Untitled 1

 

2017/9/24 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :15/9/2016 15:55

هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟

 

عبد الخالق حسين

منذ مدة وأنا في حالة نفور من الكتابة، وهذه الحالة تنتابني بين حين وآخر، وهي أشبه باستراحة الجندي في الحرب، فالكتابة هي حرب، على حد قول فولتير. وما حفزني على كتابة هذا المقال هو خبر بعنوان: (تقرير امريكي يدعو للاستعداد إلى انهيار السعودية)، كشف أن السعودية لا تمثل دولة، بل هي شركة تستخدم نموذج عمل ذكي غير قابل للاستمرار، وهي منظمة فاسدة تشبه المنظمات الاجرامية ولن تستمر طويلا وستنهار قريبا. وأن "حكام آل سعود يمثلون شركة تجارية عائلية والملك سلمان مجرد رئيس تنفيذي لها، وهو يستخدم النفط لشراء الولاء السياسي داخل وخارج المملكة السعودية”.(1).

لقد بات واضحاً لدى القاصي والداني، أن السعودية وعقيدتها الوهابية التكفيرية، هي السبب الرئيسي لعدم استقرار المنطقة، ونشر التطرف الديني والإرهاب التكفيري في العالم. ويمكن تشبيه دور السعودية في عدم استقرار دول المنطقة بدور النظام العنصري في جنوب أفريقيا، في ضرب الدول الأفريقية ومنعها من التقدم والاستقرار أيام حكم الأبرتايد. لذلك نعتقد أن الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط  هي الأخرى لا يمكن أن تستقر وتزدهر إلا بزوال الأسرة المافيوية السعودية الحاكمة، وتجريم وتحريم العقيدة الوهابية التكفيرية بقرار أممي، وبفتاوى من جميع رجال الدين المسلمين وخاصة من أهل السنة.

أسباب استمرار العائلة السعودية في الحكم

قد يستغرب المرء، كيف استطاعت هذه العائلة الاستمرار في الحكم لما يقارب القرن، رغم جرائمها الشنيعة باستملاكها للبلاد، واستعبادها للشعب، وقيامها بنشر التطرف الديني التكفيري ودعم الإرهاب في العالم؟ 

هناك عدة عوامل:

أولاً: التحالف بين العائلة الحاكمة (آل سعود) وآل الشيخ (نسبة إلى أبناء وأحفاد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مؤسس المذهب الوهابي التكفيري في القرن الثامن عشر الميلادي). وهذا الحلف يقضي بأن تكون السلطة السياسية بيد آل سعود، والسلطة الدينية والثقافية والتوجيه المعنوي والثقافي بيد آل الشيخ، مقابل تكفير كل من يخرج على طاعة السلطان السعودي.

ثانياً، التحالف الذي عقده الملك عبدالعزيز، مؤسس المملكة، في أوائل القرن العشرين، مع الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس روزفلت، والمملكة المتحدة البريطانية في عهد رئيس الوزراء تشرتشل، و من بنوده، أن تستمر المملكة السعودية بالولاء المطلق لهاتين الدولتين، مقابل حمايتهما لها. في الحقيقة لولا الدعم  البريطاني لعبد العزيز لما تأسست المملكة السعودية. وقد أوصى الملك عبدالعزيز أبناءه بالالتزام الصارم بمبدأ الولاء المطلق لأمريكا وبريطانيا إذا ما أرادوا الاستمرار في الحكم.

وثالثاً، الثروة النفطية الهائلة التي ساعدت العائلة الحاكمة على إسكات المعارضة عن طريق القمع، وشراء الولاءات والذمم، ووسائل الإعلام وحتى الحكومات، غرباً وشرقاً.

رابعاً، والأهم، اعتمدت المملكة على إثارة النعرات الطائفية، وخاصة منذ الثورة الإسلامية في إيران، واستخدام مشايخ الوهابية التكفيريين لتكفير الشيعة وتشويه صورتهم، وتخويف غالبية الشعب السعودي من السنة بالبعبع الشيعي والإيراني، وأبلسة الشيعة وإيران لتبرير إبادتهم.

هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
إن ما تقوم به السعودية من شرور ليس جديداً، إذ بدأت مع تأسيس المملكة قبل ثمانية عقود، وقائمة جرائمها طويلة أشرنا إليها في مقالات سابقة، ولكن منذ تسنم الملك سلمان الخرف، وابنه الشاب المتهور الأمير محمد، السلطة المطلقة، تصاعدت شراسة المملكة في شن الحروب المباشرة، مثل حربها على اليمن، وتدخلها العسكري في البحرين ضد انتفاضة الشعب البحريني قبل سنوات (في عهد الملك عبدالله) وغير المباشرة (الحروب بالوكالة)، عن طريق تشكيل المنظمات الإرهابية الدينية وشحنها بالعقيدة الوهابية التكفيرية، لشن الإرهاب على دول المنطقة مثل تدخلها السافر في العراق وسوريا وليبيا، وتدمير بناها التحتية، و قتل مئات الألوف من أبنائها، وتشريد الملايين من شعوبها في الشتات، إلى أن وصلت شرور الإرهاب الوهابي إلى الدول الغربية، فتوصلت الحكومات الغربية إلى قناعة أن السعودية هي وراء التطرف الديني والإرهاب الوهابي، ليس في دول المنطقة فحسب، بل وحتى دعم التطرف و الإرهاب في الدول الغربية. راجع مقالنا (هل اقتربت نهاية آل سعود؟)(2).

