Untitled 1

 

2018/1/17 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :26/4/2008 6:44 AM

البابا والانحرافات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية

 

سعد الدين إبراهيم

إن الكنيسة الكاثوليكية أقدم "مؤسسة" دينية في العالم، رغم أن هناك ديانات أقدم مثل اليهودية، وديانات روحية وإنسانية أخرى. ولكننا نعني قدمها كمؤسسة.. مثلها مثل الدولة والحكومة والجامعة والجيش والشركة، ومن حيث إن لها هيكلاً تنظيمياً، وتسلسلاً قيادياً، وأنظمة ولوائح، وقواعد للانضمام لها، والترقي في مراتبها والعقاب شطباً وخلعاً وشلحاً وطرداً.

وفي قمة هذه المؤسسة العتيدة، يتربع "البابا" أو الأب الأكبر، على "العرش البابوي". ويليه تنازلياً، مجموعة من "الكرادلة" ( ومفردها كاردينال )، ثم "الأساقفة" ( ومفردها أسقف )، ثم القساوسة ( ومفردها قسيس )، ثم "الرعاة" ( ومفردها راعٍ )، ثم "الشمامسة" ( ومفردها شماس )... وهكذا.  ويخضع الانضمام لهذه المؤسسة الهرمية لشروط دراسية وسلوكية صارمة. فمن حيث الدراسة، تتضمن المناهج مواد في اللاهوت والتاريخ واللغات السامية القديمة التي دونت بها التوراة "العهد القديم" والإنجيل "العهد الجديد"، فضلاً عن اللاتينية، التي هي لغة الكنيسة الأم ـ وهي الكاثوليكية الرومانية. أما من حيث الشروط السلوكية، فيأتي في مقدمتها التقوي والورع والتعبد والرهبنة، والالتزام بتعليمات الكنيسة وطاعة آبائها.

وتقوم "المؤسسة الكنسية" هذه برعاية وهداية أتباعها، أي أبنائها من المؤمنين بالمسيح عليه السلام، وبالرسل والقديسين، كما تحددهم الكنيسة في روما.. أي الفاتيكان الذي يجلس علي عرشه البابا، والذي هو دولة مستقلة، ذات سيادة، تصل مساحتها إلي حوالي عشرة كيلومترات مربعة، ووسط مدينة روما، التي هي نفسها عاصمة إيطاليا. ولدولة الفاتيكان هذه حرسها الخاص، وسفراؤها لدي دول العالم. كما أن هذه الأخيرة تبعث سفراء خاصين لدولة الفاتيكان. ومن ذلك أن معظم دول العالم يكون لها سفيران في روما، أحدهما للدولة الإيطالية، والثاني لدولة الفاتيكان.

وتحكم العلاقة بين دولة الفاتيكان - وهي الأقدم- والدولة الإيطالية - وهي الأحدث- معاهدات مفصلة، بسبب الطبيعة الخاصة لدولة الفاتيكان، التي لها سيادة ولكن ليس لها مواطنون، ولا قوات مسلحة ولا أجهزة أمنية أو خدمية. وواقع الأمر أن دولة الفاتيكان تعتمد علي الدولة الإيطالية في كل شيء دنيوي، تقريباً. وهذا في مقابل الكسب المعنوي والأدبي والروحي والسياحي، الذي يحققه احتضان الدولة الإيطالية لدولة الفاتيكان. وضمن شروط هذه العلاقة الفريدة من نوعها، عدم تدخل الفاتيكان في شؤون الدولة الإيطالية. فرغم التداخل المادي والاحتواء الجغرافي - المكاني-، فإن هناك فصلاً تاماً بين الدولة والكنيسة.

