Untitled 1

 

2019/5/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :10/12/2008 2:05 PM

التمييز الطائفي يسننزف طاقة البحرين

 

عمران سلمان

على الرغم من مضي ستة أعوام على الإصلاحات السياسية التي بدأها عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والتي توجت بعودة الحياة النيابية وإخلاء السجون وعودة المنفيين، إلا أن البلاد تبدو أبعد ما تكون عن أجواء الاستقرار السياسي.

فمن النادر أن يخلو شهر من دون ضجة سياسية أو مسيرة أو اعتصام أو مواجهات مع قوات الأمن، والتي كان آخرها تلك التي اندلعت يوم الجمعة الماضية (29 نوفمبر 2008) في منطقة جدحفص (غربي المنامة) بين العشرات من المتظاهرين وقوات مكافحة الشغب وأسفرت عن وقوع ما لا يقل عن أربع إصابات، كما تم توقيف شخصين.

وكان المتظاهرون وبينهم أطفال ونساء تجمعوا للمطالبة بالإفراج عن موقوفي الأحداث الأمنية الأخيرة التي شهدتها البحرين بين ديسمبر/ كانون الأول الماضي وأكتوبر/ تشرين الأول من هذا العام حيث تم اعتقال العشرات من قرى جدحفص والسنابس والديه وكرزكان والمالكية وبني جمرة ودمستان على خلفية اتهامات مشاركتهم في أعمال شغب حيث صدرت أحكام ضد بعضهم فيما لاتزال المحاكم تنظر في القضايا الأخرى.

ويتسائل المراقبون بحيرة: مع وجود برلمان ومجالس بلدية منتخبة، وفي ظل وجود مشروع إصلاحي، لماذا لا يشهد الوضع في البحرين استقرارا سياسيا، ويصار إلى حل القضايا الخلافية تحت قبة البرلمان وعبر الممارسات السياسية التقليدية؟

السبب يكمن في أن المشكلة التي تواجهها البحرين وإن بدت لأوهلة سياسية، إلا أنها تخفي بداخلها مشكلة طائفية يبدو أنها ازدادت عمقا وتوترا مع التطورات الإقليمية الأخيرة وخاصة في العراق وإيران.

فرغم كثرة القضايا المختلف عليها في البلاد، من الإصلاحات الدستورية إلى تعديل الدوائر الانتخابية إلى تغول السلطة التنفيذية، إلا أن هذه جميعها تبدو أعراضا لمرض أكبر، وهو التمييز الطائفي.

واقع التمييز الطائفي

في شهر أكتوبر الماضي، عقدت في أحدى غرف الكونغرس الأمريكي ندوة عن التمميز الطائفي في البحرين. تبناها النائب عن الدائرة العاشرة في ولاية فرجينيا فرانك وولف، وحضرها عدد من النشطاء البحرينيين، هم رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب والناطق باسم حركة الحريات والديمقراطية (حق) عبد الجليل السنكيس والناشطة مريم الخواجة.

هذه الندوة اعتبرت أول تسليط خارجي للضوء على قضية التمييز الطائفي في البحرين، واختراقا مهما لهؤلاء الذي يعتبرونه القضية الرئيسية التي تواجه البلاد. 

أهم ما في الندوة كان تقرير مركز البحرين لحقوق الإنسان عن التمييز الطائفي والذي كشف عدة حقائق منها:

- أن أبناء الطائفة الشيعيةَ يُشكلون حوالي ثلثي السكان، إلا إنهم يتولون 13% فقط من الوظائف العليا، وأغلب تلك الوظائف تتمركز في المؤسسات الخدمية أو المؤسسات غير السيادية. 

- في الكثير من الوزارات والمؤسسات الحكومية يُشكل المواطنون الشيعة ما نسبته 0% من الوظائف العليا، ومن تلك المؤسسات: وزارة الدفاع، الحرس الوطني، وزارة الداخلية، وزارة شئون مجلس الوزراء، المؤسسة العامة للشباب والرياضة، الديوان الملكي، ديوان ولي العهد، الجهاز المركزي للمعلومات، جهاز المساحة والتسجيل العقاري، ومجلس الدفاع الأعلى.

