Untitled 1

 

2019/5/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :8/9/2008 1:59 PM

د. عبد الخالق حسين والانتخابات الأمريكية الحالية

 

عمران سلمان

أراني أختلف مع الصديق العزيز د. عبد الخالق حسين، ونادرا ما أفعل، بخصوص قراءته للانتخابات الرئاسية الأمريكية، في مقاله المنشور على هذا الموقع "من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟".

ومبعث الاختلاف يكمن أنه استند على مجرد الافتراضات (وليس الحقائق) في تحبيذه للمرشح الجمهوري جون مكين، و نبذه للمرشح الديمقراطي باراك أوباما.

شخصيا أعتقد أن مكين هو من أفضل الشخصيات السياسية التي عرفتها أمريكا في العقود الأخيرة. فهو مستقل وجرىء في رأيه، ولديه خبرة واسعة في الشؤون الخارجية والداخلية، كما أنه شخصية أمينة ومستقيمة.

لكن مشكلة مكين، أنه يرشح نفسه في ظل ظرف صعب تمر به الولايات المتحدة، فهناك الركود الاقتصادي ومشكلة الطاقة وأسعار النفط المرتفعة ومتاعب السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط. وهناك انقسام حاد بين الامريكيين بشأن الكثير من السياسات الداخلية.

في ظل هذه الظروف، فإن مكين لا يعد في الواقع بتقديم شيء مختلف عما قدمه الرئيس الجمهوري الحالي جورج بوش، في حين تحتاج أمريكا إلى التغيير وإلى اتخاذ وجهة جديدة.

والناخب الأمريكي لا يهمه كثيرا ما يحدث في الشرق الاوسط أو باقي دول العالم، بقدر ما يهمه في المقام الأول إصلاح أوضاعه الداخلية التي تضررت كثيرا في السنوات الماضية، لذلك اكتسب شعار التغيير الذي طرحه أوباما قوة دفع كبيرة في حملة الانتخابات الحالية، وقد اضطر مكين إلى رفع شعار التغيير لتدارك الموقف.

لكن إذا كان شعار التغيير مفهوما من جانب الديمقراطيين، على اعتبار أن الحكم في واشنطن ولمدة ثماني سنوات هو في أيدي الجمهوريين، فعن أي تغيير يتحدث مكين، وهو المرشح الجمهوري؟

نأتي  الآن إلى الافتراضات والمعطيات الخاطئة التي ساقها د. عبد الخالق لتأييد موقفه.

المقارنة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي

للأسف فإن كثيرا من المراقبين من خارج الولايات المتحدة حين يتحدثون عن تاريخ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يغفلون مسألة مهمة. وهي أن هذين الحزبين ليسا أيديولوجيين. وإنما مظلة كبيرة وفضفاضة لتيارات مختلفة تجمعها مصالح وقضايا أساسية. ومع تغير هذه المصالح والقضايا، نرى تغيرا في عضوية الحزبين. ونرى انتقال سياسيين وأعضاء عاديين من أحدهما إلى الآخر، والعكس صحيح. كما أن الطابع العام للحزبين ومقاربتهما لمختلف القضايا الداخلية والخارجية، تتغير بين فترة وأخرى.

لذلك فإن محاولة إسقاط حقيقة أن الحزب الجمهوري ارتبط تاريخيا بتحرير العبيد (نسبة إلى أبراهام لينكولن) مثلا على واقع اليوم، لا مكان له من الإعراب هنا. لأن الحزب الجمهوري الحالي لا علاقة له بالحزب الجمهوري الذي أسسه لينكولن. كما أن الحزب الديمقراطي هو الآخر من رفع لواء الحقوق المدنية والنشاط ضد العنصرية في الستينات رغم سياساته السابقة.

إن المهم هو واقع الحزبين اليوم وموقفهما. هذا الواقع يقول إن مؤتمر الحزب الجمهوري الذي عقد الأسبوع الماضي لم يضم سوى 36 مندوبا من السود، من بين أكثر من ألفي مندوب، كانوا في غالبتيهم الساحقة من البيض.

بينما بلغ عدد مندوبي الأقليات ومن ضمنهم السود في مؤتمر الحزب الديمقراطي أكثر من 40 في المائة من مندوبي الحزب.

كذلك فإن اختيار سارة بيلين نائبة للمرشح الجمهوري جون مكين، لا يعني انتصارا لحقوق المرأة أو تقديرا لدورها. فحتى حماس وجماعة الإخوان المسلمين رشحت نساء على قوائمها في الانتخابات!

وعلى سبيل المثال فإن الحزب الجمهوري لا يزال يعارض بشدة منح المرأة الأمريكية أجرا متساويا مع الرجل الامريكي، وهو الأمر الذي وعد المرشح الديمقراطي باراك أوباما بإقراره في حال فوزه في الانتخابات.

