Untitled 1

 

2010/7/30 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :14/10/2008 11:42 PM

آن الأوان لمنع الطلاق والجمع بين زوجتين إلا للضرورة القصوى!!

 


مخلف بن دهام الشمري

يقول الله تعالى في محكم كتابه (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا وجعل بينكم وبينهم مودة ورحمة) الآية. هذه الآية الكريمة وضعت أسس العلاقة الزوجية بين الزوجين وهي المحبة والرحمة وهذان الرابطان في العلاقة يأتي بعد الميثاق الغليظ في العلاقة الزوجية كما اقرها المولى جل وعلى في قوله تعالى (وجعلنا بينكم ميثاقا غليظا).

وهذا من رحمة الإسلام بالاسرة وحرصه عليها لأنها نواة المجتمع فحتى لو فترت العلاقة العاطفية بين الزوجين فهنالك الرحمة بينهما. 

الإسلام دين المحبة والسلام والرأفة بالإنسان ذكر كان أم أنثى وقد جعل الله فطرة التزاوج بين كافة المخلوقات حتى تستمر الحياة على الكون ومن هذه المخلوقات الإنسان الذي كرمه الله على كافة المخلوقات.

وقد اهتم الإسلام بموضوع الزواج وجعل له شروطا ومواثيق وبين الله ورسوله الطريقة المثلى للتعايش بين الزوجين وذلك لتكوين أسرة مسلمة تستطيع تقديم أفراد أسوياء يشاركون في بناء مجتمعاتهم، كما أن الإسلام وفي أضيق الحدود وضع شروطا وضوابط للطلاق الشرعي بعد أن تستنفذ كافة الحلول التي بينها الله في كتابه وذكرها الرسول صلى اله عليه وسلم.

والملاحظ في مجتمعنا اليوم أن هنالك خلل واضح في التركيبة الاجتماعية للمجتمع  فكثر العنف والمشاكل العائلية وكثر أصحاب الإمراض النفسية والجرائم الاخلاقيه وهروب الفتيات من منازل ذويهن وعقوق الأولاد لوالديهم. وقد وصل الأمر إلى شيء مخيف فنسمع أن فلانا قتل زوجته، وابنا قتل أمه أو أباه، ووالد قتل ابنه أو بنته، وأخ قتل شقيقته وهلم دواليك. 

وبدأت جرائم العنف الأسري تظهر على السطح بشكل ملفت للنظر، وكثيرا ما يكون الأطفال الضحية أما تحت وطأة زوجة أب لا ترحم،  أو تحت وطأة أب قاسي، أو تحت وطأة خادمة وضعت في مكان الأم المشغولة عن أطفالها. وهذا الخلل الحاصل في مجتمعنا وحالات القتل بين الأقارب والعنف الأسري ناتج من وجهة نظري إلى ثلاثة أسباب :

الأول: تضاعف أهلية الرجل وجهله للقوامة التي أرادها الله، وعدم فهمه لدوره إلا التسلط على المرأة والأسرة وتنصيب نفسه كما قال فرعون (أنا ربكم الأعلى) فهو لا يعرف في علاقته بالاسرة سوى الأكل والشرب والنوم وقضاء باقي الوقت خارج المنزل باحثا عن صباه!! ومعتبرا هذه الأسره كقطيع من الماشية عليه بحفظه عن اللصوص وإحضار الأكل والشراب لهم فقط .

السبب الثاني: استغلال الرجل لشرعية الطلاق والزواج وإساءة استخدامها متى شاء دون رادع ودون أي اعتبار وهذا عبث بأوامر الله وخروج عن الشرع الحنيف. فأصبح الرجل هو من يطلق متى شاء ودون أي سبب  دون النظر إلى الأضرار المترتبة على الأطفال وهذه المرأة التي قد طلقها وعلى المجتمع بوجه عام، ويتزوج متى شاء بحثا عن إشباع رغبات جسمانية ليس إلا!! 

