Untitled 1

 

2010/9/6 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :12/2/2009 8:21 PM

احذروا تقليد الكفار والتنظيمات المشبوهة!!

 


مخلف بن دهام الشمري

ما ابتلينا  به نحن المسلمون في الوقت الحاضر هو الفهم الخاطئ للإسلام من بعض أصحاب العلم والراسخون فيه، الذي يحاربون أي تغيير أو تجديد في الفقه الإسلامي ليتماشى مع المتغيرات الزمنية، والتي هي من سنن الحياة.

وكل هذا قياسا واستناد إلى ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثين شريفين أحدهما عندما قدم صلى الله عليه وسلم  إلى المدينة وأمر المسلمين بمخالفة اليهود بصوم يوم عاشوراء وقال لأصحابه خالفوا اليهود صوموا يوما قبله أو بعده والحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم خالفوا اليهود والنصارى حفوا الشوارب وأطلقوا اللحى.

هذا حدث قبل ألف واربعمائة وثلاثين سنة، وهذه المخالفة كانت لأشياء محددة لحكمة اجهلها ولكني اعتقد أنها ليست مخالفة عامه لغير المسلمين وحجتي في ذلك أن  التعامل مع  اليهود والنصارى كان قائما على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولو أخذنا موقف واحد من موقف المصطفى صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت،عندما عزى أحد الأطفال بموت العصفور!! ولو فعلها احدنا الآن لقامت الدنيا وكثر الضجيج!! ولهذا فنحن نتوقع من علمائنا الأفاضل بارك الله بهم أن يلاحظوا التغيير الذي حصل على مر العصور والمستجدات السريعة في العالم والتي يقف كثير من المسلمين حائرا أمامها.

وقد ورد في  أحد الأحاديث بما معناه أن الله يبعث لعباده كل مائة عام عالم ليجدد لهم أمور دينهم والمقصود هو تجديد الفقه ووضع قياسات واتفاق على كثير من المتغيرات في حياة المسلمين وإيجاد حلول لها لا تتعارض مع  ثوابت الدين وتسهل على الناس مستجدات  العصور المتغيرة.

إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان، وما نلاحظه اليوم، أن اليهود في عصرنا الحاضر هم أشد الناس إعفاء للحائهم، ومع هذا مصرين على إن إعفاء اللحية لمخالفتهم!!  وفي بعض المحاكم يصر بعض القضاة على عدم قبول شهادة غير الملتحي!!

المشكلة التي تحيرني هي لماذا نأخذ أشياء كثيرة من اليهود والنصارى ونقول هذا حلال جائز وبينما نختار أشياء قليلة ونقول إنها حرام زقوم فاعلها بالنار!! وهذا يجعلنا في حيرة نحن العامة!!

إذا كان  تقليد الكفار حرام فعلينا  إذا التخلص حالا من كافة مظاهر الحياة المدنية مثل الكمبيوتر والإنترنيت والطائرة والسيارة والمدافع والدبابات والصواريخ والهلال الأحمر والدفاع المدني ولعب الكرة والقطارات والكهرباء والتلفون ونحرم المشروبات الغازية والسكن بالفنادق والأقلام والساعة وجرس الباب والكاميرا والقنابل اليدوية والأحزمة الناسفة!! ومكبرات الصوت بالمساجد فهذه كلها تدخل في تقليد الكفار!! وهم من صنعوها ومن بدأ في استخدامها!!

وعلينا أن نعود كما كان السلف إلى الخيول والحمير والجمال والعلاج بالكي واستخدام السيوف والخناجر وأن نوفر علينا وعلى الدولة هذا التعب وهذا الكفاح من أجل التقدم والرقي بالمسلمين، فان فعلنا ذلك فقل على الإسلام السلام، وسوف يحاربنا العالم أجمع كما حارب طالبان. 

أما إذا أردنا أن نفكر بعقولنا حتى لا نسيء للإسلام وننفر الناس منه، فعلينا تذكر قول الخليفة الرابع علي ابن أبي طالب كرم الله وجه (عليكم بأبنائكم فإنكم تعدونهم لزمان غير زمانكم) فهل فعلنا وغيرنا التفسير الخاطئ لتقليد الكفار؟

وهل يكفر الإنسان عندما يستخدم صناعة كفرية لأن مخترعها ومستخدمها كافر!! أم شاب أهدى وردة حمراء لزوجته أو أمه تعبيرا متماشيا مع العصر؟ أتمنى من قومي لو يفكرون!!