ثمة حقيقة أخرى يتغاضى عنها أيضا صديقنا الدكتور عبد الخالق، وهي أن الحزب الجمهوري يضم في صفوفه غلاة المسيحيين المتدينين، والذين لا يختلفون من حيث النوعية عن المتشددين الإسلاميين. وبعض هؤلاء (ولحسن الحظ أنهم أقلية) يتمنون لو يستطعيون إلغاء الفصل بين الكنيسة والدولة ليعودوا كي يحكموا بنظرية الحق الإلهي.

على العكس من ذلك فإن الحزب الديمقراطي الأمريكي اليوم هو المدافع عن الحريات الاجتماعية والخاصة، وعن حقوق العلمانيين وغير المتدينين والمثليين والنساء والأقليات. وهذه قضية لا أحد يختلف بشأنها في أمريكا.

الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي

لست أدري من أين أتى صديقنا العزيز بالافتراض القائل إن قيادة الحزب الديمقراطي عملت على فوز أوباما عمدا، واسقطت هيلاري كلينتون لأنها (أي هذه القيادة) لا تريد حكم أمريكا في هذه الظروف! فهذا الطرح غريب ولم يسبق لأحد أن فكر به، ناهيك عن صحته المعدومة!

وما يقال عن عدم احتساب نتائج الانتخابات التمهدية في كل من ولايتي فلوريدا وميشغن، فهذا كان اتفاقا حزبيا داخليا، يقضي بمعاقبة الولايتين وعدم احتساب مندوبيهما في المؤتمر العام للحزب لأنهما خالفتا القرار الرسمي يشأن موعد إجراء الانتخابات التمهيدية فيهما.

وقد وافق أوباما وهيلاري على ذلك. لكن الذي حدث هو أن هيلاري خالفت قرار الحزب وقامت بالترشح في هاتين الولايتين، (بينما لم يفعل أوباما) رغم علمها بعدم احتساب أصوات مندوبيهما.

وكان يمكن لهذا الأمر أن يمضي من دون مشكلة وأن تعتبر مشاركة هيلاري، أمرا رمزيا لا غير. لكن القضية بعثت من جديد مع حصول أوباما على أكثر من نصف عدد أصوات المندوبين الديمقراطيين، وبالتالي ضمان فوزه بترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة. هنا أعلنت كلينتون ضرورة احتساب أصوات ولايتي فلوريدا وميشيغن.

وبالطبع لم يكن أمام قيادة الحزب الديمقراطي أن ترضخ لطلب كلينتون، لسببين، أولا لأن هناك قرار داخلي سبق وأن اتخذ بهذا الشأن ولا يمكن التراجع عنه في اللحظة الأخيرة إرضاء لأحد المرشحين.

وثانيا، لأنه لم يكن من العدل احتساب أصوات الولايتين، في ظل أن أوباما لم يخض الانتخابات التمهيدية فيهما التزاما بقرار الحزب الديمقراطي، ولا يمكن معقابته لالتزامه بقرار الحزب. هنا جرى نوع من التسوية تقضي بمنح المرشحين نسبة من أصوات الولايتين، وكان نصيب كلينتون منها أكبر من أوباما.

لكن هذا الترتيب لم يكن أيضا كافيا لترجيح كفة كلينتون، خاصة أن أصوات المندوبين الكبار في الحزب الديمقراطي كانت قد تحولت بمعظمها إلى ناحية أوباما، مما جعل ترشيح الحزب له متحققا.

طبعا هناك الكثير الذي يمكن أن يقال في سبب فوز أوباما وليس هيلاري كلينتون بترشيح الحزب الديمقراطي، ولكن ليس هذا موضوعنا.

الحرب في العراق

بالنسبة لموضوع العراق، لا شك أن الرئيس بوش والإدارة الجمهورية قامت بإنجاز تاريخي، عبر الإطاحة بصدام حسين وتحرير العراقيين من الديكتاتورية. ولكن نحن الآن أمام واقع جديد، وهو أن بقاء القوات الأمريكية في العراق لا يحقق أي إنجاز سواء للعراقيين أو الأمريكيين.

بالنسبة للعراقيين، فهناك إجماع في أوساط الطبقة السياسية العراقية على وضع جدول زمني للانسحاب، بعد أن أظهر الجيش العراقي وقوات الأمن والشرطة قدرتها على القيام بالكثير من المهام. ويتوقع أن تتكفل الاتفاقية الأمنية بالمهام المتبقية.

أما بالنسبة للأمريكيين فإن بقاء القوات في العراق، يعني دفع المزيد من الأموال والمزيد من التضحيات. ولا أعتقد أن من العدل مطالبة المواطن الأمريكي بمواصلة الدفع بعد خمس سنوات على الحرب، بدلا من مطالبة السياسيين العراقيين بتحمل مسؤولياتهم.

