Untitled 1

 

2014/9/16 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :18/12/2008 1:36 AM

تجريد البخاري ومسلم من الأحاديث التي لا تـُلزِم

 

جمال البنا

كانت تنقية التراث أملاً عزيزاً عبر عنه الكثيرون، وكتب الدكتور عبد المنعم النمر وزير الأوقاف الأسبق، في مجله العربي (العدد 3ـ1 أكتوبر 1969) مقالاً طويلاً عنه استشهدنا به في كتابنا "الأصلان العظيمان: الكتاب والسُـنة" سنة 1982، ولكن لم يقم أحد بهذه المهمة، وفي كتابنا "السُـنة"، وهو الجزء الثاني من كتاب "نحو فقه جديد"، دعونا إلى تنقية كتب التفسير والسُـنة على أساس وضع ضوابط من القرآن الكريم، حددناها بالفعل.

وفي الفترة الراهنة قدم محام هو الأستاذ محمود رياض دعوى ضد كل من الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ــ والدكتور محمود حمدي زقزوق ــ وزير الأوقاف ــ يطالب فيها بالطعن على القرار السلبي بامتناع الأزهر عن تنقية كتب الصحاح الستة ومن بينها صحيح مسلم والبخاري من الأحاديث الدخيلة غير الصحيحة والإسرائيليات والتي تسيء إلى السُـنة النبوية الشريفة.

وجاء في جريدة الدستور (27/4/2008) تحت عنوان: "محامي الأزهر يتهم من يطالبون بتنقية كتب الأحاديث بأنهم (أعداء السُـنة)، ورئيس المحكمة المستشار أحمد الحسيني يرد عليه: (أعداء السُـنة هم الذين يمتنعون عن البحث عن الحقيقة)، وشدد الحسيني على الأزهر أن يدرس كتب الأحاديث النبوية دراسة دقيقة ويستبعد الأحاديث غير المسندة لراوٍ موثوق فيه، مضيفاً أن الأزهر قد أنشئ من أجل ذلك.

وشدد الحسيني على ــ محامي الأزهر ــ بضرورة إحضار ما يوضح الجهود المبذولة من قبل الأزهر في مجال تنقية كتب الصحاح الستة من الأحاديث الدخيلة، إلا أن محامي الأزهر لم يتقدم بأي دفاع أو مستندات، الأمر الذى جعل المحكمة تؤجل الحكم في الدعوى ثلاث مرات متتالية، وتغريم الأزهر 100 جنيه للامتناع عن الرد وحجز الدعوى للحكم فى جلسة 29 الجاري القادم دون انتظار لرد الأزهر، حيث اعتبرت المحكمة أن عدم تقديم الأزهر لأي مستندات في موضوع الدعوى هو بمثابة تسليم منه بتقصيره في مجال تنقية كتب الأحاديث النبوية".

وعندما أجرت جريدة "اليوم السابع" استفتاء حول هذا الموضوع قال أحدهم: "لا تقربوا لصحيحي البخارى ومسلم".

إننا عندما وضعنا اثني عشر معيارًا قرآنيًا يمكن ضبط السُـنة بها اعتقدنا أننا سهلنا السبيل أمام كل من يريد القيام بعملية تنقية السُـنة على أساس قرآني لا يمكن الطعن فيه، بعد أن لاحظنا أن الذين انتقدوا البخاري إنما كان ذلك لأنه اعتمد على عدد محدود من الرواة فيهم كلام، وأن الأحاديث التي انتقدت هي بضعة أحاديث.

وهذا بالطبع يعود إلى أنهم لم يسلكوا مسلكاً منهجيًا بأن يضعوا معيارًا من القرآن يعرض عليه كل ما جاء في البخاري من أحاديث ويستبعد منها ما يخالف هذا المعيار. إن العجز أو الخوف أو هما معا حالا دون ذلك، وتعين علينا بأن نقوم به.