فهنالك رجال يهجرون عائلاتهم بعد أن عاشوا سنين طويلة وعندما جاء دور القوامة والتربية استسلموا للمراهقة المتأخرة واختفوا عن الأنظار مع الزوجة الفاتنة وترك ذلك القطيع عالة على المجتمع وترك المرأة وحيدة مع صغارها تعيش على الصدقات ودون أن تعرف مصيرها وهذا قد يدفعها إلى الانحراف إذا لم يعصهما الله.

سجلات الضمان الاجتماعي مليئة بهذه النوعيات من العوائل تحت مسمى (مهجورة)، (ومطلقه) بينما الزوج أصبح  يمارس فحولته بعيدا عن أي ضوابط وغير متحمل لأي مسؤولية حتى انه لا ينفق على أطفاله، مسيئا استخدام قدسية الزواج ومتلاعبا بالطلاق ومستغلا إباحة العلماء لزواج المسيار والمسفار والوناسة والزواج بنية الطلاق والمصياف فأخذ يلهث خلف نزواته هنا وهناك مخلفا مزيدا من الضحايا وعندما لا يجد ضالته في الداخل تجده يسافر إلى البلدان الأخرى. 

وهنالك حالات لأطفال تركهم آبائهم مع أمهاتهم في كثير من الدول، وهذا أساء إلى سمعتنا كسعوديين وكمسلمين وكل هذا على حساب الأطفال وأمهاتهم. وأصبحت هذه الزيجات الحديثه أداة هدم للأسرة المستقرة وأحد أسباب الخلل الاجتماعي الذي نعانيه.

أنا لم افهم بعد ما هي أسباب السعار الجنسي التي يتميز بها رجالنا عن غيرهم وعجز عقولنا عن ضبط هذا السعار عبر الوازع الديني أو باحترام النفس أو بالحياء من الناس أو احتراما للأبناء والزوجة، والحقيقة التي علينا الاعتراف بها هي أن لدينا ظواهر وليست ظاهرة الأولى: ارتفاع حالات الطلاق وخاصة ممن لديهم أطفال. والثانية: ظاهرة الزواج من الخارج. والثالثة: التلاعب بالزيجات التي أحلها المشرع كالمسيار والمصياف والوناسة وتم استغلال هذه الثغرات أسوأ استغلال كما تم ابتزاز النساء واستغلالهن بصورة مقززه، وسمعنا أن احدهم تزوج 40 زواج مسيار في سنة واحدة وهذا لن يجيزه الإسلام مهما حاولنا اختلاق الأعذار والمبررات فالرسول صلى الله عليه وسلم قال (لعن الله المزواج المطلاق).

السبب الثالث للخلل الاجتماعي الذي نعيشه هو أن الأسرة السعودية لا تعترف بالحوار وليس لديها فن التعايش داخل المنزل ويمثل السائق والخادمة الأركان الاساسية لكثير من المنازل وقد يؤكل إليها تربية الأطفال والاهتمام بهم.

كما أن الكثير من الأسر السعودية أصابها مرض الماديات وتحطمت العلاقة الحميمة وسيطرت المادة والشكليات والتفاخر بين هذا وذاك والتنافس في الملبس والسيارة وذلك هروبا من الواقع وبحثا عن المجهول، والحقيقة المرة هي أن نظامنا الأسري يختلف اختلافا كليا عن بقية شعوب الأرض، فتجد الأب يتأفف من أخذ أبنائه إلى المدرسة أو للنزهة وألام تتأفف من تقديم وجبة الطعام لأطفالها ومحاولة التخلص منهم إما بإسناد خدمتهم للخادمة أو تتركهم لقضاء أوقات طويلة أمام أفلام العنف أو الأفلام الهابطة أو الألعاب الالكترونية وهذا له انعكاسات سلبية على تنشئتهم.

