالون يخافون من الخليفة اؤ من اتباعه انهم يتكلمون واعينهم تدور فى مقاليها كمثل الخائفون. ثما لديهم العصا الجاهزة عندما يشرفون على الهزيمة فى مناقشة الا وهى "انت كافر". والكل يعلم ما لهذه الكلمة من تآثير.اقول لهم الكفر هو انكار شىء موجود اما اثبات ان شيئا ما ليس موجود فهذا ليس بكفر.

4 - تصحيح خطأ
محمود | 14/12/2007 ,11:17 AM
إلى السيد أحمد الذي لا يعرف ترجمة كلمة state ويقول أنها مقاطعة بينما هي ولاية. كلمة county تعني مقاطعة تماما كما ترجمتها الدكتورة وفاء. ولكم العلم. لاتتدخل في شيء تجهلة

5 - يرجى الإنتباه
أحمد أبو خليل | 10/12/2007 ,12:46 AM
لم أقرأ المقال بعد، وأنا من المعجبين بوفاء سلطان، ولكنني قرأت الترجمة الخاطئة لها عن مناطق داخل مقاطعة كاليفورنيا، فهي تخلط بين تعبير مقاطعة State وبين منطقة إدارية countyوتعطي أسماء منطقتين في كاليفورنيا على أنهما مقاطعتين.

6 - نعم .... لكن
وفاء | 5/12/2007 ,6:47 AM
ما كتبته دكتورة يدعو الى التفكير فهو منطقي و ليس لب اعتراض على أي منه و لكن ما أستغربه كيف لدكتورة مثلك أن تصدر أحكاما على عقيدة يؤمن بها شخص ما. و انني أظن أن عقلها الاواعي جعلها تعتقد أن نبينا محمد عليه الصلاة و السلام منعنا من مخالطة من يخالفننا في العقيدة. على العكس سيدتي فرسولنا الحبيب دعانا الى احترام عقائد الآخرين. فعليك سيدتي أن تدرسي سيرة النبي محمد عليه الصلاة و السلام قبل أن تصدري أحكامك و هناك الكثير مما كتبه الغربيون غير المسلمين عن نبينا محمد. أما عن سلوك جارتك العراقية فانني أفسره كما أفسر سلوكك : فقدان الموضوعية في الحكم على الأشياء الذي يمنعنا من رؤية الجوانب الايجابية و البحث فقط عن السلبيات في منظومة مرفوظة عاطفيا, فجارتك مخطئة وأنت أيضا كذلك.

7 - صاحب خلول
مراقب التعليق | 30/11/2007 ,12:12 PM
صاحب خليل حمار بالعربي دونكي بالانكليزي جحش بالكردي مطي بالعراقي زمال بالبغدادي ولو مو زمال ماكان عاد تعليقه 3 مرات لان هذا عمل مايعملة غير الزمال

8 - دكتوره شجاعه حتى الموت
حسن | 30/11/2007 ,7:09 AM
الى د.وفاء سلطان: لا يمكن ان ننسى وقفتك الشجاعه امام ظلاميوا التخلف ولاستبداد. تحياتي الحاره من فلسطين 48.

9 - التاريخ
احمد | 29/11/2007 ,7:02 PM
انني على يقين بان التاريخ سوف يسجل للاستاذة وفاء سلطان شجاعتها ومواقفها من قوى الظلام. اذ اثبتت انها غير الذين اثرو السلامة الشخصية والمصلحة على قيم والمبادئ.وسكت و عن ما يجري حولهم من اهانة لعقل البشر باسم الغيبيات الدينية.

10 - ماشالله عليك يا صائب ما أذكاك؟
محمود | 29/11/2007 ,4:05 PM
سنكون ممنونين لو السيد صائب يحكيلنا عن نسبة الذين يأكلون من القمامة في بلاده الاسلامية وعن وضع المسلمين الذين ضربتهم الزلازل وشو رأيو بوضع المسلمين في بنغلاديش بعد الاعصار الاخير بعدين شو عرفك بأنو نيويورك مليانة شحادين عمرك سافرت على نيويورك ماشالله مااذكاك

