Untitled 1

 

2018/12/18 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :31/10/2008 12:39 AM

جناية "قبيلة حدثنا" (1-3)

 

جمال البنا

قبيلة "حدثنا" هى الفئة التي احترفت احترافاً رواية الأحاديث، وبحكم هذا الاحتراف وطبيعة "حدثنا" فإنها أخذت صفات وخصائص مميزة تجعلهم "قبيلة" فعلاً، وما قد لا يخطر للقارئ أننا لا نتحدث عن "السُـنة" لأن السُـنة هى المنهج والطريقة، فهي ذات طابع عملي في حين أن الحديث له طابع "قولي"، وبهذا تكون السُـنة هي عمل الرسول وليس قوله.

ولا أعتقد أن هناك من ينكر السُـنة العملية، فمنها تعرف المسلمون على طريقة الصلاة والزكاة ومناسك الحج، وتسعة أعشار من يطلقون عليهم "منكري السُـنة" لا ينكرون السُـنة، وإنما يتحفظون على الألوف وعشرات الألوف ومئات الألوف من الأحاديث، وقد أصبح إنكار السُـنة مثل "عداء السامية" نوعًا من الإرهاب الفكري.

الفكرة الرئيسية في كل مقال من هذه المقالات الثلاث عن جناية "قبيلة حدثنا" هى:
المقال الأول: أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بكتابة أحاديثه، بل أمر من كتب شيئاً أن يمحوه وأن الخلفاء الراشدين الأربعة لم يدونوا السُـنة، بل إنهم، بالإضافة، كانوا يأمرون بالإقلال من الرواية حتى يمكن القول إن الأحاديث التي كانت تدور في المدينة في حكم الخلفاء الراشدين كانت قرابة خمسمائة حديث.

والمقال الثانى: أن الأمر تحول تحولاً جذريًا عندما بلغت الدولة الإسلامية مرحلة الإمبراطورية، وكان يجب أن يقل الحديث فيها عما كان فى المدينة، ولكن الذي حدث هو أن قفز عدد الحديث إلى عشرات ومئات الألوف، بل بلغ عند الإمام أحمد بن حنبل مليون حديث (ألف ألف)، وهنا تنتهي الواقعة الثانية.

والمقال الثالث: يعرض جناية "قبيلة حدثنا" على وجه التحديد، أولاً على العقيدة، ثانيًا على القرآن الكريم، وثالثاً على الفرد المسلم، ورابعًا على المجتمع المسلم.

كما قلنا، فإن موضوع هذه الحلقة هو حالة الرواية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وفي عهد الخلافة الراشدة، وكان يحكمها أمران:

الأول: تحريم الرسول كتابة الأحاديث.

والثانى: الإقلال من الرواية مع أخذ ضمانات.

لقد قيل إن عمرو بن العاص كان يكتب، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم ألقى خطبة أعجبت مستمعًا يمنيًا يدعى "أبو شاة" فطلب كتابتها، فقال الرسول "اكتبوا لأبي شاة".

وقد ناقش السيد رشيد رضا الحديث الوارد عن عبدالله بن عمرو بن العاص مناقشة حديثية وانتهى إلى أن أخف حكم عليه أن "فيه مقال". وبالطبع فإن الإذن بكتابة خطبة لأبي شاة يدل على أن الأصل عدم الكتابة، والكتابة استثناء.

في مقابل هذا، فهناك عشرات الأحاديث عن الرسول وعن الخلفاء الراشدين وكبار الصحابة تؤكد الأمر بعدم الكتابة، منها ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن النبي قال: (لا تكتبوا عني شيئاً فمن كتب عنى شيئاً غير القرآن فليمحه، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار). وكذا روى عن زيد بن ثابت أن النبي نهى أن يكتب حديثه.