والحقيقة أن من يدافع اليوم عن استمرار الوجود العسكري الأمريكي بهذا الحجم، ليس المواطن الأمريكي، وإنما أصحاب الشركات وخاصة الأمنية (واللوبيات التابعة لها في واشنطن) التي جنت المليارات من الدولارات، على حساب دافع الضريبة. هؤلاء يريدون استمرار الوضع الحالي، لأنهم المستفيدون الحقيقيون منه.

الحرب على الإرهاب

لست هنا للتشكيك في قدرة السيناتور جون مكين على مواصلة الحرب على الإرهاب،  لكني أعتقد أن الافتراض بأن مكين سيكون أكثر كفاءة أو حزما من اوباما، هو مجرد افتراض ولا يوجد أي دليل ملموس بشأنه.

كما أن القول بأن "أوباما هو صاحب برنامج استسلامي متخاذل يقود إلى الهزيمة وإلى تدمير سمعة أمريكا كدولة عظمى وقائدة للعالم الحر، وجعلها والعالم رهينة للإرهاب والدول المارقة .."، هو حكم متسرع وغير منصف وينم عن تحيز مفرط.

وما نعرفه على وجه التأكيد هو أن إيران اكتسبت قوتها الحالية، في ظل إدارة الرئيس بوش. وإنه بموازاة الخطب العصماء التي اعتاد بوش على إلقائها والتهديدات الكلامية التي يطلقها، كانت إيران تتقدم كل يوم خطوة جديدة. كما أن إلحاق الهزيمة بالقاعدة والجماعات الإرهابية لا يبدو أنه يلوح في الأفق رغم الضربات القاسية التي وجهت إليها.

ومن الواضح أن السياسات الأمريكية في هذا الجانب ليست فعالة، لأننا لا نرى انحسارا لنفوذ وهيمنة إيران أو تراجع في سطوة التنظيمات الإرهابية، وإنما نرى العكس تماما. ولذلك ليس معروفا ما إذا كان  مكين سوف يحقق نتائج مختلفة إذا سار على خطى سلفه.

الخلاصة

أخيرا، أود التأكيد على أن هذه التوضيحات إعلاه لا تعني انتصارا للمرشح الديمقراطي باراك أوباما ضد المرشح الجمهوري جون مكين، فأنا لست عضوا في أي من الحزبين، ولا يحق لي التصويت (حتى الآن على الاقل) في هذه الانتخابات.

بيد أني اعتقد أن انتخاب باراك أوباما فيه فائدة للولايات المتحدة على المدى الطويل، فهو يجدد الأمل لدى ملايين السود وأبناء الأقليات الأخرى، بأن أمريكا لا تزال أمينة لتقاليدها وقيمها العظيمة في المساواة وفتح الأبواب أمام الجميع لخدمة بلادهم، بما في ذلك تسلم أعلى منصب فيها وهو رئيس الولايات المتحدة، بغض النظر عن الدين أو الأصل أو العرق أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية.       

ومن الناحية الأخرى، سيساعد مجىء إدارة ديمقراطية على تقليل جرعة التشدد الديني الذي شهدته البلاد في عهد الإدارة الحالية، كما سيساعد الجمهوريين أنفسهم على التخلص من التيارات المتشددة في صفوفهم وجلب المعتدلين إلى المقدمة. أما مصالح أمريكا الخارجية وموقعها العالمي، فهو في جميع الأحوال لن يكون أسوء مما هو عليه اليوم.

 
رئيس تحرير موقع آفاق
البريد الالكتروني: editor@aafaq.org

 

 

 

مهمة أوباما العسيرة في الشرق الأوسط
لماذا يعادي معظم الإسلاميين المرأة؟
قمة الدوحة ومكافأة المجرمين
انتقاد الإسلاميين شيء والوقوف مع الأنظمة الفاسدة شيء آخر
هذا يوم من أيام الله المباركة
الأقربون أولى بالمعروف!
نعم لقانون الأحوال الشخصية في البحرين
افضحوا عنصرية هؤلاء الانتهازيين!
حذاء الزيدي يمنح بوش انتصارا مؤزرا
التمييز الطائفي يسننزف طاقة البحرين
فتوى المجلس الماليزي بشأن اليوغا
رجل الدين والعودة لأهل الاختصاص .. يالها من حيلة!
"السيرج" المزيف و"السيرج الحقيقي" في العراق
لماذا يكره الإسلاميون العلمانية؟
حين لا تحترم الحكومة المصرية مواطنيها!
رأس الأفعى في باكستان
اعتقال كرادزيتش فأل سيء لعمر البشير!
رد على مقال "اعتقال عمر البشير .. خبر طيب"!
السعودية تهدر فرصة أخرى لتجديد نظامها السياسي الشائخ*
اعتقال عمر البشير .. خبر طيب!
هل تقع الحرب الأمريكية الإيرانية المنتظرة؟
وعاظ السلاطين و"خيشة" القاذورات
صلاح المختار وبعثه المقبور!
قناة الحرة مرة أخرى
على الأمريكيين التفكير في الانسحاب من الخليج
لبنان .. معركة صغيرة ضمن حرب طويلة!
إصلاح "قناة الحرة" بدلا من صب اللعنات على "الجزيرة"!
كلمة السر .. "الانتقالية"!
.. في المسألة الطائفية!
وجيهة الحويدر تصنع التاريخ
مرشحو الرئاسة الأمريكية ودرس الحادي عشر من سبتمبر
الشيخ عيسى قاسم وتدمير الشخصية الوطنية البحرينية
فعلها الأوروبيون .. فمتى يفعلها الأمريكيون؟
بدء عصر الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط
الحكومات العربية تكسب معركة "العقول والقلوب" في أمريكا!
الفيدرالية للعراق .. ولم لا!
نظرية المؤامرة .. الجزء المتبقي للعرب!
الفلسطينيون وخيار السلام
خرافة "الليبراليون العرب الجدد"َ!
لماذا المغالطات؟

