Untitled 1

 

2017/3/30 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :14/10/2016 16:34

يجب دحر تجاوزات إردوغان على العراق

 

عبد الخالق حسين

نشرت وكالات الأنباء تصريحات فجة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمام اجتماع لزعماء منظمة الدول الإسلامية في اسطنبول، متحدثا عن رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي: "إنه يسيئ إليّ ، [وأقول له] أنت لست ندي ولست بمستواي، وصراخك في العراق ليس مهماً بالنسبة لنا على الإطلاق، فنحن سنفعل ما نشاء، وعليك أن تعلم ذلك، وعليك أن تلزم حدك أولا".

وقد رد الدكتور العبادي على اردوغان بالقول: "بالتأكيد لسنا نداً لك، سنحرر ارضنا بعزم الرجال وليس بالسكايب". في اشارته الى ظهور اردوغان عبر برنامج سكايب خلال كلمته الى الشعب التركي في الانقلاب العسكري "المزعوم" الذي شهدته تركيا في 15 تموز الماضي(1)

هذه التصريحات الإردوغانية، أقل ما يقال عنها، أنها صبيانية وسوقية وعنجهية فارغة، لا يمكن أن تصدر إلا من إنسان مصاب بالغطرسة والغرور الفارغين. فمنذ مدة وهذا الحالم بإعادة سلطنة آل عثمان، لينصب نفسه خليفة على المسلمين، بدأ يخلق المشاكل لدول المنطقة، فراح يتدخل في شؤون سوريا والعراق، مستغلاً التعددية المذهبية والسياسية والأثنية في هذين البلدين، معتمداً على الإرهاب المتمثل بداعش وجبهة النصرة وغيرهما، وصب المزيد من الوقود على نيران الفتن الطائفية المشتعلة أصلاً، بالتحالف مع أعداء الديمقراطية، والوحدة الوطنية في الداخل، ودعم السعودية وقطر في الخارج.

وكانت تصريحات إردوغان رداً على ما صرح به رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي الذي  قال ما يجب أن يقوله كل مسؤول في مثل هذه الظروف، أن "السيادة العراقية خط أحمر وعلى تركيا احترام سيادتنا"، لافتا إلى "أننا لا نريد الدخول في صراع مع تركيا، ولا يظن الأتراك أن تواجدهم في العراق نزهة لهم"(1).

ولا نرى أي خطأ في هذا الكلام ليستوجب من إردوغان إطلاق هذه التصريحات العدوانية التي من شأنها تهديد الأمن والسلام في المنطقة، وربما تؤدي إلى إشعال حروب إقليمية. نعم، العبادي ليس نداً لإردوغان وليس بمستواه، لأن مستوى إردوغان هابط إلى الحضيض، إلى مستوى أبناء الشوارع و البلطجية، ولا يمكن لأي مسؤول أن ينحدر إلى هذا المستوى في مخاطبة الآخرين بعيداً عن أبسط قواعد الكياسة الدبلوماسية.

بالتأكيد لهذه التصريحات العدوانية المسيئة للعراق ردود أفعال قوية ضد إردوغان نفسه، سواءً في داخل العراق أو خارجه. ففي الداخل، لا بد وأن يعرف العراقيون أن هذه التجاوزات هي إهانة، ليس لرئيس حكومتهم فحسب، بل وللشعب والسيادة الوطنية، لذلك فلا بد وأن تدعو جميع القوى السياسية ترك خلافاتها الثانوية جانباً، والوقوف صفاً واحداً وراء قيادتهم السياسية، للدفاع عن كرامة الشعب وسيادته الوطنية.

أما في الخارج، فقد أثارت هذه التصريحات استهجان العالم، وخاصة الدولة العظمى أمريكا، فقد أعربت واشنطن عن دعمها لموقف بغداد من وجود تركيا العسكري في شمال العراق. وأكدت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدث باسمها، جون كيربي، في بيان، الثلاثاء 11 أكتوبر/تشرين الأول، أن جميع القوات الأجنبية في العراق "يجب أن تكون هناك بعد موافقة حكومة البلاد، وبشرط التنسيق معها وتحت مظلة التحالف الدولي ضد الإرهاب"، وأن "الدول المجاورة للعراق عليها أن تحترم سيادته ووحدة أراضيه"، وأن "القوات التركية المنتشرة في العراق لا تدخل ضمن التحالف الدولي"، معتبرا أن "الوضع في قاعدة بعشيقة يجب أن يكون قيد دراسة حكومتي العراق وتركيا".(2)

كما وطالب كل من البرلمان العربي والجامعة العربية تركيا بسحب قواتها من العراق فوراً واحترام سيادته الوطنية.

