Untitled 1

 

2018/1/22 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :2/8/2008 11:51 PM

تحية إلى بزبوز ونذير وسلامة ووجيهة والى كل قلم حر في بلادي

 

رائد قاسم

تداولت شبكات الانترنت المحلية خبرا مفاده أن وفدا يمثل التيار الديني التقليدي وفد على منزل احد اكبر الشخصيات الدينية والاجتماعية إلا إنهم لم يجدوه!! فهددوا بالاعتصام والتظاهر أمام  منزله!! وطالبوا موظفيه بان يطرحوا عليه إيقاف إحدى الشبكات الالكترونية التي تنتقد مقالاتها فتاوى العلماء وعقائد المذهب ونظم المجتمع وتدعوا إلى ثقافة مغايرة تماما، تقوم على العقلانية والتجربة والبرهان والعمل بالقيم الإنسانية المشتركة ونتاج العصر ..

أتساءل:  ألهذا الحد هؤلاء المؤمنين جدا جدا لا يتحملون الرأي الآخر ويعتبرونه فتنة وتحريضا وقذفا؟!!

ألهذا الحد تضيق عقولهم بالأفكار الجديدة والآراء غير المألوفة؟

ألهذا الحد يعتبرون أنفسهم أوصياء على العقول والأرواح والأفكار والآراء لتصل بهم الشهامة والغيرة على الدين إلى أن يتظاهروا أمام الأب الروحي لشبكة راصد الإخبارية من اجل مقال هنا وخبر هناك ؟

ألهذا الحد يعتبرون الآراء الأخرى خروجا عن الدين والتشكيك في المسلمات تجريحا للمذهب؟

أيها المؤمنون .. أيها الموالون ... لقد خرج المارد من قمقمه ولن يعود أبدا إليه ... دقت أجراس الحرية وبزقت شمس الحقيقة وسوف تذهب مسلماتكم إلى زوايا التاريخ الممزقة التي لن يقرها احد ..

هذا الشعب بهذه الأقلام الحرة والعقول السابحة في أفق الحرية سوف يرسم حاضره ومستقبله الناهلين من قيم الحرية والتعدد والتنوع والعدالة والمساواة... إنها أقلام لن يجف حبرها ولن تغمد بعد اليوم..

هاهي بلادنا تعيش مخاضا عسيرا وفترة انتقالية مريرة... على مختلف جبهات الحياة تراجع مستمر وبؤس قائم، ينذر بالمزيد من التداعي، لتثبت بالبرهان والتجربة أن أيديولوجية العفة وثقافة الحظر وحراسة الفضيلة ليست سوى وهم كبير وصراع مع طواحين الهواء...

 هاهي منظومة الحرية تخرج الجيل الجديد رغم الطغيان والاستبداد، هاهم نساؤنا يتلقين العلم في أرقى الجامعات، هاهي فتاة بلادي رغم الظلام الحالك تشق طريقها نحو الإبداع والعطاء.. هاهم شباب بلادي يدرسن في جامعات العالم المتحضر، ليعودوا بعد حين ويحملوا أعلام الحرية لترفرف فوق سمائنا إلى الأبد.

قبل عدة سنوات افتتح احد الشبان مطعما وعملت فيه فتاتان لعدة ساعات قبل أن يغلق مجددا وبعد ذلك بأشهر معدودة نشرت الصحف  خبر عن المواطنة رقية التي عملت في احد المتاجر قبل أن يجبرها الظلاميون على تركه، وقبل أكثر من عشرين عاما افتتح زوجين مركزا تجاريا في وسط القطيف وكانت الزوجة تديره قبل أن يضغط عليها الظلاميون أيضا، كل هذه الأحداث جرت وتجري في وطني .. إنها مجرد إنذار للرياح العاتية والأفق القادم والإعصار المحتم.. انه إعصار الحرية والكرامة...