1 - توضيح للاخ زين
طالب | 10/9/2008 ,9:34 AM
مع التحيات والاحترام فانا اقصد الفرد العراقي اي الجاهل منهم واللذي اصبح لعبة بيد الارهابيين والتجمعات التخللفية الاخرى وانا معك بان الشعب العراقي من اثقف الشعوب فهو اللذي انجب الرصافي والجواهري والباججي وعبد الكريم قاسم وعبد الجبار عبد الله والقائمة طويلة بالنوابغ والعلماء لكن سيطرة نظام فاشي قذر ولمدة اربعين سنة هممه الشاغل هو تحطيم العقل العراقي وعسكرته وسوقه الى مايريد احدث تغييرا في المعادلة واصبح الكثيريين من العراقيين جهلة واميين وعاطلين مما سههل ان يكونوا لعبة بيد كان ماكان ومما زاد الطين بللة هو الاهمال الامريكي بعد الاحتلال مما اعطى فرصة لازبال المجتمع ان يكوونوا تنظيمات واحزاب وجيوش للسرقة والقتل والاغتصاب والخطف وغيرها من الاعمال المخزية من امثال الاهبل مقتدى وابو سدارة المخرف وغيرهم من قاذورات البشرية!لذلك انا قصدي ان تنظف عقول هؤلاء من الاوساخ اللتي تراكمت فيها اما الاوادم والناس الكممل (على كولة المصري) فهؤلاء مقاماتهم محفوظة وعلى عينى وراسي وهم اللذين يعطونا الامل بالنظرة المتفائلة لمستقبل زاهر للعراق امثال عبد الخالق حسين وعمران وغيرهم من المثقفيين ومنهم من اعطى حياته ثمنا لكلمة الحق امثال كامل شياع ومثال الالوسي ابو الشهيدين وغيرهم- تحياتي لكم اجمعين وشكرا على حوارك المثقف الجميل وكما قال المتنبي(الكلام الحلو يدخل القلب والعين--حتى لو تختلف معه مثل ماقال زين)والعاقل يفهم!

2 - الشكر موصول
عمران سلمان | 9/9/2008 ,10:44 AM
شكرا دكتور عبد الخالق، نحن في الواقع الذين نعتز بإسهاماتك الفكرية والسياسية الرفيعة، كما نقدر رحابة صدرك. ووجودك معنا في موقع آفاق هو مبعث فخر كبير لي شخصيا وللموقع وللقراء.

