Untitled 1

 

2010/9/11 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :22/8/2008 1:56 PM

نعيب غيرنا والعيب فينا

 


أحمد الأسواني

تعودنا في منطقتنا العربية أن نلوم الآخرين على مشاكلنا وأزماتنا. وبالطبع المتهم الأساسي هو الغرب وعلى رأسه أمريكا وأيضا إسرائيل ونلصق بهم كل الإتهامات الممكنة والمستحيلة دون أن نفكر قليلا في مسؤوليتنا الرئيسية عن هذه المشاكل وننسى ان كل مانتهم به هؤلاء هو ما نفعله نحن ايضا وربما أكثر بمراحل مما نتهمهم به، لذلك دعونا نفكر قليلا.

نتهم إسرائيل انها ترفض تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والقاضية بالإنسحاب من الأراضي المحتلة وقد يكون هذا صحيح ولكننا ننسى أن العرب هم أول من رفض قرار الأمم المتحده الصادر 1947 بإنشاء دولتين لفلسطين وإسرائيل بل وتدخلت الجيوش العربية بالحرب لتحول دون تنفيذ هذا القرار الذي قبلت به إسرائيل، وكان أساسا لشرعيتها المعترف بها عالميا بينما رفض العرب قيام دولة فلسطين وقتها.

ومن المضحكات المبكيات ان العرب طلبوا من كثير من سكان القرى الفلسطينية التي كانت في طريقهم لقتال إسرائيل أن يتركوا قراهم ليعودوا بعد تحرير فلسطين وطرد العصابات اليهوديه. وقد صدقهم المساكين الذين تشردوا من يومها كلاجئين وقد تركوا بيوتهم ليس نتيجة لإعتداء الأعداء ولكن نتيجة لوعد الأخوه والأشقاء العرب.

ومن يشاهد خريطة فلسطين طبقا لقرارا لتقسيم سيبكي من هول الجريمة التي حدثت فقد كانت الدولة العربية المقترحة دولة متصلة الخطوط والمعالم تضم كافة المدن الفلسطينية الرئيسية وكانت الدولة الإسرائيل ية اغلبيتها هي صحراء النقب ولكن بعد الرفض العربي وبدئهم بالحرب لم تجد إسرائيل  غضاضة في ان تحتل ماشاءت وها نحن الآن نتسول منهم نصف الذي رفضناه بالشرعية الدولية ولكن هيهات فماذهب لن يعود.

نتهم الغرب وخاصة أمريكا بالكيل بمكيالين كما يقولون وأن العدالة الدولية مفتقده وغيرها من الشعارات وننسى اننا نكيل بعشرات المكاييل ففي الوقت الذي نستنفر فيه الناس للجهاد من أجل فلسطين المحتلة ننسى ونتناسى ان ايران تحتل ثلاث جزر عربية في الخليج وتتبع دولة الأمارات العربية وفي الوقت الذي تتفاوض فيه إسرائيل مع الفلسطينيين لإعادة أراضهم لهم وتعترف انها ارض محتلة نجد أن ايران لاتعترف بأنها تحتل جزرا عربية وتعتبرها جزءا من ارضها وترفض التفاوض حولها ولم نسمع أي صيحة جهاد ممن يصرخون فينا ليل نهار لتحرير الأرض بل ان أشدهم تطرفا في هذا يعتبر إيران سنده الرئيسي.

ومن المضحكات المبكيات ان هذه الجزرالثلاث أكبر فى المساحه بكثير من مزارع شبعا التي يتسلح حزب الله ويجيش الجيوش لتحريرها وهي لاتساوي في المساحة واحد من عشرة من مساحة هذه الجزر العربية ولكن طبعا مسموح لإيران ماتريد مادامت ترفع الشعارات التي تلعب بعقول السذج والجاهلين.

نتهم الغرب وإسرائيل بالعنصرية واضطهاد العرب والمسلمين وننسى ان منابر مساجدنا مازالت تدعو على أحفاد القردة والخنازير من اليهود والنصارى ويبدع شيوخنا في شرحهم على الفضائيات والمحليات كيف ان المشار إليهم في سورة الفاتحه بالمغضوب عليهم والضالين هم اليهود والنصارى، ومع اننا في ذيل الأمم في كل شىء ولكننا لا نخجل ان نعلن في كل مكان اننا خير أمة أخرجت للناس ونحن نتسول غذائنا وعلومنا وحتى أسلحتنا من العالم الذي نتهمه بالكفر ونحقن شعوبنا بالكراهية ضده والحقد عليه.

ونحن سنفنى لو لم نتعامل مع هذا الغرب الذي نتطفل عليه في كل شىء من الدواء الى تنقية الماء والى ركوب السماء، وتعانى الأقليات الدينية والعرقية في منطقتنا من اسوأ أنواع المعاملة التي تبدا بالتمييز المهين الذي يعانيه الأقباط المصريين لتصل الى الإبادة بالغازات السامة للأكراد كما فعل صدام في العراق ولم يعارضه أحد ولتصل في السودان الى التطهير العرقي لزنوج دارفور من جانب ميليشيا الراقص البشير الذي يرقص فرحا على جثث شعبه المحترقه ويجد التأييد من جميع الحكام العرب والمنظمات الأسلامية والحقوقية العربية. فهل هناك عنصرية أكبر مما نفعله بتأييد ومساندة من يقومون بالتطهير العرقي والإبادة الجماعية في الوقت الذي ندعو لمحاربة الغرب والعالم بسبب رواية أو رسوم في صحيفة مغمورة فهل هناك عقل في هذا؟

 
كاتب مصري
البريد الالكتروني:

 

 

 

1 - العرب أسرى في أوطانهم
محمد الأسواني | 29/12/2008 ,1:42 AM
لقد ترسخ هذا المفهوم أثناء زيارتي لمدينتي أسوان في جنوب مصر و وجدت الكثير من المشاعرالتي تنهمر من وجدان الشارع العربي الأسواني واليقظة القومية الراسخة على قواعد من الأحاسيس الإنسانية الراقية التي لاتبخس حقوق ولا تهدر فضل ولا تنتقص من خصال المتنافسين السياسين حيث حرارة التفاعل مع دقائق الأمور وهموم الأمة , إستمعت كذلك إلى الكثير من التحاليل الإجتماعية والسياسية الصائبة التي لاينقصها سوىالترشيد ودعمها بالمعلومات الدقيقة حول شبهات الإختراق للكثير من الأنظمة التي تتعامل مع شعوبها كأسرى ويتمثل ذلك في إحتقار السلطات وسوء المعاملة للمواطن ولذا إستثار حفيظتي أن أتجول أكثر في دروب الأفكار التي تموجبها عقول الناس وتحاورت في كثير من الأمور التي تظهر مدي تجاوب الشارع مع الخطاب الرسمي ما إذا هناك بادرة عودة لتحقيق مصالح شعوبهم وما أعجبني ذاكرة المواطن التي لاتنسى وقد يظن إن شعوبنا فاقدة للوعى ولكن هيهات أن يفهم هكذا , وإن كل كلمة يقولها مسئول هي محسوبة علية بالإجاب أو السلب وما أحوجنا في هذه اللحظات الحرجة التي تمتهن فيها إرادتنا أن نهيب بأن لا يخذ لنا الخطاب الرسمي ويحذر تماديه في الميل ضد شعبه ونتمنى عليه الا يحاول هدم عزمنا في المضي نحو مستقبل نعيش فيه بكرامة وعز آخذين بسبل وأسباب الحياة الشريفة وبمنظور العلم والمنطق والواقع الذي نعيه تماما كما يعلم تفاصيله الحكام وأما ما يحاك بنا من مكائد لإغراقنا في أوهام الضعف والخنوع الذي لا مخرج لنا منه إلا بالتصدي لتلك الدعايات المغرضة الهادفة لقهر معنوياتنا ولكني أرى في أمتنا كل العز والعزم والحزم ونحن ماضون لبعث روح الأخوة وتوحيد ا لغايات لدعم الوسائل المشروعة وحق التعبير حيث التأهيل في عدم إحتكار الرأي في المشروع السياسي .وما زادني إيمانا في صعيد مصر إنني رأية فيه العمق الحقيقي للأمة حيث التفاعل الناضج مع هم الوطن الكبير وقد شاهدة وشاركت في التظاهر والإحتجاج ضد المحتل الغاصب لفلسطين والعراق غير أنه لا توجد تغطية إخبارية لتلك المناطق من الوطن وكذلك رأية عجز الأمن والشرطة في منع الناس من حرق أعلام المعتدين إننا قادرون على التظاهر في كل مكان حتى من داخل المنازل وعلى الهواتف وأمام شاشات التلفزيونات وعلى الإنتر نت وفي الأندية إن شعوبنا لديهم من النضج كي يميزوا بين العدو والصديق وإنهم لن يسمحوا لأنفسهم بتدمير مكتسباتهم التشريعية والأخلاقية ومقدرات أمتهم وإن المصلحةالعامة يجب أن نعيش ثمارها التي تنعكس على الفرد فإن عاش كريما حينها تكون أمته كريمة إذن لماذا خوف الأنظمة السياسية ؟ما إذا حقا ترغب في تحقيق مصالح شعوبهم ، إن أبناء مصر هم أمل الأمة دعونا نحيي كل تظاهرة تدعو إلى الخير والبركة للنهوض بالهمم لمواجة الغبن والخيانة والإستغلال والجهل ولا يكون ذلك إلا بالعلم النافع الذي يجمع ولا يفرق ويبني ولا يهدم ويبشر ولا ينفر . محمد الأسواني

2 - BAD ARABS AND MOSLEMS
Saad Mohammed Ali | 24/8/2008 ,2:56 AM
I totally agree with the writer. The ARABS and Moslems are the worst in the world. They are big moaners. They are Lazy, poor, with little education, not creative, they follow the Quran which is filled with verses encouraging hate and killing of infidles including the sons of pigs and apes,i.e. christians, and jews. Infact, the moslems are the most infidles in the world with their countries filled with criminals, corruption, and opportunists. WAKE UP ARABS AND MOSLEMS AND BE HUMAN AND RESPECT OTHER RELIGIONS, NATIONS, AND STOP MOANING. GET RID OF YOUR BAD GOVERNMENTS, IMAMS, MULLAHS, AND MUFTEES.

3 - اول مره اعلق في هذا الموقع
ابو محمد | 23/8/2008 ,5:41 AM
شدني التعليق على كلامك لان الموضوع الذي كتبته 100% تدافع عن اسرائيل او لتجد السبب لها لاحتلال فلسطين وانت بكل صراحه حتى الاعمى يرى في كلامك بأن هواك امرياسرائيلي واذا انت هذه عقيدتك ابتعد عن الكلام ضد الدول العربيه او الاسلاميه خلك مع من تهوى افضل لك ولنا

4 - صدقت
رأي حر | 22/8/2008 ,2:32 PM
صدقت في كل كلمة . نحن في مؤخرة الأمم وعالة على كوكب الأرض وسكانه، ومع ذلك نتبجح بكل وقاحة بأننا خير أمة .

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.