- يشكل أبناء الطائفةَ الشيعية 5% فقط من السلك القضائي، و16% من السلك الدبلوماسي، و7% بوزارة المواصلات و18% بالمحكمة الدستورية و10%  بوزارة المالية و6%  بوزارة الإعلام.

- بخصوص الحقائب الوزاريةِ، فلا يوجد الآن في الحكومةِ الحالية سوى خمسة وزراء من أبناء الطائفة الشيعية من بين 25 وزيرا، وثلاثة من هؤلاء الوزراء يتولون مناصب شكليةً فقط. وتعتبر هذه النسبة هي الأقل تمثيلاً للشيعةَ في السلطة التنفيذية مُنذَ تكوين أول جهاز تنفيذي للحكومة في  يناير 1970م.

من جانبه كشف عبد الجليل السنكيس عن صور مختلفة من أشكال التمييز الطائفي والديني ضد المواطنين الشيعية في البحرين، من بينها:

- مساجد ودور العبادة الخاصة بالشيعة مهملة بشكل متعمد من قبل الحكومة وهناك صعوبة كبيرة بل إستحالة الحصول على ترخيص لبناء او انشاء مسجد للشيعة في البلد.

- المواطنون الشيعة ممنوعون من قبل الحكومة من شراء او تملك منازل للسكن في 48% من مساحة البلاد وخصوصا في بعض المناطق مثل الرفاع الشرقي والرفاع الغربي ..

- الشيعة ممنوعون من دراسة الإسلام وفق تعاليم مذهبهم في جميع المدارس الحكومية. - مناسك صلاة الجمعة للمواطنين الشيعة مهملة بشكل كامل من قبل الإعلام الحكومي ولكن بالمقابل مناسك صلاة الجمعة للطائفة السنية تبث على الهواء مباشرة كل جمعة.

- وعندما نأتي إلى البرامج الدينية في التلفاز الرسمي للدولة فإن رجال الدين الشيعة نادرا ما يتم دعوتهم من قبل الحكومة وهنا تتعمد الحكومة تهميش الشيعة وتتظاهر بعدم وجودهم في البلاد.

نفي حكومي

ورغم أن الحكومة البحرينية دأبت باستمرار على نفي وجود أي تمييز طائفي ضد الشيعة، وتصر على أنها تعامل الجميع بصورة متساوية وفق القانون وأنها تلتزم في اختيار المناصب جانب الكفاءة والأهلية وليس الانتماء الطائفي، لكنها من الجانب الآخر، لا تفعل شيئا على الأرض لتعديل أو تغيير الأرقام والبيانات التي تصدرها المنظمات المحلية والدولية بشأن التميير الطائفي وبينها تلك التي أوردناها أعلاه، وهي أرقام حقيقية والكثير منها معروف ومنشور، وخاصة تلك المتعلقة بالوزارات والمناصب فيها. 

على العكس فهي تبدو متمسكة برأيها وتعمل على عكس المعادلة الطائفية وليس حلها، عبر تجنيس عشرات الآلاف من العرب وغير العرب السنة، سواء أولئك المقيمين في البلاد أو جلب آخرين من الخارج لإحداث توازن مع الغالبية الشيعية.

وتقول المعارضة إن الحكومة البحرينية جنست خلال السنوات القيلة الماضية، ما بين 80 و120 ألفا من الدول الخليجية والعربية، وأنها تخطط لتجنيس 260 ألف نسمة بحلول عام 2010.

وترفض الحكومة هذه الاتهامات وتقول إن تلك الأعداد مبالغ فيها. يقول وكيل وزارة الداخلية البحرينية الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة "إن المجنسين في البحرين ينقسمون إلى قسمين: القسم الأول هم من دول الخليج العربي وهؤلاء لم نمنحهم أساسا جنسية، باعتبار أن أصولهم تعود للبحرين، والقانون البحريني يسمح بازدواجية الجنسية، لذا تم منحهم جوازات ولم يمنحوا الجنسية. أما القسم الثاني، فهم الذين يعرفون بالبدون وهؤلاء تدخل جلالة الملك وأصدر أوامره الملكية بحل مشكلتهم باعتبارها حلا لقضية إنسانية، علما أن هؤلاء لا يتجاوز عددهم 15 ألف شخص".

