| 1 - كفايه تخلفاً وكذباً |
| عربي صميم | 22/9/2008 ,10:45 PM |
| قرآت عنوان مقالتك وأستغربت من رأيك الفج الذي يدل على حمق شديد في تفكيرك وسطحيت تناولك أنت ومن تمجد لها في مقالك ناسياً او متناسياً أن المشكله ألاساسيه اللتي يعاني منها المواطن العربي من ذكر وانثى ,واللتي تبررها من تمجدها ب شتم ألانبياء والرسل وتسفيه الدين والسخريه منه والذي هوا عمل الزنادقه والمارقين وليس المفكرين والمصلحين
الدين ليس روايه ولا ملحمه ولا اسطوره . لايخضع تفسيره للمنطق في بعض ألاحيان بل هوا ايمان مطلق بما جاء به و يعتمد العمل الصحيح به على عقليه الفردوثقافته وكيف يقرأه وتوجهه الاجتماعي والمجتمع الذي يحيط به والفرد العادي غير مؤهل ثقافياً ولا فكرياً لنقد الدين إلا إذا كان متبحر وذو علم في علم ألاديان وفلسفتها وتفسيرها من واقع المنهج الخاص بذلك وبالتحديد في الدين الذي ينتقده .
العالم العربي خصوصاً والاسلامي يعاني من ألاستبداد والفساد السياسي والاقتصادي بكل انواع االفجور والتخلف من الديكتاتوريات المتخصصه في تحطيم أرواح وعقول وفكر الشعوب ودفعه إلى الجنون والجنوح الفكري والعقائدي بشتى صنوفه , اوجعلها خراف تقدم على مذبح السلطه الحاكمه أو مطبلين مزمرين في جوقه الفساد.أو مغيبين في واقع آخر حيث استباحت مقدراتها وثرواتها وصادرت مستقبلها وجعلتها أقل قيمه من سقط المتاع . وكرد فعل لذلك ألتجاء قسم كبير من هولاء المساكين المغلوبين على امرهم إلى التقوقعع والانغلاق الفكري والحضاري على ذاتهم وكونو حاله من الرفض للنظام الاستبدادي القمعي الذي يعيشون فيه مرغمين و للحضاره وكل ماحولهم بسبب يئسهم من ألاصلاح , كرد فعل منطقي وطبيعي للاوضاع البائسه اللتي يعيشون فيها أملاً منهم أن الله سبحانه سوف يدخلهم جناته ويرزقهم من حيث لايحتسبون .
سبب انحدار وسقوط ألامم هي المصيبه الكبرى المتمثله با الفساد والاستبداد والظلم,حقيقه ثابته عبر العصور والازمان ,استباحت الاموال والثروات وحريه الفرد وحقوقه ومستقبله النهب المنظم للمال العام يتشارك فيه جميع ذوو السلطه والنفوذ بالدوله . والضحيه هوا المواطن الذي لن يجد أمامه من خيار سوى التطرف او الانحلال أو الهجره او الجريمه او الانغماس مع هولاء اللصوص والقتله .
دعوا الدين والرسل في حالهم ولا تعزو ضعف وهوان وانحطاط ألامه بسبب الدين بل هوا بسبب الفساد الذي يمرح فيه كل لص مأجور واسياده ويشارك فيه كل مثقف برجوازي فاسد عميل لهذا النظام يضفي عليه الشرعيه بكتاباته محولاً انظار المجتمع إلى الدين كسبب لهذا التخلف والدين يشهد الله براء من كل ذلك, وعلى كل متفلسف يصب جام غضبه على الدين ,أن يرفع الغشاوه ويرى الحقائق امامه ويكف عن الكذب وخداع الناس
أن ماتقوله وتدعوا له المدعوه غدر وليست وفاء هوا انقضاض على الذات تمزيقاً وتقطيعاً . وانتحاراً حضارياً للثقافه العفنه اللتي تحملها اللتي لم تحسن صياغتها بشكل صحيح . أن أسائت استخدام السلاح تقع مسئوليته على من أستخدمه ولا تضر السلاح بشيئ
فهوا سلاح نافع بيد العاقل وضار وقاتل بيد صاحب النوايا السيئه . اصبح الدين وسيله للوصول ‘لى المنافع والمطامع والضحك على الشعوب عبر اقحامه في حيات الناس اليوميه عبر مسلسل كذب كبير يدار بيد المأجورين من مدعي الدين اللصوص الذين يشاركون اللص ألاكبر نهب ألاوطان والشعوب .
