Untitled 1

 

2010/9/6 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :6/9/2008 12:08 PM

الطريقة الزغلولية

 


أحمد الأسواني

لا أئري ما الذى حدث لزغلول النجار هذه السنة فالرجل منذ بداية العام يثير المعارك في وجه الجميع ويصدم المجتمع كله بما يقوله ويردده في الصحف والفضائيات ولايحاسبه أحد ولا يراجعه أحد حتى البلاغات ضده لا يتم قيدها ولا الاهتمام بها فالرجل رفع عنه القلم يقول مايشاء ويتهم ويسب كل من يشاء دون عقاب أو محاسبة.

فبعد ان اتهم رجال الكنيسة المصرية بأنهم يقودون حملة تنصير في مصر بل وحدد مواقع معينة وأسماء معينة من القساوسة على أنهم يقودون هذه الحملة ومع ذلك لم تتحرك الدولة سواء لنفي أو تأكيد هذه المعلومة وبعد أن فجر الرجل هذه القنبلة القذرة وخرج سالما دون أى عقاب أو حساب ولم يحقق أحد في البلاغات التي قدمها بعض الشرفاء ضد ماقاله الرجل.

وكان هذا بمثابة الضوء الأخضر لكي ينطلق في سلسلة من الأحاديث والمقابلات ليكرر فيها كلامه وطعنه في الأنجيل وأنه كتاب مزور ومحرف و(مكدس) كما يسميه وبعد فتره بدأ في اشعال حريق جديد وهو إتهام الكنيسة المصرية بقتل السيدة وفاء قسطنطين وأن مصادره السرية أكدت له ان هذه السيدة التس اسلمت وتركت المسيحية وتم تسليمها للكنيسة قد تم ذبحها ودفنها بأيدى رجال الكنيسة وهو كلام خطير ولا يستدعي حتى تقديم بلاغ بل في أي بلد محترم بل كان يجب أن تستدعيه سلطات التحقيق المصرية لسماع اقواله ومعاينة أدلته وشهوده على ماذكره من اتهامات لأن البينة على من ادعى ولكن بالطبع لأننا لسنا في دولة بها اى قانون يتم تجاهل الأمر تماما ويقف الرجل ليردد مايقوله من أكاذيب في كل مكان وبكل ثقة دون أي مراعاة لأي شىء.

وأخيرا وليس آخرا أتحفنا سيادته يوم الجمعه 5/9 بحديث لجريدة "المصري اليوم" كان فيه خلاصة أفكار الرجل والتي يعلنها صراحة دون تجميل أو تحسين، فهو ينادي بأن تكون الدولة دينية في كل شىء وان الوزراء والسفراء وكبار رجال الدولة يجب ان يتفقهوا في الإسلام وأن الحكومة الحاليه كارثة عظمى على مصر ليس لتقصير منها لاسمح الله ولكن لأن مصادره السريه اياها اخبرته بأن وزرائها لا يصلى منهم إلا اثنان فقط لذلك سيعم الخراب والفوضى فقبل اختيار كل هؤلاء يجب امتحانهم في أركان الإسلام وليس في وظائفهم.

والرجل ينادي صراحة بأسلمة كل مافي الدولة من سياسه وتعليم واقتصاد وطب وهندسة فالرجل لايرى الدنيا الا مصبوغة اسلاميا فقط وبالطبع ستكون الأديان الأخرى أهل ذمة وجزية ينتظرون العفو والإحسان من سادتهم.

وبالطبع لم يترك الرجل الحوار دون ان يهدينا أكذوبة جديدة من أكاذيبه فالرجل يتهم القمح الذي نستورده من أمريكا بأنه قمح مسرطن خصيصالنا لكي يقضى علينا اليهود والكفار أعداء الإسلام حسب رؤية سيادته وسنظل نعانى من تخريفات سيادته التي تضرب وحدة الوطن وسلامته طالما لايحاسبه أحد وسيخرج من يسير على طريقته في الكذب والتخريف واشعال الفتن ليكتمل المسلسل.