فرص مضيعة

والسؤال الذي يفرض نفسه، هو لماذا تصر الحكومة البحرينية على دفن رأسها في الرمال، واختيار طريق تعقيد مشكلة التمييز بدلا من حلها.

والإجابة هي لأن الطائفية ليست مسألة طارئة على الواقع البحريني، وإنما هي جزء رئيسي من طبيعة نظام الحكم في البلاد. وخلال عقود طويلة تمحورت سياسة الحكم في الحفاظ على الطابع الطائفي ، أي الاحتفاظ بالسلطة في أيدي العائلة الحاكمة.

ورغم أنه توفرت فرص تاريخية لإحداث نوع من التوازن السياسي في البلاد والتمهيد لتقاسم السلطة بين الشيعة والسنة وصولا إلى خلق الأسس لقيام دولة وطنية، إلا أن العائلة الحاكمة أضاعت تلك الفرص. 

ففي أوائل السبعينات ومع انسحاب بريطانيا من المنطقة، صادق البحرينيون على دستور جديد للبلاد، ينص على أن الحكم يبقى في أيدي آل خليفة، وفي المقابل يصار إلى إنشاء برلمان منتخب من الشعب، يكون موازنا للسلطة التنفيذية. لكن هذا البرلمان الذي تشكل عام 1973 لم يعمر سوى سنتين فقط حيث حلته الحكومة.

والفرصة الثانية في فبراير عام 2001، حين صوت البحرينيون على ميثاق العمل الوطني الذي جاء به الملك الجديد، ليكون بمثابة بيعة له، وبالمقابل تنفيذ الإصلاحات السياسية وانتخاب برلمان جديد للبلاد.

لكن الحكومة توشك أن تضيع هذه الفرصة أيضا، عبر المماطة في تنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها بأن يكون البرلمان من مجلس واحد منتخب وإلغاء المجلس الآخر المعين (مجلس الشورى)، وتعديل الدوائر الانتخابية التي صممت بطريقة تمنح الشيعة أقل من نصف عدد مقاعد البرلمان، وهو الأمر الذي يبقي عمليا السلطتين التشريعة والتنفيذية عمليا في أيدي العائلة الحاكمة.

تدارك الأزمة القادمة

يجمع العديد من المراقبين على أن قضية التمييز الطائفي وحرمان الغالبية الشيعية من تقاسم السلطة بصورة عادلة من شأنها أن تبقي الوضع السياسي متوترا في البحرين. وقد حذرت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير لها عام 2006، من تدهور الأوضاع الذي قد يؤدي إلى أزمة.

لكن الحكومة للأسف تبدو غير معنية بتدارك الأزمة القادمة، وأنها تعمل على شراء الوقت عبر التجنيس وتغيير التركيبة الديمغرافية من جهة، ومن جهة أخرى استثمار تناقضات المعارضة ورغبة القطاع الأكبر منها في عدم التصعيد حتى الآن.

بيد أن المشكلة أن هذا النوع من القضايا لا ينتهي بمجرد التجاهل أو التقادم، إنه في أفضل الأحوال يستنزف طاقة البلاد والعباد، وفي أسوئها قد يؤدي إلى قلاقل واضطرابات سياسية عنيفة.  والعاقل من اتعظ بتجارب غيره.

 
رئيس تحرير موقع آفاق
البريد الالكتروني: Omrans80@yahoo.com

 

 

 