أعود إلى التنظيمات المشبوهة التي يحذرنا منها بعض المسؤولين جزاهم الله خيرا والذين جاءت بهم المحسوبية وفزعة القوم إلى هذا الكرسي وهذا حصل معي شخصيا، فقد تقدمنا بطلب إنشاء جمعية أصدقاء البيئة بالمنطقة الشرقية وطبعا أرفقنا مع الطلب توضيح أهداف الجمعية ورسالتها التي تختص بنشر الوعي البيئي بالمجتمع والمدارس وتوعية المقيمين.

وعند عرضها على المسؤول قال سامحه الله (أنا أنصحك ترك هذه التنظيمات المشبوهة!!!) وهذا المسؤول ومن هم على شاكلته هم سبب اختفاء ثقافة التطوع بالمجتمع وهم من نشروا ثقافة (الجدران لها آذان... نفسي نفسي) لهدف في نفوسهم وهو زرع بعبع الخوف أمام المواطن وخلق فجوة بين الحاكم والمحكوم حتى يبقى المواطن خائفا يترقب مكتوم الأنفاس وان اشتكى حجبت شكواه وإن أراد مقابلة الحاكم فإنهم يختاون حراسا بعناية فائقة ولا يمر من بوابته إلا من أريد له المرور من القوم  ومن لا يريدون له المرور فان هذا الموظف يصبح أشد ضراوة من  محمد الدعيع في الذود عن مرماه !!!.

هذا كله ، ليعرفوا جيدا الموضوع، وعما إذا كان فيه شكوى لأحد أعضاء القوم حتى لا تنكشف بعض الممارسات الضارة!!بحق المواطن، بل قد ينجحون بدافع الثقة الممنوحة لهم و يصورون الأمر لولي الأمر بان جمعية أصدقاء البيئة شر مستطير من هذا المواطن وتخفي تنظيما سريا يتآمر على أمن الدولة أو يلحق الضرر بهيبتها!!! وهذا مجرد مواطن عادي علينا تجاهل فكرته لأنه ليس منا!! والدولة طال عمرك هي التي تملك البيئة!!.

والخطأ الوحيد الذي ارتكبته إنني لم اقل إن هذه فكرة المسؤول الناصح لي! المحترم،  وليست فكرتي ولو قلت ذلك لرأيت الصحافة تشيد بعقلية المسؤول وحرصه على وطنه ولرأيناه جميعا في حفل تكريم عام وهو يستلم الدروع تقديرا لإحساسه الوطني، وما هي إلا ساعات وجمعية أصدقاء البيئة تمارس مهامها!!!!!

ولكني غلطت ونسبتها لي، ولم أتعلم من خطأي السابق عندما اقترحت تسمية طريق الظهران بطريق خادم الحرمين الشريفين ولكن بعد شهر أخذها غيري وطبقها، المهم إنها صارت!!

ومع هذا تجدهم يصرحون للإعلام بأننا لاهم لنا إلا هذا المواطن الحبيب أطال الله في عمره وكثر الله من نوعيته!! ونحن نسهل دخول المواطن لمقابلة الحاكم متى ما سمح وقته بذلك!!

إن وجود بعض المسؤولين بمثل هذه العقليات، لن تجدي معها مؤتمرات تستضيفها غرفة الشرقية أو غيرها وتعقد أمام شاشات التلفزة لتشجيع ثقافة التطوع بالمجتمع مهما قال وزير الشئون الاجتماعية ومهما صرح المسؤولون بالحرص عليها وتشجيعها لأنهم في الحقيقة ضد هذا العمل وصوتهم أقوي وهو المسموع، ولهذا فكل ما يتعارض مع أهدافهم لن ير النور  ومهما كانت التوصيات مهمة للوطن والمواطن فإنها لن تصل إلى صانع القرار أو للقيادة  بالصورة الصحيحة التي  سمعناها وقرأناها، وهذا ينطبق على توصيات الحوار الوطني وهذا ما سبق أن شهد به مشكورا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة.

والسبب في ذلك أن هنالك مجموعة متمكنة في كافة مفاصل الدولة تعمل على تعطيل عجلة النمو والتقدم، والإصلاح وتحارب التجديد والتغيير ومشاركة المواطن في هموم مجتمعه، وتعكف الليل والنهار ليس على تحقيق تطلعات ولاة الأمر وإنما لحشد جهودهم لتنفير ولي الأمر من فـلان وأفكاره، والعائلة الفلانية والقبيلة الفلانية والشخص الفلاني، محتجة أنهم يحملون أفكارا هدامة، ولم يجدوا له اسما لا هو ولا جده لأبيه ولا جده لأمه ولا خاله ولا عمه في كشوفات قصر ثليم بالرياض!! ولم يكن أحدا من هذه العائلة أناخ راحلته في مناخ قصر الحكم بالبطحاء، ولم يرصد لتلك الناقة أي أثر!! ولم يكن جده لأبيه حاضرا في مجلس الإمام عبد العزيز طيب الله ثراه عندما ذهب إلى موسم الحج!! وهم يعلمون أن جده لأبيه كان مع الملك عبد العزيز قلبا وقالبا ولكنه كان أميا ولم يتعلم في القاهرة أو بيروت أو الحجاز ولكنه وضع العمامة على رأسه شعارا للبيعة والولاء والإخلاص!! ولم يكن لديه راحلة يصل بها إلى ديوان الملك من أقصى الجنوب أو الشمال، ولكنهم يضعون هذا المعيار معتقدين أننا لازلنا نعيش أيام حرب الأخوان!!