11 - الأنسان اهم من الأحجار
صائب خليل | 29/11/2007 ,6:42 AM
وفاء سلطان تفضح نفسها عندما تدعوا الى الإلتفات الى المناظر الطبيعية و النظر بعيدا عن الإنسان "المعتوه المرمي على قارعة الطريق". لو كان هذا الإنسان حالة شاذه لكانت الدكتورة وفاء سلطان محقة في اعتراضها لكننا نعلم ان سدس سكان نيويورك يعيشون الفقر وتمتلئ المدينة بالباحثين في القمامات عن طعام ولقد رأى العالم كيف كشف اعصار نيو اورلينز خبايا تلك المدينة كأنها مدينة افريقية مدقعة.. ارى ان "لا وعي" جارتك ارفع قيمة من "وعيك" من الناحية الإنسانية, وان كان نيبها السبب في هذا "اللاوعي" فهو اقرب الى الإنسانية من "نبيك" الذي يرشدك مهما كان.

12 - الأنسان اهم من الأحجار
صائب خليل | 29/11/2007 ,6:41 AM
وفاء سلطان تفضح نفسها عندما تدعوا الى الإلتفات الى المناظر الطبيعية و النظر بعيدا عن الإنسان "المعتوه المرمي على قارعة الطريق". لو كان هذا الإنسان حالة شاذه لكانت الدكتورة وفاء سلطان محقة في اعتراضها لكننا نعلم ان سدس سكان نيويورك يعيشون الفقر وتمتلئ المدينة بالباحثين في القمامات عن طعام ولقد رأى العالم كيف كشف اعصار نيو اورلينز خبايا تلك المدينة كأنها مدينة افريقية مدقعة.. ارى ان "لا وعي" جارتك ارفع قيمة من "وعيك" من الناحية الإنسانية, وان كان نيبها السبب في هذا "اللاوعي" فهو اقرب الى الإنسانية من "نبيك" الذي يرشدك مهما كان.

13 - الأنسان اهم من الأحجار
صائب خليل | 29/11/2007 ,6:15 AM
وفاء سلطان تفضح نفسها عندما تدعوا الى الإلتفات الى المناظر الطبيعية و النظر بعيدا عن الإنسان "المعتوه المرمي على قارعة الطريق". لو كان هذا الإنسان حالة شاذه لكانت الدكتورة وفاء سلطان محقة في اعتراضها لكننا نعلم ان سدس سكان نيويورك يعيشون الفقر وتمتلئ المدينة بالباحثين في القمامات عن طعام ولقد رأى العالم كيف كشف اعصار نيو اورلينز خبايا تلك المدينة كأنها مدينة افريقية مدقعة.. ارى ان "لا وعي" جارتك ارفع قيمة من "وعيك" من الناحية الإنسانية, وان كان نيبها السبب في هذا "اللاوعي" فهو اقرب الى الإنسانية من "نبيك" الذي يرشدك مهما كان.

14 - تناذر محمّد
وفاء سلطان | 28/11/2007 ,10:13 PM
Dear Khalid I call it Muhammad s Syndrome Thank you for validating my point

15 - مرض نفسي
خالد | 28/11/2007 ,8:22 PM
نحن معشر المسلمين حالنا كحال مريض نفسي ولاكنه يتباها بصحته.سوالي هنا للدكتورة العزيزة ما اسم هذا المرض

16 - تعددت الاسماء والنتيجة واحدة!
طالب | 28/11/2007 ,4:23 PM
مع التقدير للدكتورة وتاييدي لها انا لي تسمية اخرى لهذه الحالة وهي الخزين العقلي!اي الانسان يتصرف بما خزن في عقله مثلا انا عشت في مدينة الكاظمية الشيعية في العراق ولمدة طويلة لم ارى مسيحي واحد وكنت اتخيله يختلف عني بالخلقة وغير ذلك لما خزنوه في عقلي عنه ائمة المنابر وغيرهم!لكن عندما دخلت الجامعة ورايت المسيحي والمندائي والكردي وغيرهم وجدتهم لايختلفون عني باي شيئ!واصبحوا من اعز اصدقائي وانعكس ذلك على خطباء المنابر ومن خزن في عقلي معلومات غلط عن هؤلاء فكرهتهم كرها شديدا واصبحت اهزء منهم وعكس ذلك زاد حبي لاصدقائي من كافة الاطياف وتوطدت علاقاتي معهم الى يومنا هذا مع الشكر للدكتورة وفاء سلطان

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.