مهمة أوباما العسيرة في الشرق الأوسط
لماذا يعادي معظم الإسلاميين المرأة؟
قمة الدوحة ومكافأة المجرمين
انتقاد الإسلاميين شيء والوقوف مع الأنظمة الفاسدة شيء آخر
هذا يوم من أيام الله المباركة
الأقربون أولى بالمعروف!
نعم لقانون الأحوال الشخصية في البحرين
افضحوا عنصرية هؤلاء الانتهازيين!
حذاء الزيدي يمنح بوش انتصارا مؤزرا
فتوى المجلس الماليزي بشأن اليوغا
رجل الدين والعودة لأهل الاختصاص .. يالها من حيلة!
"السيرج" المزيف و"السيرج الحقيقي" في العراق
د. عبد الخالق حسين والانتخابات الأمريكية الحالية
لماذا يكره الإسلاميون العلمانية؟
حين لا تحترم الحكومة المصرية مواطنيها!
رأس الأفعى في باكستان
اعتقال كرادزيتش فأل سيء لعمر البشير!
رد على مقال "اعتقال عمر البشير .. خبر طيب"!
السعودية تهدر فرصة أخرى لتجديد نظامها السياسي الشائخ*
اعتقال عمر البشير .. خبر طيب!
هل تقع الحرب الأمريكية الإيرانية المنتظرة؟
وعاظ السلاطين و"خيشة" القاذورات
صلاح المختار وبعثه المقبور!
قناة الحرة مرة أخرى
على الأمريكيين التفكير في الانسحاب من الخليج
لبنان .. معركة صغيرة ضمن حرب طويلة!
إصلاح "قناة الحرة" بدلا من صب اللعنات على "الجزيرة"!
كلمة السر .. "الانتقالية"!
.. في المسألة الطائفية!
وجيهة الحويدر تصنع التاريخ
مرشحو الرئاسة الأمريكية ودرس الحادي عشر من سبتمبر
الشيخ عيسى قاسم وتدمير الشخصية الوطنية البحرينية
فعلها الأوروبيون .. فمتى يفعلها الأمريكيون؟
بدء عصر الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط
الحكومات العربية تكسب معركة "العقول والقلوب" في أمريكا!
الفيدرالية للعراق .. ولم لا!
نظرية المؤامرة .. الجزء المتبقي للعرب!
الفلسطينيون وخيار السلام
خرافة "الليبراليون العرب الجدد"َ!
لماذا المغالطات؟

1 - To Raed,
Salman | 11/12/2008 ,10:35 PM
Raed, I think you are missing the point. The injustice is condemned and should not be accepted no matter what face it present with. Discrimination is vary advanced form of injustice because many people would not reject it due to the gains that they enjoy from it.These gains they think will evaporate once there is a rule of equal opportunities.But this is not true and never proven. Still those who are ejoying part of the gains related to discrimination and diffrentiaition of people ( delpending on sector or family Like Al Khaleefa family) are far away from holding the biggest part of the pie.They are enjoying the reminant part of waht the bigger authorities leave for them. Dear Raed do not choose to intellectualize the injustice and stand up with the weak no matter what injustices are there in the world.

2 - To Raed,
Salman | 11/12/2008 ,10:35 PM
Raed, I think you are missing the point. The injustice is condemned and should not be accepted no matter what face it present with. Discrimination is vary advanced form of injustice because many people would not reject it due to the gains that they enjoy from it.These gains they think will evaporate once there is a rule of equal opportunities.But this is not true and never proven. Still those who are ejoying part of the gains related to discrimination and diffrentiaition of people ( delpending on sector or family Like Al Khaleefa family) are far away from holding the biggest part of the pie.They are enjoying the reminant part of waht the bigger authorities leave for them. Dear Raed do not choose to intellectualize the injustice and stand up with the weak no matter what injustices are there in the world.

