Untitled 1

 

2018/1/19 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :5/4/2008 10:49 AM

مراوغات "فندية" حول الجزيرة و"الواحة" القطرية

 

سعد الدين إبراهيم

حفلت الأسابيع الماضية بأحداث عامة، استلزمت أولية في كتابة هذا المقال الأسبوعي. كما أن كثرة جولاتي الخارجية خلال نفس الفترة ( مارس ٢٠٠٨ ) جعلت متابعتي لما ينشر في الصحافة العربية متأخرة، وأعتمد فيها على مساعدتي الوفية فاطمة صابر في القاهرة، التي تحاول ملاحقتي بين العواصم العالمية. وضمن ما لاحقتني به مقال أو بالأحرى، تعليق على مقال سابق لي، كتبه الزميل الدكتور مأمون فندي، نشرته "المصري اليوم" ( ٥/٣/٢٠٠٨ )، ونص حوار طويل بين الدكتور حسن الترابي وهيئة تحرير صحيفة "الراية" القطرية ( ١٦/٣/٢٠٠٨ ) وسأكتفي هذا الأسبوع بالتعليق على مقال فندي "رد على سعد".

ود. مأمون فندي يعتب على المثقفين العرب عموماً أنهم لا يتحاورون، ويغرد كل منهم في واد، وكأنه في عالم آخر. ولكي يكسر هو هذه الإنعزالية أو القوقعة الذاتية لمعظم المثقفين، اختار أن يعلق أو ينتقد وجهة نظر وردت في مقالي "هؤلاء العرب: هل هم وزراء إعلام أم وزراء إعتام؟" ( نشر ١/٣/٢٠٠٨ ). وكان مقالي ينصبّ على نقد لقرارات مجلس وزراء الإعلام العرب، الذي اجتمع في جلسة طارئة ( ١٤/٢/٢٠٠٨ )، بناء على طلب من مصر والسعودية، وأصدر وثيقة سُميت "ميثاق المبادئ المنظمة للبث التليفزيوني على الفضائيات العربية"، والذي يطالع هذه القرارات والمبادئ لا يمكن أن يخطئ أن القصد منها هو تقييد حرية التعبير على الفضائيات العربية، التي تكاثرت إلى حوالي أربعمائة فضائية في السنوات العشر الأخيرة، لا تملك منها الحكومات إلا حوالي عشرة في المائة. وقد تحفظ كل من دولتي قطر ولبنان على هذه القرارات.

وقد عبّرت أنا عن إكباري لتحفظ هاتين الدولتين: لبنان احتراماً لتقاليده التاريخية في حماية حرية التعبير، وقطر لأنها أصبحت "واحة الحرية الجديدة" في منطقة الخليج العربي بأسره، ويكفي فخراً لها أنها استضافت قناة الجزيرة، التي أصبحت بالفعل صوت من لا صوت له من أبناء هذه الأمة، التي يتآمر عليها حكامها قبل أعدائها. ومن يحص عدد هذه الكلمات، التي تعمدت وضعها على علامتي اقتباس (" ")، يجد أنها ثلاثة سطور، لا تتجاوز ثلاثين كلمة في مقال من مائة سطر. وألف كلمة تقريباً. ترك الزميل مأمون فندي صُلب القضية التي يتعرض لها المقال، وهو محاولة وزراء الإعلام العرب إقفال النوافذ القليلة التي تتيح لأبناء هذه الأمة بعض نسمات الحرية. وصب جامّ غضبه على دولة قطر وقناة الجزيرة، وكأن هناك ثأراً أو حسابات قديمة بينه وبينهما، وجاء مقالنا ليعطيه هذه الفرصة.

ولا بأس من ذلك، فهذا أيضاً حق من حقوق الإنسان. ولكي نشرك القارئ في هذا الحوار، سأعيد تلخيص ما أفرد له د. فندي كل مقاله ( ألف كلمة ) للرد على ثلاثة سطور ( ٣٠ كلمة ). لقد رصد د. فندي مؤاخذات عديدة على السلوك الرسمي لدولة قطر، وتنطوي على تجاوزات لحقوق إنسانية نصت عليها المواثيق الدولية، كان أهمها سحب جنسية حوالي ستة آلاف قطري من قبيلة بني مُرة، التي تقيم على الجانب القطري من الحدود المتآخية للسعودية. ومنها أيضاً أن قناة الجزيرة لم تتعرض، لا في تغطيتها الإخبارية ولا برامجها الحوارية، لهذا الموضوع الحقوقي بالغ الأهمية. كما أن قناة الجزيرة، التي لا تكف عن لعن أمريكا بألف طريقة وطريقة، لم تتعرض أبداً لحقيقة وجود قاعدة عسكرية أمريكية ضخمة على أراضيها، ( العضيد والسيلية ).