وقد استخدمنا تعبير "لا يلزم" حتى نخلص من معمعة الجرح والتعديل في الرواة، ولأننا نؤمن أن السند ليس هو أفضل المعايير لسلامة الحديث، كما يمكن أن يفهم من "لا يلزم" أنه لا يُعد تشريعًا، ومعروف أن المحدثين أنفسهم اعتبروا أن هناك منطقة من الحديث لا تعد تشريعًا، فلعلنا بعد كل هذا الجهد لم نأت بجديد تمامًا، فقد كان هناك سابقة لعدم اعتبار كل الأحاديث تشريعًا ملزمًا.

والكتاب يبدأ بإهداء: "إليك يا سيدي يا رسول الله"، كنوع من الاعتذار عما جناه الأسلاف عندما تقبلوا أحاديث تمس مقام الرسول وتنال من ذات الله، وتسيء إلى العقيدة، والقرآن، والمجتمع.

يتلو هذا الإهداء كلمة بعنوان "قبل أن تبدأ القراءة.. لكي لا يُساء الفهم"، أكدنا فيها أننا لا نتعرض للسُـنة، لأن السُـنة هي المنهج والدأب والطريقة، أي أنها عملية، وليست قولية، بل إن الكتاب لا يتعرض أيضًا للأحاديث لو ثبتت نسبتها إلى الرسول بدليل أنه أبقى على أي حديث ينبض بعبق النبوة ويتفق مع القرآن، ولكن هذا لم يكن شأن الألوف من الأحاديث التي ظهرت لاعتبارات دينية وسياسية واجتماعية عديدة.

يتلو هذا التنبيه مقدمات أربع، الأولى عن "إجماع علماء السُـنة على عدم صحة كل ما في البخاري"، والثانية عن أن "رواية الحديث في عهد الرسول والخلفاء الراشدين كانت تحريم التدوين والإقلال من الرواية"، والمقدمة الثالثة عن "تجربة حديثة لباحث إسلامي متخصص في مجال علوم الحديث تؤكد قصور قواعد المحدثين في التحقيق من صحة الأخبار".

وجاء في نهاية بحثه تحقيق حديث "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إله الله" باستخدام موسوعة خاصة على حاسوب به 265000 طريقة، ثم استخلاص 234 طريقاً لهذا الحديث لا يسلم واحد منها من أن يكون فيه كلام، والمقدمة الرابعة عن "زواج النبى من عائشة وهى بنت تسع سنين.. كذبة كبيرة في كتب الحديث"، وهذه المقدمات الأربع استغرقت ثمانين صفحة وكانت ضرورية، فما كان ممكناً أن ينتقل القارئ من عالم البخاري المقدس كأصدق كتاب بعد كتاب الله إلى تجريده من مئات الأحاديث إلا بعد تهيئته بهذا المقدمات الأربع.

يبدأ الكتاب بعرض المعايير القرآنية التي يُعد الاختلاف معها مبررًا لعدم الأخذ بحديث، وقدمنا كل معيار بكلمة موجزة عنه.

وأول المعايير هو "الغيب" وبينا في المقدمة أن الغيب مما يدخل الإيمان به في الأديان، ولكن القرآن وحده هو الذي يتكلم عن الغيب، لأن الله تعالى وحده هو الذي يعلم الغيب، وقد أكد الرسول مرارًا أنه لا يعلم الغيب، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف ظهرت ألوف الأحاديث تتحدث بتفصيل عما سيحدث للإنسان بمجرد أن يموت ويدخل عالم الغيب، بدءًا من عذاب القبر حتى ما في الجنة من نعيم وما في النار من جحيم.