3 - السلطات البحرينية تبرم عقدا مع جماعات ضغط أمريكية لتلاقي الشجب على سياساتها في التمييز الطائفي
حكيم | 10/12/2008 ,10:01 PM
من اجل تضليل الرأي العام وتشويه مطالب الشيعة بالمواطنة المتساوية السلطات البحرينية تبرم عقدا مع جماعات ضغط أمريكية لتلاقي الشجب على سياساتها في التمييز الطائفي www.bahrainrights.org/ar يعبر مركز البحرين لحقوق الإنسان عن انزعاجه الشديد لما نقلته احد النشرات الإخبارية عن إبرام عقدا بين حكومة البحرين وإحدى جماعات الضغط المعروفة في الولايات المتحدة الأمريكية من اجل التأثير على الرأي العام والإدارة الأمريكية لتشويه صورة المطالب الشيعية في المواطنة المتساوية والمساواة، وحجب كل ما يرتبط بالتمييز ضدهم . فقد نقلت صحيفة [1](Intelligence Online) ، خبر مفاده أنه وبعد أزياد الانتقادات للسلطات البحرينية بالتمييز الطائفي ومعاملة مواطنيها الشيعة كمواطنين من الدرجة الثانية، (سلطة) آل خليفة الحاكمة بالبحرين تبرم عقدا مع إحدى جماعات الضغط والمعروفة بمؤسسة باتون بوكز (Patton Boggs )[2] والقريبة من الإدارة الأمريكية القادمة، وذلك من اجل تضليل الرأي العام والإدارة الأمريكية وحجب وتبرير المعلومات المثارة في الولايات المتحدة بأن الشيعة في البحرين يتعرضون لتمييز.. وسيرأس فريق العمل الشخصية المعروفة في الحزب الديمقراطي ومؤسس هذه المؤسسة تومي بوكز(Tommy Boggs) نفسه إلى جانب شخصيات معروفة من أمثال إد نيوبيري وستيفاني بيتر وبيتر جاولد وسيكون دورهم وسيكون دورهم في الولايات المتحدة مركزا على تغيير الصورة المتمثلة في أن الشيعة في البحرين يتعرضون لتمييز أو تهميش طائفي. وتمتلك مؤسسة بوكز عدة مكاتب في الولايات المتحدة وبعض الدول الخليجية مثل قطر والإمارات العربية المتحدة.. ويأتي توقيع هذا العقد مع المؤسسة المذكورة بعد ازدياد ورود موضوع التمييز ضد الشيعة في الكثير من التقارير الدولية الحكومية وغير الحكومية وتزايد مطالبة السلطة الحاكمة في البحرين بوقف سياستها المنهجية لعزل المنتمين للطائفة الشيعية في جميع أوجه الحياة - السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية - والتي ازدادت سرعتها منذ مجيء الحاكم الحالي للبلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة . وصرح رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان قائلا " هذا دليل آخر بأن السلطة الحاكمة في البحرين تفتقد الإرادة السياسية لوقف سياسة التمييز، بل هي ماضية قدما ومن غير اكتراث بنتائج سياستها الخطيرة في تهميش فئة كبيرة من أبناء البلد". ويطالب مركز البحرين لحقوق الإنسان جميع المواطنين والمهتمين، من مؤسسات وأفراد، في الداخل والخارج: 1- الاتصال بالمؤسسة وحثها على وقف هذا العقد المسيء لها لتعارضه مع القيم والمبادئ الإنسانية . 2- الضغط على السلطة في البحرين بجميع الطرق السلمية لوقف سياستها في تشويه صورة شعب البحرين في الخارج. الخبر من صحيفة مرفق Intelligence Online -------------------------------------------------------------------------------- 1- http://www.intelligenceonline.com/Identification/p_identification.asp?rub=login&lang=ANG&service=ART&context=CAN&doc_iid=51711706 2- http://www.pattonboggs.com/