فالبابا قد يعطي التعليمات والتوجيهات الدينية لكل أتباعه من الكاثوليك في إيطاليا والعالم. ولكنه لا يستطيع أن يعطي أي أمر لأي موظف في الدولة الإيطالية!. ولم يكن هذا الفصل التام والصارم قائماً إلا في القرون الأربعة الأخيرة، التي بدأت بـ"الإصلاح الديني"، و"عصر النهضة"، ثم "عصر التنوير" وميلاد الدولة القومية الحديثة. فمنذ القرن الثاني الميلادي، وتحديداً بعد أن ثبتت الإمبراطورية الرومانية، المسيحية كدين رسمي لها، إلى القرن السادس عشر كانت الكنيسة الكاثوليكية هي المؤسسة الأقوى، وهي التي تضفي الشرعية علي الأباطرة والملوك في كل البلدان، التي وجدت لها أغلبية مسيحية كاثوليكية.

كما كانت تلك الكنيسة تملك أراضي ومناجم ومحاجر ومتاجر ومصانع وعقارات، وتجمع الأموال وتبيع "صكوك الغفران"، لأتباعها من الكاثوليك المؤمنين. وكان هذا النفوذ الكنسي المطلق علي شؤون الدين والدنيا مدعاة لتسرب الفساد في جسم الكنيسة ورجالها، فسادت بينهم الأطماع المادية، ثم الممارسات الجنسية المحظورة على رجال الكنيسة، الذين كانوا قد أخذوا عهد الرهبنة ( أي عدم الزواج أو النكاح ). وانفجرت ثورة داخل الكنيسة، قادها أحد الرهبان الشباب عام ١٥١٧، وهو مارتن لوثر. وعُرفت ثورته هذه "بالحركة الاحتجاجية"، أو "البروتستانتية" Protestantism، والتي طالبت بالإصلاح الشامل لشؤون الكنيسة ـ لاهوتاً وعبادات وممارسات. كما طالبت الحركة بإلغاء صكوك الغفران، وإباحة زواج القساوسة، منعاً للممارسات الجنسية الشاذة، من وراء ستار.

وانشقت الكنيسة الكاثوليكية، حيث رفض الفاتيكان مطالب الإصلاح، وطرد المحتجين، ثم طاردهم في كل أوروبا. وهو ما أدي إلي حروب دينية طاحنة، بين المسيحيين أنفسهم، تضاءلت بالنسبة لها الحروب الصليبية قبل أربعة قرون. وانقسم ملوك وأمراء أوروبا أيضاً، حيث انتصر بعضهم لبابا الفاتيكان، وانتصر آخرون لمارتن لوثر وحركته الاحتجاجية. ودامت هذه الحروب مائة وخمسين عاماً تقريباً. وظهر مذهب ديني جديد هو المذهب البروتستانتي، ونشأت له كنيسة، ثم كنائس بروتستانتية متعددة. وكان هذا هو الانشقاق الثالث الكبير في العالم المسيحي، بعد انشقاق كنيستي القسطنطينية "الأرثوذكسية" والإسكندرية "القبطية"، وهو ما كان قد حدث في القرن الأول الميلادي.

المهم لموضوعنا أن الكنيسة الكاثوليكية كانت الأقوى والأكثر بين الكنائس الثلاث طوال أربعة عشر قرناً، ثم حينما وقعت الثورة البروتستانتية أصبحت هناك كنيسة رابعة هي الكنيسة البروتستانتية، التي استحوذت على نصف مسيحيي أوروبا ( ألمانيا وبريطانيا وإسكندنافيا ) الحالية، ولكن لأن هذه الأخيرة كانت منذ بدايتها ضد أن يكون لها "بابا" أو "رأس" ذو قداسة، فقد تفرعت إلي عدة كنائس، وتحرر أعضاء كل منها من الخضوع لسلطة روحية مقدسة واحدة، تتوسط بين الفرد وبين ربه ( الله سبحانه وتعالى ). كما تخلي رجال هذه الكنائس البروتستانتية عن "الرهبنة"، فأصبحوا يتزوجون، وينكحون، وينجبون. وبالتالي اختفت أو تقلصت الانحرافات الجنسية بين القساوسة، وبينهم وبين من يرعونهم من أتباعها.

