Untitled 1

 

2018/1/17 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :17/6/2008 10:09 PM

الشيعي الجديد

 

رائد قاسم

لا شك أن المجتمعات الإسلامية تعيش انقسامات وصراعات مذهبية وطائفية مقيتة ، وتعتبر امتداد لصراعات تاريخية دامية منذ مئات السنين، وما يجري اليوم في العراق ولبنان وباكستان والعديد من الأوطان العربية والإسلامية ليس سوى امتداد للإرث التاريخي الذي يحكم العقل الإسلامي بمختلف انتماءاته.

وقد كانت هذه الصراعات منذ نشأتها تهدف إلى السيادة والإلغاء إلا أن كافة أطراف الصراع لم ينجحوا في مساعيهم،  فسياسات الإبادة  لم تفلح في القضاء على أتباع هذا المذهب أو ذاك، وسياسات التهميش والإقصاء والإبعاد لم تحقق هدفها المحوري المتمثل في شل انتشار المذاهب الأخرى، فكل أتباع مذهب يتمسكون بغلو وتشدد  بمذهبهم عند تعرضهم للاضطهاد عادة، لذلك ظلت المجتمعات العربية والإسلامية في صراعات لا نهاية له ولا أمد، لا غالب فيها ولا مغلوب، حتى يومنا هذا.

والغريب انه برغم التاريخ الماثل للعيان للصراعات والفتن المذهبية التي لا طائل منها فان الدينيين الرجعيين ورجال الدين التقليديين يصرون على أن يكونوا امتدادا لسابقيهم ، ذلك إن الاستبداد الديني - في حقيقته-  يعيد إنتاج ذاته في كل جيل، لذلك استمرت الصراعات الدينية  نشطة حتى يومنا هذا، جراء عدم النهل من القيم الإنسانية المعاصرة والنتاج الفكري والثقافي العالمي ، الذي يعتبر خلاصة التجربة الإنسانية على مر آلاف السنين، في مقابل الإصرار على التمسك بالموروث والنظم المتقادمة التي ليس لها قيمة أو وزن في عالم اليوم .

وفي الجانب الشيعي من الألبوم الإسلامي القاتم، لا يختلف الوضع كثيرا وان كان في الصورتين بعض التباين، فالنتيجة واحدة في نهاية الأمر، فكلا الصورتين الشيعية والسنية عنوانين لواقع مأساوي واحد، شيوع للعصبيات والنزعات الطائفية وحروب مذهبية وعقائدية لا نهاية لها ولا حدود، ولا نتيجة لها سوى تشتت الأمة وانقسامها وضياع ثرواتها الطبيعة والبشرية.

بيد أننا نعتقد أن الوضع قد حان لتكون صورة الإنسان المسلم الشيعي مختلفة عن واقعها الكارثي ولونها الرمادي الكئيب، تلك الشخصية المتسمة بالتعصب والانغلاق والغلو وانسداد الأفق، فقد ظهر في الأوساط الاجتماعية والثقافية والفكرية الشيعية تيارا جديدا متوقدا، نشأ بسرعة فأصبح ظاهرا للعيان، وإنني أتوقع انه سيأخذ على عاتقه رفع راية النهضة وقيادة مسيرة هذه الطائفة الكريمة ، ليبزق فجر جديد  ... 

انه فجر الحرية والعدالة والمساواة ونبذ الطائفية والمذهبية والصراعات الدينية الطوبائية، تيارا يمثل له دينه وانتمائه المذهبي جزء من كيانه الذاتي الناهل من روح العصر وقيمه وثقافته،  ولعل ابرز ملامح الإنسان الشيعي الجديد تتمثل في كونه يرى الدين جزءا من حياته وهويته، فلا يطغى على بقية أجزائها ولا يتجاوز حدود اختصاصاته وواجباته.

إنه يرى أن الدين وجد لخدمته ولم  يوجد هو لخدمة الدين، انه يرى في العلوم الدينية تخصصا كبقية التخصصات في جوانبها العلمية التشخيصية كشئون العبادات والمباحث الفقهية والعقائدية والفلسفية، ويرى في نفس الوقت إن فهم الدين وتطبيقه يجب أن يمر عبر دائرة الوعي والثقافة الفردية والجماعية، فيتبع فقهاء الدين في تخصصهم الفني الدقيق الذي لا بد منه، أما الدين كدين، كمفهوم وثقافة وفلسفة ورؤية ونهل وتطبيق فانه لكل مسلم يدركه حسب إمكانياته وقدراته، حتى لا يكون الدين حكرا على رجال الدين فيستبدون بأمره ويفرضون هيمنتهم على العباد والبلاد باسمه.