وهذه انتقادات لو صحت لوجب فعلاً توجيه النقد لمن يستحقونه. ولأنني أحترم د. فندي، فقد أرسلت هذه الانتقادات لمن يهمهم الأمر في دولة قطر. وجاءتني الردود التالية:

١ـ من اللجنة القطرية لحقوق الإنسان وقناة الجزيرة، أكدت فعلاً أنه تم إجراء سحب جنسية عدة آلاف من أحد بطون قبيلة آل مُرة، وهم فرع الغفران، حيث كان أبناء هذا الفرع يحملون الجنسيتين القطرية والسعودية. ولا يسمح القانون القطري بازدواج الجنسية. ولكن ليس صحيحاً أن الموضوع لم يثر، فقد تعرضت له اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان.

كما تعرضت له قناة الجزيرة في حلقة بتاريخ ٢٥/٦/٢٠٠٥، من برنامج "بلا حدود"، كان أحد ضيوفها وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثان ( رئيس الوزراء الآن ). وقد شرح بصراحة الملابسات السياسية لتوقيت القرار، والتي تضمنت محاولة انقلابية، أتهم فيها بعض أبناء هذا الفرع من القبيلة. ومع ذلك تمت تسوية هذا الموضوع بإعطاء أبناء فرع الغفران الإختيار لمن يرغب منهم استعادة جنسيته القطرية، شرط التخلي عن الجنسية السعودية. وقد فعل ذلك معظم أبناء فرع الغفران من آل مُرة.

٢ـ أما بالنسبة للقواعد العسكرية الأمريكية على التراب القطري فهي حقيقة، وهم في قطر لا يخفون ولا يعتذرون عن ذلك. فاحتلال إيران ثلاث جُزر إماراتية في سبعينيات القرن العشرين، وغزو نظام صدام حسين للكويت في عام ١٩٩٠، جعلا قطر تدرك أطماع جيرانها الأكبر حجماً والأكثر قوة. ولم يكابر المسؤولون في قطر، أو يخجلوا من الإعتراف بمحدودية قدراتهم الدفاعية في وجه هذه الأطماع وما تنطوي عليه من مخاطر على بلادهم. فبحثوا ووجدوا حليفاً قوياً هو الولايات المتحدة، التي طلبت قاعدة عسكرية مقابل هذا التحالف. وكان أحد شروط هذه الإتفاقية التعاقدية، هو عدم تدخل أي من طرفيها في الشؤون الداخلية للطرف الآخر.

هذا، وعكس ما ادعاه الزميل مأمون فندي، فإن هذا الموضوع، وكذا حادث التفجيرات التي ارتكبها وافد مصري يعمل في قطر، وكان ضحيتها مدرسة أجنبية في الدوحة، قد نوقشا في وسائل الإعلام القطرية، وفي مقدمتها قناة الجزيرة الفضائية خبرياً، وفي أحد البرامج الحوارية وهو برنامج "بلا حدود" يوم ٩/٣/٢٠٠٧، وأعيد بثه عدة مرات. وكان ضيف الحلقة الرئيسي هو الشيخ حمد بن جاسم آل ثان وزير الخارجية حينئذ، ورئيس الوزراء حالياً. أي أن المسؤولين القطريين، على أعلى مستوى، لم يترددوا في مناقشة كل المسائل الحيوية الحساسة.

هذا فضلاً عن برنامج "لكم القرار"، الذي يواجه فيه الشباب القطري كبار المسؤولين، بمن في ذلك الشيخ تميم بن حمد بن خليفة ولي العهد، وكذا ظهور الشيخة موزة السيدة الأولى، على قناة الجزيرة للإجابة عن أسئلة المواطنين القطريين والعرب. أما ما أورده د. مأمون فندي عن ترتيب قطر في قائمة "مراسلون بلا حدود" فيبدو أنه قرأ القائمة بالعكس، فطبقاً لتقرير نفس المنظمة الفرنسية لعام ٢٠٠٧، تأتي قطر في المركز الثالث بعد موريتانيا والكويت. وهو ما أكده أحد المراكز العربية، وهو مركز جمان لدراسات حقوق الإنسان بنفس العام ( ٢٠٠٧ )، وعلى قائمتي المنظمة الفرنسية والأردنية، تأني مصر في المرتبة ٢٤ في التقرير على التوالي، بينما تأتي السعودية في المرتبة ١٥ في التقرير الفرنسي، و١٧ في التقرير الأردني على التوالي.