وأصبحت العلاقة فاترة بين كافة أفراد الاسرة وكل له عالمه الخاص وغرفته الخاصة فواحد ينام ليلا وآخر ينام نهارا ولا يجتمعون على وجبة طعام وعندما يقع الفأس بالرأس ويحصل الطلاق ويتشرد الأطفال يفوق الأب والأم من غفوتهما وكل يحاول الانتقام من الآخر أو يلجأ  إلى استخدام الأطفال لتشويه سمعة بعضهم البعض وهذا ما أنتج لدينا شباب المخدرات وبعض أفراد الفئة الضالة وجرائم القتل والسرقة وغيرها.

ولهذا فأنني أرى بأن الفوضى الحاصلة حاليا بالطلاق والزواج الغير خاضع للضوابط هي أهم ما يهدد مجتمعنا اليوم.

تغيرت متطلبات الحياة وتغير أسلوب الحياة عما كان عليه في صدر الإسلام، وكان الرجل في الماضي يتزوج بأكثر من واحدة وتكون عونا له في الرعي والزراعة وإعداد الولائم وجمع الحطب من الصحراء ولا يلزمه سوى بيت من الشعر تنام فيه ثلاث وأربع زوجات وكان عدد المسلمين قليلا جدا، أما اليوم فكثير من أطفال المسلمين يموتون جوعا أو تفتك بهم الأمراض نتيجة عجز الأب عن الوفاء بقوتهم ورعايتهم.

كما أن مستوى الحياة قد تغيرت وزادت تعقيدات الحياة وأصبحت  تنشئة الطفل إلى سن البلوغ ليست بالأمر الهين ماديا ومعنويا ومهما حاول الرجل التوفيق بين أسرتين أو ثلاثة  فانه لن يستطيع، ولو عدل ماليا،  فان توزيع العاطفة والحب والحنان والرعاية والوقت لن تكون بنفس العدل.

ونظرا لما يترتب على الطلاق بدون سبب وتشريد الاطفال ونتيجة التلاعب بكثرة الزيجات بدون مبرر سوى اشباع الرغبات على حساب الاسرة ونتيجة لما يسبب ذلك من مشاكل أسرية وتشتيت أسر وأطفال وضياع مستقبلهم فإنني اقترح على علمائنا الأفاضل إيجاد تشريع يكبح جماح الرجل ويحفظ حق الاسرة من الضياع وتقنين الزواج والطلاق  ومن هذه المقترحات الآتي:

1- منع الزوج من طلاق أم الأطفال إلا لسبب مثبت يستحق الطلاق، وحتى لو لم يحبها فالرسول صلى الله عليه وسلم جاوب من قال انه لا يحب زوجته بقوله (وهل البيوت كلها بنيت على الحب، أين الرحمة والشفقة) وإلزامه شرعا بالنفقة والمبيت عن أهله وان كان هنالك مبرر مقبول للطلاق فعلى الزوج تعويض الزوجة ماديا والإنفاق على الأطفال وتأمين السكن لهم حتى يعتمدون على أنفسهم.

2- منع الزواج من أخرى إلا بشروط معينة كالمقدرة المالية والجسمانية وشهادة حسن سيرة وسلوك من زوجته الأولى وموافقتها الخطية على زواجه من الثانية وتكون موثقة من كاتب العدل وكذلك موافقة الأبناء والبنات.

فمن شروط وزارة الداخلية لزواج الرجل السعودي من الخارج هو موافقة الزوجة الأولى، ولهذا فانه من حق الزوجة الأولى أن تؤخذ موافقتها على الزوجة الثانية السعودية.

إن هذا الإجراء من وجهة نظري، سوف يحد من حالات الطلاق التي تشهد ارتفاعا مستمر، وتقضي على تشريد الأطفال ومشاكل الحضانة التي تعج بها المحاكم. كما انه سيحد من تلاعب الرجال بالزيجات وابتزاز النساء وامتهان كرامتهن ويضمن للمرأة حقوقها التي اقرها لها الإسلام ويرفع الضرر والظلم عنها الذي يمارس عليها باسم الإسلام والإسلام بريء من كل ما يلحق الضرر بالمرأة والطفل والله من وراء القصد، وأعانني الله على غضب الرجال!!!!!!

