Untitled 1

 

2019/5/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :9/7/2008 1:24 PM

هل تقع الحرب الأمريكية الإيرانية المنتظرة؟

 

عمران سلمان

على الرغم من المناورات الإيرانية الاستفزازية في الخليج، والتصريحات الهجومية من جانب القيادة الإيرانية، فإن أي حرب أمريكية إيرانية لن تقع ما لم تقدم طهران على قرار استراتيجي بإنتاج القنبلة النووية.

إذا تأكد لمسؤولي الاستخبارات الأمريكية والغربية أن إيران شرعت بالفعل بانتاج القنبلة، سيكون هناك تحولا كبيرا في المواجهة.

طبعا لن تنفع طهران حينها التهديدات بإغلاق مضيق هرمز أو ضرب الأسطول الأمريكي في الخليج أو حتى ضرب إسرائيل، فموازين القوى تسمح للولايات المتحدة بإزالة إيران من على الخارطة في ظرف ساعات، تلك التي تفصل بين انطلاق الطائرات أو الصواريخ من الولايات المتحدة أو قواعدها المنتشرة في العالم وحتى العمق الإيراني.

ومواجهة من هذا النوع إذا وقعت لن تشبه ما حدث في العراق عام 2003، فسوف تكون قصيرة ومحددة، ولن يتم إرسال جنود أو قوات إلى إيران أو المنطقة، بل سيتم القصف من الجو والبحر والبر، وحسب ردود الفعل الإيرانية. فكلما كان الرد الإيراني عنيفا وموجها ضد المدنيين فإن ذلك يعطى الولايات المتحدة المبرر لتوسيع نطاق الحرب وإنزال المزيد من الضربات العقابية، أما إذا غامرت طهران باستخدام أسلحة الدمار الشامل، فإن ذلك سيكون مدمرا بالنسبة لها.

إن حربا من هذا النوع سوف تقتصر في البداية على استهداف المنشآت النووية، أما إذا اتسع نطاقها فستكون فاصلة وستحدد مصير الشرق الأوسط برمته.

ويأمل عدد من المراقبين أن تستفيد الإدارة الأمريكية الحالية من تجاربها وتجارب الإدارات السابقة.

وأهم درس في هذه التجارب، هو أن قرار الحرب – إذا اتخذ - يجب أن يصل إلى نتيجته النهائية وهي إلحاق الهزيمة الكاملة بالخصم. إن إنجاز نصف المهمة وترك الباقي يجعل هذا الخصم أكثر خطورة وقدرة على التسبب بالأذى.

لو لم تقض قوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية قضاء مبرما على قوة ألمانيا النازية واليابان الامبراطورية وأجبرتهما على الاستسلام الكامل وغير المشروط، لكان العالم لا زال حتى اليوم يعاني منهما.

عكس ذلك فإن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يعانون اليوم من تنظيم القاعدة الإرهابي، لأنه لم تتم هزيمة هذا التنظيم والقضاء عليه في أفغانستان، ونتيجة لذلك من المتوقع أن تواصل القاعدة تهديداتها وأعمال القتل والتفجير في مناطق مختلفة من العالم، ولا يستبعد أن يقع بعضها في الولايات المتحدة. 

وبالمثل فإن فشل إسرائيل في هزيمة حزب الله عسكريا عام 2006، يجعلها اليوم تعاني منه وإلى فترة طويلة قادمة.

وعليه فإن أي حرب تخاض ضد النظام الإيراني، يجب أن يشمل الاستعداد لها إلحاق هزيمة كاملة ونهائية بهذا النظام، وخلاف ذلك فإنه لا معنى لخيار الذهاب إلى الحرب.

طبعا نأمل أن لا تقع هذه الحرب من الأساس، وأن يملك المسؤولون الإيرانيون ما يكفي من العقل لتجنيب شعبهم والشعوب الأخرى مغبة القتال، لكن التمنيات وحدها لا تكفي، خاصة في ظل الجموح الإيراني، نحو ملأ الفراغ الإقليمي الذي تركه إسقاط نظامي صدام وطالبان. وفي ظل الأوهام والخزعبلات التي تداعب خيال الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.

 
رئيس تحرير موقع آفاق
البريد الالكتروني:  

 

 

 

مهمة أوباما العسيرة في الشرق الأوسط
لماذا يعادي معظم الإسلاميين المرأة؟
قمة الدوحة ومكافأة المجرمين
انتقاد الإسلاميين شيء والوقوف مع الأنظمة الفاسدة شيء آخر
هذا يوم من أيام الله المباركة
الأقربون أولى بالمعروف!
نعم لقانون الأحوال الشخصية في البحرين
افضحوا عنصرية هؤلاء الانتهازيين!
حذاء الزيدي يمنح بوش انتصارا مؤزرا
التمييز الطائفي يسننزف طاقة البحرين
فتوى المجلس الماليزي بشأن اليوغا
رجل الدين والعودة لأهل الاختصاص .. يالها من حيلة!
"السيرج" المزيف و"السيرج الحقيقي" في العراق
د. عبد الخالق حسين والانتخابات الأمريكية الحالية
لماذا يكره الإسلاميون العلمانية؟
حين لا تحترم الحكومة المصرية مواطنيها!
رأس الأفعى في باكستان
اعتقال كرادزيتش فأل سيء لعمر البشير!
رد على مقال "اعتقال عمر البشير .. خبر طيب"!
السعودية تهدر فرصة أخرى لتجديد نظامها السياسي الشائخ*
اعتقال عمر البشير .. خبر طيب!
وعاظ السلاطين و"خيشة" القاذورات
صلاح المختار وبعثه المقبور!
قناة الحرة مرة أخرى
على الأمريكيين التفكير في الانسحاب من الخليج
لبنان .. معركة صغيرة ضمن حرب طويلة!
إصلاح "قناة الحرة" بدلا من صب اللعنات على "الجزيرة"!
كلمة السر .. "الانتقالية"!
.. في المسألة الطائفية!
وجيهة الحويدر تصنع التاريخ
مرشحو الرئاسة الأمريكية ودرس الحادي عشر من سبتمبر
الشيخ عيسى قاسم وتدمير الشخصية الوطنية البحرينية
فعلها الأوروبيون .. فمتى يفعلها الأمريكيون؟
بدء عصر الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط
الحكومات العربية تكسب معركة "العقول والقلوب" في أمريكا!
الفيدرالية للعراق .. ولم لا!
نظرية المؤامرة .. الجزء المتبقي للعرب!
الفلسطينيون وخيار السلام
خرافة "الليبراليون العرب الجدد"َ!
لماذا المغالطات؟

