Untitled 1

 

2010/9/11 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :21/3/2008 5:59 PM

كم من نسائنا مثلك ياوفاء

 


أحمد الأسواني

لم أفكر في أن أكتب شيئا في يوم المرأة العالمي الذي تمر احتفالاته هذه الأيام وذلك ليأسي من الحالة الفكرية والذهنية المتخلفة التي استولت على عقول الغالبية من نساء عالمنا العربي والإسلامي لولا ماحدث مع الدكتورة وفاء سلطان على الجزيرة.

ومع أني لم اشاهدها لأنني قاطعت الجزيرة منذ زمن حتى احتفظ بصلاحية عقلي وأحميه من شحنات التعصب وصرخات القومجية والحربجية وأهل التخلف الذين يسكنون جنبات هذه القناة التي تقود وتعلم الشارع العربي والإسلامي إلى مزيد من الجهل والتطرف واكتفي بالمرور على بعض المنتديات المشهورة لمعرفة آخر انشغالات اخواننا من المجانين وفوجئت بالثورة المشتعله على الدكتورة وفاء وعلى الجزيرة وفيصل القاسم وسعيت لكي اقرأ عن ماحدث في المواقع المحترمة. 

ومع أني من قراء ومعجبي الدكتوره وفاء ولكنني ازددت إعجابا واكبارا لها لما تتمتع به من ثقة راسخة بالنفس وامتلاكها لمهارات المحاورة وسلامة المنطق وتدفق الأفكار، وبساطة اللغة في كتاباتها القيمة التي أتابعها منذ بعض الوقت.

ومع أني قد أختلف مع بعض آرائها ومن الطبيعي بين البشر أن يكون هناك اختلاف صحي بين آرائهم ولكن هذا لا ينفي أنني معها في نسبة كبيرة مما تقول، بل وأؤيدها في اسلوب الصدمات الذي تتبعه لأن العقول المحنطة التي تعيش في بلادنا العربية من رجال ونساء لن تفيق الا بتكرار هذه الصدمات المزلزلة.

وأنا أعلم أنها لن تظهرعلى الجزيرة ثانية لأن الدقائق القليلة التي تكلمت فيها دون أن تقاطع من جانب الضيف المتطرف للنخاع، ومن المذيع الذي يشابهه كانت كفيلة بخلخلة ثوابت الأمة التي يعبدها الجميع كالأصنام دون أي مناقشة أو جدال.

وقد جبن كثير من الرجال المفكرين خوفا أو طمعا من مقاربة حتى ولو جزء مما فعلته الدكتورة وفاء، وكم تمنيت أن أجد حولي نساء مثلها ولكن عندما أجد حال النساء في بلادنا لايسر يتملكني اليأس.

ففي بلدنا مصر المحروسة أصبحت أعداد المنقبات تتزايد باسلوب مرعب فهن يملأن الشوارع بالسواد ويقدن السيارات بأعداد كبيرة، وأنا لا أفهم كيف يسمح للمنقبة بقيادة سيارة بينما يمنع هذا حتى في الدول الخليجية مثل الإمارات والكويت ولكن عندنا فهن يملأن الشوارع بسياراتهن دون أن يوقفهن أي أحد حتى ولو من أجل التأكد من هوياتهن.

كما وتسربن إلى منشآت التعليم ليعملن كمدرسات مع وجود قرار حكومي بمنع ذلك ولكنهن يتحايلن على القوانين بطرق كثيرة منها كما حكت لي إحدى قريباتي انه في حال مرور لجنة للتفتيش من الوزارة يتم إخفاء المنقبات في حمامات المدرسة لحين خروج اللجنة. كما وينتشرن في المستشفيات العامة والخاصة بصورة مخيفة ويشجعهن نقيب الأطباء المصريين وهو من أعمدة الحزب الحاكم ولا يرى في ذلك كارثة عندما يفيق المريض من البنج في الليل ليجد شبح أسود متشح بالسواد يقف فوق راسه محملقا فيه وغير ذلك سنجد ازديادا كبيرا في العام الماضي والحالي في نسبة النساء الانتحاريات في العراق وفلسطين وغيرها ولا أدري ان كانوا يغرون الرجل بالحور العين من النساء فبماذا يغرين هؤلاء النساء.

ومن يلاحظ المداخلات في البرامج السياسية أو الحوارية التي تجري على الهواء سيجد أن كمية التطرف في مداخلات النساء اضعافها بالنسبة للرجال، ومع أن المرأة العربية والمسلمة هي الضحية الأبدية لمشايخ التطرف والعنف الإسلامي الا أنها تحولت لتصبح جلادا أشد عنفا وتطرفا من جلاديها الرجال، ولا ننسى أن الموجة الأولى من مقتحمي معبر رفح المصري كن  من سيدات كتائب القسام المتشحات بعصابات رأس سوداء دلالة على رمز حماس.