 
كاتب وناشط حفوفي سعودي وأحد مشائخ قبيلة شمر
البريد الالكتروني: Daham001@hotmail.com

 

 

 

هل حقوق الإنسان من الكفار وضد الدولة؟؟؟
طعم الظلم أفضل مؤهل للعمل الحقوقي!!
حبيبتي المسيحية!!!
لماذا لا نقلد النصارى ؟؟؟
وزارة الصحة تضحك علينا ونحن نصفق لها!!
نجحنا في تربية الفحول وأخفقنا في تربية العقول!!!
13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!
عروس عسكري الانسانية تناشد سلطان الخير
احذروا تقليد الكفار والتنظيمات المشبوهة!!
إبني جون حول حياتي إلى نعيم!!!
مبروك فخامة الرئيس اوباما، فأنت رمز الحرية الجديد!!
أوقفوا السعودة فهي خطر على الأجيال!!!
نعم للتسامح يادكتور وقبيلة شمر تفخر بك!!
نصف مليون ريال دية عادلة للذكر والانثى
إلى متى ومدارسنا تخرج العاطلين والجائعين ومدارسهم تخرج الوزراء والنخبة!!
إلى ابنتي "ارامكو" السعودية: لماذا هذا العقوق؟
من يسيء إلى صحابتنا أو يكفر شيعتنا فليس منا !!!
تجارة الرقيق النظامية في بلادنا
لن أصلي في هذا المسجد ولا خلف هذا الإمام!!!
أغلقوا الكليات فالمعلمين والمعلمات عاطلون!!!
وزارتنا للجماعة وعيال الديرة فقط!!!
إمام مسجد يدعو لمقاطعة العالم!!!
دعما لمؤتمر مكة للحوار واحتجاجا على بيان 22 سأصلي الجمعة بالقطيف!
تيس المسيار الســـــري: زواج متعه على استحياء!!
وظائف مميزة لأبناء وبنات الحمايل فقط!!
وزارة الصحة تكشف أنيابها الثعلبية !!!
الرقية الشرعية بين النصب والاحتيال وهتك الأعراض
تحرير الجارية المظلومة!!
جمعية الطقاقات كما يراها الشيخ المنجد!!
اغتصاب الطفولة وصمت المجتمع!!
إلى محسن العواجي: نرفض الشحن والقذف، والعباءة ليست من أركان الإسلام!!
الشعــب السعــودي من وجهة نظر عضو الهيئة!!!
فشل جهود الهيئة دفعها الى الشراسة!!
قف: "الكاتب السعودي وخطر التكفير!!"
عندما نتعاقد مع الاستاذة الجامعية ننشغل بشكلها وننسى الشهادة!!
كارثة....مستشفى الخبر مفقود ومكافأة لمن يعثر عليه!!!
الصلاة في المنزل أفضل من الصلاة خلف "جرار"!!
سهم إسلامي - بنك اسلامي - ذبح إسلامي!!
ابني العزيز: اقتلني فقد كذبت عليك!!
علينا قطف رؤوس الارهابيين قبل التوبة الكاذبة!!
سري للغاية: من بدوي لمعالي الوزير!
دفاعنا عن المظلوم شرف لنا ولسنا بالطراطير أو الخونة!!
عندما نظلم المراءه لانسأل عن مذهبها.!!!
سيدة سعودية: تمنيت أني ناقة مزيونه!!!

1 - حقوق القرآن قبل حقوق الأنسان
غيور على القرآن | 16/10/2008 ,6:35 PM
ياولد شمر أرجو منك أن تهتم بالآيات التي تستشهد بها كما أهتميت بمقالك الطويل فالآية بعد التصحيح (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21]. فأنت حذفت من الآية الكريمة ( لتسكنوا إليها ) وتقاعست عن إكمال الآية مع أن الباقي خمس كلمات أما مقالك الذي أسهبت فيه يصورة مملة فللناس عقول يقيمون بها مقالك وتقبل تحياتي

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.