وروى عن أبى هريرة أنه قال: خرج علينا رسول الله ونحن نكتب الأحاديث، فقال: (ما هذا الذى تكتبون؟ قلنا: أحاديث نسمعها منك، قال: أكتاب مع كتاب الله؟ امحضوا كتاب الله وخلصوه، أتدرون ما ضل الأمم قبلكم إلا بما اكتتبوا من الكتب مع كتاب الله تعالى)، قلنا: أنحدث عنك يا رسول الله؟ قال: (حدثوا عني ولا حرج، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)، قلنا : فنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال: حدثوا ولا حرج، فإنكم لن تحدثوا عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه).

قال أبو هريرة فجمعناها فى صعيد واحد فألقيناها فى النار، وفي رواية أخرى عن أبي هريرة أنه قال: بلغ رسول الله أن ناسًا كتبوا حديثه، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: (ما هذه الكتب التي بلغني أنكم قد كتبتم، إنما أنا بشر، من كان عنده منها شىء فليأت به)، فجمعناها وأحرقت، فقلنا يا رسول الله : نتحدث عنك؟ قال: (حدثوا ولا حرج ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبـوأ مقعده من النار).

وفكر عمر فى كتابة السُـنن واستشار الصحابة، فوافقوه، ولكن شيئاً حاك فى صدره جعله يفكر طوال شهر، ثم خرج على الناس وقد خار الله له، فقال: كنت قد ذكرت لكم من كتاب السُنن ما قد علمتم، ثم تذكرت فإذا أناس من أهل الكتاب قبلكم قد كتبوا مع كتاب الله كتبًا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله وإني والله لا ألبس بكتاب الله كتبًا.

كما جاء عن عمر أنه بلغه ما ظهر في أيدى الناس من كتب، فاستنكرها وكرهها، وقال: أيها الناس قد بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب، فأحبها إلى الله أعدلها وأقومها، فلا يبقين أحد عنده كتابا إلا أتاني به، فأرى فيه رأيي، فظن القوم أنه يريد أن ينظر فيها ويقومها على أمر لا يكون فيه اختلاف، فأتوه بكتبهم فأحرقها بالنار، ثم قال: أمنية كأمنية أهل الكتاب، وفى رواية "مثناة كمثناة بنى إسرائيل".

روت السيدة عائشة أن أباها قد جمع الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت خمسمائة حديث، فبات ليلته يتقلب كثيرًا، فغمها ذلك، وقالت له: أتتقلب لشكوى أو لشيء بلغك؟ فلما أصبح قال: أي بنيـة هلمي بالأحاديث التي عندك، فجاءته بالأحاديث، فدعا بها فحرقها، فقالت عائشة: لم أحرقتها؟ قال: خشيت أن أموت وهي عندي فيكون فيها أحاديث عن رجل قد ائتمنته ووثقت فيه ولم يكن كما حدثني فأكون قد نقلت ذلك.

وظلت كراهة التدوين سائدة حتى التابعين فجاء أن القاسم بن محمد ومنصور بن المعتمر ومغيرة والأعمش وإبراهيم كانوا يكرهون كتابة الحديث، وفي تعبير إبراهيم أنهم كانوا يكرهون الكتاب.

كما جاء عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: لا تتخذوا للحديث كراريس ككراريس المصاحف. وعنه أيضًا أنه قال: يأتي على الناس زمان يكثر فيه الأحاديث حتى يبقى المصحف بغباره لا ينظر فيه.

وعن إبراهيم أنه قال: كنت أكتب عند عبيدة فقال: لا تخلدن عني كتابًا. وعن محمد بن سيرين أنه قال: قلت لعبيدة أكتب منك ما أسمع؟ قال: لا، قلت: وجدت كتابًا أأنظر فيه؟ قال: لا. وعن ابن سيرين أنه قال: إنما ضلت بنو إسرائيل بكتب ورثوها عن آبائهم.

كما جاء عن أبي إدريس أنه لما علم أن ابنه يكتب ما يسمعه منه، أمر به فحرقه. وجاء أن ابن شهاب الزهري كان يأتي الأعرج وعنده جماعة يكتبون وهو لا يكتب، لكنه عندما يجد الحديث طويلاً فإنه يأخذ ورقة من ورق الأعرج، وكان الأعرج يكتب المصاحف، فيكتب ابن شهاب ذلك الحديث في تلك القطعة، ثم يقرؤه ثم يمحو مكانه، وربما قام بها معه، فيقرؤها ثم يمحوها.