ومن يتابع برامج الفتوى الفضائية سيجد أن 90% من المتصلات من النساء أما برامج تفسيرالأحلام فهن زبونات دائمات دون منافس. أما عن الفنانات فبالطبع موجة التوبة مازالت مستمرة ومن تعود عن الحجاب مثل عبير صبري تواجه بدعوات تكفيرها وصلبها ولا تجد أي تضامن من زميلاتها الفنانات بل بالعكس يبتعد عنها الجميع كأنها وباء. وتقرأ لبعضهن ممن لم يتحجبن بعد أنها ستتحجب في الوقت المناسب لأنها تؤمن بفرضيته.

وبصراحة لا أفهم فإن كانت تؤمن بفرضية الحجاب لماذا لا تلبسه وإن كان العكس لماذا تدعي ذلك؟ بل وتجد أشد المعارضين لآراء جمال البنا التي ينادي فيها بامامة المرأة في الصلاة وأحقيتها في الرئاسة وأن تتساوى كلية مع الرجل، ستجد أشد المعارضين لهذه الآراء هن من النساء بل ومن غير المحجبات أكثر.

لقد تم على مدار التاريخ تسميم عقلية المرأة حتى وصلنا الى ما نحن فيه من انحطاط ومن تتمرد على هذا الهوان تجد من بنات جنسها أشد العداء والمعارضة وهذا طبعا لاينفي وجود استثناءات معدودة وهذا ما يجعلني أصرخ كم من نسائنا مثلك ياوفاء؟؟

 
كاتب مصري
البريد الالكتروني:  

 

 

 

1 - كفايه تخلفاً وكذباً
عربي صميم | 22/9/2008 ,10:45 PM
قرآت عنوان مقالتك وأستغربت من رأيك الفج الذي يدل على حمق شديد في تفكيرك وسطحيت تناولك أنت ومن تمجد لها في مقالك ناسياً او متناسياً أن المشكله ألاساسيه اللتي يعاني منها المواطن العربي من ذكر وانثى ,واللتي تبررها من تمجدها ب شتم ألانبياء والرسل وتسفيه الدين والسخريه منه والذي هوا عمل الزنادقه والمارقين وليس المفكرين والمصلحين الدين ليس روايه ولا ملحمه ولا اسطوره . لايخضع تفسيره للمنطق في بعض ألاحيان بل هوا ايمان مطلق بما جاء به و يعتمد العمل الصحيح به على عقليه الفردوثقافته وكيف يقرأه وتوجهه الاجتماعي والمجتمع الذي يحيط به والفرد العادي غير مؤهل ثقافياً ولا فكرياً لنقد الدين إلا إذا كان متبحر وذو علم في علم ألاديان وفلسفتها وتفسيرها من واقع المنهج الخاص بذلك وبالتحديد في الدين الذي ينتقده . العالم العربي خصوصاً والاسلامي يعاني من ألاستبداد والفساد السياسي والاقتصادي بكل انواع االفجور والتخلف من الديكتاتوريات المتخصصه في تحطيم أرواح وعقول وفكر الشعوب ودفعه إلى الجنون والجنوح الفكري والعقائدي بشتى صنوفه , اوجعلها خراف تقدم على مذبح السلطه الحاكمه أو مطبلين مزمرين في جوقه الفساد.أو مغيبين في واقع آخر حيث استباحت مقدراتها وثرواتها وصادرت مستقبلها وجعلتها أقل قيمه من سقط المتاع . وكرد فعل لذلك ألتجاء قسم كبير من هولاء المساكين المغلوبين على امرهم إلى التقوقعع والانغلاق الفكري والحضاري على ذاتهم وكونو حاله من الرفض للنظام الاستبدادي القمعي الذي يعيشون فيه مرغمين و للحضاره وكل ماحولهم بسبب يئسهم من ألاصلاح , كرد فعل منطقي وطبيعي للاوضاع البائسه اللتي يعيشون فيها أملاً منهم أن الله سبحانه سوف يدخلهم جناته ويرزقهم من حيث لايحتسبون . سبب انحدار وسقوط ألامم هي المصيبه الكبرى المتمثله با الفساد والاستبداد والظلم,حقيقه ثابته عبر العصور والازمان ,استباحت الاموال والثروات وحريه الفرد وحقوقه ومستقبله النهب المنظم للمال العام يتشارك فيه جميع ذوو السلطه والنفوذ بالدوله . والضحيه هوا المواطن الذي لن يجد أمامه من خيار سوى التطرف او الانحلال أو الهجره او الجريمه او الانغماس مع هولاء اللصوص والقتله . دعوا الدين والرسل في حالهم ولا تعزو ضعف وهوان وانحطاط ألامه بسبب الدين بل هوا بسبب الفساد الذي يمرح فيه كل لص مأجور واسياده ويشارك فيه كل مثقف برجوازي فاسد عميل لهذا النظام يضفي عليه الشرعيه بكتاباته محولاً انظار المجتمع إلى الدين كسبب لهذا التخلف والدين يشهد الله براء من كل ذلك, وعلى كل متفلسف يصب جام غضبه على الدين ,أن يرفع الغشاوه ويرى الحقائق امامه ويكف عن الكذب وخداع الناس أن ماتقوله وتدعوا له المدعوه غدر وليست وفاء هوا انقضاض على الذات تمزيقاً وتقطيعاً . وانتحاراً حضارياً للثقافه العفنه اللتي تحملها اللتي لم تحسن صياغتها بشكل صحيح . أن أسائت استخدام السلاح تقع مسئوليته على من أستخدمه ولا تضر السلاح بشيئ فهوا سلاح نافع بيد العاقل وضار وقاتل بيد صاحب النوايا السيئه . اصبح الدين وسيله للوصول ‘لى المنافع والمطامع والضحك على الشعوب عبر اقحامه في حيات الناس اليوميه عبر مسلسل كذب كبير يدار بيد المأجورين من مدعي الدين اللصوص الذين يشاركون اللص ألاكبر نهب ألاوطان والشعوب . دعوا الدين والانبياء في حالهم وانظرو إلى من قدستموهم حتى أوصلتموهم إلى مرتبه العصمه والعياذ بالله حتى أوصولكم إلى ما أنتم عليه . ولي ملاحظه اخيره اود ذكرها " وهي أن من ابسط الحقوق المصانه شرعاً وقانوناً هي الحريه الشخصيه فدع كل من ارادت لبس الحجاب من نقدك واحترم حريتها الشخصيه كما احترمت حريه المارقه وفاء سلطان في سب الدين والسخريه من ألانبياء , موجهاً لك سؤالاً بسيط بأيهما أكبر ذنباً الحريه في اللبس ام التعدي على الاديان والرسل ؟؟ فمن ارتدت الحجاب لم تهتك ستر احد ولم تقدح في اي معتقد ولكن من تمجد وتطبل لها تعدت على مقدسات أكثر من مليار أنسان وتناولت بالسباب والشتم مقدسات أمه بدون أي مبرر سوى عقد نفسيه عانت منها من الصغر وارضاء لاسيادها الجدد بأنها وصلت إلى مرحله التحرر من كل كل مبداء , أتق الله في ماتكتب

