Untitled 1

 

2018/1/22 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :2/12/2007 9:00 AM

نعم .. هذا هو الدين!

 

رائد قاسم

كنت بصحبة احد الأصدقاء وهو يتابع إحدى القنوات الإسلامية، تملكه التذمر سريعا وبدأ يوجه انتقاداته للقنوات وأصحابها قائلا: هل هذا هو الدين؟ آيات قرآنية وأحاديث نبوية طوال اليوم! ضرب على الصدور وكرامات ومعاجز وقصص من التراث! أحكام الزواج والحج والزكاة! الأخلاق والالتزام بالطاعات! أناشيد وجلوات!

قلت له: يا صاحبي ماذا تريد إذن؟ قال لي والغضب تمكن منه أيما تمكن: إن الدين تجارة وصناعة وفكر وثقافة وفلسفة، إن الدين اختراع واكتشاف، انه نظام متكامل، إن الدين شامل لكل جوانب حياة الإنسان، صغيرها وكبيرها، انه دين الفرد والمجتمع والشعب والأمة والدولة، أو لم تقرا قوله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا".

قلت له: على هونك يا صاحبي! هل تريد من الدين أن يكون كل ما ذكرت؟ ودليلك فقط هذه الآية الكريمة! أمامك يا سيدي أكثر من 1400 عاما من عمر الإسلام وآلاف السنين من عمر المسيحية واليهودية واديان أخرى، لماذا لم يطبق فيها الدين لتنشى حضارات دينية خالصة؟ أين هو الإسلام في كل ما أوردته خلال 1400 سنة؟ إذن ما المقصود من الآية الكريمة؟

إن القران ذو أوجه، كلما أزدننا علما ومعرفة، كلما كانت استنباطاتنا منه أعمق وأدق، ذلك أن القران يعالج موضوعات، عادة ما تكون نسبية ومتغيرة، قابلة للتطور والارتقاء، وكلما ازداد الإنسان علما ومعرفة، كلما كانت استنتاجاته واكتشافاته الفكرية والعلمية أصوب للواقع النسبي على كل الأحوال.

أوضح لو سمحت! قديما وقبل 10 سنوات تحاورت مع احد الإخوة المتدينين حتى النخاع! فقال لي لقد الفت في رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عشرات الكتب، ولم ينتهوا بعد من تفسيرها، لعمقها وتشعبها، في دليل على إن من كتبها أو من وردته عنه، وهو الإمام زين العابدين، إنسان غر عادي، فوق مستوى البشر، أي معصوم وفقا لعقيدة الشيعة!

واليوم أرد عليه بعد 10 سنوات وأقول له ولك: إن الموضوعات التي طرحت في رسالة الحقوق موضوعات متجددة، متصلة بحياة الشعوب والأمم، عالجها الكثير من ذوي الاختصاص في كافة الحضارات تقريبا، وإنها اليوم  جزء من علوم إنسانية مهمة كالاجتماع والنفس والحقوق، هذه  العلوم متطورة باستمرار، لأنها مرتبطة بمنظومة الإنسان المعرفية والمدى الذي بلغه في استغلال قدراته العقلية الضخمة.

وحقيقة الأمر إن من قام بتفسير أو طرح دلالات فكرية ونظريات حقوقية مستنبطة من  نصوص رسالة الحقوق، كان في الواقع يناقش نظريات وآراء وحقائق وفرضيات مرتبطة بهذه العلوم المتجددة  باستمرار، ولم يكن يستنبط من النص جوهرا وحقيقة! لذلك اعتقد بان الدينيون سيظلون يشرحون رسالة الحقوق إلى ما لانهاية وهم يعتقدون إنها معين لا ينضب !

أما فيما يتعلق بالآية التي ذكرتها فهناك رأي طرحه الدكتور علي شريعتي في كتابه معرفة الإسلام، إذ يقول ما مفاده: انه ليس المقصود من الآية إن الإسلام هو الخاتم بمعنى انه جامعا لكل شي في الحياة إلى يوم القيامة، بل  المقصود إن البشرية بعد قطعها لهذا الشوط الطويل من الحضارة، ليست بحاجة إلى تعاليم دينية جديدة، أي إلى دين جديد، فهذا الدين هو الخاتم وعلى الإنسانية أن تواصل طريقها دون الحاجة لنبي جديد ومعجزات جديدة، فالإنسانية التي كانت بحاجة إلى مساعدة السماء لم تعد بحاجة إلى ما وراء الطبيعة بعد اليوم، فقد بلغت النضج والقدرة على تحقيق أهدافها وبناء حاضرها ومستقبلها بعيدا عن الميتافيزيقيات والماورئيات التي كانت في تلك العصور.

