Untitled 1

 

2019/5/23 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/12/2008 6:39 PM

حذاء الزيدي يمنح بوش انتصارا مؤزرا

 

عمران سلمان

حين قذف الصحفي العراقي منتظر الزيدي حذائه باتجاه الرئيس جورج بوش الواقف إلى جانب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، ربما لم يكن يفكر في شيء سوى التنفيس عن غضبه تجاه الإدارة الامريكية.

لكنه من حيت يدري أو لا يدري قد أهدى بوش انتصارا لم يكن يفكر فيه، وهو أن الديمقراطية قد نبتت فعلا في العراق، وأن ما جرى لم يكن يختلف عما يحدث في الدول الديمقراطية، حيث بإمكان اي مواطن عادي أن يعبر عن مشاعره الغاضبة تجاه رئيس الدولة أو أي مسؤول فيها.

كما أثبت الزيدي أمام العالم كله أن الحرب الذي خاضها بوش لإسقاط نظام الديكتاتور صدام حسين، كانت عملا صائبا، لأنها على الأقل سمحت له بأن يفعل ما فعله.

بالطبع لم يكن العراقيون بحاجة إلى "حذاء" منتظر الزيدي الطائر كي يشعروا بهذه الديمقراطية، فهم يعيشونها من خلال العديد من الشواهد، أهمها الانتخابات الحرة وحرية التعبير والصحافة والأهم غياب شخصية الزعيم الملهم الذي يرتعب الجميع لدى الاقتراب منه أو حتى العبوس في وجهه.

وهم لم يكونوا بحاجة إلى "حذاء الزيدي" كي يتأكدوا مرة أخرى بأنهم لا يعيشون في حلم جميل، ينتظرهم بعده جلاوزة صدام والبعث الفاشي، ليحاسبوهم على أحلامهم وهمساتهم.

خلاف ذلك فإن الله وحده العالم ماذا كان سيحل بالزيدي لو أنه فعلت فعلته هذه قبل خمسة أو ستة أعوام في وجه صدام أو أحد أبنائه أو مسؤوليه، ربما لن يجد رجلين مرة أخرى كي يلبس بهما حذائه، وربما مسح هو وعائلته والحي الذي يسكن فيه من على وجه الأرض.

هذا أمر يعرفه العراقيون جيدا، ولا حاجة للتفصيل فيه.

أما في العالم العربي فإن المفارقة لا تقل عنها في العراق. فمن المدهش أن العرب الذي هللوا وأشادوا بما قام به الزيدي، قد شعروا هذه المرة أيضا بطعم الحرية عن طريق الرئيس الأمريكي نفسه الذي يكرهونه.

فهم لا يستطيعون أن يرموا أي مسؤول حكومي بقشة وليس بحذاء. ولذلك كان مفهوما اعتبار  ما قام به الزيدي بطولة وانتصارا يليق بأن يخلد.

ولعل مصير المواطن المصري المسكين الذي اقترب قبل أعوام من موكب الرئيس حسني مبارك أثناء سيره في الإسكندرية قاصدا تسليمه خطابا، وأردي قتيلا على الفور، يقف شاهدا على ذلك.

أما انتقاد الحكومات والزعماء، فتحرمه معظم الدساتير العربية، فذوات هؤلاء مصونة ولا يجوز أن تمس بالقول، وليس برمي الأحذية.

لذك كنت آمل من هؤلاء الذين احتفلوا بحذاء الزيدي وكتبوا القصائد والمعلقات مدحا وتقريضا، أن يطالبوا بنقل ما حدث إلى البلدان العربية الأخرى. ليس بالضرورة أن يتم رمي أصاحب الجلالة والسمو والسيادة بالأحذية لا سمح الله، يكفي بورقة كلينكس أو عود ثقاب أو أي شيء يظهر للعالم ضيق المثقف والصحفي والمواطن العربي من نظامه.

كنت آمل أن يظهروا شجاعتهم وجرأتهم كما فعل الزيدي، في العراق، وليمارسوا حريتهم في التعبير وقول الحق اقتداء بالقول العربي "الساكت عن الحق شيطان أخرس".

كنت آمل أن يبرهنوا بأن العراق ليس هو البلد العربي الوحيد الذي يمكن فيه لصحفي أن يقذف رئيس دولة بحذائه من دون أن يفقد حياته.

لكن يبدوا أن آمالي سوف تذهب أدراج الريح، لأن المواطن في عموم البلدان العربية، لا يملك الحق في انتخاب رئيسه أو رئيس حكومتة، وبالتالي لا يملك أن يحاسبه، وما يتبقى له بعد ذلك هو أن يهلل ويكبر عندما يرى أحدهم يقذف حذائه على رئيس دولة أخرى.  