ولكن الكنيسة الكاثوليكية الأم ظلت على حالها تقريباً، رغم الثورة الإصلاحية لمارتن لوثر. ومن لم يكن يعجبه ممارساتها أصبح في إمكانه مغادرتها والانضمام لإحدى الكنائس البروتستانتية الأخرى. ومع بقاء الكنيسة الكاثوليكية على حالها، ظلت نفس المشكلات، التي كان مارتن لوثر قد ثار بسببها عام 1517، قائمة تحت السطح. ولكن في السنوات العشر الأخيرة بدأت هذه المشكلات تطفو فوق السطح مرة أخرى، ثم تنفجر كألغام مائية. وقد حدث ذلك بشكل خاص بين الكاثوليك الأمريكيين. حيث باح علناً من تعرض منهم أو منهن لاعتداءات أو تحرشات جنسية بواسطة القساوسة. وقوبل ذلك في البداية بالتجاهل أو الإنكار، ثم إلي تحقيقات كنسية داخلية، ثم في النهاية إلي محاكمات علنية، أدانت وعاقبت مرتكبي هذه الانتهاكات من القساوسة بعقوبات صارمة، وغرامات مالية فادحة، أدتها الكنيسة الأم.

ولكن الأضرار الأدبية والمعنوية التي ترتبت علي هذه الفضائح، في عصر العولمة والفضائيات وثورة المعلومات، هددت الكنيسة الكاثوليكية بمزيد من الشروخ والانشقاقات، التي لا تقل عن تلك التي حدثت قبل خمسة قرون. وقد تزامن انفجار هذه الفضائح مع تولي بابا جديد - هو "بنديكت السادس عشر"- العرش الرسولي في الفاتيكان. وهذا البابا من أصل ألماني، وجاء خلفاً للبابا "جون بول"، ذي الشعبية العالمية الواسعة.

وشاء حظ البابا الجديد أن تتزامن بداية عهده أيضاً مع مشكلات مع المسلمين، بسبب الرسوم الدنماركية المسيئة لرسولهم الكريم، ثم الفيلم الهولندي المسيء للإسلام. بل إن البابا الجديد نفسه بدأ ولايته بمحاضرة ألقاها في إحدي الجامعات الألمانية عن العلاقة بين الدين "الروحاني" والعلم "العقلاني"، وجاء فيها فقرة، تساءل خلالها البابا عن البدايات العنيفة "الغزوات والحروب" للإسلام. وهو ما فُهم وقتها علي أنه هجوم علي الإسلام، برده بالعنف، واحتج كثير من المسلمين في أوروبا وخارجها على ذلك.

ولكن يحمد للبابا بنديكت السادس عشر سُرعة اعترافه بالخطأ وفضيلة الرجوع للحق. ويعتبر هذا ثورة في حد ذاته. فالبابا يتمتع تقليدياً بقدسية تعصمه من الخطأ، في نظر أتباعه من الكاثوليك، الذي يصل عددهم إلى أكثر من مليار نسمة. ومن ذلك اعتذاره للمسلمين عما اعتبروه إساءة لهم ولنبيهم الكريم. كذلك يحمد لهذا البابا مبادرته بزيارة للولايات المتحدة، منذ أيام، كان غرضها الأول لقاء ضحايا الانتهاكات الجنسية، وتهدئة خواطرهم، والصلاة بهم، وطلب صفحهم عمن أساءوا لهم في رحاب الكنيسة.

أي أن هذا البابا، الذي جاء إلى العرش الرسولي بسمعة محافظة متزمتة، قد فاجأ أتباعه والعالم بالاستعداد لفتح الملفات المنسية أو المسكوت عنها بشجاعة أدبية نادرة بين أسلافه من البابوات. ولن يقلل ذلك من قدره واحترامه على الإطلاق. بل العكس هو الصحيح. فهو بهذه المبادرات "يثلج صدر المؤمنين"، ويرمم الشروخ التي لحقت بالمؤسسة الكنسية الكاثوليكية، بل يعيد ريادتها الروحية والأخلاقية. فهل يتعلم أزهرنا وكنيستنا القبطية؟ اللهم أنت الملهم وأنت القدير.

نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

 
رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية
البريد الالكتروني: saadeddinibrahim@gmail.com

 

 

 

ثورة اللوتس مُستمرة
مصريون في المهجر توّاقون لإصلاح الوطن الأم
مسلمون مُبدعون في الهند وتُعساء في باكستان
حوار السبعين مع محمد أبو الغار وفريدة النقاش
إن كان أوباما عسلاً فلا تلعقوه كُلّه
أوباما.. أوباما.. وما أدراك بأوباما؟
غزة: القمم والفضائيات العربية والسفوح
اختبار أوباما في غزة
لماذا جاكرتا وإسطنبول قبل القاهرة؟
أي عاصمة إسلامية يبدأ بها أوباما؟
مع رئيسين في عيد ميلادي السبعين
من مومباي إلى المطرية: ورقة الدين المحرِقة
ستون عاماً على الإعلان العالمي من ميت أبو حريز إلى الرياض ودمشق وكوبنهاجن
من انتخاب زنجي نصف مسلم إلى حلم قبطي
ماذا لو كان أوباما مسلماً؟
أكبر تجمع علمي أمريكي يدافع عن الإخوان
الدويقة ورأسمالية مصرية رثة.. وبلا مآثر
رمضان والمصريون في المهجر
الإساءة إلى سمعة مصر
ِمحَن الآباء.. وحنان البنات
من سفر المنفى .. من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟
من وحي استقالة برويز مشرّف: هل يمكن تقنين دور العسكر في السلطة؟ (2)
من وحي ما يحدث في موريتانيا.. هل يمكن تقنين دور العسكر؟
الاستخدام السياسي للقضاء
من البشير إلى كراديتش إلى جورج بوش
مَنْ الذين يلوّثون صورة العرب والمسلمين؟
في رحاب أكبر الديمقراطيات الإسلامية
عبدالوهاب المسيري وجيل الحالمين
"ابن خلدون" بين التكريم والتجريم
لماذا يحب العرب والعالم لبنان؟
نحو مصالحة تاريخية بين العرب والأتراك
الثورة الاجتماعية الجديدة في الولايات المتحدة
لبنان.. النقمة والنعمة
حفيد عولمي يسهم في مواجهة مشكلة أوروبية
حتى إذا كان الإسلام حلاً.. فإن المسلمين العرب هم المشكلة
شبابنا... وشبابهم يقودون معارك التغيير
في رحاب الفاتيكان: الصليب والهلال وصندوق الانتخابات
في ضيافة سيدة أوكرانيا الأولى
مراوغات "فندية" حول الجزيرة و"الواحة" القطرية
حديث العطاء من الميسورين المسلمين
خواطر عراقية في الذكرى الخامسة للغزو الأمريكي
إدارة معركة الحجاب في تركيا العلمانية
الوداع للعلمانية المتطرفة في تركيا
هل هؤلاء العرب.. وزراء "إعلام" أم وزراء "إعتام"؟
الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية
الإسلام في الانتخابات الأمريكية
هل من حق العالم أن يشارك في الانتخابات الأمريكية؟
باراك حسين أوباما... وهيلاري كلينتون والثورة الأمريكية الجديدة
باكستان... المأساة!؟
عتاب الأشقاء في العراق
٢٠٠٧: عام الانتفاضات والعصيان المدني في مصر
العرب بين ثقافة الفناء وثقافة الحياة في إيطاليا
الديمقراطية... رغم الفقر والأمية في مالي
ليت "أنابوليس" توقف مسلسل الفرص الضائعة
رائعة علي سالم: من فكرة الأندلس إلى فكرة قطر
باكستان ومينامار ومصر: نساؤهم... ورجالنا!
من فيتنام.. للجزائر.. للعراق
فيتنام والبحث عن مستقبل للعراق
المواطن كارتر أهم من الرئيس كارتر
الملك فاروق والحنين إلي زمن أجمل في عصر الانحطاط
من منكم يعرف اسم رئيس سويسرا؟
الإسلام في أمريكا بين إنجريد والإمام طالب عبد الرشيد
الدولة "المخزنية" والديمقراطية في المغرب
كيف تقدم "العدالة والتنمية" المغربي إلى المركز الثاني؟
الرئيس الأمريكي كمنشق سياسي في واشنطن
فسطاط العسكر والتطرف في شبه القارة الهندية
حديث الأحفاد عن الحرية على شواطئ البسفور
مع عُرس الديمقراطية في تركيا
وفي كردستان شفاء للعراق
في التنويه بمآثر مركز ابن خلدون
علم النكبات العربية في القرن الحادي والعشرين