 انه تيار جديد جارف بدا بالظهور.. حركة نشطة يقودها المتنورون الحاملين لأعلى الدرجات العلمية والمكانة الاجتماعية... رجال ونساء من وطني أبوا أن يعيشوا في العتمة فانتشرت  آرائهم وأفكارهم وتناقلتها مختلف الطبقات والشرائح لتبشر بالفجر القادم والغد المرتقب .

لقد أحس التقليديين الحاكمين بالخطر، لم يعودوا يتحملوا عقولا تسأل وتشكك وتنتقد، فقد اعتادوا من شعبهم الرضوخ والخضوع، اعتادوا أن يحرك الناس أبدانهم بينما عقولهم مخدرة وضمائرهم نائمة، ليظلوا يطيعونهم في كل شاردة وواردة، فجاءوا يهددون ويتوعدون القائمين على تلك الشبكة ومحرري تلك النشرة ما لم يجففوا أحبار تلك الأقلام ويحجروا على تلك العقول ويكبلوا تلك الألسن التي لا تكف عن السؤال ..  

اكتب يا حسين بزبوز ويا نذير ويا دكتور سلامة ويا منير ويا حسين ويا مدام وجيهة ويا أخت زينة علي  ... اكتبوا واكتبوا .. علموا من حولكم أن في هذه البلاد أحرار لن يركنوا ولن يدعنوا .. لقنوا العالم  دروسا جديدة في الحرية .. علموهم بان هذا الشعب لم يروض بعد ولن يخضع إلا لقيم الحرية والمساواة.. علموهم بان مئات السنوات من الاستبداد الديني والاجتماعي والسياسي لم ولن تجعل هذا الشعب أغناما راعيها السياسي وحارسها العمامة وحظيرتها الوطن.. علموهم أن بلادكم حرة وستبقى كذلك وان شمس حريتها ستشرق عما قريب وحينها لن تغرب بعد اليوم ....

 
كاتب من السعودية
البريد الالكتروني:  

 

 

 

إشكالية قوانين مكافحة الإرهاب في العالم العربي
الدين بين الوجدان والبرهان
هل السلطة شي شرير؟
أنا مسلم ولكنني علماني !
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (2)
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (1)
الإباحية الدينية
كل الجهات الأربع قطيف
لا يكفي هذا يا خادم الحرمين !!
الشعائر الدينية بين سلطة الدولة وحق المجتمع (عاشوراء نموذجا)
رجال الدين.. تبا لكم!!
دين الله أم دين الفقهاء؟
الهزيمة الحضارية للفكر الديني
أحلى وقت وأجمل صيف في ربوع بلادي!!!
جمهورية السراب
آهات قاتلة
الانترنت الديني..... قمع الحرف واضطهاد الكلمة
وطني .. آه يا وطني!
آمنت بكم يا رجال الدين!
المتمردة (قصة قصيرة)
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف
أيها القرضاوي ما قلت إلا حقا !! .. ولكن
اعتقال في محراب الصلاة
المعمم الشيعي.... ضحية وجلاد
قناة التطبير الفضائية!
الفن وفتاوى الفقهاء (السيد السيستاني نموذجا)
الشيعي الجديد
شعوب ولاية الفقيه!
لا حرية في الحرية!
وجيهة الحويدر.. سيدة نساء هذا العصر!
عزيزتي المرأة... أرجو الإجابة!!
معجزة في العوامية !!
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية (2)
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية
رادود حسيني في مجمع السيف !
لا حرية في الحرية !
الثائر (قصة قصيرة)
فتاة القطيف والواقع المأساوي
فتاة القطيف.. عليك تحمل المسئولية !
نعم .. هذا هو الدين!
أسير الحرية
أيها الخطباء .. احترموا عقولنا!
الحمد لله: لقد دفعت الخمس !
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الثانية
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الأولى
القتيلة
زواج الأفاعي (قصة قصيرة)
الإمام علي .. ليبراليا عبر العصور
سلفيون ولكن !