 
رئيس تحرير موقع آفاق
البريد الالكتروني: omrans80@yahoo.com

 

 

 

مهمة أوباما العسيرة في الشرق الأوسط
لماذا يعادي معظم الإسلاميين المرأة؟
قمة الدوحة ومكافأة المجرمين
انتقاد الإسلاميين شيء والوقوف مع الأنظمة الفاسدة شيء آخر
هذا يوم من أيام الله المباركة
الأقربون أولى بالمعروف!
نعم لقانون الأحوال الشخصية في البحرين
افضحوا عنصرية هؤلاء الانتهازيين!
التمييز الطائفي يسننزف طاقة البحرين
فتوى المجلس الماليزي بشأن اليوغا
رجل الدين والعودة لأهل الاختصاص .. يالها من حيلة!
"السيرج" المزيف و"السيرج الحقيقي" في العراق
د. عبد الخالق حسين والانتخابات الأمريكية الحالية
لماذا يكره الإسلاميون العلمانية؟
حين لا تحترم الحكومة المصرية مواطنيها!
رأس الأفعى في باكستان
اعتقال كرادزيتش فأل سيء لعمر البشير!
رد على مقال "اعتقال عمر البشير .. خبر طيب"!
السعودية تهدر فرصة أخرى لتجديد نظامها السياسي الشائخ*
اعتقال عمر البشير .. خبر طيب!
هل تقع الحرب الأمريكية الإيرانية المنتظرة؟
وعاظ السلاطين و"خيشة" القاذورات
صلاح المختار وبعثه المقبور!
قناة الحرة مرة أخرى
على الأمريكيين التفكير في الانسحاب من الخليج
لبنان .. معركة صغيرة ضمن حرب طويلة!
إصلاح "قناة الحرة" بدلا من صب اللعنات على "الجزيرة"!
كلمة السر .. "الانتقالية"!
.. في المسألة الطائفية!
وجيهة الحويدر تصنع التاريخ
مرشحو الرئاسة الأمريكية ودرس الحادي عشر من سبتمبر
الشيخ عيسى قاسم وتدمير الشخصية الوطنية البحرينية
فعلها الأوروبيون .. فمتى يفعلها الأمريكيون؟
بدء عصر الهيمنة الإيرانية في الشرق الأوسط
الحكومات العربية تكسب معركة "العقول والقلوب" في أمريكا!
الفيدرالية للعراق .. ولم لا!
نظرية المؤامرة .. الجزء المتبقي للعرب!
الفلسطينيون وخيار السلام
خرافة "الليبراليون العرب الجدد"َ!
لماذا المغالطات؟

1 - bush
mahmoud | 19/12/2008 ,6:29 PM
رضيتم ام ابيتم ديمقراطية ام بدون ضرب نبيكم بوش بالحذاء في ارض العراق عراقي نجفي من امريكا على فكرة نصف المجتمع الامريكي فرح بما جرى

2 - الى العربية الاصيلة حقا
مازن | 19/12/2008 ,12:02 AM
الى العربية الاصيلة كما تقول باللة عليك لو ضربك احدا بالحذاء فماذا ستفعلين هل ستتمنين ان يقدموا لمن ضربك بالحذاء ورودا فهذا الصحفي النكرة الذي استخدم اسوء الوسائل للشهرة قد سيق للسجن لانة لم يحترم مكانتة الصحفية ولم يحترم الحافة وزملاؤة الصحفيين الذين جائوا من مختلف مشارب الارض ليسالوا وليس ليتعاركوا كالشقاوات وحرمهم من قوة السؤال ومنطقة حين اختضت القاعة وتغير كل المزاج العام بعد تلك الحادثة الاليمة صاحبك ابوالحذاء سيخرج من السجن بعدما تنتهي محكوميتة كاي مجرم يضربك بحذائة وانت في حوار سلمي وبعهدة حكومتك النتخبة ايتها العربية الاصيلة اثبت كونك اصيلة من خلال احترامك للناس وللاخلاق ولليدن المسمح وليس للعنجهية والشقاوة البدوية البائسة

3 - عربية أصيلة
ابو الفشافيش | 18/12/2008 ,11:38 AM
ولج عيني يا أصيله, صاحبج أبو القندره هذه هم كواد , تره البطل عمره ميصعد أو يصير بطل بالقندره, البطوله يا أصيله متفتهمينه أذا أشرحلجياه, لأن الضاهر أنتي بعثيه, والبعثيين جياف أخلاقهم والقندره يك حساب