هذه الثقافة وهذه الفئات المنتفعة من المزايدة الرخيصة على الوطنية والولاء هي التي توسع الهوة بين الحاكم والرعية وهي التي تمارس عنصرية الغنيمة وتحارب عنصرية القبيلة كما وصفها الدكتور الحربي في إحدى لقاءاته، لأن وجود الكفاءات الجديدة من المواطنين يزعجهم لأنه يقلص نفوذهم وسلطتهم التي جعلت من أقربائهم وأعوانهم يستولون على التجارة والمناصب والسلطة وينعم أبنائهم وأقربائهم بكل مايحلمون به، ويتحكمون بالبقية الباقية من المواطنين الذين يسكنون الصفيح وأبناءهم عاطلون وحقوقهم مسلوبة وهم صابرون يدعون للقيادة بطول العمر والبطانة الصالحة، ومع هذا يصنفونهم بمواطنين غير موالين للدولة وإنهم ينادون بالعنصرية والتعصب للقبلية والمنطقة والمذهب!! ويجب حرمانهم من التنمية والفرص الوظيفية!! بينما تعصبهم وعنصريتهم لمناطقهم وعوائلهم التي يمارسونها منذ قرون  يعتبرونا مشروعة وحلال  بكل الأديان وحق مكتسب لهم!!

وتقام الصناديق المالية العائلية بالمليارات من قوت المواطنين لتدريس أبنائهم وأحفادهم في أرقى جامعات العالم ليغرسوهم ويورثوهم في تلك الكراسي الوثيرة التي ظاهرها الإخلاص وباطنها خيانة الأمانة والضمير، وأصبحت ملكا لهم دون غيرهم لأنهم أقنعوا الحكومة منذ القدم (بأنهم هم الموالون لها فقط!!) فهل يتغير هذا المفهوم؟ وهذه القسمة الضيزى!!

متى ينسب المواطن إلى جنسيته السعودية وسلوكه وحرصه على وطنه وأمنه، كمواطن حسن السيرة والسلوك!! له حقوق يتطلع لتحقيقها، وواجبات مطلوب منه أدائها في ظل دولة القانون والمؤسسات، أم أن كل مواطن عليه ان ينتظر أن يزكيه أحد القوم بأنه عثر على أثر ناقة جده كانت في ركب الملك عبد العزيز في إحدى غزواته، ويزكيه القوم، ولو لم يكن جده يملك ناقة!! وتكون هذه التزكية بوابة العبور للمواطنة الحقيقية دون أن يعرف مقوماتها!! وعندها لا يحتاج بطاقة الأحوال إلا نادرا!!!!

ومع هذا لازلنا نرفع أكف الدعاء إلى الله بان ينتصر صوت العامة على صوت المنتفعين والمعطلين للتنمية الاجتماعية قائلين: اللهم لا تولي علينا من لا يخافك ولا يرحمنا، اللهم وارزقه البطانة الصالحة التي تفعل ماتقول أمامه!! وتحقق تطلعاته وتوجيهاته بكل أمانة!! ولا تفرق بين بدوي ولا حضري ولا أسود ولا أبيض ولا سني ولا شيعي ولا إسماعيلي ولا صوفي ولا ذكر ولا أنثى، وان يهديهم الله إلى الصواب وان يتذكروا حاجاتنا ويتعاملون معنا بالعدل والمساواة وأن يضعوا نصب أعينهم  قبل الممات (حساب براءة الذمة) ويودعون المنهوب المجهول إلى الرصيد الحالي به، ويقسمونه على فقرائنا الحقيقيين!!! أو يزوجون به شبابنا المعسرين، وأن يحبب الله الصراحة إلى نفوسهم ويزرع كراهية التملق في قلوبهم،، إنه على ذلك لقدير وانتهى المقال يرحمكم الله فقوموا إلى بيوتكم!!.