3 - وأيضا تعقيب لابد منه ..
زين | 9/9/2008 ,10:43 AM
قد أبدو مغردا خارج السرب .. ولكن من الأختلاف تزهر الف وردة وورده .. فيما يتعلق ببعض المداخلات هناك مراهنات على ضرورة بقاء القوات الامريكيه بالعراق حتى لو تطلب الامر عشرون عاما الى أن " يتثقف الفرد العراقي ويصير ادمي ويخرج من وبائه " وبما أنه في أعتقادي الشخصي على الاقل أن الشعب العراقي هو اكثر الشعوب العربيه ثقافة ونضجا سياسيا وكرها للظيم ورفضا للاحتلال الاجنبي لبلاده وعلى الرغم من محن الديكتاتوريه وبطشها بأنبل ماولدته الأم العراقيه قتلا و اعتقالا وتشريدا فضلا عن حروب احرقت الاخضر واليابس الا ان القوى الديموقراطيه العراقيه الاكثر معرفة بمقتضيات المرحله و على أختلاف مشاربها تطالب بوضع جدول زمني لجلاء الاحتلال وبناء نظام ديموقراطي فيدرالي بعيد عن الاصطفافات الطائفيه .. ولن أكون واهما اذا ادعيت ان خمس سنوات من الاحتلال زائدا جدولا زمنيا من سنتين او ثلاث لجلاء القوات المحتله فضلا عن وجود أتفاقيه أمنيه مع الامريكان سيكون كافيا لان يضمن العراقيون أنفسهم من خطر الردة الديكتاتوريه ويحصنوا بلدهم من عبث الجيران .. لا نخلط بين الاحتلال الاجنبي والنظام الديموقراطي التعددي وكأن الاول ضمان لوجود الاخر ، فقط العقل الجمعي العراقي هوالذي يكفل نموذج نظام الحكم من خلال التركيبه الداخليه لقواه واحزابه ، من هنا الخطر الطائفي والنظام الطائفي كما من هنا فجر الديموقراطيه والنظام الديموقراطي ولم يمنع وجود الاحتلال اللون الطائفي لتركيبة الحكم والبرلمان .. أتفق تماما مع مادهب اليه الاستاذ/ عمران سلمان من ان كارثة 11 سبتمبر هي التي فقط أسست لسياسة الضرب العسكري المباشر والمواجهة الشرسه لقوى الديكتاتورية والارهاب التي تبنتها الادارة الامريكيه ولو كان كلينتون مكان بوش رئيسا والديمقراطي لا الجمهوري منتصرا لما غير في تلك الاليه الهجومية قيد أنمله .. وأخيرا لن أكون ساذجا او رقيقا كي ابرئ الولايات المتحده من نواياها العدوانيه وجموحها للهيمنة الاقتصاديه فهي لم تسقط النظام الديكتاتوري الارعن حبا في العراقيين والحرب التدميريه الاولى استهدفت أقتلاع البنية التحتيه العراقيه لا اقتلاع النظام والحصار الاقتصادي ادمى العراقيين لا جلاوزة النظام .. ليس على العراقيين سوى تجيير التدخل لصالح اقامة نظام ديموقراطي مزدهر ومستقل .. كل الحب لكم .

4 - خوفي على الامريكيين من عنصريتهم
شوق | 9/9/2008 ,8:10 AM
مع اني تراهنت مع اخي على اوباما لكن بعد حركة ماكين الاخيرة وترشيحه لإمرأة قلب الطاولة على اوباما.. فالاحتفال الجمهوري بين ان العنصرية مترسخة بين افراد الشعب الامريكي فلم يكن ثمة اسودا في الاحتفال...ان كان سيخسر اوباما الانتخابات فلأنه اسود وليس لانه بلا خبرة... لنفس السبب الذي خسرت فيه هيلاري لانها امرآة...خوفي على الامريكيين من عنصريتهم ستؤدي بهم الى مصاعب سياسية واقتصادية اكبر...

