Untitled 1

 

2014/11/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :11/1/2014 02:36

توضيح حول مقال: "الدين والتدين ولمعلمين"

 

محمد الشيخ بن محمد

لقد تابعت خلال الأيام الماضية ردات الفعل المختلفة حول مقالي "الدين والتدين و لمعلمين" والتي كانت في أغلبها ردات فعل تكفيرية وعنصرية إلى حد بعيد واتصالات هاتفية مشحونة بالتهديد والوعيد.

لقد ساعد في ردات الفعل تلك مجموعة عوامل منها:

- التحليل التآمري المتأصل لدى "أزواي" والمتمثل في تهويد وتكفير وتهميش كل ما هو "أمعلم" والأخذ بسطحيات الأمور من أجل قضاء حاجات في أنفسهم المريضة قضوا منها وطرا فيما مضى وذلك من خلال تلفيقهم للأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول منها براء مثل : "لا خير في الحداد ولو كان عالما".

إخوتي جميعا:

إن من يتجرأ على و ضع الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف لن تمنعه أخلاق ولا دين عن القيام بتأويل مقال لشخص بسيط في عالم مغمور و لاسيما إذا كان هذا الشخص "أمعلم" ، ولن يبخلوا جهدا في تحريك العاطفة الدينية لدى عامة المسلمين إذ وصلت بهم الوقاحة إلى إشاعة أن "لمعلمين" أساءوا للرسول صلى الله عليه وسلم من خلال مقال كتبه "أمعلم" ، وهكذا تماما كما أشاعوا قبل هذا أن من اسقط ثنية الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد هو "أمعلم".

وفي هذا الإطار أريد أن أؤكد على مايلي:

1-  لم أسيئ فيما مضى عن قصد أو عن غير قصد للرسول صلى الله عليه وسلم ولن أفعل مستقبلا، ولا أؤمن أن في هذا العالم من هو أكثر مني احتراما له صلى الله عليه وسلم.

2- إن جميع الأحداث والوقائع التي ذكرتها في مقالي السابق هي أحداث حقيقية وتاريخية وكجميع الأحداث لها مظاهرها السطحية ومغازيها العميقة.

3- هذه هي النقطة الأهم والتي شكلت سوء فهم لدى الكثيرين ممن قرؤوا المقال وأود منكم الانتباه لها، فعكس ما روج له البعض عن أنني أسأت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أريد هنا أن أوضح ما أردت تبيانه: وهو انه أمام ثنائية المظهر السطحي والمغزى العميق فقد استخدم "أزواي" سطحية تلك الأحداث والوقائع التي حدثت في عصر الدين ليأسسوا عليها ما يخدم مصالحهم في زمن "السيبة" من خلال تقديم تلك السطحية على شكل تشريع تديني انتقل مع الزمن إلى يومنا هذا، وكانوا يهملون المغازي العميقة للنبي صلى الله عليه وسلم.

إذن إخوتي جميعا:

إلى كل من أساؤوا فهمي عن قصد: تعلمون أنني لم أسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم وكفاكم طمسا للحقائق.

إلى الطيبين الذين أوصل لهم الخبر الملفق فقط: اعلموا أنني لم ولن أسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم وأنني أتفهم جدا حجم غيرتكم للرسول الكريم والتي هي تماما كغيرتي وحبي له، وأننا جميعا في مستوى واحد للدفاع عن كل مساس بمقدساتنا.

إخوتي لمعلمين:

يجب أن نعرف جميعا أننا في صراع قديم متجدد مع ما يسمى "أزواي"، وأنهم لن يدخروا جهدا من أجل إرجاعنا للوراء قدر الإمكان وسيستخدمون جميع الوسائل المشروعة واللامشروعة ويجب علينا أن نكون منتبهين حذرين وأن نعرف أن من بين أولويات الوسائل التي يستخدمونها هو عامل التفرقة الذي استوحوه من رفيقهم القديم: "المستعمر" والمتمثل في قاعدة "فرق تسد"، لذا يجب أن نعي جدا هذا الأسلوب وأن نحافظ على وحدتنا وعلى وحدة نضالاتنا.

إخوتي المستضعفين جميعا:

علينا أن نعرف - بكل ما تعنيه الكلمة من معنى - أن قدرنا أن تكون هذه الأرض وطن لنا، لذا يجب علينا أن ندافع عن حقنا في وطننا، وحقنا في العيش الكريم، ذلك الحق الذي لن يمنح لنا وإنما سنناله بنضالاتنا، وبقدر ما تتوحد تلك النضالات بقدر ما سرع ذلك بالوصول للهدف المنشود.

 
كاتب موريتاني
البريد الالكتروني: mcmm83@gmail.com

 

 

 

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.