ورداً على إدعاءات إردوغان (أن وجود قواتهم بالموصل مشروع وأنها جاءت بناءً على طلب من رئيس الوزراء العبادي وسيستمر ما دامت هناك حاجة إليه!!)، رد مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي نافياً هذه الإدعاءا،. وأكد ان "تصريحات الرئيس التركي، التي ادعى فيها ان العبادي طلب إنشاء قاعدة بعشيقة العراقية اثناء زيارته الى انقرة، وأن القوات التركية دخلت بعشيقة على هذا الأساس، هي تصريحات عارية عن الصحة ومناقضة لما سبقها من تصريحات فقد صرحوا سابقا بان القوات التركية متواجدة بطلب من محافظ نينوى السابق، وفي تصريح آخر اكدوا انها بموافقة حكومة اقليم كردستان، وفي تصريح ثالث ادعوا انها بموافقة التحالف الدولي الذي كذب ادعاءاتهم علنا".(3)

أغراض إردوغان من هذه العنتريات

والسؤال هنا، لماذا أطلق السلطان الصغير إردوغان، هذه التصريحات السخيفة الاستفزازية ضد رئيس الحكومة العراقية؟

الأغراض متعددة، الأول، أنه يعاني من أزمة داخلية شديدة، واحتقار شديد في الخارج، الأمر الذي اضطره ليدفع تنازلات مهينة إلى روسيا، فذهب صاغراً إلى موسكو وانحني أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واستجاب لجميع مطالبه. أما في الداخل فقد هبطت شعبيته إلى الحضيض في الشعب والجيش، حيث قام الأخير بمحاولة إنقلابية عسكرية ضده، ولولا بعض الأخطاء من قادة الانقلاب لكان إردوغان وحكمه في خبر كان. وبرزت هذه الأزمة بكل وضوح من حجم الاعتقالات التي بلغت أكثر من مائة ألف من الضباط، والقوات الأمنية، والقضاة، وأساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين والموظفين الآخرين. (راجع مقالنا: المحاولة الانقلابية.. زلزال يهز عرش أردوغان ) (4)

الغرض الثاني من مناورات إردوغان في مشاركته لـ"تحرير الموصل"، أنه يريد أن يخلق ممراً آمناً للإرهابيين إلى تركيا، ليستخدمهم فيما بعد كهراوة ضد دول الجوار في المستقبل.

الغرض الثالث، هو أطماعه في الموصل وكركوك، وتوظيف مسعود بارزاني والأخوين النجيفي لتقسيم العراق إلى كيانات ضعيفة يسهل عليه بلع شمال العراق. 

فإردوغان يقوم بهذه العنتريات ضد العراق من أجل ترحيل أزماته الداخلية، وحرف أنظار شعبه إلى خارج تركيا واختلاق صراعات مع دول الجوار ليقول للشعب التركي أن تركيا مهددة بالإرهاب والعدوان من العراق، فما عليكم إلا أن تقفوا معي!!

والجدير بالذكر أن إردوغان عُرِفَ بعدائه العنصري الفاشي ضد الكرد، سواءً في بلاده، أو في سوريا والعراق. ففي تركيا، الأكراد مضطهدون وممنوع عليهم حتى تسمية أنفسهم بالكرد، إذ يطلق عليهم أتراك الجبال ويواجهون حرب إبادة الجنس. فهو في الوقت الذي يشن فيه حرب الإبادة على أكراد تركيا وسوريا، راح يذرف دموع التماسيح على كرد العراق، وأدعى أن قواته العسكرية في بعشيقة جاءت بناءً على دعوة رئيس الإقليم الكردستاني، مسعود بارزاني، لتدريب قوات البيشمركة، ودعوة من أسامة النجيفي زعيم كتلة (متحدون للإصلاح)، لتدريب مليشيات (الحرس الوطني)، من أجل شن الحرب على داعش!!. ومن هذه التسميات يمكن قراءة أغراض إردوغان. فقد استخدم بارزاني والنجيفي المعروفين بعدائهما للعراق و وحدته الوطنية، فغايته فرق تسد، وتوظيف هذين القائدين لأغراضه في زعزعة العراق وحرمانه من الأمن الاستقرار والإزدهار. 

يشار إلى أن هناك بعض الأصوات النشاز في الداخل، ولأسباب عنصرية وطائفية، بدلاً من أن يدينوا العدوان الأثيم المتمثل في الإرهاب الداعشي التركي السعودي القطري، يلقون باللوم على الحكومة العراقية بأنها ضعيفة، وأن رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي ضعيف..الخ. نسي هؤلاء "الوطنيون جداً"، أن قوة الحكومة ورئيسها من قوة الشعب، وقواته العسكرية والأمنية، ووحدة الصف، والشعور بالمسؤولية، واستعدادهم للذود عن حياض الوطن ضد أي عدوان أثيم.