وأخص مصر والسعودية بالمقارنة لأن د. فندي ذكرهما بالإسم مع قطر. وكذلك لأن هذين البلدين هما اللذان بادرا بالدعوة المشؤومة لوزراء الإعلام العرب، الذين أصدروا ميثاقهم الأكثر شؤماً. وأخيراً، فإنني لست هنا محامياً عن قطر، فالمسؤولون القطريون أقدر وأحق مني بالدفاع عن أنفسهم. ويبدو لي أن د. مأمون خلط فيما كتبناه بين مفهومي "الواحة" و"الجنة".

لقد اخترنا "الواحة" لأنها بقعة محدودة المساحة، بها ماء ونخيل وتين وزيتون، تحيط بها صحراء جرداء من كل ناحية. أما ما يبحث عنه مأمون فندي، فهو "الجنة الرضوانية"، أو "الفردوس المفقود". وهذا الذي يبحث عنه، لا يوجد لا في قطر ولا في بريطانيا، ولا في الولايات المتحدة، حيث يعيش ويعمل د.فندي حالياً. ولكن لا يستطيع إلا مكابر أن ينكر أن مساحة حرية التعبير في بريطانيا والولايات المتحدة هي بالقطع أكبر منها كثيراً في بلدان العالم الثالث، وبنفس المنطق والقياس كنا نقارن بين قطر وبقية البلدان العربية، وفي هذا السياق والمقارنة، كان اجتهادنا هو أن "الكلأ في قطر" أكثر اخضراراً، مقارنة بما حولها من بلدان خليجية وعربية.

فإذا كان هو يرى واحة أو واحات أخرى، تتمتع بمساحات أكبر من الحريات، فليخبرني، ويخبر القراء عنها، وسنكون له من الشاكرين.

نقلا عن صحيفة "المصري" اليوم

 
رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
البريد الالكتروني: saadeddinibrahim@gmail.com

 

 

 

ثورة اللوتس مُستمرة
مصريون في المهجر توّاقون لإصلاح الوطن الأم
مسلمون مُبدعون في الهند وتُعساء في باكستان
حوار السبعين مع محمد أبو الغار وفريدة النقاش
إن كان أوباما عسلاً فلا تلعقوه كُلّه
أوباما.. أوباما.. وما أدراك بأوباما؟
غزة: القمم والفضائيات العربية والسفوح
اختبار أوباما في غزة
لماذا جاكرتا وإسطنبول قبل القاهرة؟
أي عاصمة إسلامية يبدأ بها أوباما؟
مع رئيسين في عيد ميلادي السبعين
من مومباي إلى المطرية: ورقة الدين المحرِقة
ستون عاماً على الإعلان العالمي من ميت أبو حريز إلى الرياض ودمشق وكوبنهاجن
من انتخاب زنجي نصف مسلم إلى حلم قبطي
ماذا لو كان أوباما مسلماً؟
أكبر تجمع علمي أمريكي يدافع عن الإخوان
الدويقة ورأسمالية مصرية رثة.. وبلا مآثر
رمضان والمصريون في المهجر
الإساءة إلى سمعة مصر
ِمحَن الآباء.. وحنان البنات
من سفر المنفى .. من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟
من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟ (2)
من وحي ما يحدث في موريتانيا.. هل يمكن تقنين دور العسكر؟
الاستخدام السياسي للقضاء
من البشير إلى كراديتش إلى جورج بوش
مَنْ الذين يلوّثون صورة العرب والمسلمين؟
في رحاب أكبر الديمقراطيات الإسلامية
عبدالوهاب المسيري وجيل الحالمين
"ابن خلدون" بين التكريم والتجريم
لماذا يحب العرب والعالم لبنان؟
نحو مصالحة تاريخية بين العرب والأتراك
الثورة الاجتماعية الجديدة في الولايات المتحدة
لبنان.. النقمة والنعمة
حفيد عولمي يسهم في مواجهة مشكلة أوروبية
حتى إذا كان الإسلام حلاً.. فإن المسلمين العرب هم المشكلة
شبابنا... وشبابهم يقودون معارك التغيير
البابا والانحرافات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية
في رحاب الفاتيكان: الصليب والهلال وصندوق الانتخابات
في ضيافة سيدة أوكرانيا الأولى
حديث العطاء من الميسورين المسلمين
خواطر عراقية في الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي
إدارة معركة الحجاب في تركيا العلمانية
الوداع للعلمانية المتطرفة في تركيا
هل هؤلاء العرب.. وزراء "إعلام" أم وزراء "إعتام"؟
الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية
الإسلام في الانتخابات الأمريكية
هل من حق العالم أن يشارك في الانتخابات الأمريكية؟
باراك حسين أوباما... وهيلاري كلينتون والثورة الأمريكية الجديدة
باكستان... المأساة!؟
عتاب الأشقاء في العراق
٢٠٠٧: عام الانتفاضات والعصيان المدني في مصر
العرب بين ثقافة الفناء وثقافة الحياة في إيطاليا
الديمقراطية... رغم الفقر والأمية في مالي
ليت "أنابوليس" توقف مسلسل الفرص الضائعة
رائعة علي سالم: من فكرة الأندلس إلى فكرة قطر
باكستان ومينامار ومصر: نساؤهم... ورجالنا!
من فيتنام.. للجزائر.. للعراق
فيتنام والبحث عن مستقبل للعراق
المواطن كارتر أهم من الرئيس كارتر
الملك فاروق والحنين إلي زمن أجمل في عصر الانحطاط
من منكم يعرف اسم رئيس سويسرا؟
الإسلام في أمريكا بين إنجريد والإمام طالب عبد الرشيد
الدولة "المخزنية" والديمقراطية في المغرب
كيف تقدم "العدالة والتنمية" المغربي إلى المركز الثاني؟
الرئيس الأمريكي كمنشق سياسي في واشنطن
فسطاط العسكر والتطرف في شبه القارة الهندية
حديث الأحفاد عن الحرية على شواطئ البسفور
مع عُرس الديمقراطية في تركيا
وفي كردستان شفاء للعراق
في التنويه بمآثر مركز ابن خلدون
علم النكبات العربية في القرن الحادي والعشرين