4 - رب ضارة نافعة
داوود فهمي _ بابل - العراق | 18/12/2008 ,6:57 AM
حذاء الزيدي أكدت للعرب الديمقراطية الحقيقية في العراق هذه الفعلة أغفلت عنها الشعوب العربية وخاصةً مايسمون انفسهم بالمثقف العربي الذي هلل لفعلة الزيدي التي لا يجدونها في بلدانهم والذين صفقوا له دون أن يعوا ودعمهم للديمقراطية في العراق التي فقدتها شعوبهم وعمتهم بصيرتهم لأنجاز الصحفي الذي ترجم الديمقراطية بالعمل الفعلي وليس بجرت قلم الذين لايسوعبونها أمة الجهل والتخلف ودعموا بأعلامهم الديمقراطية في العراق في هذه الحادثة . بورك للصحفي العراقي الذي فزز الشعوب العربية من سباتهاالتي صدمتهم حرية الشعب العراقي فسيروا وقتدوا بما فعل الزيدي بحكامكم أن كنتم تنشدون الحرية وهيهات فعلتموها ستجدون مصيركم بين القبور ..

5 - صه أيها المتشدقون
عربية أصيلة | 17/12/2008 ,10:28 PM
اين الديمقراطية ايها المتشدقون ؟ واين حرية الراي ايها الخونه مسلوبي الكرامه ؟ لو توجد ديمقراطية في العراق كما تقولون لماذا ضرب الزيدي ضربا مبرحا داخل القاعة وخارجها .... ولماذا سجن ؟ ويعلم الله وحده ما مصيره .... ولكن لا يهم ... الاهم ان بوش ضرب بحذاء عراقي عربي حر أبي .. ان الذي فعله الزيدي لهو العمل اللائق الذي يليق ان يُفعَل بالمجرمين مصاصي الدماء, وهو الذي اعاد للعراقيين بعض كرامتهم التي اهدرها المتملقين ولاعقي الاحذيه, وسوف تعلق تلك الحادثه بذاكرة التاريخ مدى الحياة. وموتوا بغيضكم ايها المتشدقون.

6 - IRAQI AND PROUD
IRAQI AND PROUD OF IT | 17/12/2008 ,12:45 PM
I salute you Mr. Omran Salman for your excellent article which reflects truthful picture of the benefits of democracy in Iraq which Arabs find it too difficult to comprehend because of their Micro-Size brain cell. I would also like to salute all the descent Iraqi brothers like “Kurdi” whose comments are so true and funny. Well Done. Also well-done for Mr. Talib for reminding us what was it like during the Saddam era. My answer to Talib is ; May be the journalist Abu Qundara is eager to eat Sh..t! As for the Arab (Mughtereb) who is trying to defend the Low Life Munthether Zaidi (Abu Al-Qanader) all I can say to him; Muntether is a queer (nothing wrong with it, my views is "Live and let Live") but I strongly recommend that you “ Mughtereb” write to him and tell him you admire him!! I can assure you, he(I.e. Muntither Abu AlQanader) will not disappoint you!! Sweet time cutie!

7 - الى السيد عمران سلمان
المتابع | 17/12/2008 ,10:12 AM
المتابع لبعض القنوات الفضائية ومنها قناة الحياة اليوم المصرية على النايل سات سوف يلاحظ مدى التخلف والانحطات الذى وصلت اليه فى تعاملها فى هذا الموضوع على مدى ثلاثة ايام متتالية والزفة والتهليل واضفاء صفة البطولة والانتصار على شخص حدثت له حالة من الهستريا والجنون المؤقت فى غفلة من الزمن الاغبر الذى فية انقلبت المعايير الاخلاقية وداست فيه الاقدام على الرؤوس وسادت فية امور البلطجة والتسبيح والسير مع التيار الفاسد وألا وألآ الاتهام بالعمالة والخيانة وعدم الوطنية وليس ادل على ذلك ما حدث عندما كان هناك صوت من احدى القنوات وابدت رأى مخالف واعتبرت الاستمرار فى طرح موضوع الحذاء بالهيافة فما كان من المذيع والمذيعة الا ان جيشوا الجيوش والمطبلين من كل حدب وجانب وقاموا باتهام القناة الاخرى بالعمالة للصهيونية والتمويل من الخارج و!!!وما ادراك من كم الاتهامات المعدة لكل من تسول له نفسه أن يسبح ضد التيار ويقول كلمة حق لوجه الله .هذا هو حالنا ياسيدى وهذا هو ما وصلنا اليه لدرجة ان شخصاً معتوهاً وصل به الانحطاط الخلقى لاْن يعرض مبلغاً خيالياً لشراء هذا الحذاء اللعين وهو وصمة عار على جبين قاذفه وانهالت التبرعات من اشخاص ليس لديهم اى حث وطنى لما يعانيه ملايين الشباب من البطالة والفقر والجوع ليس الا للشهرة والبطولة الزائفة فبالله عليك هل من امل فى اصلا ح هذا التخلف ؟؟وشكراً على مقالك الرائع الصادق .