5 - شكر وتعقيب لابد منه
عبدالخالق حسين | 9/9/2008 ,6:23 AM
في البدء، أتقدم بالشكر الجزيل إلى الصديق العزيز الأستاذ عمران سلمان، رئيس تحرير صحيفة (آفاق) الإلكترونية الغراء، على رده المهذب على مقالي، وتحليله الموضوعي الممتع، فهكذا رد من مفكر كبير ومن الوزن الثقيل هو مبعث فخر واعتزاز لي. كما وأشكر الأخوة القراء الذين ساهموا بإغناء النقاش بأفكارهم القيمة، وتحليلاتهم المالموضوعية، فهي حقاً مكملة للمقالين. فهذا السجال من المستوى الرفيع ضروري وممتع حقاً وما أحوجنا إليه للوصول إلى معرفة الحقيقة، خاصة والحقيقة هنا نسبية وليست مطلقة. فمن حقنا أن نختلف، إذ كما تقول الحكمة: (الإختلاف في الرأي لا يفسد في الود قضية). كما وأهنئ السيد رئيس التحرير على سياسته الجديدة في وضع انضباط في نشر تعليقات القراء، وعدم السماح لنشر المسيئة منها، حفاظاً على سمعة الموقع، وحماية لكرامة الكتاب والمعلقين الجادين، والاقتصار على نشر التعليقات الملتزمة بالموضوعية وأدب الحوار فقط . لا شك أن الصديق الأستاذ عمران هو أكثر إطلاعاً مني على ما يجري في أمريكا بحكم إقامته في واشنطن، بينما أنا مقيم في إنكلترا أي على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي!!. ولكن في عصر الثورة المعلوماتية اختزلت المسافات وصار عالمنا قرية كونية صغيرة، لذا فمازلت متمسكاً بموقفي وآرائي التي طرحتها في مقالي الموسوم "من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟" الذي أثار هذا الجدل المفيد. صحيح أن ما طرحته عن موقف الحزب الديمقراطي هو اعتقادي الشخصي بأن قيادة الحزب حاولت تجنب استلام السلطة ولذلك فإنهم أبعدوا السناتور هيلاري كلنتون عن السباق النهائي لصالح أوباما، أقول صحيح أن استنتاجي هذا هو مجرد اعتقاد شخصي وافتراضي وتخمين speculations ، ولكن هذه الافتراضات هي مبنية على أدلة، و أرقام ونتائج الانتخابات التمهيدية، والتي حصدت فيها السناتور كلنتون أصواتاً أكثر من السناتور أوباما. ويقتضي العدل والإنصاف في هذه الحالة أن يصوت قادة الحزب الديمقراطي الكبار لصالح السناتور كلينتون. ومن هذه الحقيقة بنيت افتراضي أن الديمقراطيين أبعدوا كلينتون لأنها أوفر حضاً للفوز في السباق النهائي مع ماكين من أوباما. وهذا دليل على رغبة قيادة الحزب الديمقراطي في عدم الفوز في الدورة النهائية لتجنب استلام السلطة في مرحلة قادمة مليئة بالأحداث الصاخبة وتتطلب الكثير من التضحيات خاصة والاقتصاد العالمي يميل إلى أزمة، وفي هذه الظروف الصعبة فأي حزب يستلم السلطة يكون في ورطة لا يحسد عليها. وكما ذكرت وشاركني الأستاذ عساسي عبدالحميد، وآخرون، أننا في الوقت الذي نحمل إعجاباً بالسناتور أوباما إلا إننا نعتقد أنه لا يصلح لقيادة دولة عظمى في مثل هذه المرحلة الصعبة، بل يصلح، وكما قال أحد الأخوة في تعليقه على مقالي في آفاق (الدكتور إسماعيل الجبوري) أن (وابوما يصلح ان يكون رئيساً لمنظمة انسانية وليس رئيساً لدولة مثل الولايات المتحدة الامريكية...). أما فيما يخص بقاء الجيش الأمريكي في العراق وضرورة وضع جدول زمني للانسحاب منه، فإن معظم المعلقين القراء وخاصة الأخ القارئ نبيل الكردي، قد أوفوا في الشرح والتوضيح. ولكن أقول في هذه العجالة، أن بقاء القوات الأمريكية في العراق يفؤضه الواقع الميداني على الأرض، أي مستوى الإرهاب وإلحاق الهزيمة به، وجاهزية الجيش العراقي وتنظيفه من المندسين من فلول البعث وأعضاء المليشيات والقاعدة وغيرهم من المجرمين والمخربين، وتدريب هذا الجيش على الانضباط العسكري، ومدى استعداده للقيام بوظيفته الأساسية بحماية الحكومة الديمقراطية وحدود البلاد من العدوان الخارجي. فلأمريكا قوات في ألمانيا واليابان وكوريا الشمالية منذ عشرات السنين. أما الإصرار على وضع جدول زمني للإنسحاب فهذا غير ممكن، لأنه منوط بمستوى الإرهاب. فهل يمكن وضع جدول زمني للإرهاب في العراق لكي نصر على جدول زمني لإنسحاب القوات الأمريكية؟ يمكن أن ترحل القوات الأمريكية في العام القادم إذا تأكد القضاء على الإرهاب. خلاصة القول: إن بقاء الجيش الأمريكي في العراق مرتبط بمستوى الإرهاب وجاهزية الجيش العراقي لتحمل المسؤولية. مع خالص الشكر والتقدير عبدالخالق حسين

6 - الاخ نبيل صح والاخ عمران صح والدكتور عبد الخالق صح وانا صح!
طالب | 9/9/2008 ,4:35 AM
كلكم اعزاز عندي واحترم وجهات نظركم وكل منكم قال الصح في الكثير من الامور فالدكتور والاخ نبيل وانا اؤيد بقاء الامريكان الى 20سنة اخرى على الاقل اذا لم يتثقف الفرد العراقي ويصير ادمي ويخرج من وبائه الديني والتخللف العقلي اللذي هو يسبح فيه الان واصبح لقمة سائغة لايران والقاعدة ومقتدى وغيرهم من الزبالات! ونفس الشيئ في افغان لازم يبقون عشرات السنيين لتنظف عقولهم من الاوساخ المتراكمة بفعل طالبان والقاعدة وغيرها وكما قال الاخ نبيل عن الجيش العراقي والشرطة صح فالفساد ساري فيهم اكثر من اي فترة مضت!وان انسحبت امريكا الان او لاحقا سيكون العراق وافغان صومال اخرى اما ماقاله الاستاذ عمران عن الفرد الامريكي فله الحق وكل الحق في ان يتذمر من دفع المال الكثير الى العراق وافغان لكن اللي يسووي شغلة لو يكمملها لو مايسوويها من البداية !فامريكا لو كانت تركت العراق لصدام ولا صرفت فلس احمر عليه !او تحرر العراق وتكممل بنائه بعد خرابه العمراني والعقلي كما ذكر الدكتور الفاضل في مقالاته(الخراب البشري في العراق)وكما قال المتنبي (اللي يسووي شغلة ويتركها عالنص--مثل الصايم لمما يفطر بالمص)والعاقل يفهم!!!!