4 - التحقيق مع صحفية على خلفية كتاباتها عن سياسة التمييز
حكيم | 10/12/2008 ,10:00 PM
البحرين: التحقيق مع صحفية على خلفية كتاباتها عن سياسة التمييز التي تمارسها الحكومة ورد إلى علم مركز البحرين لحقوق الإنسان أن السيدة مريم الشروقي- صحفية وكاتبة في جريدة الوسط- قد تم استدعائها يوم الاثنين الموافق 1 ديسمبر من قبل النيابة العامة والتحقيق معها بتهمة نشرمقال "يضر بالوحدة ويثير الفتنة الطائفية بين المواطنين". وقد قام بالتحقيق مع الشروقي نواف حمزة- رئيس النيابة- الذي قرر تأجيل القضية لحين استدعاء صديقة الكاتبة لتأكيد المعلومات التي وردت بالمقال المشار إليه. و قد تركز التحقيق مع الشروقي في أقوال ديوان الخدمة المدنية التي اتهمها بإهانة الديوان بعد أن اتهمته بممارسة سياسة التمييز الطائفي بين المواطنين بناءا على انتماءاتهم السياسية، إضافةً إلى الادعاء كذباً وافتراءً بشأن واقعة تقدمها وصديقتها لشغل وظيفة عن طريق ديوان الخدمة المدنية، والحوار الذي دار بينهما وبين الموظفين بشأن التمييز في التوظيف. و في تصريح لجريدة الوسط، قالت الشروقي انها أخبرت رئيس النيابة بأن:" هناك تمييزاً وتمايزأ وأنها سياسة مطبقة فعليا", و استطردت قائلة:" ذكرت تجربتي الشخصية في التقديم لوظيفة مع صديقة لي في مكتب الخدمة المدنية". وصرح نبيل رجب- رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان- أن:" مقاضاة الصحفية مريم الشروقي تعد مثالا آخر لتدهور مستوى حرية التعبير والصحافة في البحرين وضيق صدر السلطة عند استماع منتقدي سياستها". و أضاف رجب:"يجب على السلطات البحرينية التوقف عن رعاية وممارسة سياسة التمييز الطائفي الممنهج، لاسيما ضد أبناء الطائفة الشيعية، وضد كل من تعتبرهم السلطة معارضين لسياستها، بدلا من العمل على إسكات أصوات الصحفيين والكتاب الذين يسلطون الضوء على هذه السياسات المناهضة لحقوق الانسان ". توصيات مقترحة: برجاء إرسال التماسات للسلطة البحرينية: - وقف مضايقة الصحفيين و الكتاب لتعبيرهم عن رأيهم في القضايا العامة والمتعلقة بسوء الإدارة والفساد. - إلغاء جميع التشريعات التي تقاضي الصحفيين والكتاب الذين يمارسون عملهم في التوثيق وكتابة التقارير. - سحب الدعوى المقامة ضد مريم الشروقي وضمان عدم اتخاذ أي إجراء قانوني ضدها بسبب تعبيرها عن رأيها في ممارسات التمييز التي تمارسها الحكومة. - وقف ممارسات التمييز الطائفي ضد الأغلبية الشيعية. ترسل النداءات إلى: - صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين - صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان الخليفة, رئيس الوزراء المنامة - البحرين فاكس : 1363 1721 973 + لمزيد من المعلومات: الاتصال بالسيد نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، المنامة- البحرين. هاتف: +973 3963 3399 / 3940 0720 , فاكس : +973 1779 5170 البريد الإلكتروني: nabeel.rajab@bahrainrights.org, info@bahrainrights.org, الموقع: http://www.bahrainrights.org

5 - لو اقترضنا العكس يا اخ عمران ؟
رائد قاسم | 10/12/2008 ,1:33 PM
اسالك سؤالا محوريا : تقول يا اخ عمران بان الحكومة البحرينية تمارس تمييز ضد الشيعة .. نعم هذا صحيح ولكن لو افترضناالعكس !! بمعنى ان الشيعة هم الاقلية الحاكمة والسنة اكثرية محكومة! هل تعتقد بان الشيعة سينصفون السنة ولن يمارسوا عليهم تمييزا واضطهادا؟ دونك ايران التي يحكمهاالشيعةوالتي تمارس تمييزا ضد السنة مما نتج عنه نشوء جماعات ارهابية وعنفية تحارب الدولة الايرانية وكذا ثمة جماعات مسلحة بين الاكراد وبعض الاقليات الاخرى ..ما اردت قوله ان التمييز وممارسته والتعامل مع الاخر على اساس دينهاو طائفته او قبيلته لا يمكن ان يمارس من طرف واحد، بل يمارسه كل من الحاكم والمحكوم ايضا ولكن كل وفقا لاجندته وامكانياته المتاحة، النظام البحريني طائفي ولكن الشعب البحريني الذي يغلب عليه الشيعة طائفي ايضا، الانظمة العربية مستبدة ودكتاتورية ، الشعوب العربية ايضا لا تقل استبدادا ودكتاتورية من انظمتها الحاكمة،لانها ببساطة خرجت من بيئة واحدة!! وللحديث بقية...

6 - الحرائق تبدء بشرارة
طالب | 10/12/2008 ,12:47 PM
واقصد الامور التافهة اللتي من ابسط الامور معالجتها ان اهملت تكون عند تعاظمها وحشا كاسرا لايمكن القضاء عليه الا بصعوبة وتكاليف باهضة وربما خراب البلد باكمله!وهذا الوحش المخيف هو الطائفية والعنصرية فان لم تتم معالجتها بسرعة بالطرق القانونية واعطاء الجميع حقوقهم المطالب بها والاتفاق مع الجميع بكل حب ومودة وانسانية وهذا لايكلف الدولة شيئا وان اهملت او عولجت بالدواء الغلط فسوفا تكبر المشكلة وتصبح وحشا كما قلت ولكم في لبنان زمان والعراق الان عبرة والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.