ولم يقف الأمر عند عدم التدوين، بل امتد إلى كراهة الإكثار من الرواية، فعن أبى بكر الصديق أنه جمع الناس بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث تختلفون فيها والناس بعدكم أشد اختلافاً، فلا تحدثوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله فاستحلوا حلاله وحرموا حرامه.

كما روى عن عمر بن الخطاب أنه منع الإكثار من الرواية خشية الانشغال بغير القرآن، أو لعلة الخوف من الكذب على النبي، ومن ذلك أنه حبس كلاً من ابن مسعود وأبي الدرداء وأبي مسعود الأنصاري لكونهم أكثروا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء أنه بعث إليهم فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فحبسهم بالمدينة حتى استشهد.
وجاء عن قرظة بن كعب أنه قال: خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر إلى صرار فتوضأ فغسل اثنتين ثم قال: أتدرون لمَ مشيت معكم؟ قالوا: نعم نحن أصحاب رسول الله مشيت معنا، فقال: إنكم تأتون أهل قرية لهم دوي بالقرآن كدوي النحل فلا تصدوهم بالأحاديث فتشغلوهم، جودوا القرآن وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم امضوا وأنا شريككم، فلما قدم قرظة قالوا حدثنا، قال: نهانا عمر بن الخطاب.

وفى رواية أنه قرأ: إنكم تأتون الكوفة فتأتون قومًا لهم أزيز ــ صوت بالبكاء ــ بالقرآن فيأتونكم فيقولون: قدم أصحاب محمد، قدم أصحاب محمد، فيأتونكم فيسألونكم عن الحديث، فأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومع كل هذا، فإن أبا بكر كان يطلب شاهدًا آخر غير الراوي، وكذلك كان عمر، وكان علىّ يستحلف قائله. ولكن لما كانت "قبيلة حدثنا" تذهب غير ذلك وتلجأ إلى المماحكة، وإلى أن السُـنة كتبت في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد محص السيد رشيد رضا تلك القضية في بحث طويل، وناقش كل الأحاديث المؤيدة للكتابة فقال:

1- حديث أبى هريرة (اكتبوا لأبي شاة) وهو في الصحيحين وموضوعه خاص.

2- حديث أنس (قيدوا العلم بالكتاب) تقدم أنه ضعيف.

3- حديث أبي بكر (من كتب عني علمًا أو حديثًا) تقدم أنه ضعيف أيضًا.

4- حديث رافع بن خديج (اكتبوا ولا حرج) تقدم أنه ضعيف أيضًا.

5- حديث حذيفة (اكتبوا العلم قبل ذهاب العلماء) ضعيف أيضًا كما تقدم بل يشم منه رائحة الوضع.

6- كتاب الصدقات والديات والفرائض لعمرو بن حزم، رواه أبو داود والنسائي وابن حبان والدارمي وموضوعه خاص، وإنما كتب له ذلك ليحكم به إذ ولي عمل نجران.

7- حديث عبد الله بن عمرو هو أكثر ما ورد فى الباب وقد جاء بألفاظ مختلفة من طريقين فيما أعلم عند أحمد وأبى داود والحاكم؛ فالطريق الأول عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أي عبد الله بن عمرو بن العاص فهو جده.

وهذا الطريق فيه بلفظ (قيدوا العلم)، وعبد الله بن المؤمل قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال النسائي والدارقطني: ضعيف، ولا حاجة إلى مراجعة طريق ابن عساكر فقد جزم السيوطي بضعفها.