7 - ألأستاذ عمران سلمان
نبيل كردي من العراق | 9/9/2008 ,3:34 AM
مع شكري العميق لردك الكريم أخي الفاضل, ما تفضلت به سليمً, لكنني أعتقد بأننا سنكون لقمه سائغه لأيران التي تغلغلت في كل مفاصل حكومة المالكي حتى غدت أكثر القرارات تصاغ هناك في أيران وتنفذ هنا في العراق رغم وجود القوات الأمريكيه, فما بالنا لو أنسحبوا؟ هل سيكون السيد المالكي ومعه الجيش الحالي الغير مؤهل لاكماولاكيفا, لاعدةً ولاعددا قادرٌ على أحتواء أي موقف أذا أستجدت المواقف وهي بتسارع ستستجد في رأيي بمجرد أنسحاب القوات الأمريكيه, أنا وأياك والأخ الفاضل الدكتور عبد الخالق... قلبنا على الشعب العراقي المبتلى. أكرر لك شكري واحترامي الجزيلين

8 - توضيح للأخ نبيل كردي من العراق
عمران سلمان | 8/9/2008 ,11:46 PM
يا أخ نبيل، لقد ضربت المثل بالنسبة لحماس والإخوان المسلمين، ليس لأن هناك مقارنة مع مكين أو الحزب الجمهوري، وإنما للتأكيد على أن وضع امرأة في منصب عام، لا يعني بالضرورة وجود قناعة بدور المرأة، وإنما قد يكون أحيانا لحسابات أخرى. أما فيما يتعلق بعدم قدرة الجيش العراقي على تحمل مسؤولياته، فهذه كارثة أنه بعد خمسة أعوام على الحرب لا يزال العراقيون غير قارين على قيادة بلدهم بأنفسهم وحمايته، فهل تقترح أن تظل أمريكا هناك للأبد؟ ومن الذي يتحمل التكاليف في هذه الحالة؟ وبالمناسبة فإن كثيرا من المواطنين الأمريكيين يتساءلون اليوم: لماذا نحن في العراق، ماذا نفعل هناك حتى الآن؟ هل تستطيع أن تجيبهم؟ سارة بيلين حلت الأمر على طريقتها وقالت في خطبة قديمة لها بإحدى الكنائس وقد كشف عن التسجيل قبل أيام وأعتقد أنه موجود على اليوتيوب، بأن الرب هو من أمر بإرسال الجنود الامريكيين إلى العراق، وإن الحرب هناك هي خطة إلهية! طبعا لحسن الحظ أن غالبية الشعب الامريكي لا تشاطر بيلين هذه القناعة، وإلا لكنا إزاء حرب أديان! أما الحديث بأن أوباما أضعف من مكين فيما يتعلق بكيفية مواجهته للإرهاب، فأعتقد أن هذه مجرد تكهنات وآراء، ولن نستطيع أن نجزم بذلك قبل أن نراه في البيت الأبيض. ومن المهم تذكر أنه لولا 9/11 لما شن الرئيس بوش الحرب على طالبان وأسقط نظام صدام وطارد تنظيم القاعدة في كهوف تورا بورا. فلم يكن أحد يتوقع أن يتصرف بوش على هذا النحو لدى انتخابه عام 2000. لذلك قد يكون من الأنسب (خاصة في السياسة) ترك بعض الاحتمالات والاجوبة مفتوحة، بدلا من اللجوء للمطلقات واليقينيات.