إن الشيعي الجديد يرى الدين عاملا مساعدا من عوامل النهضة والتقدم، ففي كافة الحضارات كان الدين حاضرا، ولكنه قط لم يكن العامل الوحيد.

الشيعي الجديد يرى في تقليد رجال الدين تقليدا فطريا طبيعيا كتقليد المهندس والكيميائي والطبيب، وكذلك في شئون العبادات والواجبات الروحية والمعنوية لا بد من التقليد بمعناه البديهي المتعارف عليه ، والشيعي الجديد  يقلد رجل الدين في مضمار تخصصهم الفني العلمي، فلا يتجاوز رسمه، لئلا يطغى  رجل الدين على غيره من المهرة والمتخصصين ، فيستبد بالأمر ويحتكر معرفة الله  والسماء  والكتاب المقدس ليقع المجتمع في آتون الاستبداد الديني.

الشيعي الجديد يرى في أئمة أهل البيت عباد صالحين وفقهاء أتقياء، انه يراهم الأجدر بالخلافة بعد النبي لذلك ينعت بالشيعي! لأنه يتبعهم في مجمل الدين من عبادة ومعاملة وتصور عقائدي، انه يراهم الأحق بخلافة النبي ممن جاء بعده من خلفاء وحكام، لذلك انتسب لهم وسمي بالشيعي، وما عدا ذلك من عصمة وكرامات ومكانة غيبية ففيها محل تأمل ونظر، فلا يؤمن بها إلا ببرهان ولا يثبتها إلا بدليل قاطع، وإنها في نهاية الأمر ليست  ذات شان في عصر العلم والتنوير، ويكفي أئمة أهل البيت أنهم عباد صالحين سخروا حياتهم في سبيل التوحيد والإنسانية.

الشيعي الجديد يرى إن صحابة النبي (ص) عباد الله، منهم الصالحين ومنهم دون ذلك، وعلمهم عند ربهم، يترضى عن معظمهم ويغض الطرف عن البقية، فلا ينجر لخلاف ليس ذا قيمة وليس به منفعة.

الشيعي الجديد يرى في انتمائه المذهبي جزء محدودا من هويته وكيانه، فلا يتعامل مع الآخرين وفقا لانتمائه المذهبي ، بل من خلال هويته الإنسانية وشخصيته الوطنية والقومية ، أما دينه ومذهبه فجزء من علاقته بخالقه، فلا دخل للمخلوقين بينهما ، إنما هو مواطن في وطنه وموظف في عمله وأب بين أولاده وابن عند أبويه وكاتبا في صحيفته وجنديا يدافع عن بلاده، وإنسان عربيا في محيطه البشري الكبير، أما انتماءه  المذهبي فأمر يخصه  وحده ، فلا يعامل أحدا أو يعامله الآخرين بناء عليه، فدينه ومذهبه جزء منه لا كل كيانه، والدين والمذهب جزء من المسار الروحي الخاص الذي يتعبد به خالقه بعيدا عن الآخرين.

الشيعي الجديد يرى في رجال الدين جزء من المجتمع الوطني  وأصحاب تخصص كبقية التخصصات، وشريحة من ضمن عشرات الشرائح، وليس لهم أن يحتكروا الدين، لأنه دين الله وهو لجميع المسلمين ، وإنما هم أصحاب تخصص من ضمن مئات التخصصات، وكونهم كذلك   فان هذا لا يعني احتكار الحقيقة واعتبار إدراكهم للدين الحقيقة المطلق والمعرفة الكلية، وبالتالي الإصرار على تطبيق فتاواهم وأحكامهم الظنية الاجتهادية واعتبارها أحكام الله، فلا ولاية لهم على شعوبهم إلا في مضمار تخصصهم في العبادات وبعض المعاملات الفردية وبما يقره الحكماء والفضلاء، وليس لهم على شعوبهم  من فضل إلا بمقدار عملهم ونتاجهم  المعرفي العملي الصالح للتطبيق كغيرهم من أصحاب المهن والحرف. 