 
كاتب وناشط حقوقي سعودي وأحد مشائخ قبيلة شمر
البريد الالكتروني: daham001@hotmail.com

 

 

 

هل حقوق الإنسان من الكفار وضد الدولة؟؟؟
طعم الظلم أفضل مؤهل للعمل الحقوقي!!
حبيبتي المسيحية!!!
لماذا لا نقلد النصارى ؟؟؟
وزارة الصحة تضحك علينا ونحن نصفق لها!!
نجحنا في تربية الفحول وأخفقنا في تربية العقول!!!
13 عملية عاجله تنتظر وزير الصحة!!
عروس عسكري الانسانية تناشد سلطان الخير
إبني جون حول حياتي إلى نعيم!!!
مبروك فخامة الرئيس اوباما، فأنت رمز الحرية الجديد!!
أوقفوا السعودة فهي خطر على الأجيال!!!
نعم للتسامح يادكتور وقبيلة شمر تفخر بك!!
نصف مليون ريال دية عادلة للذكر والانثى
إلى متى ومدارسنا تخرج العاطلين والجائعين ومدارسهم تخرج الوزراء والنخبة!!
إلى ابنتي "ارامكو" السعودية: لماذا هذا العقوق؟
من يسيء إلى صحابتنا أو يكفر شيعتنا فليس منا !!!
تجارة الرقيق النظامية في بلادنا
لن أصلي في هذا المسجد ولا خلف هذا الإمام!!!
أغلقوا الكليات فالمعلمين والمعلمات عاطلون!!!
وزارتنا للجماعة وعيال الديرة فقط!!!
إمام مسجد يدعو لمقاطعة العالم!!!
دعما لمؤتمر مكة للحوار واحتجاجا على بيان 22 سأصلي الجمعة بالقطيف!
تيس المسيار الســـــري: زواج متعه على استحياء!!
وظائف مميزة لأبناء وبنات الحمايل فقط!!
وزارة الصحة تكشف أنيابها الثعلبية !!!
الرقية الشرعية بين النصب والاحتيال وهتك الأعراض
تحرير الجارية المظلومة!!
جمعية الطقاقات كما يراها الشيخ المنجد!!
اغتصاب الطفولة وصمت المجتمع!!
إلى محسن العواجي: نرفض الشحن والقذف، والعباءة ليست من أركان الإسلام!!
الشعــب السعــودي من وجهة نظر عضو الهيئة!!!
فشل جهود الهيئة دفعها الى الشراسة!!
قف: "الكاتب السعودي وخطر التكفير!!"
عندما نتعاقد مع الاستاذة الجامعية ننشغل بشكلها وننسى الشهادة!!
كارثة....مستشفى الخبر مفقود ومكافأة لمن يعثر عليه!!!
الصلاة في المنزل أفضل من الصلاة خلف "جرار"!!
سهم إسلامي - بنك اسلامي - ذبح إسلامي!!
ابني العزيز: اقتلني فقد كذبت عليك!!
علينا قطف رؤوس الارهابيين قبل التوبة الكاذبة!!
سري للغاية: من بدوي لمعالي الوزير!
دفاعنا عن المظلوم شرف لنا ولسنا بالطراطير أو الخونة!!
عندما نظلم المراءه لانسأل عن مذهبها.!!!
سيدة سعودية: تمنيت أني ناقة مزيونه!!!

1 - طلب نصيحة
عراك | 14/2/2009 ,10:20 AM
سيدي و سؤددي لقد أتبعت دعواك بعدم أتباع و أستعمال كل ما يقوله الكفرة..من الصين الى الى أوربا و أمريكا.ولكن الذي حدث اني غدوت عار كما خلقني ربك و أعيش في العراء ؟؟؟فما العمل رجاء؟؟؟؟؟ادعو لي بدخول الجنة بسرعة رجاء...هل أنت هناك الآن...ام في سيارتك الكافرة

2 - طلب نصيحة
عراك | 14/2/2009 ,10:20 AM
سيدي و سؤددي لقد أتبعت دعواك بعدم أتباع و أستعمال كل ما يقوله الكفرة..من الصين الى الى أوربا و أمريكا.ولكن الذي حدث اني غدوت عار كما خلقني ربك و أعيش في العراء ؟؟؟فما العمل رجاء؟؟؟؟؟ادعو لي بدخول الجنة بسرعة رجاء...هل أنت هناك الآن...ام في سيارتك الكافرة

3 - محاولات فاشله يا مخلف
المستبدة | 12/2/2009 ,10:16 PM
محاولاتكم لمكيجة الاسلام وعصرنته فاشله جدا جدا .. ومكشوفة !

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.