1 - كن شريفا وصادقا
شخص ما | 21/11/2008 ,2:42 AM
من قال إن الإسلام الذي أمرنا بعدم النظر بشهوة إلى النساء من قال أنه أباح نكاح البهائم .. رجاء كن شريفا

2 - الى مسلمة واعتز
شريف | 19/7/2008 ,3:15 PM
هذه افعال بعض المسيحيين التى منها المسيحية براء ولكن انظرى ماذا يقول الكتاب المقدس (كورنثوس الاولى 6 : 9) ام لستم تعلمون ان الظالمين لايرثون ملكوت الله لاتضلوا لازناه و لاعبده اوثان ولافاسقون ولامابونون ولامضاجعو ذكور ولا سارقون ولاطماعون و لاسكيرون و لاشتامون ولاخاطفون يرثون ملكوت الله (لاويين 18 : 23) ولا تجعل مع بهيمه مضجعك فتتنجس بها ولا تقف امراه امام بهيمه لنزائها انه فاحشه (لاويين 20 : 15) واذا جعل رجل مضجعه مع بهيمه فانه يقتل والبهيمه تميتونها (لاويين 20-13) واذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امراه فقد فعلا كلاهما رجسا انهما يقتلان دمهما عليهما ثم قارنى ذلك بما امرك به الاسلام من ينكح بهيمه لا حد عليه سنن الترمزى1375 http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1375&doc=2 الاسلام يحل نكاح الرجل للرجل ونكاح البهائم، ولو غيب الحشفه فى دبر امراه اودبر رجل اوفرج بهيمه اودبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا اوميتا صغيرا اوكبيرا http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=525&doc=1 الاسلام احل نكاح البهائم - ولو غيب الحشفه فى دبر امراه او دبر رجل او فرج بهيمه او دبرها وجب الغسل سواء كان المولج فيه حيا او ميتا صغيرا اوكبيرا وسواء كان ذلك عن قصد ام عن نسيان صحيح مسلم الحيض نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=765 وعجبى!!

3 - ياليت مشايخنا يصيرون جريئين مثل البابا ويعترفون بأخطائهم
مطلق العطوي | 27/4/2008 ,8:33 AM
ليتهم يعترفون بأخطائهم كما يعترف بابا النصارى امام العالم ضد انتهاكات بعض القساوسه , نحن ابتلينا بداء "واذا ابتليتم فستتروا - واذ بنا من اسوء الى الاسوء ,من جميع النواحي . فنحن لا تخطيء وليست لدينا مشاكل وتاريخنا ابيض ناصع , بينما نجد مشائخنا لا يوالون يصرخون ضد الغرب ومشاكله الجنسيه والاجتماعيه ووووو الخ ويؤلفون الكتب والنشرات,, ونحن شبابنا غارقون باللواط وبناتنا شاذات بالمدارس والجامعات , اعتدنا ان لا نرى مشاكلنا ونكون في غاية العمى تجاهها . ونبصر فقط على مشاكل خلق الله من النصارى واليهود والغرب وغيرهم . فعلا انحن اغرب امه اخرجت للناس ... يارب ارحمنا وصبرنا