1 - حرب أم لعب القط والفأر
سليمان السلمان | 10/7/2008 ,8:58 PM
إستطاع الإيرانيون بدبلوماسيتهم وخبرتهم السياسية الطويلة والعريقة أن يؤجلوا ضرب منشآتهم النووية والعسكرية سنوات طويلة مرة بالضرب في كل مكان وزمان مما حير الخبراء العسكريين وأحدث فجوات وصراعات وخلافات حول أولوية الصراعات ثانيا إيران تراهن على كسب الوقت لإحداث خلل في تحالفات أمريكا وإنتها فترة ولاية السيد بوش مما سوف يعقد المشكلة ويبدوا أن إسرائيل نفذ صبرها من هذا الوضع وأتخذت قرارا منفردا بل حددت موعدا وساعة صفر لضرب إيران وسوف لايتفاجأ الجميع عندما تعلن إيران قريبا قبولها لشروط وحوافز دول الثمان دون قيد أوشرط لتفويت الفرصة على ضربة إسرائيل وإحداث فجوة في العلاقات بين الحلفاء حتى تمر الإنخابات ويأتي الرئيس الجديد وتبدأ من جديد لعبة القط والفأر

2 - قدرات كرتونيه !
زين علوش | 10/7/2008 ,2:29 AM
أداء الحكومة الايرانيه الحاليه في معالجة ملفها النووي ضعيف واستفزازي عدا ان الرئيس احمدي نجاد يفتقر الى اللباقه والحكمه في خطاباته على العكس تماما من خاتمي ، فهو ودون مبرر ودون ان تستدعي الحاجه اصلا يقذف بتصريحات تحدي تفوق قدرات ايران الحقيقيه وتسوغ لأعداءها تسويق مبررات فرض مزيد من العقوبات عدا التحضير لحرب خاطفه ولكنها لاتبقي ولاتذر .. وقد سبق لصدام بعنجهيته الكرتونيه ان هدد بحرق نصف اسرائيل ولكنه خرج من " ام المعارك " الى مقبره في العوجه ترعى فيها الكلاب .. لذا حري بالقياده الايرانيه التوجه الى حل مشاكل وقضايا شعبها المتفاقمه اقتصاديا والانفتاح على العالم سياسيا وفسح الحريات للقوى السياسيه والتوجه نحو اقامة نظام ديموقراطي بديلا عن العنجهيه والتنطع والتحدي الذي قد يجر الشعب الايراني الى مالا يحمد عقباه .

3 - قد يحدث وقد لا, والأمر لا يعدو كونه أكثر من عقلين الفرق بينهما أكبر من كبير
نبيل كردي من العراق | 9/7/2008 ,11:17 PM
والسؤآل الكبير هنا, هو, هل القياده العسكريه الأيرانيه على غرار القياده العسكريه العراقيه التي كانت تقول لصدام ما يحب أن يسمع وليس الواقع العسكري على الأرض, فأن كان كذلك, فاقرأ على أيران الملالي السلام, وسيبقى خوفنا على الشعب الأيراني المغلوب على أمره. هل أفهم العسكريون الأيرانيون ولاية فقيههم أنهم مهما حاولو حماية منشأتهم النوويه, فان باستطاعة القنابل النوويه التكتيكيه تدمير أية منشأه خرسانيه حتى وأن كانت على عمق تسعون (90) مترا تحت الأرض وهي ليست بهذا العمق وذلك لما يسببه ضغطها الأنفجاري من أهتزازات لا طاقة لأي بناء بشري تحمله(وهذا ليس هراء, بل رأي خبير). ترى هل يدرك جنرالاتهم هذه الحقيقه أم أنهم يريدون الأنتحار؟؟؟؟؟؟

4 - اتمنى ان لاتقع
طالب | 9/7/2008 ,1:55 PM
ووقوعها يعني الاف او ملايين القتلى وملايين المعوقين والارامل والايتام! حقيقة يجب ان يفهمها الملالي المتخللفين عقليا ونجادي الزبال!اما ملايين اللاجئين فحدث ولاحرج اذا كان العراق نفوسه20مليون عنده 5ملايين لاجئ فايران 70مليون وبالنسبة والتناسب يكون لاجؤها الى الخارج17 ونص مليون والعاقل يفهم!!!!!!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.