1 - نصابين في صورة كاتبين
سلمان | 7/4/2008 ,11:00 PM
فندي وسعد مجرد ناصبين واحد ينصب على بدو السعودية والآخر على القطريين بعد أن نصبا على الكويتيين ،وعموما عقلهما فاضي وفاضي جدا ومايكتبانه هو عبارة عن نقل من صحف أجنبية بمعنى يقرؤن المقال الأجنبي ويستخدمان الألفاظ وادوات الربط والجمل المميزة ويكتبان بتلك اللغة موضوع يتعلق بالعرب ، ولوكانوا أشخاص ناحجين وما يوقولونه ذوأهمية لما بحثا عن عمل مع العرب وتحولا لمادحين لكل من عنده فلوس ، ولوا كان عندهم شي يستفاد منه لوجدو وظائف في أميركا فالعباقرة تبحث عنهم أميركا وتجمعهم من الهند وإيران ووو.. تماما مثلما تمسكت بإدوارد سعيدوشبلي تلحمي ورشيد خالدي والباز ... أكرر سعيد وفندي نصابين من مصر

2 - نصابين في صورة كاتبين
سلمان | 7/4/2008 ,10:57 PM
فندي وسعد مجرد ناصبين واحد ينصب على بدو السعودية والآخر على القطريين بعد أن نصبا على الكويتيين ،وعموما عقلهما فاضي وفاضي جدا ومايكتبانه هو عبارة عن نقل من صحف أجنبية بمعنى يقرؤن المقال الأجنبي ويستخدمان الألفاظ وادوات الربط والجمل المميزة ويكتبان بتلك اللغة موضوع يتعلق بالعرب ، ولوكانوا أشخاص ناحجين وما يوقولنه ذوأهمية لما بحثا عن عمل مع العرب وتحولا لمادحين لكل من عنده فلسوف ، ولوا كان عندهم شي يستفاد منه لوجود وظائف في أميركا فالعباقرر تبحث عنهم أميركا وتجمعهم من الهند وإيران ووو.. تماما مثلما تمسكت بإدوارد سعيدوشبلي تلحمي ورشيد خالدي والباز ... أكرر سعيد وفندي نصابين من مصر

3 - مؤامرة لسرقة لحاف جحا
سالم سليم | 5/4/2008 ,11:43 AM
هذا الصراع بين كاتبين مصريين مفتعل، فالدكتور مأمون فندي والدكتور سدالدين إبراهيم، مصريان، وكلاهما ينعمان بنعيم أمريكا ويقيمان فيها ويحملان جنسيتها، وأمريكا بالنسبة لسعد الدين (مثل السمك، مأكول ومذموم". ورغم أن الدكتور سعدالدين يقول "فإنني لست هنا محامياً عن قطر" أؤكد له أنه محامي قدير لقطر. وهذا الدفاع ليس لوجه الله بالطبع. يتخيل لي أن الكاتبين متفقان على توزيع المغانم والغنائم. فالدكتور فندي يدافع عن السعودية ويترزق منها، ود. سعدالدين يدافع عن دولة قطر ليس بالمجان طبعاً. والخاسر هو القارئ المسكين من أمثالي في إضاعة الوقت بقراءة هذه الصراعات المفتعلة. رحم الله جحا عندما تشاجر حراميان وراح يفاكك بينهما، ولما عاد وجد لحافه مفقوداً، فتبين أن الغرض من الشجار هو سرقة لحاف جحا المسكين. ولله في خلقه شؤون.

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.