هل تقصد إن الدين ليس كاملا ؟

الدين كامل كدين، كأيدلوجية يستعين بها الإنسان على قضاء حاجاته ولكنه ليس نظاما.

هل تعني إن الدين عبارة عن هذه الطقوس التي شاهدناها على الشاشة؟؟

بالطبع انه كذلك كدين للإنسان، ولكنه قابل للتطور والارتقاء، فكلما اتسعت أفق الإنسان، أصبح قادرا على الاستفادة منه أكثر، لذلك فان ما نراه اليوم من الدين، سواء في فقهه وعقائده وتعاليمه، ليس سوى وجهة نظر نسبية يبثها رجال الدين ، وليس الدين في حقيقة أمره .

إن الدين دين الإنسان وليس دين النظام، دين الأمة وليس نظام يحكم الأمة، ولو كان الدين نظام فأين هو منذ أكثر من 1400 سنة؟ أين الاقتصاد الإسلامي؟ والتجارة الإسلامية! والسياسة الإسلامية! والصناعة الإسلامية ! والعسكرية الإسلامية والفلسفة الإسلامية! إن الدين جزء من كل ولكنه ليس النظام المداري الذي تدور حوله الأنظمة، انه دين الإنسان، وبه يمارس التزامه وتقيده وتطويره لهذه الأنظمة، وقد وجد لهذه الغاية، ضابطا وموجها وهاديا ومقيدا، لذلك فأنت تلاحظ  إن  الحركة الدينية خلال القرون الماضية كانت بعيدة  جدا عن مفاصل حياة الشعوب، خاصة فيما يتعلق بالسياسة والاقتصاد، وان كان للفقهاء وجهات نظر معينة فإنها لا تعبر عن أحكام دينية ثابتة بقدر ما تعبر عن فهمهم للدين، الذي لا يلزم احد سواهم ومن تبعهم، ولو كان الدين جامعا وشاملا لما تشعب إلى مذاهب شتى، بل وانقسم كل مذهب إلى فرق مختلفة ومتنافرة في الكثير من الأحيان.

ولكن في الإسلام أحكام للمعاملات والمستجدات ؟

هذا صحيح ولكنها أحكام في جوانبها الفردية الضيقة والمحدودة، ولا يصح إن نطلق عليها نظاما، بمفهومه الواقعي الدلالي، عدا ما تعانيه معظم هذه الأحكام من تقادم وبعد عن الواقع وتنظير غير عملي.

إذن أين الدين من حياتنا؟

لن تجد في الحركة الدينية سوى ما تراه متجسدا في هذه القنوات، لان الدينيين ليس لديهم مشروع  حقيقي لتحويل الدين إلى نظام شامل للحياة، لأنهم متناقضين، متنافسين، متعارضين، فيما بينهم، ومعظم استنباطاتهم من الدين متناقضة في كثير من الأحيان، وقد أخفقت كافة أنظمة الحكم التيوقراطية على مر تاريخ البشرية في إقامة نظام ديني مركزي، وجميع الحضارات في التاريخ كان الدين يشكل جزء مهما وحيويا من نظامها، دون أن يتحول إلى نظام حكم جامع شامل.