بعد كتابة هذه الكلمات قرأت كلمة لفضيلة للدكتور على جمعة مفتي الجمهورية في "الأهرام" (20/10/2008) تحت عنوان "أدلة تدوين السُـنة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم"، أثارت عجبي لأن الشيخ علي جمعة لابد أن يعلم ما قدمناه من أدلة عن عدم تدوين السُـنة لا في حياة الرسول ولا في حياة الخلفاء الراشدين، ولابد أنه ألم بتحليل السيد رشيد رضا، فالشيخ متمكن ولا ينقصه المعرفة، ولقد شعرت بأسى عميق عندما قارنت كلمة المداجاة "بالأهرام" بما كان يصدع به الشيخ فى مسجد السلطان حسن، فإلى هذه الدرجة تغير المناصب الرجال؟!

نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

 
كاتب إسلامي مصري
البريد الالكتروني:  

 

 

 

أهلاً بالنقابات الشرعية وسُحقًا للنقابات "الأرزقية"
إذا كنتم تريدون تجديد الفكر الإسلامي (1-3)
الإمام البخاري ليس ملاكًا (3-3)
الإمام البخاري ليس ملاكاً (2-3)
كارثة في مجلس الشعب
إسرائيل غلطة تاريخية يصححها المصـير
الحزب الديمقراطى الاشتراكي الإسلامي هو الحل (3 ــ 4)
الحركة النقابية يمكن أن تنقذ غزة
الحزب الديمقراطي الاشتراكي الإسلامي هو الحل (2-4)
الحزب الديمقراطي - الاشتراكي - الإسلامي هو الحل (1-4)
تجريد البخاري ومسلم من الأحاديث التي لا تـُلزِم
فيم نأتلف.. وفيم نختلف؟ (2-2)
جناية "قبيلة حدّثنا" (3 ــ 3)
جناية "قبيلة حدّثنا" (2-3)
فصل المقال فيما بين الشيعة والسُـنة من اتصال
الخيار الصعب بين حكم القانون والحكم بالأصوات (1-2)
350 ألف معتمر و 75 ألف حاج..ما معنى هذا؟
قسمات الائتلاف والاختلاف بين اللوثرية المسيحية والإحياء الإسلامي
إنها دعوة لإثارة الفكر وإعمال العقل
صحفي شــاب يصحح للأئمة الأعلام خطأ ألف عام
إسلام الإنسان.. وإسلام السلطان (2 ـ2)
إسلام الإنسان وإسلام السلطان (1ـ 2)
الإسلام ليس موضوعًا فنيا يعكف عليه المختصون.. ولكن الإسلام هو الإنسان والوجود والقيم
كل ما جاء بالشريعة قابل للتعديل (1-2)
بين الجزر والحجر لا مكان لفكر حر
الثانوية العامة: الوهم الذي قادنا للجحيم (2-2)
الثانوية العامة: الوهم الذي قادنا للجحيم (1 - 2)
مانيفستو المسلم المعاصر
العمل عبر الأمة وليس الدولة.. ممارسة للسياسة بأسلوب آخر "3 ـ 3"
العمل عبر الأمة وليس الدولة 2 ــ 3
العمل عبر الأمة وليس الدولة (١-٣)
ماذا في ليبيا؟
الإعجاز القرآني في العصر الرقمي (2-2)
الإعجاز القرآني في العصر الرقمي "1- 2"
هل أحكام القضاء أكثر قدسية من القرآن؟
الإسلام صالح لكل زمان ومكان
"وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً"
ترخيص بالذبح
حديث القبلات (3-3)
حديث القبلات (2-3)
حديث القبلات
الأديان لا تنسخ بعضها بعضاً.. ولكن تكمل بعضها بعضاً (3-3)
الأديان لا تنسخ بعضها بعضاً..ولكن تكمل بعضها بعضاً (2-3)
الأديان لا تنسخ بعضها بعضًا ولكن تكمل بعضها بعضًا (1-3)
هل من الضروري أن نتعلم الإنجليزية حتى نعايش العصر؟
"غزة" عار المجتمع الدولي.. والقيادات الفلسطينية أيضاً
ولا يجْرمنكمْ شنآن قوْمٍ على ألا تعْدِلوا.. اعْدِلوا هو أقرب لِلتقوى
زراعة الأعضاء البشرية
محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عار على القضاء وانتهاك للدستور
كلكم سيدخل الجنة "إن شاء الله".. إلا المارد المتمرد
للمرة الثالثة: التجربة التركية.. لماذا نجحوا ولماذا فشلنا؟
نوعان من الشيوخ: نوع ينقرض.. ونوع يرتزق
إلى الذين يدَّعون أنهم أهل الذكر: أهل الذكر هم اليهود!
هل هناك أمل ؟
الرجعية تكتسح العالم الإسلامي
وثيقة محاولة الترشيد ما لها وما عليها (2-2)
وثيقة محاولة الترشيد ما لها وما عليها (1-2)
فدمّرناها تدميرًا
أكتب عن إيه.. ولا إيه..!
أوثان في فكر الدعوات الإسلامية (2-2)
أوثان في فكر الدعوات الإسلامية (1 ـ 2)
حرصًا على سمعة ضباط البوليس
واجب مقدس على الكنيسة
فضيلة الإمام شيخ الأزهر... ولماذا لا يكون أمرًا بالمعروف ونهيا عن منكر يثاب فاعله؟
الجمع بين الصلاتين
العمال.. الجيش المدني للشعب
جامعاتنا: لم تعد منابر.. ولكن مقابر
ماذا توحي به "لا إله إلا الله محمد رسول الله"؟
وجاء رمضان
ليست المشكلة هي خانة الديانة.. المشكلة هي الجهالة والتعصب
التحقيق مع ضباط التعذيب له أصول أخرى
نهايات واحدة.. ووسائل مختلفة
إسرائيليات في البخاري
درس من تركيا (3-3)
درس من تركيا (2-3)
درس من تركيا (1-3)
كل تفسير للقرآن افتئاتٌ.. وتقويل القرآن ما لم يقله
القرآنيون (٢ - ٢)
حول طريقة انتخاب البابا
القرآنيون (١ ــ ٢)
كان الله في عون المفتى .. وفي عوننا أيضاً
ستون يوماً إضراباً .. هل نترك هؤلاء العمال يموتون أو يقهرون؟
ليس سُنة ولا مكرمة ولكن جريمة
أندلس جديدة في قلب الوطن العربي
أحاديث تناقض القرآن.. إذن تستبعد