1 - نعم للديمقراطية بماتنتجه من مجال حريات بوصفها آلية وليس فلسفة حياة يلغي الدين وقيمه الكلية الكبرى وتأثيرها في مؤسساته
جابر احمد | 2/8/2008 ,2:54 AM
نعم لحرية مطلقة في النقد ولكن تحت غطاء الاسلام وقيمه المطلقة وليس تحت قيم ليبرالية مطلقة..نعم لحرية قائمة على فلسفة الاسلام في كلياته لا فلسفة الليبرالية وكلياتها..نعم لنقاش حر مطلق لكافة تفاصيل الاسلام في احكامه ومناهجه المستنبطه ولا لنقاش حر مطلق للاسلام في مرتكزاته وأسسه وقيمه الأصيلة التي يقوم عليها..باختصار نعم وبالمطلق للديمقراطية بوصفها آلية لتداول السلطة وتطبيق القانون والحريات المستندة على كليات الاسلام وقيمه ولا وبالمطلق لديمقراطية تقوم على أساس فلسفي أساسه الانعتاق من الدين وعزله او الايمان ببعضه وترك بعضه سعيا نحو الانعتاق منه او حصره في زوايا تطبيقات الفرد بعيدا عن مؤسسات المجتمع وقوانينه ..نعم لحديثنا هذا اذا مادار في دائرة مجتمعاتنا المرتكزة في اغلبيتها على الدين في قيمه الاساسية وبمختلف اديانهالسماوية ومذاهبه الاسلامية ولا لفرضه كرؤية على مجتمعات اخرى تسالمت فيمابينها على رفض تدخل الدين في الحياة كماهي المجتمعات الغربية وذلك بمعزل عن العمل مع الدينيين لعودة المرتكزات الدينية الكبرى لمجتمعاتها سعيا وراء تطبيق مانؤمن به جميعا من قيم سماوية فاضلة مشتركة...واخيرا النقد الاسلاحي الديني يختلف عن النقد الاصلاحي الليبرالي العربي فالاول يرى الخلل في التطبيقات العملية وليس النظرية التي يقوم عليها الدين وان لم يمنع ذلك الاتفاق حول اليمقراطية كاداة والية مثالية قياسا بماتوصل اليه العقل الانساني نتيجة تجربته نحو قيادة الحياة والمجتمع سعيا الى تنظيم امورها.

2 - نعم للديمقراطية بماتنتجه من مجال حريات بوصفها آلية وليس فلسفة حياة يلغي الدين وقيمه الكلية الكبرى وتأثيرها في مؤسساته
جابر احمد | 2/8/2008 ,2:54 AM
نعم لحرية مطلقة في النقد ولكن تحت غطاء الاسلام وقيمه المطلقة وليس تحت قيم ليبرالية مطلقة..نعم لحرية قائمة على فلسفة الاسلام في كلياته لا فلسفة الليبرالية وكلياتها..نعم لنقاش حر مطلق لكافة تفاصيل الاسلام في احكامه ومناهجه المستنبطه ولا لنقاش حر مطلق للاسلام في مرتكزاته وأسسه وقيمه الأصيلة التي يقوم عليها..باختصار نعم وبالمطلق للديمقراطية بوصفها آلية لتداول السلطة وتطبيق القانون والحريات المستندة على كليات الاسلام وقيمه ولا وبالمطلق لديمقراطية تقوم على أساس فلسفي أساسه الانعتاق من الدين وعزله او الايمان ببعضه وترك بعضه سعيا نحو الانعتاق منه او حصره في زوايا تطبيقات الفرد بعيدا عن مؤسسات المجتمع وقوانينه ..نعم لحديثنا هذا اذا مادار في دائرة مجتمعاتنا المرتكزة في اغلبيتها على الدين في قيمه الاساسية وبمختلف اديانهالسماوية ومذاهبه الاسلامية ولا لفرضه كرؤية على مجتمعات اخرى تسالمت فيمابينها على رفض تدخل الدين في الحياة كماهي المجتمعات الغربية وذلك بمعزل عن العمل مع الدينيين لعودة المرتكزات الدينية الكبرى لمجتمعاتها سعيا وراء تطبيق مانؤمن به جميعا من قيم سماوية فاضلة مشتركة...واخيرا النقد الاسلاحي الديني يختلف عن النقد الاصلاحي الليبرالي العربي فالاول يرى الخلل في التطبيقات العملية وليس النظرية التي يقوم عليها الدين وان لم يمنع ذلك الاتفاق حول اليمقراطية كاداة والية مثالية قياسا بماتوصل اليه العقل الانساني نتيجة تجربته نحو قيادة الحياة والمجتمع سعيا الى تنظيم امورها.