8 - True
Saleem | 17/12/2008 ,4:57 AM
There are alot of things many people are not capable of doing or achieving. But it should be noticed and carefully examined the things that they do in a moment of truth with the soul ,it turns quickly into aloud scream. I think even if we disagree with the journalist it was a moment of courage and honesty with self many wishes to have at some point of their lives.

9 - True
Saleem | 17/12/2008 ,4:56 AM
There are alot of things many people are not capable of doing or achieving. But it should be noticed and carefully examined the things that they do in a moment of truth with the soul ,it turns quickly into aloud scream. I think even if we disagree with the journalist it was a moment of courage and honesty with self many wishes to have at some point of their lives.

10 - True
Saleem | 17/12/2008 ,4:57 AM
There are alot of things many people are not capable of doing or achieving. But it should be noticed and carefully examined the things that they do in a moment of truth with the soul ,it turns quickly into aloud scream. I think even if we disagree with the journalist it was a moment of courage and honesty with self many wishes to have at some point of their lives.

11 - True
Saleem | 17/12/2008 ,4:57 AM
There are alot of things many people are not capable of doing or achieving. But it should be noticed and carefully examined the things that they do in a moment of truth with the soul ,it turns quickly into aloud scream. I think even if we disagree with the journalist it was a moment of courage and honesty with self many wishes to have at some point of their lives.

12 - سلامات
ديمقراطى قديم | 17/12/2008 ,2:25 AM
طرق سمعنا بأن السيد منتظر الزيدى قد كسرت احدى يديه وأحد اضلاعه من قبل اعضاء حمايه السيد الرئيس المنصرف حفظه الله ورعاه على قاعده لكل فعل رد فعل يساويه بالقوه ويعاكسه بالأتجاه.......طوبى للديمقراطيه....طوبى (لقواويدها) انصاف الرجال

13 - نصف الحقيقة
مغترب | 16/12/2008 ,11:43 PM
الى عمران سلمان وصاحب التعليق رقم 1 اذا كنت بهذا الفهم والثقافة لماذا لا ترجع العلات الى اساسها واليس الانكليز والامريكان هم اوصلوا حزب البعث ومن ثم صدام الى السلطة او ليس امريكان انفسهم الذين كانوا يصبون الزيت على نار الحرب العراقية الايرانية او ليس الامريكان هم انفسهم من شجعوا صدام على دخول الكويت او ليس الامريكان بعد دخولهم العراق تركوا حدوده لكل من هب ودب من عملائهم وعصاباتهم مفتوحة لمدة عامين بدون سيطرة لكي يقتل اكثر من مليون عراقي والحبل على الجرار اي ديمقراطية هذه التي تتكلم عنها تفتيت الشعب وتحويله الى طوائف تتقاتل هذه هي ديمقراطية امريكا التي تفخر بها كفى نفاقا وتملقا

14 - أجمل ما قرأت
شاكر النابلسي | 16/12/2008 ,10:54 PM
عزيزي عمران مقالك اليوم جميل بكل المقاييس بل هو أجمل ما قرأت حول هذا الموضوع المقزز. مقال مليء بالحكمة والصدق والشفافية. شكراً لك

15 - يا سيدي عمران
نبيل كردي من العراق | 16/12/2008 ,9:42 PM
أعد لنا حريتنا في التعليق, فقد أفقدتنا لذة الديمقراطيه التي تحبها ونحبها في موقعك هذا الذي غطت أفقه سحابه. أحسنت في مقالتك, فما جرى للبطل المحرر الرئيس بوش, للعقلاء الشرفاء كان درساً في الديمقراطيه, وللأوغاد المجانين كان نصراً بئسه من نصر

16 - واقعة
طالب | 16/12/2008 ,6:52 PM
وهي واقعة حدثت في زمن صدام الاجرب وفي التدريب في قوات الصاعقة الصدامية وكان احد الجنود يتدرب زاحفا وكان العريف يراقبه ولاحظ ان الجندي الزاحف ينحرف قليلا عن خط سيره متفاديا خرية يابسة!فما كان من العريف الا ان اوقفه وقال له التقط هذه الخرية وكلها!والمسكين فعل ذلك بكل ممنونية لانه يعرف العقاب شنو اذا رفض! فكيف اذا صحفي يضرب عزت الدوني او صدام او غيره من الحزبيين حتى !؟طبعا هذه القصة حقيقية مئة بالمئة وشوفوا الفرق بين الحالتين وكم العراق فيه حرية الان!بوش عليه الصلاة والسلام لازم نشكره في كل صباح مع النشيد المدرسي وافتتاح الاذاعة والدعاء له كل يوم خمس مرات لمن يصلي و10مرات لمن لايصلي وكما قال المتنبي(اللذي ينكر الفضل-- نغل ابن نغل) والعاقل يفهم!

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.