لذلك بدأت الحكومات الغربية وخاصة أمريكا وبريطانيا، وبضغوط من شعوبها، وتأثير عدد غير قليل من الكتاب والإعلاميين الغربيين من ذوي الضمائر الحية، ومنظمات حقوق الإنسان، بدأت هذه الحكومات تشعر بالخطر السعودي الوهابي. وهناك مؤشرات عديدة تدل على سخط هذه الدول، وخاصة أمريكا وبريطانيا، على النظام السعودي، وتخليها عنه، وربما المساهمة في تعجيل إنهياره، ومن هذه المؤشرات ما يلي: 

1- الإتفاق الأمريكي- الروسي على إنهاء الحرب الإرهابية في سوريا، مع إبقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم. وهذا القرار هو ضد المخطط السعودي القاضي بالتخلص من الأسد وبأي ثمن كان.

2- تبني اعضاء الكونغرس الأمريكي مشروع قرار مقاضاة السعودية بسبب اشتراكها في احداث 11 سبتمبر حيث كان معظم الإرهابيين من السعودية. كذلك توصلت أمريكا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي في الطاقة، وتوافر الطاقة البديلة واستغنائها عن النفط السعودي وغير السعودي، وحتى إمكانية قيام أمريكا بتصدير النفط.

3- الدعم الأمريكي الجدي للعراق لدحر الإرهاب المدعوم من السعودية وقطر وتركيا.

4- التقارب الإيراني - الأمريكي في اتفاق البرنامج النووي، ورفع الحصار الاقتصادي عن إيران، الأمر الذي أثار جنون السعودية.

5- التقارب التركي- الروسي وتحالفهما في محاربة الإرهاب وحل الأزمة السورية.

6- التقارب التركي- السوري، وتعاونهما في دحر الإرهاب الإسلامي في سوريا، وهذا هو الآخر دليل على عزلة السعودية وتخلي أصدقائها عنها.

7- مؤتمر أهل السنة في غروزني، في شهر آب/أغسطس الماضي، إذ كما جاء في تقرير صحيفة (رأي اليوم)، إن "مؤتمر غروزني خطوة كبرى لسحب المرجعية السنيّة من السعودية وزيادة عزلتها في العالم الاسلامي وتثبيت تهمة الارهاب بالفكر الوهابي.. ومشاركة الازهر تؤكد الازمة المتفاقمة بين الرياض والقاهرة.. وتحالف بوتين-السيسي اخطر من ان يتم الرد عليه بالردح والشتائم" (3 و4).

والجدير بالذكر، أن المشاركة المصرية بأكبر وفد برئاسة شيخ الأزهر (أحمد الطيب) دليل قاطع على التقارب المصري- السوري- الروسي ضد السعودية. وهذا المؤتمر و ببيانه الختامي الذي كان على الضد تماماً من أهداف السعودية، لدليل على مباركة الدول الغربية أيضاً لعقد مثل هذا المؤتمر دون مشاركة وفد من السعودية، أو حتى مفتي الإرهاب يوسف القرضاوي.

فلأول مرة في التاريخ "تتلقى المملكة العربية السعودية الضربات السياسية والعسكرية التي تستهدفها هذه الايام، سواء في سورية، او اليمن، او العراق، او ليبيا، او ايران، ولكن ان تأتي آخرها، من غروزني روسيا ومصر بالذات، وتشكك في قيادتها للاسلام السني، وتخرج مذهبها الوهابي الذي تعتنقه من معسكر اهل السنة والجماعة، فهذا امر خطير جدا في ابعاده ومعانيه وتوقيته"(3).

إن مؤتمر غرونزي دفع مشايخ الوهابية إلى أن يصدر بيان إدانة للمؤتمر، والإعلام السعودي إلى شن حملة من الشتائم الرخيصة ضده.

7- لأول مرة تعاني السعودية من عجز مالي في موازنتها يقدر بـ 88 مليار دولار لهذا العام، وذلك بسبب تبديدها لمئات المليارات على نشر التطرف الديني، والمنظمات الإرهابية، والحروب المباشرة وغير المباشرة.

قد يبدو للبعض أن انهيار السعودية مستحيل، ولكن من يطالع التاريخ، وخاصة الحديث منه، يعرف أن التاريخ حافل بالمفاجئات التي لم يتصورها العقل. وعلى سبيل المثل لا الحصر، من كان يتصور تفكك الاتحاد السوفيتي، وانهيار المعسكر الاشتراكي؟ 

لذلك، وبناءً على كل ما تقدم، نعتقد أن إنهيار السعودية ممكن، بل ويحث الخطى نحو الهاوية. وقد لا يحدث في القريب العاجل، ولكن على المدى المتوسط فانهيارها متوقع، خاصة وقد استنفد دورها في خدمة أمريكا، المعروف عنها أنها تتخلى عن عملائها عندما ينتهي دورهم، ويصبحوا عبئاً عليها كما حصل مع شاه إيران، وصدام حسين ونوريغا وغيرهم.

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
2-د.عبدالخالق حسين :هل اقتربت نهاية آل سعود؟ 
 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني: abdulkhaliq.hussein@btinternet.com

 

 

 

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

1 - مداخلة
حارث | 19/11/2016 ,08:31
المقال ينم عن جهل عميق ولا يستحق كاتبه ان يكتب في صحيفة ولا ادري كيف يستطيع انسان يحترم نفسه والقراء ان يتقبأ هذا الهراء وينال من دولة قائمة على منهج وعقيدة صحيحة بعيدة عن عقائد الرافضة الشركية او الخوارج الاجرامية فعلى الانسان ان يكون منصفا لا لشيء الا لانه سوف يسأل عن كل ما يتفوه به كما قال تعالى ستكتب شهادتهم ويسألون

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.