وفسرنا سر الاهتمام بالغيب حتى يكون هو الذي بُدئ به بأن تكثيف الحديث عن الغيب الذي لم يرد فى القرآن ومواصلته تكوَّن مع الزمن عقلية غيبية تؤمن بالخرافة بعد أن مهد لها ذكر هذه الغيبيات الطريق، وعندما يحدث هذا فإن معناه أن يفقد المسلمون عقولهم، فلا ينتفعوا بشىء في عصر يقوم على العقل، يزيد في خطورة الأمر أن هذا الموضوع (الغيب) استأثر بأغلبية الأحاديث فى موضوع واحد فبلغت 227 حديثاً وهو أكبر رقم ناله موضوع واحد مما يعني تركيزاً لابد أن يعمق أثره على العقل.

وعرض الكتاب 37 حديثاً عن الإسرائيليات أقل ما يقال فيها أنها لا تلزم، كما عرض ستة أحاديث تمس ذات الله تعالى وما يجب له من منزلة.

ولما كنا نرى أن الأحاديث لا يمكن لها تفسـير القرآن أو تحديد أسباب نزول أو ادعاء النسخ لأن القرآن قطعي الثبوت ولا يمكن لأحاديث ـ حتى لو كانت صحيحة ـ أن تدعي أن هذه الآية منسوخة، أو أن سبب نزولها هو كيت وكيت، فهذا مرفوض شكلاً وموضوعًا، شكلاً لأن الحديث أقل في درجة ثبوته من القرآن، وموضوعًا لأن درجة منزلته أقل من القرآن، ولهذا فلا يمكن للأحاديث أن تعالج تفسير القرآن ناهيك أن يدعي نسخ العشرات من آيات السماح بآية يسمونها آية السيف، وبلغت الأحاديث التي تحفظ عليها الكتاب 24 في تفسير القرآن، و 11 تدعي النسخ، و18  تقدم أحكامًا مخالفة لأحكام القرآن (أي المجموع بالنسبة للقرآن هو 53 حديثاً).

كما رأى الكتاب أن مما يدخل فى إطار ما لا يلزم من الأحاديث 18 حديثاً قدسيًا، لأنه لا يؤمن إلا بوحي قرآني، أما السُـنة فما جاء فيها بوحي فبوحي أقل شأناً من الوحي القرآني والمفروض أن يفرق بينهما.

وتحفظ الكتاب على الأحاديث الواردة عن كرامات للرسول، وقد قال القرآن "أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ". (العنكبوت: 51)، كما رفض الرسول في سورة الإسراء كل مطالب المشركين من أن يكون له "وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الأَرْضِ يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا.. الخ". (الإسراء: 91،90). فلا داعي للتطفل والافتئات على القرآن، وعلينا أن نقف حيث يقفنا القرآن.

وهناك 26 حديثًا تخل بعصمة الرسول اعتبرناها مما لا يلزم، وأربعة أحاديث تتناقض مع الآيات العديدة عن حرية الاعتقاد بما فيها حديث "من بدل دينه فاقتلوه" الذي استبعده مسلم وأورده البخاري، و46 حديثاً تسرف في الترغيب والترهيب، مما يؤدي إلى خلل في التقدير، كما أن هناك 39 حديثاً تفرض دونية على المرأة.

وأخيرًا فهناك 89 حديثاً في متن كل منها مشكلة، لا يتسع المجال بالطبع للإشارة إلى كل منها، ولكن نمثل لها بحديث يدّعي استسقاء عمر بن الخطاب بالعباس باعتباره عم الرسول، ومثل هذا أمر لا يقبل فما كان عمر يقر استسقاء إلا من الرسول، فضلاً عن أن العباس لم يُعرف عنه سابقة في الإيمان، ناهيك أنه كان تاجرًا ومرابيًا، فإذا كان عم الرسول، فإن أبا لهب عم الرسول أيضًا.

وتبلغ الأحاديث التي رأى الكتاب أنها "لا تلزم" 635 حديثاً، وثلث هذه الأحاديث مكرر، وقد يصل تكرار الحديث الواحد خمس أو سبع أو ثماني مرات، ولو احتسبنا التكرار فيها لبلغت ألفاً.