دعوا الدين والانبياء في حالهم وانظرو إلى من قدستموهم حتى أوصلتموهم إلى مرتبه العصمه والعياذ بالله حتى أوصولكم إلى ما أنتم عليه .
ولي ملاحظه اخيره اود ذكرها " وهي أن من ابسط الحقوق المصانه شرعاً وقانوناً هي الحريه الشخصيه فدع كل من ارادت لبس الحجاب من نقدك واحترم حريتها الشخصيه كما احترمت حريه المارقه وفاء سلطان في سب الدين والسخريه من ألانبياء , موجهاً لك سؤالاً بسيط بأيهما أكبر ذنباً الحريه في اللبس ام التعدي على الاديان والرسل ؟؟ فمن ارتدت الحجاب لم تهتك ستر احد ولم تقدح في اي معتقد ولكن من تمجد وتطبل لها تعدت على مقدسات أكثر من مليار أنسان وتناولت بالسباب والشتم مقدسات أمه بدون أي مبرر سوى عقد نفسيه عانت منها من الصغر وارضاء لاسيادها الجدد بأنها وصلت إلى مرحله التحرر من كل كل مبداء , أتق الله في ماتكتب |
|
| 2 - من أسماك أحمد |
| الغيور | 22/3/2008 ,8:09 AM |
| من الذي أسماك إسم نبينا بأحمد وأنت الآن تناصر من شتمته أمام الملايين من المشاهدين ، وأستهزأت بالقرآن الذي عليه نزل والله إن ظلمة القبر تنتظركم وعرصات القيامة وظلمتها تناديكم لتقول لكم أين نوركم الذي أطفأتموه بأياديكم فهل كتاباتكم هذه ستضئ لكم ، لا والله إن من يصد عن دين الله ويؤذي الأنبياء ما لم يتب ويرجع إلى رشده فإنه ليس له مصير إلا جهنم وساءت مصيرا . |
|
| 3 - ومنك ايضا يااسواني قليلو! |
| طالب | 22/3/2008 ,3:48 AM |
| واقصد من امثال حضرتك اصحاب العقول المثقفة والمتفتحة ايضا اصبحت قليلة والسبب اما ان الكثير من الكتاب اصابها فايروس الوباء الاسلامي الارهابي المتخللف او خافت من التصدي لهذا الوباء خوفا على حياتهم من اجرام اهل هذا الوباء المتخللفين!واذا لم يتم التصدي لهذا الوباء والقضاء على جراثيمه سينتشر كالنار في الهشيم ويحرق دول بكاملها مثل افغانستان وايران وغيرها من دول التخللف!في مصر والعراق ينتشرون بلطجية الحجاب المتخللف (الذي يجعل المرءة مقفولة العقل والتفكير ) هؤلاء البلطجية يهددون البنات لارتداء هذا الرداء التخللفي وكم حدثت جرائم قتل بحق من رفضت الانصياع لهؤلاء المجرمين في العراق!اما في مصر العزيزة فاسمع عن عصابات الحجاب بشكل اخر اما بالتهديد بالمقاطعة او الاغراء بالمال او غيره والمصيبة رؤساء هذه العصابات من الفنانات الذين انتهى دورهم واصبحوا اكسباير لكن دخلوا الى الفن بطريقة اخرى مضحكة وهو ارتداء الحجاب!وبدؤا بممارسة الارهاب الفكري على غيرهم ليصبحوا متخللفين مثلهم!خلاصة الكلام اذا نبقى ساكتين عن هؤلاء الزبالة الارهابيين فسوف تمتلئ شوارعنا وبيوتنا بالزبالة البشرية اكثر من زبالة ايطاليا عندما اضرب الزبالون والعاقل يفهم!!!!!!! |
|