إن الدين ليس سوى ضابط للفرد وموجه للمجتمع، فيما يتعلق بالقيم الإنسانية المشتركة، انه ليس نظاما اقتصاديا أو تجاريا أو سياسيا أو اجتماعيا أو ثقافيا، انه دين الفرد، علاقة بين الإنسان وخالقه، دين للأمة ضابط عام وخاص، وتخصص علمي فيما يتعلق بعلومه ومعارفه وتاريخه، انه ليس علما كيميائيا أو  فيزيائيا أو جيولوجيا، وليس له علاقة بعلوم اللغة والفلسفة والاختراعات والاكتشافات وسائر العلوم الإنسانية والطبيعية المختلفة، انه عبارة عن تعاليم أخلاقية وواجبات عبادية، علاقة روحية  بين الإنسان وربه، يساهم في جعل الكائن البشري متوازنا في حياته، إنه ضابط وموجه، لكي لا يطغى الإنسان على نفسه ومن حوله، انه يساهم بفاعلية في إدارة وتطبيق وممارسة لأنظمة المسيرة لحياة الإنسانية.

هل من الممكن أن تضرب أمثلة على ما تقول؟

بالطبع، فعندما يمارس الإنسان التجارة فانه يمارسها من خلال القواعد والأسس العلمية، ووفق لآخر النظريات والقوانين المبتكرة التي وضعها علماء التجارة والاقتصاد والإدارة، والدين هنا ضابط يحث على الإخلاص وعدم التدليس، والاستيلاء على أموال الناس بالباطل، وعدم الاحتكار والأضرار بالآخرين،  وأي نظرية يطرحها رجال الدين أو غيرهم في الاقتصاد في نطاق نظام التشريع المفتوح،  فإنها تخضع للأجندة الاقتصادية لقياس مدى إمكانية  تطبيقها من عدمه، لان رجال الدين أو غيرهم ليسوا اقتصاديين، والدين بتراثه ونظم الاستنباط من أدلته المقررة ليس نظاما اقتصاديا، ولكنه ضابطا وموجها وحدا، لكي لا يتحول التاجر إلى كائن جشع، ولذلك اوجب الإسلام على التجار ومن في حكمهم الزكاة، لإيجاد تكافل وتراحم  بين أفراد المجتمع، ولكنها ( أي الزكاة ) ليس جزء من نظام  اقتصادي حقيقي، فنسبتها التي لا تتجاوز أل 2.5،  ليست كافية ليقوم عليها اقتصاد ناهض، لذلك عملت كافة الدول التي قامت بعد عصر الخلافة الراشدة على سن ضرائب متنوعة لتمول خزينة الدولة.

كذلك في الطب مثلا، الإسلام ليس نظاما طبيا، ولكنه يحث على الإخلاص في العمل وبذل الجهد لانقاد المرضى، وبذل الجهد في إتقان كافة المعارف الطبية، والإسلام وغيره من الأديان ليس نظاما صناعيا ولكنه ضابط أخلاقي، يحث على عدم الغش والسرقة والتقليد اللاشرعي والاحتكار، وإغراق الأسواق ببضائع تحلق الأذى بالمجتمع، والإسلام ليس نظام قانونيا، ولكن يحث المشرعين على صياغة نظم قانونية لا تخالف التعاليم الدينية الثابتة، والالتزام بتحقيق العدالة وعدم التمييز بين أفراد المجتمع، إن الدين ليس نظاما إداريا ولكنه يحث المرء على الإخلاص لمنشاته وعدم إفشاء الأسرار والالتزام بالأوامر المعتبرة، والدين ليس نظاما حقوقيا، ولكنه يحث الحقوقيين على العمل من اجل صياغة نظام حقوقي يساوي بين كافة أوراق الشجرة الإنسانية .

إن الدين ليس سوى ضابطا ومرشدا، انه دين الفرد والأمة، وليس دين النظام، أذ إن إدارة هذه الأنظمة تخضع فيما تخضع له للدين باعتباره احد مكونات الأمة والتزامات الأفراد الروحية والأخلاقية والوجدانية، لكونه احد مكونات الضمير الفردي والجماعي، بيد إن هذه الإدارة لا تتجاوز المقدار المطلوب وبما لا يتعارض مع متطلبات التخصص، وتقليد رجال الدين بديهي فيما يتعلق بتخصصهم العلمي، تماما كالطبيب في عيادته، والكيميائي في معمله، والصيدلي في صيدليته، وغيرهم من من أرباب  التخصصات والمشارب.

بهت صاحبي مما قلته قائلا: مستحيل، الدين هو كل شي، انه نظام جامع شامل، متكامل لكل شئون الحياة !