إن هذا الكتاب هو أول خطوة منظمة وممنهجة لضبط السُـنة بضوابط القرآن، وهو الذي يمكننا من التخلص من الأحاديث الموضوعة التي كانت من أكبر أسباب تخلف المسلمين، وبالطبع فإن هذا لا يُعد مساسًا بالسُـنة الحقيقية ـ لأنه لا يمكن أن يكون في السُـنة حديث يخالف القرآن، وإذا وجد فيجب استبعاده بلا تردد، والتصرف غير ذلك يعني الإيمان بشرع يخالف القرآن.

وأعتقد أننا وقد "اقتحمنا العقبة" فإننا فتحنا السبيل لمراجعة كتب السُـنة الأخرى، وكل حديث تحفظنا عليه في البخاري سيستتبع التحفظ على عشرة أحاديث في المراجع الأخرى التي هي دون الصحيحين، وهذه فيما نرى خطوة منهجية حاسمة للتخلص مما كان يقف في طريق النهضة بالإسلام في العصر الحديث.

نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

 
كاتب إسلامي مصري
البريد الالكتروني:

 

 

 

أهلاً بالنقابات الشرعية وسُحقًا للنقابات "الأرزقية"
إذا كنتم تريدون تجديد الفكر الإسلامي (1-3)
الإمام البخاري ليس ملاكًا (3-3)
الإمام البخاري ليس ملاكاً (2-3)
كارثة في مجلس الشعب
إسرائيل غلطة تاريخية يصححها المصـير
الحزب الديمقراطى الاشتراكي الإسلامي هو الحل (3 ــ 4)
الحركة النقابية يمكن أن تنقذ غزة
الحزب الديمقراطي الاشتراكي الإسلامي هو الحل (2-4)
الحزب الديمقراطي - الاشتراكي - الإسلامي هو الحل (1-4)
فيم نأتلف.. وفيم نختلف؟ (2-2)
جناية "قبيلة حدّثنا" (3 ــ 3)
جناية "قبيلة حدّثنا" (2-3)
جناية "قبيلة حدثنا" (1-3)
فصل المقال فيما بين الشيعة والسُـنة من اتصال
الخيار الصعب بين حكم القانون والحكم بالأصوات (1-2)
350 ألف معتمر و 75 ألف حاج..ما معنى هذا؟
قسمات الائتلاف والاختلاف بين اللوثرية المسيحية والإحياء الإسلامي
إنها دعوة لإثارة الفكر وإعمال العقل
صحفي شــاب يصحح للأئمة الأعلام خطأ ألف عام
إسلام الإنسان.. وإسلام السلطان (2 ـ2)
إسلام الإنسان وإسلام السلطان (1ـ 2)
الإسلام ليس موضوعًا فنيا يعكف عليه المختصون.. ولكن الإسلام هو الإنسان والوجود والقيم
كل ما جاء بالشريعة قابل للتعديل (1-2)
بين الجزر والحجر لا مكان لفكر حر
الثانوية العامة: الوهم الذي قادنا للجحيم (2-2)
الثانوية العامة: الوهم الذي قادنا للجحيم (1 - 2)
مانيفستو المسلم المعاصر
العمل عبر الأمة وليس الدولة.. ممارسة للسياسة بأسلوب آخر "3 ـ 3"
العمل عبر الأمة وليس الدولة 2 ــ 3
العمل عبر الأمة وليس الدولة (١-٣)
ماذا في ليبيا؟
الإعجاز القرآني في العصر الرقمي (2-2)
الإعجاز القرآني في العصر الرقمي "1- 2"
هل أحكام القضاء أكثر قدسية من القرآن؟
الإسلام صالح لكل زمان ومكان
"وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً"
ترخيص بالذبح
حديث القبلات (3-3)
حديث القبلات (2-3)
حديث القبلات
الأديان لا تنسخ بعضها بعضاً.. ولكن تكمل بعضها بعضاً (3-3)
الأديان لا تنسخ بعضها بعضاً..ولكن تكمل بعضها بعضاً (2-3)
الأديان لا تنسخ بعضها بعضًا ولكن تكمل بعضها بعضًا (1-3)
هل من الضروري أن نتعلم الإنجليزية حتى نعايش العصر؟
"غزة" عار المجتمع الدولي.. والقيادات الفلسطينية أيضاً
ولا يجْرمنكمْ شنآن قوْمٍ على ألا تعْدِلوا.. اعْدِلوا هو أقرب لِلتقوى
زراعة الأعضاء البشرية
محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية عار على القضاء وانتهاك للدستور
كلكم سيدخل الجنة "إن شاء الله".. إلا المارد المتمرد
للمرة الثالثة: التجربة التركية.. لماذا نجحوا ولماذا فشلنا؟
نوعان من الشيوخ: نوع ينقرض.. ونوع يرتزق
إلى الذين يدَّعون أنهم أهل الذكر: أهل الذكر هم اليهود!
هل هناك أمل ؟
الرجعية تكتسح العالم الإسلامي
وثيقة محاولة الترشيد ما لها وما عليها (2-2)
وثيقة محاولة الترشيد ما لها وما عليها (1-2)
فدمّرناها تدميرًا
أكتب عن إيه.. ولا إيه..!
أوثان في فكر الدعوات الإسلامية (2-2)
أوثان في فكر الدعوات الإسلامية (1 ـ 2)
حرصًا على سمعة ضباط البوليس
واجب مقدس على الكنيسة
فضيلة الإمام شيخ الأزهر... ولماذا لا يكون أمرًا بالمعروف ونهيا عن منكر يثاب فاعله؟
الجمع بين الصلاتين
العمال.. الجيش المدني للشعب
جامعاتنا: لم تعد منابر.. ولكن مقابر
ماذا توحي به "لا إله إلا الله محمد رسول الله"؟
وجاء رمضان
ليست المشكلة هي خانة الديانة.. المشكلة هي الجهالة والتعصب
التحقيق مع ضباط التعذيب له أصول أخرى
نهايات واحدة.. ووسائل مختلفة
إسرائيليات في البخاري
درس من تركيا (3-3)
درس من تركيا (2-3)
درس من تركيا (1-3)
كل تفسير للقرآن افتئاتٌ.. وتقويل القرآن ما لم يقله
القرآنيون (٢ - ٢)
حول طريقة انتخاب البابا
القرآنيون (١ ــ ٢)
كان الله في عون المفتى .. وفي عوننا أيضاً
ستون يوماً إضراباً .. هل نترك هؤلاء العمال يموتون أو يقهرون؟
ليس سُنة ولا مكرمة ولكن جريمة
أندلس جديدة في قلب الوطن العربي
أحاديث تناقض القرآن.. إذن تستبعد