3 - نعم للديمقراطية بماتنتجه من مجال حريات بوصفها آلية وليس فلسفة حياة يلغي الدين وقيمه الكلية الكبرى وتأثيرها في مؤسساته
جابر احمد | 2/8/2008 ,2:53 AM
نعم لحرية مطلقة في النقد ولكن تحت غطاء الاسلام وقيمه المطلقة وليس تحت قيم ليبرالية مطلقة..نعم لحرية قائمة على فلسفة الاسلام في كلياته لا فلسفة الليبرالية وكلياتها..نعم لنقاش حر مطلق لكافة تفاصيل الاسلام في احكامه ومناهجه المستنبطه ولا لنقاش حر مطلق للاسلام في مرتكزاته وأسسه وقيمه الأصيلة التي يقوم عليها..باختصار نعم وبالمطلق للديمقراطية بوصفها آلية لتداول السلطة وتطبيق القانون والحريات المستندة على كليات الاسلام وقيمه ولا وبالمطلق لديمقراطية تقوم على أساس فلسفي أساسه الانعتاق من الدين وعزله او الايمان ببعضه وترك بعضه سعيا نحو الانعتاق منه او حصره في زوايا تطبيقات الفرد بعيدا عن مؤسسات المجتمع وقوانينه ..نعم لحديثنا هذا اذا مادار في دائرة مجتمعاتنا المرتكزة في اغلبيتها على الدين في قيمه الاساسية وبمختلف اديانهالسماوية ومذاهبه الاسلامية ولا لفرضه كرؤية على مجتمعات اخرى تسالمت فيمابينها على رفض تدخل الدين في الحياة كماهي المجتمعات الغربية وذلك بمعزل عن العمل مع الدينيين لعودة المرتكزات الدينية الكبرى لمجتمعاتها سعيا وراء تطبيق مانؤمن به جميعا من قيم سماوية فاضلة مشتركة...واخيرا النقد الاسلاحي الديني يختلف عن النقد الاصلاحي الليبرالي العربي فالاول يرى الخلل في التطبيقات العملية وليس النظرية التي يقوم عليها الدين وان لم يمنع ذلك الاتفاق حول اليمقراطية كاداة والية مثالية قياسا بماتوصل اليه العقل الانساني نتيجة تجربته نحو قيادة الحياة والمجتمع سعيا الى تنظيم امورها.

4 - سلمت يمينك ..
زين | 1/8/2008 ,8:37 AM
عرفت القطيف قبل القرامطه وبعدهم و حتى وقتنا الحاضر باانفتاحها الحضاري ثقافة ومعرفه وفنون وادب وتمثل بحق مركزا للاشعاع الفكري المتنور ونسج ابنائها علائق بما فيها العائليه مع مجتمعات الاقطار المحيطه وبالذات البحرين والعراق وتميزت القطيف بقبولها واحترامها لمختلف الاراء بما فيها الرأي المخالف .. لذلك فأن هؤلاء النكره سواء من كان منهم معمما او من ذيوله ممن يطالبون بمصادرة الرأي الاخر والتفرد بقناعاتهم ومسلماتهم المتحجره وفرضها على الاخرين انما يسيرون تماما عكس التيار وعكس ماعرف عن هذه المدينه الباسله تاريخيا وحاضرا من عشق للحريه و رفض غريزي للاستبداد بما فيه الاستبداد الفكري .. سلمت يمينك رائد .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.