لذلك، نهيب بأبناء شعبنا وقواه السياسية الواعية، وخاصة شريحة المثقفين، أن تتحلى بأقصى درجات اليقظة والحذر، وأن تعي خطورة هذه الأزمة التي افتعلها المغرور المتغطرس إردوغان، نهيب بهم جميعاً أن يتركوا خلافاتهم الثانوية جانباً، ويرصوا صفوفهم وراء قيادتهم السياسية في وحدة وطنية صلبة شامخة، فقوة الحكومة من قوة شعبها وقواتها المسلحة. وهذه ليست المرة الأولى التي يمر بها العراق في هذه الأزمات، فالشعب العراق معروف عبر التاريخ بقدراته على دحر أعدائه والتغلب على الأزمات، ومهما كانت شديدة، فدحر أعداء العراق مسؤولية جميع العراقيين.  

12/10/2016 

abdulkhaliq.hussein@btinternet.com  
http://www.abdulkhaliqhussein.nl//

روابط ذات صلة
1- مكتب العبادي يرد على أردوغان: خطابه إنفعالي غير مسؤول ويهدد أمن المنطقة 

2- واشنطن تدعم بغداد في تصعيد أنقرة الأخير معها 

3- تركيا: وجود قواتنا بالموصل مشروع وسيستمر ما دامت هناك حاجة إليه 

4- عبدالخالق حسين: المحاولة الانقلابية.. زلزال يهز عرش أردوغان 

5- الحل النيابية : الدولة العراقية مستقلة ﻻ تحتاج وصاية السلطان العثماني 

6- فاضل بولا: العنجهية والتسويقات العدائية 
 
كاتب عراقي
البريد الالكتروني: abdulkhaliq.hussein@btinternet.com

 

 

 