1 - ولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا
mrbasserby | 12/7/2010 ,5:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم اليكم بيان الامام ناصر محمداليماني يتحدث عن كيفية اختراق الاحاديث المدسوسة للسنة النبوية الحق \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ ولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا ----------------------------------------------- (( ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير التى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً. أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً. وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) صدق الله العظيم وإليكم التأويل الحق لهذه الأية وليس بالضن إجتهادا مني والضن لا يُغني من الحق شيئا بل بنص القرأن العظيم في نفس الموضوع وليس قياسا ولا إجتهادا بل بالبيان الحق من نفس القُرأن ولا وحي جديد وإليكم التأويل الحق بإذن الله بسؤال إفتراضي وماهي الطائفة من المؤمنيين الذين يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم للإستماع إلى أحاديث الرسول صلى الله عليه وأله وسلم ومن ثم إذا خرجوا من عنده يُبيتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام ج1 إن تلك الطائفة هم المُنافقون من اليهود من شياطين البشر حضروا إلى محمد رسول الله صلى عليه وأله وسلم وشهدوا بين يديه لله بالوحدانية ولمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وذالك حتى يكونوا من صحابة رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ظاهر الأمر ويبطنون المكر ويريدون أن يكونوا من رواة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يستمع إليهم بعض المؤمنيين فيروون لهم أحاديث غير الذي قالها محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وذالك ليصدون المؤمنيين عن سبيل الله فيفتنوهم عن طريق الحديث لأنهم علموا بأنهم لن يستطيعون أن يفتنوهم عن طرق القرأن الذي وعد الله المؤمنيين بحفظه من التحريف وهذه الطائفة هي الطائفة التي ذكرها الله في سورة أخرى فأنزل سورة في شأنهم ومكرهم وقال الله تعالى(َإِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُون َاتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُوا يَعْمَلُون)صدق الله العظيم وتلك هي تصديتهم عن الله ورسوله يُبيتون غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام واما بين يديه فيقولون الحق فيعجب رسول الله قولهم وكذالك ليرى صحابته الحق بأنه أعجب رسول الله قولهم وذالك حتى يثقون فيهم فيأخذوا عنهم وذالك لأنهم سوف يُبيتون بعد الخروج غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام حتى يصدون المؤمنين عن الحق وخصوصا من بعد موت محمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم ) ولاكن الله بين لمحمد رسول الله شأنهم في سورة المُنافقون فلماذا لم يطردهم ج2 لم يقوم رسوالله بطردهم وذالك لأن الله أمره أن لا يطردهم وأن يعرض عنهم وإنما ليحذرهم وقالله تعالى( ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير التى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً)صدق الله العظيم س3 ولماذا أمر الله رسوله أن يعرض عنهم فلا يطردهم ج3 لقد أمر الله رسوله أن لا يطردهم ليعلم من الذي سوف يُكذب بالبيان الحق للقرأن