الشيعي الجديد يرى أن للآخر المخالف حق المخالفة والتقيد بنظامه الدين والأخلاقي والاجتماعي في إطار من الوطنية والمثل الإنسانية ، عبر التقيد بالنظام  القانوني والدستوري الجامع، فليس له حق  فرض ثقافته ومثله على الآخرين،  وليس للآخر المخالف مثل ذلك، وفي نطاق القانون الجامع والقيم الحاضنة تتعايش الثقافات وتتناسق السلوكيات.

الشيعي الجديد لا يخشى سلوك الآخرين لأنه يعتبر أن لهم الحق في ممارسة ثقافتهم ونظامهم الاجتماعي مهما كان متناقضا مع نظامه، لأنه يعتقد أن السلوك الأكثر حضارة وسموا هو الذي سوف يسود وتتأثر به الأجيال القادمة.

الشيعي الجديد لا تعني له الصراعات الطائفية والفتن المذهبية إلا شكلا من أشكال التخلف والانحطاط  الحضاري والإنساني الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية ، لذلك فانه لا ينشغل بها ولا يضع ما كان في الماضي حاجزا بينه وبين الآخرين ، ولن يسمح لأناس رحلوا منذ مئات السنوات  بالتأثير على حاضره ومستقبله.

الشيعي الجديد يرى في إخوانه المسلمين والمسيحيين واليهود وغيرهم من أتباع الملل إخوان له في التوحيد والإنسانية، ولهم الحق الكامل في أداء شعائرهم وإتباع تعاليم دينهم والعيش بقيمهم وثقافتهم ، ففي الأرض متسعا للجميع، فلماذا ننشغل بصراعات لا نهاية لها ؟

الشيعي الجديد يعتقد أن كل عقيدة من حيث المبدأ لا يمكنها التعايش مع الأخرى، إذ إنها تسعى للسيادة ، لذلك يرى أن الدين  يجب أن يكون في الكنائس والمساجد والمعابد ، ويكون النظام السياسي والاقتصادي والثقافي والقانوني والحقوقي متجانسا، لكي تتجنب المجتمعات الصراعات الدينية التي لا نهاية لها، فالشيعي لن يصبح سنيا والسني لن يصبح  شيعيا والمسيحي لن يصبح يهوديا واليهودي  لن يصبح  مسيحيا فلماذا الصراع إذن والقضية محسومة؟

الشيعي الجديد يرى أن مفهوم الوحدة الإسلامية ليس له معنى حقيقي وواقعي وعملي؟ فالمذاهب والأديان قدرها الاختلاف والخلاف وكل محاولة للدمج بينها لم ولن يكتب لها النجاح؟ قال الله في كتابه الشريف" إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (93) يونس.

إن كل عقيدة لا يمكنها أن تقبل العقيدة الأخرى ، وكل أتباع مذهب لا يمكنهم قبول أتباع المذهب الأخر، لان المذهب تعبيرا عن الدين، والدين هو الحق والحق لا يتجزأ أو يتعدد !! لذلك فان الشيعي الجديد يرى في التسامح الديني وتجسيد قيم الحرية والتعدد والتنوع واحترام الآخر المخالف وبث ثقافة الحوار والاختلاف والتعايش السبيل الوحيد لتسامح الأديان وائتلاف الطوائف وتناغم المذاهب.

الشيعي الجديد ولائه لوطنه وأمته ، فلا يؤمن بالنظم الأممية كولاية الفقيه والخلافة والإمارة، الشيعي الجديد يرى في الوطن الأم والوجود وفي الأمة الامتداد والمصير، الشيعي الجديد  يرى إن  وحدة الأمة في فيدراليتها ولامركزية إدارة شئونها ، وتعدد نماذجها الحضارية والثقافية ، كما هو شان الاتحاد الأوربي والإفريقي والأمريكي، الشيعي الجديد  يعمل من اجل دولته الوطنية وشعبه القطري، ولا يرى في نظريات الحكم الأممية إلا شكلا من أشكال الاستبداد والهيمنة  ومحاولة الاستيلاء على مقدرات الشعوب والأوطان وتامين مصالح القوى التي تصدرها على حساب الشعوب المغلوبة على أمرها.