قلت هل هناك أمم كثيرة ليس عندها إسلامنا ولا قرئاننا ولا سنتنا، وليس بينهم فقهاء ولا علماء ، ومع ذلك فهم في قمة تقدمهم العلمي والتقني ونحن في قعر التخلف والانحطاط الإنساني والحضاري

قال لي: لأننا لم نطبق ديننا كما أراده الله .

قلت له: إن دين الذي تقصده وأي تطبيق؟ نحن عشرات المذاهب والطوائف، حتى المذهب الواحد في اغلب الأحيان منقسم إلى فرق واتجاهات متناقضة، فأي دين نطبق يا ترى؟ إن الذي تقصده من عبارتك ليس الدين بجوهره وتمامه، ولكن وجهة نظرك وفهمك للدين، التي تحاول ترغم الآخرين على اعتناقها، وهذا ما جعل المسلمين تستحل في أوساطهم ظواهر خطيرة كالإرهاب والتعصب، ونحن اليوم نعاني منها بصورة خطيرة.

إن فهمك أتباع مذهب معين  للدين، بل الفرقة الواحدة داخل المذهب الواحد ليس الدين كما انزله الله، إن هو إلا ظنا بأنه حكم الله، والظن لا يمكن الركون إليه في بلورة نظاما جامعا لحياة البشر، وفرضه باعتباره النظام الذي أرادته السماء للجنس البشري، لا سيما وانه ظن متعدد متنافر، وصادر من رجال الدين، الذين لا يمكن أن يتجاوزوا تخصصهم في أحكام الدين العبادية وبحوثه العقائدية، ليضعوا أسس الأنظمة التي تسير شئون الأمم والشعوب، لأنهم باختصار ليسوا متخصصين من جهة، والدين لا يحوي تلك المعارف التي تؤهلهم لانشاءها ، لذلك لزم أن تبنى تلك الأنظمة من أخصائييها، في جوانبها العلمية والتطبيقية والأساسية، ليديرها الإنسان بما يحمل من ثقافة وعلم ودين وأخلاق.

بهت صاحبي، وضع يده على جبهته قائلا: لا يعقل إن يكون الدين كما وصفت! لا يمكن يكون الدين دين للأمة فقط، ليس له من الحياة سوى كونه هاديا وضابطا وموجها، جزء من نظام تشريعي محوري! لا يعقل أن يكون هذا هو الدين؟ وظل يرد مرارا وتكرارا: لا يمكن أن يكون هذا هو الدين.. حتى غاب عن ناظري!

أكملت قهوتي التي أصبحت باردة جدا، وقلت: سيبقى يتساءل هل هذا هو الدين؟ وأنا سأظل أجيبه: لن تجد من الدين والدينيين في اطروحاتهم سوى تصورات وتنظيرات لا تصيب الواقع ولن ينجحوا في إقناع شعوبهم  بان الدين شامل وجامع  لكل شي، وان على الشعوب أن تتبع رجال الدين لتكون في مقدمة الأمم، من المستحيل أن ينجحوا في مساعيهم تلك ، ستذهب دعواتهم أدراج الرياح، لا سيما والعالم تحول إلى قرية صغيرة، ومن بديهيات الأمور أن التقدم الحضاري والعلمي والتقني المذهل الذي تحياه الإنسانية لم يشارك فيه رجال الدين إلا بالنزر اليسير، بيد أن الذين كدين ساهم في هذه النهضة العملاقة بمقدار معين، ولكنه لم يكن ولن يكون العامل الوحيد، فالخالق سبحانه وتعالى أوجده كأحد الروافد التي تصنع بها الإنسانية حضارتها، ولم يتحول أبدا إلى الرافد الوحيد...  ذهب صاحبي وهو يتساءل بألم وحرقة، إلا إني أجبته وسأجيبه بكل ثقة:  نعم هذا هو الدين وسيظل كذلك حتى يرث الله الأرض ومن عليها.  