فيستمسك بحبل الله القرأن العظيم ممن سوف يعرض عنه ويزعم أنه يؤمن به ثم يستمسك بأحاديث تُخالف حديث الله جملة وتفصيلا وذالك لأن القُرأن هو المرجع لسنة محمد رسول الله وما كان من السنة ليس من عند الله ورسولة فأن المؤمنيين سوف يجدون بين الاحاديث المُفتراه وبين القُرأن إختلافا كثيرا وذالك إذا تدبروا القُرأن المُحكم والواضح والبين وليس المُتشابه وقال الله تعالى((( ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير التى تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً. أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافاً كثيراً.)صدق الله العظيم س4 وما هو الأمر من الأمن أو الخوف أذاعوا المؤمنين س4 أما أمر الأمن فهو قوله تعالى(ما اتاكم الرسول فخذوة وما نهاكم عنه فانتهو)صدق الله العظيم وذالك لأنه من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة أمن وأما قوله أو من الخوف وذالك هو مكر شياطين البشر من اليهود ليضن المُسلمين بأنه أمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وأما المعنى لقوله أذاعوا به ) وذالك إختلاف عُلماء الأمة في شأن الأمر في هذا الحديث فمنهم من يقول إنه حق عن رسول الله ومنهم من يُكذب به أنه عن رسول الله ومنهم من يُضعفه أو يطعن في راويه ى ومن ثم يذيع الخلاف بين عُلماء الأمة ولاكنهم إذا ردوه إلى القرأن العظيم فسوف يعلم حقيقة هذا الحديث أئمتهم أولي الأمر منهم فيستنبطون لهم الحكم الحق في شأن هذا الحديث فيثبتوه أنه حق من عند الله ورسوله بالبرهان بنص القرأن أو ينفوه فيقدمون البرهان بنص القرأن بأنه مُفترى ولم يكن من عند الله ورسوله نظراً لأنهم وجدوابأن بين هذا الحديث المُفترى وبين حديث الله إختلافاً كثيرا ومن هُنى علموا أولي الأمر والذينهم هم أهل الذكر بأن هذا الحديث لم يكن من عند الله ورسوله نظراً لإختلافه مع حديث الله ومن أصدق من الله حديثا س5 وما معنى قوله في نفس الأية (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا ج5 ويقصد المُسلمون بأن لولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا) وذالك بأن اليهود أستطاعوا أن يدسوا أحاديث الباطل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتكون ضد المهدي المنتظرفيكذبه المسلمين فيتبعون خصمه الشيطان الرجيم الذي هو نفسه المسيح الكذاب وذالك لأن المهدي المُنتظر لم يأتي بكتاب جديد بل البيان الحق للقرأن فيبين لهم حديث الحق من الحديث الباطل بمرجعية البيان الحق للقرأن ولذالك أخاطب الناس بالقرأن والرجوع إليه ناظرين فيه نظرة التدبر كما أمرهم الله بذالك واليماني المُنتظر الذي هو نفسه المهدي المنتظر هو فضل الله عليكم ورحمته والمُنقذ لكم ولولا ه بإذن الله لأتبعتم الشيطان (المسيح الكذاب) يامعشر المسلمون إلا قليلا ولذالك يُسمى المهدي المنتظر(المنقذ) أي المُنقذ للمسلمين من فتنة الشيطان الرجيم والذي هو نفسه المسيح الكذاب وقد بينا لكم لماذا يُسمى المسيح الكذاب وذالك لأنه سوف يقول أنه المسيح عيسى بن مريم ويقول أنه الله مُستغلا البعث الأول ومُستغلا عقيدة النصارى حتى يُري الناس بأن المغضوب عليهم والضالين على الحق وأن المُسلمين الذين أنكروا ألوهية إبن مريم على الباطل ولذالك قال الله تعالى مخاطب المُسلمين وليس غيرهم فقال (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لأتبعتم الشيطان إلا قليلا) صدق الله العظيم