9 - أن كنت لا تدري, فتلك مصيبة, وأن كنت تدري, فالمصيبة أعظم
نبيل كردي من العراق | 8/9/2008 ,10:33 PM
ألأستاذ عمران سلمان المحترم تفضلت قائلا كذلك فإن اختيار سارة بيلين نائبة للمرشح الجمهوري جون مكين، لا يعني انتصارا لحقوق المرأة أو تقديرا لدورها. فحتى حماس وجماعة الإخوان المسلمين رشحت نساء على قوائمها في الانتخابات لا يمكنك أن تقنعني بسداد رأيك حين تضع المقارنه في أنتصار حقوق المرأه في كفتي ميزان, في أحداهما حماس وفي الكفة الأخرى جون مكين وأمريكا, كأني بك هنا تقارن بين عاقل ومجنون كلاهما أتى عملا هذا بتعقل وذاك عشوائيا للتباهي ليس ألا وحول الحرب في العراق تفضلت قائلا بالنسبة لموضوع العراق، لا شك أن الرئيس بوش والإدارة الجمهورية قامت بإنجاز تاريخي، عبر الإطاحة بصدام حسين وتحرير العراقيين من الديكتاتورية. ولكن نحن الآن أمام واقع جديد، وهو أن بقاء القوات الأمريكية في العراق لا يحقق أي إنجاز سواء للعراقيين أو الأمريكيين. هل أنك مقتنع فعلا بهذا وبضرورة أنسحاب القوات الأمريكيه من العراق وتسليم زمام الأمن للجيش العراقي وهو في حالته الكسيحه كما نرى ونسبة كبيره من منتسبيه ضباطا ومراتب من مرتزقة صدام حسين وخليط غير متجانس من بعثيين وأسلاميين ولائهم مشكوك فيه 100%؟, جيش العراق الحالي والسابق, لا يعتد به أبدا في حماية الشعب العراقي, تاريخه الأسود معلوم كعصى بيد السلطه وكأداة في ضرب كل طموحات الشعب العراقي منذ تشكيله في 6 كانون ثاني عام 1920 وحول الحرب على الأرهاب تفضلت قائلا لست هنا للتشكيك في قدرة السيناتور جون مكين على مواصلة الحرب على الإرهاب، لكني أعتقد أن الافتراض بأن مكين سيكون أكثر كفاءة أو حزما من اوباما، هو مجرد افتراض ولا يوجد أي دليل ملموس بشأنه. أستطيع أن أؤكد لك بأن السيد بل كلنتون أبان رئاسته لفترة ثمان سنوات لم يكن صارما أو جادا في محاربة منظمات الأرهاب والأرهابيين مما أدى الى تقوية فلولهم والقاعده بالذات, والدليل على ذلك, حين ضربت القاعده برج التجاره العالمي في عام 1995 أكتفى الرئيس بل كلنتون بتطيير ثلاثة صواريخ توماهوك واحده الى السودان وواحده الى بغداد وواحده في مكان ما في أفغانستان حيث أصابت مجموعه من ألأرهابيين لا يزيد عددهم عن عشره الى خمسة عشر أرهابيا, وحين نسفت القاعده سفارتين لأمريكا في أفريقيا, أعاد نفس الرد العسكري الركيك, وعشرات الأمثله عن عدم جدارة الحزب الديمقراطي في مجال محاربة الأرهاب مقارنة بالجمهوريين, فلو بدأ كلنتون حربه على الأرهاب بحزم كما هو الرئيس جورج بوش, لكان الأرهاب اليوم في خبر كان أو على وشك أن يكون في خبر كان. لذلك نعتقد أن السيد جون مكين هو الرجل الجدير بحمل المهمه, مهمة القضاء على شبح الأرهاب, أما السيد أوباما, فأنه بلا شك سيرجعنا ألى أيام بن لادن حين كان في السودان, وتذبذبه في تغيير قراراته, لا تحتاج الى برهان, ناهيك عن خبرته القليله وكونه كسناتور لم تمر عليه سوى ثلاث سنوات, أي خبره قليله, فأيهما الأجدر لقيادة الحمله, الحمله ضد الأرهاب بحق السماء؟

10 - كلاكما صحيح ..
زين | 8/9/2008 ,7:12 PM
أحد علائم الفكر الديموقراطي الحر في العالم الغربي هو عدم قدرة اي من المحلليين السياسيين او الاقتصاديين للوصول عبر تحليلاتهم لنتائج نهائيه حاسمه تفترض فوز اي من المرشحين لانتخابات الرئاسه في البلدان الأوروبيه او أمريكا بحيث يكون العالم على درايه مسبقه و مؤكده بالرئيس القادم قبل ظهور النتائج النهائية للأنتخابات .. وهكذا هو الحال لرؤيتي كلا من الاخوين العزيزين د. عبد الخالق حسين ورئيس تحرير موقع أفاق الاستاذ / عمران سلمان ، فكلاهما ساقا من المسوغات والمبررات مايجعل اي من المرشحين قابلا للفوز او الهزيمه ولو أنني لمست من تحليل د. عبد الخالق تمنيه فوز جون مكين أكثر من قناعته بحتمية فوزه بغض النظر عن مبررات هذه الأمنيه .. وفي تصوري أن فوز أي من المرشحين الجمهوري أو الديموقراطي لن يحدث تغيرا دراماتيكيا في سياسة الولايات المتحده تجاه أكثر الملفات سخونة بأبعادها الاستراتيجية عالميا - ملف التسلح النووي وأخطار أنتشاره وملف الأرهاب دولا وجماعات ملف الصراع العربي الأسرائيلي والملف العراقي ولن أسقط هنا ملف الذهب الأسود .. أن هذه الملفات وأن بدت سجالات الانتخابات الامريكيه متوافقه تجاه بعضها احيانا ومتضاربه احيانا أخرى في آلية معالجتها الأنيه غير ان الرؤيه النهائيه والأستراتيجيه لكلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي محسومة سلفا تجاهها .. والناخب الأمريكي يحدد موقفه خطط الفريقين في تناول ومعالجة الشأن الداخلي الأمريكي الأقتصادي والأجتماعي .. ولنطمأن نحن العرب الى أن المبدأ الامريكي تجاهنا لن يتغير - ليست هناك صداقات دائمه بل مصالح دائمه ! جاء من جاء أو ذهب من ذهب .

11 - مع الفيل
عساسي عبدالحميد | 8/9/2008 ,5:59 PM
تحليل منطقي و علمي ولو أني أتعاطف مع الجمهوري جون مكين و أدعو الأمازيغ والأقباط الأمريكيين لمنحه أصواتهم ....

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.