 
كاتب سعودي - القطيف
البريد الالكتروني:

 

 

 

إشكالية قوانين مكافحة الإرهاب في العالم العربي
الدين بين الوجدان والبرهان
هل السلطة شي شرير؟
أنا مسلم ولكنني علماني !
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (2)
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (1)
الإباحية الدينية
كل الجهات الأربع قطيف
لا يكفي هذا يا خادم الحرمين !!
الشعائر الدينية بين سلطة الدولة وحق المجتمع (عاشوراء نموذجا)
رجال الدين.. تبا لكم!!
دين الله أم دين الفقهاء؟
الهزيمة الحضارية للفكر الديني
أحلى وقت وأجمل صيف في ربوع بلادي!!!
جمهورية السراب
آهات قاتلة
الانترنت الديني..... قمع الحرف واضطهاد الكلمة
وطني .. آه يا وطني!
آمنت بكم يا رجال الدين!
المتمردة (قصة قصيرة)
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف
أيها القرضاوي ما قلت إلا حقا !! .. ولكن
اعتقال في محراب الصلاة
المعمم الشيعي.... ضحية وجلاد
قناة التطبير الفضائية!
الفن وفتاوى الفقهاء (السيد السيستاني نموذجا)
تحية إلى بزبوز ونذير وسلامة ووجيهة والى كل قلم حر في بلادي
الشيعي الجديد
شعوب ولاية الفقيه!
لا حرية في الحرية!
وجيهة الحويدر.. سيدة نساء هذا العصر!
عزيزتي المرأة... أرجو الإجابة!!
معجزة في العوامية !!
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية (2)
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية
رادود حسيني في مجمع السيف !
لا حرية في الحرية !
الثائر (قصة قصيرة)
فتاة القطيف والواقع المأساوي
فتاة القطيف.. عليك تحمل المسئولية !
أسير الحرية
أيها الخطباء .. احترموا عقولنا!
الحمد لله: لقد دفعت الخمس !
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الثانية
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الأولى
القتيلة
زواج الأفاعي (قصة قصيرة)
الإمام علي .. ليبراليا عبر العصور
سلفيون ولكن !

1 - جيد يا رائد
الفارسة | 30/3/2008 ,8:19 AM
الإسلام دين تعامل وأخلاق ودين روح وتسامح ولكن يبقى الآخرون يحكمون من جهة المظهر والله ينظر للقلوب

2 - جيد يا رائد
الفارسة | 30/3/2008 ,8:19 AM
الإسلام دين تعامل وأخلاق ودين روح وتسامح ولكن يبقى الآخرون يحكمون من جهة المظهر والله ينظر للقلوب

3 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:35 PM
العلماني كلب واللبرالي كلب والصهاينه كلاب وكل من عادا الاسلام كلب

4 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:35 PM
العلماني كلب واللبرالي كلب والصهاينه كلاب وكل من عادا الاسلام كلب

5 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:35 PM
العلماني كلب واللبرالي كلب والصهاينه كلاب وكل من عادا الاسلام كلب

6 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:35 PM
العلماني كلب واللبرالي كلب والصهاينه كلاب وكل من عادا الاسلام كلب

7 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:35 PM
العلماني كلب واللبرالي كلب والصهاينه كلاب وكل من عادا الاسلام كلب

8 - الى النار وبئس المصير
عبدالمجيد البجيدي | 8/12/2007 ,3:32 PM
يقول الله تعالى 0 قل موتو بغيضكم0 واللبراليون ينابحون مثل الكلاب ينبح ثم ينبح الى ان يسكت من حاله ونقول لهم نابحو الى الصبح ياكلاب امريكا انتم كلاب خنازير ماعندكم رجوله وصاحبك ايضن كلب مثلك ياكلاب ياعلماني تتهجم على الدين ياكلب هذه حرية الراي ياكلب تتهجم على الاسلام بينما الصليبين والصهاينه اليهود لاتستطيع ياكلب

9 - رائع
علي الوبري | 2/12/2007 ,11:55 PM
مقال خطير ويضرب على اوتر الحساس، ويناقش بصراحه امور حساسه، كتى سيكف رجال الدين عن ما هم عليه الان؟؟؟؟؟؟

10 - جميل جدا
خالد | 2/12/2007 ,5:57 PM
مقال جميل جدا ولاكن موجه لاناس اذ هم صم بكم لايفهمون.

11 - مقال ممتاز
طارق حجي | 2/12/2007 ,10:55 AM
هذا مقال ممتاز ... طارق حجي

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.