2 - أين نجد الكتاب؟
عبدالله | 26/2/2009 ,5:25 PM
هل هذا الكتاب موجود على الانترنت كي نطلع عليه ؟؟ يبدو أن المؤلف بذل فيه جهداً ، فلابد للباحثين الاطلاع عليه للتقيم .

3 - بين ابو بكر وجمال البنا
ماجد | 12/2/2009 ,8:42 PM
من المنصف ان نفهم كيف قبل البخارى ومسملم احاديثهم قبل ان نردها. فلكى يقبل الحديث ويكون صحيح يجب ان يتوفر الشروط الاتيه: 1- ان يكون الراوى عدل لا يرتكب الكبيره ولا يكرر الصغائر معرف عنه الدين 2- ان يكون ضابط اى يكون انتباه وتركيزه على عند التلقى لا تفوته شى وذاكرته حاضرة لا ينسى شى عند القاءه الحديث 3- ان يخلو الراوى من خوارم المرؤه اى ما يفعل لا يليق رغم كونه ليس حرام مما ينافى الوقار... ووصلوا فى هذا الباب لرد احاديث من اكل او شرب فى السوق او من ترك لحصانه اللجام ليسرع ... 4- ان يكون الحديث ليس به شذوذ او عله فى متنه.. ان لايتعارض مع صريح القران او احاديث اخرى والاولى التوفيق فيها فلو كانت هذه الشروط القاسيه والتى فى الواقع ظلمت كثير من الرواه فمحيت احادثهم لاسباب قد تبدوا بسيطة ولكن حرصهم على ان يخرجوا حديث صحيح كان فوق كل شىء والبخارى اخرج اول احاديثه من كذب على فليتبوأ مقعده من النار .... او حديث فى الكتاب لرجل يخشى الله فى ان يضع فيما سماه الصحيح ما يكون كذب... والبخارى اضاف شرط ان يثبت عنده ان الراوى والمروى عنه كانوا موجودين فى نفس المكان وقت كافى وهو الشرط الذى تغاضى عنه مسلم وقبل ان يختبر جمال البنا البخارى اختبره اهل عصره فالقوا له بمئات الاحاديث فى جلسه خلطوا فيها المتون بالاسانيد فيقول لا اعرف هذا ولا اعرف هذا فلما انتهوا قال اما المتن الاول (مثلا) فاسناده من الحديث الخمسون فالرجل ليس حافظ للاحاديث باسنادها فقط ولكن حفظ الاحاديث الخطأ وميزها واعاد ترتيبها... وهذا مثل بالظبط ان تحفظ دليل تليفون و يسالك احدهم رقم تليفون لاسم شخص اخر فتقول له الرقم لشخص اسه كذا والشخص الذى ذكرته رقم تلفونه كذا تخيل ما نوع شخص مثل البخارى ارجوكم افهم ما قدر الرجل الذى حتى متابعات الدارقطنى اكتشفوا بها الاخطاء وان البخارى قبله كان هوا الصواب... البخارى لم يكن ملاك او نبى ولكنه كان عالم عظيم عملاق لا ينكر علمه الا جاهل... فما احتمال ان يخطأ زويل فى مسأل فيزياء ثانوية عامة؟ يوجد احتمال لكن كم بالمليون؟ ان من يشك فى السنة يريد ان يهدم الاسلام ولا يبقى الا مايوافق عقله.. اساله لو كان النبى بيننا وقال له بلسانه الكريم ما يخالف عقله ماذا كان يفعل؟ اكان كذبه و لم يسلم؟ هكذا قالوا فى الاسراء والمعراج وقلنا كما قال ابو بكر ان كان قالها فقد صدق...