هل حقاً السعودية على وشك الانهيار؟
مخطط لسرقة النصر من العراقيين
التفاهم الإيراني – الأمريكي انتصار للسلام والحكمة
لا يصح إلا الصحيح
العراق وأمريكا، نحو علاقات متكافئة وقوية
لماذا انهارت الدولة العراقية؟
محاولة لفهم الأزمة العراقية
أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!
مَنْ وراء تفجيرات الأربعاء الدامي؟
لبنى حسين تحاكم عمر البشير
حول اقتحام معسكر أشرف
الخيار الكردي، بين الاستقلال والفيدرالية
هذه الصورة ليست في صالح المالكي
يا له من بركان ناكر للجميل
ماذا يجري في إيران؟
حول وباء الإسلام السياسي ثانية
حتمية موت الإسلام السياسي
تحية للمرأة الكويتية بفوزها في الانتخابات البرلمانية
السياسة بين المصالح والأخلاق
هل الحرب على الإرهاب.. أم على الإسلام؟
الإسلام السياسي من منظور الداروينية الاجتماعية
عودة إلى موضوع حل الجيش العراقي السابق
كي لا ننسى جرائم البعث
في الذكرى السادسة لتحرير العراق من الفاشية البعثية
لماذا يسعى المالكي للقاء الملك السعودي؟؟
هل ستنجح سياسة أوباما مع إيران؟
هل من جدوى في الحوار مع البعث؟
حول العلاقات العراقية - الإيرانية
دلالات جدولة الانسحاب الأمريكي من العراق
عودة إلى موضوع تسلح العراق
لماذا الخوف من تسلح العراق الديمقراطي؟؟
الثورة الخمينية ضد مسار التاريخ
هل محمد خاتمي، إصلاحي حقيقي أم مزيف؟
أهمية انتخابات مجالس المحافظات العراقية
حوار مع القراء حول محرقة غزة
انتصارات إلهية أم كوارث؟
إلى متى تنجح إيران في سياساتها العبثية؟
انتقادنا لحماس لا يعني تأييداً لإسرائيل
ماذا لو كان القائل عراقياً؟
من المسؤول عن مجزرة غزة؟
دعوة لحظر العقوبات الجسدية في المدارس
لولا بوش لكان صدام يحكمهم الآن بـ"القندرة"
ثقافة الحضيض
إلى أين تقودنا ثقافة الحذاء؟
ما تخططه سوريا للعراق لما بعد الانسحاب الأمريكي!!
هل الانهيار قريب؟
محنة أهل القرآن وأهل الإنجيل
(بنات يعقوب) رواية جديدة لمحمود سعيد
وأخيراً انتصر العقل...!!
الدستور العراقي، المشاكل والحلول
حول ترشيح المالكي لجائزة نوبل
الدلالات الحضارية لفوز أوباما
أوباما أو ماكين؟
مخاطر التدخل الإيراني الفظ في الشأن العراقي
العشائر والدولة
مخاطر تحويل العراق إلى مأتم دائم
يا حكام دمشق، هذه بضاعتكم ردت إليكم
لماذا الضغوط لرفض الإتفاقية العراقية-الأمريكية؟
مهزلة جديدة يرتكبها البرلماني العراقي
رفع الحصانة عن الآلوسي انتصار لإيران
في الذكرى السابعة لهجمات 11 سبتمبر
من سيكون الرئيس الجديد لأمريكا؟
لماذا اغتالوا كامل شياع؟؟؟
انقلاب موريتانيا يجب أن لا يمر دون عقاب
حل مشكلة كركوك بين الممكن والمستحيل
ليس دفاعاً عن ثورة 14 تموز وعبدالكريم قاسم
هل كانت ثورة 14 تموز سبب نكبات العراق؟
لكي ينجح الحوار بين الأديان والمذاهب
تحية لثورة 14 تموز في يوبيلها الذهبي
سياسة " كل شيء أو لاشيء".. إلى أين؟
إشكالية الليبرالية في العالم العربي*
حول مؤتمر مكة للحوار بين الأديان
"الأخوان المسلمون" امتداد للوهابية
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، مرة أخرى
الاتفاقية العراقية-الأمريكية، ضرر أم ضرورة؟
حكومة المالكي و "ربَّ ضارة نافعة"!!
على هامش مؤتمر العهد الدولي الثاني
هل كان نوري السعيد خائناً؟
حزب الله على خُطىَ حماس في الإثم والعدوان
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (2-2)
دور الانفجار السكاني في حروب الإبادة (1-2)
هل حقاً فشل المالكي في حربه على المليشيات؟
صعود وسقوط جيش المهدي
التيار الصدري يعيد لعبة عمرو بن العاص برفع المصاحف
عملية "صولة الفرسان" اختبار للمالكي والجيش العراقي
في الذكرى الخامسة للحرب على الفاشية في العراق
مقتل المطران رحو شهادة أخرى على خسة "المقاومة" ومؤيديها
الدفاع عن وفاء سلطان هو دفاع عن حرية التعبير
من المسؤول عن التوغل التركي في العراق..؟
العراق والانتخابات الأمريكية.. حوار مع الدكتور كاظم حبيب
حتى الزهور محاربة في السعودية
لو نجح أوباما؟
دور قانون رقم 80 في اغتيال ثورة 14 تموز
من هم المجانين في تفجيرات الأسواق الشعبية؟
دعوة لحل محنة الأرامل والمطلقات في العراق
السبب "الحقيقي" لاحتلال العراق!!
حول قرار البرلمان الأوربي وحقوق الإنسان في مصر
التطبير ممارسة وثنية ضارة يجب منعها
هوس العرب بالسيف
دور التربية في صناعة الإرهاب
دلالات اغتيال بنظير بوتو
من حصاد عام 2007
الديمقراطية ليست بلا ثمن... ولا تراجع عنها*
دعوة لمواجهة إرهاب طالبان الشيعة في البصرة
مشكلة العرب أن الطائفية عندهم أقوى من القومية
التسامح في الإسلام.. على طريقة الحكومة السودانية!!
مؤتمر أنابوليس فرصة يجب عدم تفويتها
العولمة حتمية تاريخية (2-2)
العولمة حتمية تاريخية (1-2)
ثورة أكتوبر البلشفية كانت ضد قوانين حركة التاريخ
رد على مقال الدكتور سعد الدين إبراهيم (من فيتنام.. للجزائر.. للعراق)
حول زيارة العاهل السعودي لبريطانيا
عبثية الكفاح المسلح
حزب العمال الكردستاني والكفاح المسلح والمحنة العراقية
حول إستراتيجية أمريكا في الشرق الأوسط
فيدرالية أَم تقسيم؟
ماذا لو انهارت أمريكا؟
بلاك ووتر وتجارتها الرائجة في العراق
بين سذاجة عبد المهدي وذكاء الشيخ طنطاوي
في الذكرى السنوية الثالثة لمؤتمر (الأقباط متحدون)
إذا كان الغراب دليل قوم!!
على هامش مهرجان سعودي لدعاة التطرف
عودة إلى موضوع الحرب والنفط!!
هل كان إسقاط حكم البعث من أجل النفط؟
في الذكرى السادسة لـ(غزوة مانهاتن!!)
بن لادن أصدقهم... شكراً بن لادن!!
أزمة الوعي الديمقراطي في العراق
السعودية والوهابية وجهان لإرهاب واحد
مجزرة كربلاء وقرار تجميد جيش المهدي
فضيحة الإستقواء بشركات الترويج
المصالحة...المهمة المستحيلة!!
ما الحل لأزمة حكومة المالكي؟
دور السعودية في تدمير العراق
خرافة الإسلاموفوبيا
المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة
العراق ليس للعراقيين!!
"دار الحنان" صورة مصغرة للوضع العراقي البائس
أسوأ من فضيحة أبو غريب
آفاق.. منبر المثقفين الليبراليين العرب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.