2 - من أسماك أحمد
الغيور | 22/3/2008 ,8:09 AM
من الذي أسماك إسم نبينا بأحمد وأنت الآن تناصر من شتمته أمام الملايين من المشاهدين ، وأستهزأت بالقرآن الذي عليه نزل والله إن ظلمة القبر تنتظركم وعرصات القيامة وظلمتها تناديكم لتقول لكم أين نوركم الذي أطفأتموه بأياديكم فهل كتاباتكم هذه ستضئ لكم ، لا والله إن من يصد عن دين الله ويؤذي الأنبياء ما لم يتب ويرجع إلى رشده فإنه ليس له مصير إلا جهنم وساءت مصيرا .

3 - ومنك ايضا يااسواني قليلو!
طالب | 22/3/2008 ,3:48 AM
واقصد من امثال حضرتك اصحاب العقول المثقفة والمتفتحة ايضا اصبحت قليلة والسبب اما ان الكثير من الكتاب اصابها فايروس الوباء الاسلامي الارهابي المتخللف او خافت من التصدي لهذا الوباء خوفا على حياتهم من اجرام اهل هذا الوباء المتخللفين!واذا لم يتم التصدي لهذا الوباء والقضاء على جراثيمه سينتشر كالنار في الهشيم ويحرق دول بكاملها مثل افغانستان وايران وغيرها من دول التخللف!في مصر والعراق ينتشرون بلطجية الحجاب المتخللف (الذي يجعل المرءة مقفولة العقل والتفكير ) هؤلاء البلطجية يهددون البنات لارتداء هذا الرداء التخللفي وكم حدثت جرائم قتل بحق من رفضت الانصياع لهؤلاء المجرمين في العراق!اما في مصر العزيزة فاسمع عن عصابات الحجاب بشكل اخر اما بالتهديد بالمقاطعة او الاغراء بالمال او غيره والمصيبة رؤساء هذه العصابات من الفنانات الذين انتهى دورهم واصبحوا اكسباير لكن دخلوا الى الفن بطريقة اخرى مضحكة وهو ارتداء الحجاب!وبدؤا بممارسة الارهاب الفكري على غيرهم ليصبحوا متخللفين مثلهم!خلاصة الكلام اذا نبقى ساكتين عن هؤلاء الزبالة الارهابيين فسوف تمتلئ شوارعنا وبيوتنا بالزبالة البشرية اكثر من زبالة ايطاليا عندما اضرب الزبالون والعاقل يفهم!!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.