4 - المدينة المنورة
معتز | 1/1/2009 ,10:31 PM
يا استاذ السنه في مرتبة القرآن من حيث ثبوت الأحكام فهما وحيان جنبا الى جنب لا ينفصلان

5 - كتاب الله محفوظ من رب العالمين والسنة غير محفوظة
حمدي الشاهد | 23/12/2008 ,10:33 AM
ان من يظن ان السنة النبوية محفوظة وجميع الاحاديث الواردة على اللسنة الرواه صحيحة فهو خاطئ ،فمن الاحاديث ما هو حق وصدر عن رسول الله ومنه المدسوس من قبل المنافقين وقيل انه عن رسول الله. ويقال ان في اليمن رجل يدعى ناصر محمد اليماني ويقول انه المهدي ويرد احاديث قيل عنها انها عن رسول الله وليس فقط جمال البنا له هذا الفكر منفردا وكان الالباني في هذا العصر يصحح احاديث رويت منذ 1400 سنة والله من وراء القصد ... انشري يا افاق الخير

6 - والله يعصمك من الناس
ياسر دراج | 22/12/2008 ,9:21 AM
ان كان الله قد عصم نبيه صلى الله عليه وسلم من الناس وهو حى يرزق فهو قادر على عصمة دينه وسنته بعد موته وحتى قيام الساعه من أمثال هذا المخرف النكره الذى لا يُعرف له دين أو ملة وقد حُق له ما يقول فى عصر غاب فيه ولى الأمر أو السلطان المسلم الذى يغار على الدين وأتذكر قول سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه وارضاه إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن فنسأل الله أن يرزقنا عمراً أو عثماناً يدفع به كيد الكائدين وحقد الحاقدين وكفر الكافرين فهو ولي ذلك والقادر عليه واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

7 - هزلت
عبدالله العسيري | 18/12/2008 ,3:46 PM
يعني من الف سنه مرت لم يكتشفوا حتى جاء جمال البنا ليوضح لناخطأ البخاري البخاري تعب16سنة دار العالم الأسلامي حتى يجمع الأحاديث الصحيحة ليأتي وبكل بساطة وينفيها وهو جالس على مكتبة ان ماقام به البخاري رحمه الله هو عين البحث العلمي الموضوعي وان مايقوم به البناهوعين الفلسفةوالتنظير بجهلودون ادنى جهد

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.