الشيعي الجديد  يرى في المرأة إنسان موازيا له ، فيمنحها كل ما يمنح نفسه من امتيازات وحقوق، فلا يتعامل معها بناء على الفقه البشري السائد  أو منظومة التعاليم البرجوازية المستبدة أو الموروث الشعبي المتحجر ، وإنما يعاملها بقيمه الإنسانية وأخلاقه الآدمية وثقافة العالمية ، انه يتعاط  معها كانسان ند ومواطن له حقوق وعليه واجبات ، انه يعتبرها إنسان  متعدد الأدوار في مجتمعه ويشارك بفاعلية  في البناء والأعمار، الشيعي الجديد لا يحصر المرأة في أنوثتها ، إنما يرى في المرأة  إنسان ومواطن ومسئول ونصف المجتمع الحي الذي ينتمي إليه، بكل ما يحمله من طاقات وقدرات ، انه يتعامل معها بصورتها البشرية ونزعتها الإنسانية بناء على موقعها كانسان حر ومواطن مسئول ونشط في محيطها الاجتماعي.

الشيعي الجديد يرى أن العادات والتقاليد ليست سوى نظم اجتماعية مهمتها التعامل مع آخر ما توصل إليه الثقافة البشرية والنهضة الإنسانية ، فالنظم الاجتماعية من عادات وتقاليد وقيم تدور في مدار القوانين والأنظمة التي  تدور في مدار التشريعات ، التي  تدور في مدار القانون الأب الجامع ( الدستور) ، إن الشيعي الجديد  يرى إن النظم الاجتماعية تتغير بتغير القوانين والأنظمة التي هي عبارة عن تشريعات وضعت من قبل عقلاء وأذكياء المجتمع ، بناء على المصلحة العامة ، فلا شي مقدس سوى المصلحة ، وكل عادة عرضة للتغيير والإقصاء والإلغاء ، فكل نظام أو قانون هدفه  سعادة الإنسان،  فإذا ما وجد أي تقليد أو عادة أو تشريع أو قانون يخل بهذه القاعدة يجب إلغاءه  حتى لا يشكل عقبة أمام تقدم  المجتمع ورفاهه.

الشيعي الجديد يرى في التعصب والغلو والإرهاب ظواهر خطيرة نشئت في الوطن العربي جراء الاستبداد باسم الدين ، ويعتقد بان نشر قيم الحرية وثقافة  الحقوق وزيادة رقعة الحريات في إطار خط تنمية بشرية واقتصادية  وحضرية طموحة وجادة ومتوازنة سوف تجعل هذه  الظواهر تنحسر ويصبح معتنقيها في عداد المنبوذين في مجتمعاتهم وليس لهم إي وزن أو تأثير.

الشيعي الجديد يتبع الفقهاء في الفقه العبادي الفردي، شانهم كشأن باقي أصحاب التخصصات، أما ما هو متعلق بالوطن من حيث نظامه السياسي والحقوقي والاقتصادي والقانوني والقضائي والاجتماعي فانه بيد الشعب عبر حكمائه واذكيائه.   

الشيعي الجديد يرى في الالتزامات المالية الدينية- في سيرتها الأولى- شان فرديا وضريبة مالية شخصية ليس لها وزن اقتصادي حقيقي ولا يجب أن تكون عنوان لحركة طائفية أو امتداد مشبوه، يتعارض مع الانتماء الوطني والهوية القطرية وقيم التعايش والحرية والمساواة.

الشيعي الجديد يرى إن إنسان الحاضر لا يمكن للماضي أن يستوعبه، لذلك فان عليه أن ينهل من الماضي بما يتمكن من بناء حاضره، وان عليه  أن ينظر للمستقبل وان يعمل من اجله، فالمستقبل هو الغد وما بعده ، وهو الحياة الحقيقة القادمة، أما الماضي فانه ليس سوى تراث وارث مضى بخيره وشره ، فلا يجب أن يحكمنا آبائنا وأجدادنا من قبورهم! ولا يجب أن  نحيي خلافاتهم وصراعاتهم وثقافتهم ، لأنها ماتت بموتهم وانتهت بنهايتهم، أما أبناء هذه العصر فهم الحاضر وأبنائها المستقبل الذي يجب أن يخطط له بدقة وعناية.