1 - شكر و امتنان
ام البنين أستاذة و مفكرة | 10/5/2009 ,8:30 PM
رجل يختلف كل الإختلاف عن عباد المناصب ، ان كان عن الشهادات فالعقاد نفسه لا يمتلك منها شيءو مع ذلك أعجز الجامعيين، و ان كان عن المنهجيه فالسيد الفاضل القدير جمال البنا فارس مغوار لا ينافسه احد... برك فيكم و بارك لكم الله و جعلكم من أصحاب جنة الأبرار لانصافكم للاسلام دين العقل و العلم و ليس بدين الخرافات و الآ معقول

2 - جزاك اللة خيرا
عبدالوهاب ابراهيم | 11/1/2009 ,1:09 PM
جازاك اللة خيرا يا استاذ جمال البنا وارجوا ان تواصل هذا الاجتهاد خيرا لامة المسلمين ودعك من اجتهادات موظفى الحكام الى ان يقضى اللة امرا والسلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة وصلى اللة على سيد الانام وعلى الة الطيبين الكرام وسلم تسليما كثيرا

3 - التبر في التراب
الحافظ بن عياد | 21/12/2008 ,9:22 PM
أهنيء الأستاذ جمال البنا على صبره وجلده في البحث والتنقيب عن الحقيقة تحت ركام الأزمنة من أقاويل وتأويلات اختلط فيها الحق بالباطل فصار الأول كالتبر في التراب , للحصول عليه يتطلب عناء ما بعده عناء .

4 - عند حق
محمد فاضل القاضى | 21/11/2008 ,2:05 PM
الأستاذ جمال البنا رجل سبق عصره وهو محق فيما يقوله وقد سعدت أن هناك فى هذا الزمن الأغبر من يمكنه أن يخرج علينا بحقائق بديهية تخرج عوام المسلمين من سباتهم وتخلفهم

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.