4 - الى -راي حر
مسلمه واعتز | 27/4/2008 ,7:13 AM
السلام عليكم , اعتقد ان صكوك الغفران موجوده الان وهي الدعوه لتفجير النفس بوسط الابرياء , لضمان دخول الجنه , وهؤلاء من الخارج لا يهمهم الابرياء , فقط يقولون ان الابرياء يبعثون على نياتهم ؟؟؟؟؟ نحن فعلا نعاني من مشكله عضيمه وفتنه بديننا .نسال الله السلامه والعافيه , انا مسلمه ولكني معتدله , ارى الامور بعيدا عن العاطفه انتقد المشائخ وما عتقده معارض للدين . للتو كنت اقرا مطويه صغيره للشيخ الفوزان , يحرم فيها النقاب وقد رسم عدة رسومات للنقاب الذي يحرمه الشيخ , ولم امتلك نفسي من الضحك على هذه الرسومات لاني تفاجئت ان نقابي حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام مع بالرغم اني متستره ولله الحمد . الا ان الفوزان جعل نقابي حرااام ومدعاة للفتنه !!!!!!!!؟ لا اله الا الله اللهم اصلح حال مشايخنا .

5 - الديانه الاسلاميه , والنصرانيه تحرمان الزنا
مسلمه و اعتز | 27/4/2008 ,7:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا الدين الاسلامي ولا المسيحي يجعل رجل الدين يغتصب او يفعل امر محرم شرعا ً فالزنا بالمسيحيه خطيئة كبرى وكما قال عيسى عليه السلام -من يرى امراه فيشتهيها فقد زنى بها بقلبه- وقال الله تعالى في محكم كتابه= ولا تقربوا الزنا ان كان فاحشة وساء سبيلا- . لدينا شيوخ ايضا ً يلوطون بالاطفال وعذرا لهذه التسميه ولكنها الحقيقه , واغلب هؤلاء من الوطيه هم ممن يدرسون ابنائنا -القران الكريم- بحلقات التحفيظ خصوصا الرحلات البريه التي تقيمها الحلقه كل خميس . ولا ننسى ايضا ً فضيحة الازهر التي عٌرضت على قناة المحور قبل اشهر . لا يجوز ان نحكم على دين من خلال تصرفات اتباعه . وهذا ما نقع به نحن المسلمون ولكن نرفض من الاخرين ان يحكموا على ديننا من خلال تصرفات المسلمين. نحن لا نصدق خبر عن ممارسات قساوسه حتى نجعلها شماعه لكي ندين بها الديانة النصرانيه . وكأننا سوف ننتصر عليهم . او نتثبت صحة ديننا ؟؟ لماذا لا نكون عقلاء وحكماء اليس نحن لدينا فضائح من يقرؤون القران الكريم على النساء بحجة الرقيا , ويتلمسون صدروهن وافخاذهن !! و دائما ً ما نسمع عن هذه القصص , والتحذيرات بين النساء "لا تروحون للشيخ الفلاني تراه مو مضبوط !!! .

6 - بعكس رجال الدين المسلمين
رأي حر | 26/4/2008 ,12:24 PM
ويفعل عكس هذا الشيوخ ( رجال الدين ) في السعودية فهم معصومون من الأخطاء، ولحومهم المكتنزة شحما مسمومة ، ولا يجوز نقدهم، المالكين الوحيدين للحقيقة المطلقة ، وخاصة حراس الفضيلة القائمين بردع المجتمع الفاسد بطبعه ، وتقويمه وإعادته الى جادة الحق والصواب. ولم يبقى لهم إلا إصدار صكوك غفران .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.