الشيعي الجديد يتحرك من خلال إيمانه العميق بالقيم الإنسانية المشتركة والنتاج الإنساني في مختلف جوانب الحياة البشرية، يحلم بيوم أفضل للإنسانية جمعاء، يحلم بفجر الحرية والخلاص لكل شعوب الأرض دون تمييز، عالمي النزعة معولم الحركة، ديني الضمير، أنساني الفكر ، دولي الأفق ، كوني التطلعات،  يمد يديه لكافة بني البشر ويعمل من اجل خير البشرية، يؤمن بتنافس الحضارات وتلاقح الثقافات وتعايش الأديان ،الشيعي الجديد هو الإنسان المسلم الجديد الذي يساهم في أعمار الأرض وانقاد البشرية من الشرور والآثام في ظل سيادة قيم التعايش والإخاء والمحبة.   

 
كاتب من السعودية
البريد الالكتروني:

 

 

 

إشكالية قوانين مكافحة الإرهاب في العالم العربي
الدين بين الوجدان والبرهان
هل السلطة شي شرير؟
أنا مسلم ولكنني علماني !
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (2)
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (1)
الإباحية الدينية
كل الجهات الأربع قطيف
لا يكفي هذا يا خادم الحرمين !!
الشعائر الدينية بين سلطة الدولة وحق المجتمع (عاشوراء نموذجا)
رجال الدين.. تبا لكم!!
دين الله أم دين الفقهاء؟
الهزيمة الحضارية للفكر الديني
أحلى وقت وأجمل صيف في ربوع بلادي!!!
جمهورية السراب
آهات قاتلة
الانترنت الديني..... قمع الحرف واضطهاد الكلمة
وطني .. آه يا وطني!
آمنت بكم يا رجال الدين!
المتمردة (قصة قصيرة)
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف
أيها القرضاوي ما قلت إلا حقا !! .. ولكن
اعتقال في محراب الصلاة
المعمم الشيعي.... ضحية وجلاد
قناة التطبير الفضائية!
الفن وفتاوى الفقهاء (السيد السيستاني نموذجا)
تحية إلى بزبوز ونذير وسلامة ووجيهة والى كل قلم حر في بلادي
شعوب ولاية الفقيه!
لا حرية في الحرية!
وجيهة الحويدر.. سيدة نساء هذا العصر!
عزيزتي المرأة... أرجو الإجابة!!
معجزة في العوامية !!
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية (2)
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية
رادود حسيني في مجمع السيف !
لا حرية في الحرية !
الثائر (قصة قصيرة)
فتاة القطيف والواقع المأساوي
فتاة القطيف.. عليك تحمل المسئولية !
نعم .. هذا هو الدين!
أسير الحرية
أيها الخطباء .. احترموا عقولنا!
الحمد لله: لقد دفعت الخمس !
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الثانية
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الأولى
القتيلة
زواج الأفاعي (قصة قصيرة)
الإمام علي .. ليبراليا عبر العصور
سلفيون ولكن !

1 - الشيعي الجديد او المسلم الجديد ؟
علوش | 18/6/2008 ,1:16 AM
كنت اتمنى لو ان الكاتب عنون مقالته (المسلم الجديد)ذلك ان المعطيات التي قدمها والاستنتاجات التي تمناها فيما لو اخذت بها كافة المذاهب الاسلاميه من شأنها تحويل مجتمعات اسلاميه بأكملها الى مجتمعات عصريه تصبح فيها الموارد الاقتصاديه والبشريه مسخرة لعملية التقدم الحضاري والانساني لهذه المجتمعات وتصبح خلالها الصراعات الطائفيه والتطاحن المذهبي في ذمة التاريخ .. ان كافة الموبقات والتصورات الخرافيه وافكار التخلف والانحطاط حيال الانسان والطبيعة والمجتمع فضلا عن الموقف العدائي من الفكر المغاير هي سمات وعناصر جوهريه لدى كافة المذاهب الاسلاميه دون استثناء، ان الامر متعلق بالجميع لا بطائفه بعينها فكلهم بحاجه الى غربله تنفض ادران الماضي وتصيغ مفهوم جديد متقدم ومتحضر تجاه الذات والحياة .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.