ومما يثير الحيره أن تجد هذا الرجل يحصل على جائزة كبيرة من حاكم دبي بل ويمنحه ملك السعودية رياسة مايسمى هيئة الأعجاز العلمي الإسلامية. ومن سخرية القدر أن يكون الرجل ضمن الوفد الإسلامي في مؤتمر حوار الأديان فكيف يختارون مثل هذا الكاره للأديان الأخرى بل ويحتقرها ويحتقر اتباعها وكتبهم المقدسة ويذهب للحوار معهم ولكن يبدو اننا بالفعل نعيش في العصر الزغلولي حيث تقول ماتشاء بإسم الدين وتهدم في الأديان والأوطان دون رادع أو محاسب بل تحوز الجوائز والمراكز العالية. 

ندعو الله ان يقي مصر شر هذا المحتال وأمثاله.

 
كاتب مصري
البريد الالكتروني:

 

 

 

1 - الشعر
عمرو العويضي | 25/2/2009 ,11:03 AM
عن الشعر الشبابي سوف تصل الي الجريدة اشعار عن طريق البريد اشعار تتكلم عن الوطن و الشباب ارجو الاهتمام بالشباب ستصل خلال يومين

2 - مجنون رسمي
رأي حر | 6/9/2008 ,6:17 PM
يجب إيداعه مصحة للأمراض العقلية قبل أن يدعي النبوة . ولكن تكريمه من قبل بعض زعماء العرب يدل على تبينهم لآرائه. أليس كذلك؟

3 - الحرية الدينية والتلاعب بالدين
شريف | 6/9/2008 ,3:11 PM
هناك خلطاً كبيراً بين الحرية الدينية ، وبين التلاعب بالدين. وهناك قاعدة فقهية تقول : من هاجر، فهجرته لمن هاجر إليه. ووفاء قسطنطين هى زوجة مسيحية كانت تريد الحصول على الطلاق من زوجها المريض والمبتور الساق ، لتتمكن من الزواج بآخر كان يهاتفها بعد منتصف الليل، لا ليحدثها عن الإسلام، بل ليبث لها أشواقه العاطفية. واستمعت ابنتها لبعض هذه المهاتفات. وكان الحل المتاح أمامها هو إسلامها لتحصل على حكم سريع بالطلاق، بعيداً عن تعقيدات المحاكم الحكومية، ومراجعات المجلس الإكليريكي" أي الجهة الكنسية المختصة ".. فهي إذن قضية زوجية عاطفية ليست لها أدنى صلة بحريتها في اعتناق دين آخر. ورغم ذلك فقد اعلنت انها ولدت مسيحية وستعيش مسيحية وستموت مسيحية بعد المراجعات. أما الحرية الدينية، فهو حق مقدس يكفله الدين المسيحي لكل أتباعه، لذلك فأكثر المرتدون في العالم هم من المسيحيون، وجل المسلمون في المشرق، هم من المسيحيون الذين اعتنقوا الإسلام عبرالقرون. ولا توجد لدينا أدنى مشكلة في قيام أي شخص مسيحي بالخروج عن المسيحية، فهذا الأمر متعلق بحرية الضمير، والسيد المسيح احترم حرية الضمير فلم يفرض تعاليمه على أحد بل عرضها فمن شاء قبلها ومن شاء رفضها، وكل إنسان مسؤول عن اختياراته، وهذه سُنة الله في خلقه، وإلا ما كان هناك يوماً للحساب. ويوجد لدينا مسلمون كثيرون خرجوا عن دينهم ودخلوا في المسيحية بمحض إراداتهم، وبعضهم شخصيات كبيرة مثل الشيخ الفحام شيخ الازهر السابق. وتطالبهم الكنيسة بعدم إثارة البلبلة واحترام مشاعر المسلمين وعدم التسبب في استفزازهم حتى لا تصير فتنة داخل الوطن فيطمع فينا الغريب لأن الدين لله والوطن للجميع.

4 - حكم المرتد
شريف | 6/9/2008 ,3:08 PM
هل يعتبر أوباما مرتدا ً فى نظر الأزهر؟ ولو الأمر كذلك فإن الأزهر يكون قد أصدر حكمه بوجوب قتله طبقا للشريعة الإسلامية وتنفيذا للفتوى الصادرة عن مشيخة الأزهر أم هى إتفاقية ضمنية بين الأزهر وأوباما لتمكينه من السطو على حكم أمريكا لتنفيذ الخطة الإسلامية لإنشاء الدولة الإسلامية نص فتوى الأزهر التى تبيح دم المرتد وتؤكد زيف حرية الإعتقاد فى الإسلام http://www.amcoptic.com/n2008/azhar-fatwa-to-kill-converter.htm

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.