Untitled 1

 

2010/9/6 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :12/9/2007 11:09 AM

هل نحن الأكثر إنسانية ورحمة فعلا؟

 


أحمد الأسواني

تنتشر كثيرا في عالمنا العربي والأسلامي بصيغ مختلفه جملة (ان الغرب عالم مادي جشع لا يهتم إلا بالماديات بينما نحن في الشرق أرض الأديان أهل الروحانيات والأخلاق) وهي جملة كثيرا ما تضحكني لأني أجد أن العكس هو الأصح خاصة في زماننا الحالي ولنلقي نظرة على شرقنا الغالي ارض الأديان والروحانيات والأخلاق لنجد اكثر بقعة على كوكب الأرض تفيض بالحروب والجرائم وانتهاك كل المقدسات هي منطقتنا الحبيبة.

فمن دارفور حيث المسلم العربي يقتل ويغتصب المسلمون الزنوج ويسانده في جرائمه عالم عربي واسلامي صامت ومشجع ويرفض تدخل العالم كله بدعوى انها مشكلة داخلية ولا صوت لمشايخنا الغيورين على الإسلام من سلمان رشدى ورسامي الدانمارك ولكن قتل واغتصاب المسلم لأخيه المسلم لاتستدعى اى غضب او حتى مظاهره يتيمه في اي بلد مسلم أوعربي بينما المظاهرات في الدول الغربية تتزايد وتتضامن مع لاجئي دارفور المسلمين وتتدفق معوناتهم لمساعدتهم فمن الأكثر انسانية ورحمة؟

إلى فلسطين أرض المقدسات الدينية والتي يقتتل فيها أهل فتح وأهل حماس ويمارسون كما شاهدنا وحشية لا يمارسها جنود الاحتلال الإسرائيلى أنفسهم فمن سحل الجثث في الشوارع إلى القاء الخصوم من العمارات العالية إلى اقتحام فرع جامعة الأزهر في غزة الذي لم تفعله اسرائيل طوال احتلالها بينما فعله جنود حماس دون خجل إلى تحطيم التماثيل باعتبارها اصنام واحراق نوادي الفيديو ومقاهي الانترنت في غزه واختطاف الصحفيين الأجانب المتضامنين مع قضية فلسطين.

وفي الوقت الذى تساعد فيه امريكا واوروبا الدولة الفلسطينية بأكثر من 75% من المساعدات التي ترد لهم من الخارج لإطعام الشعب الفلسطينى وتسيير حياته نجد ان اللعنات والدعاء بالهلاك والشتائم هي مايحصلون عليه لقاء مساعداتهم ولاننسى فرحة الفلسطينيين ومظاهرالأبتهاج التى قاموا بها بعد احداث سبتمبر المشئومة في أمريكا شماته فى الضحايا المنكوبين.

دعنا ننظر لما يحدث للأقليات العرقية والدينية في العالم العربى مثل الأكراد والأيزيديين في العراق والأقباط والنوبيين والبهائيين في مصر والشيعة في السعودية وأهل السنة في ايران وللزنوج في دارفور ومايحدث لهم من اضطهاد وتمييز وترويع يصل إلى حد المذابح الجماعية وقارنه بما يحدث للجاليات المسلمة فى الدول الغربية من استمتاع بأطايب العيش واكثرهم يخرج مضطهدا مطاردا من بلده ليلجأ لهذه الدول الكافرة (من وجهة نظرغالبيتهم) ليعيش عالة على نفقة المواطن دافع الضرائب في هذه الدول ومعظمهم يتعيش من المعونات الأجتماعية من هذه الدول التي يخرجون على الفضائيات ليهاجموها ويدعون على أهلها في المساجد يوم الجمعة دعائهم المشهور بإهلاك اليهود والنصارى.

بل انظر كمثال لما يحدث للمصريين عندما يرتحلون للعمل فى الدول العربية الشقيقة اخوانهم في الأمة ذات الرسالة الخالدة وما يحدث لهم من اذلال وقهر وانتهاك آدميتهم من نظام الكفيل في بعض دول الخليج والتعذيب والقتل في ليبيا والعراق وتابع نفس الأنسان المصري الذى يذهب للعمل في اوروبا أو أمريكا وبالطبع أنا لا أتحدث عن المتسللين ولكن عن المصري الذى يذهب للعمل الشرعي أو للدراسة وكيف يحصلون على فرصهم في الحياة ولا ننسى اسماء مثل أحمد زويل وفاروق الباز ومجدى يعقوب وآلاف غيرهم يتمتعون بحقوق مواطني هذه الدول مع اختلافهم دينيا وعرقيا ولونيا احيانا أليس هذا من اصول الأنسانية؟

أيهم اكثر انسانيه من يقتل أخاه المسلم الزنجى فى دارفور أو الأيزيدى العراقي في العراق ويضطهد ويحتقر جاره المسيحي في مصر ويكفر مواطنه الشيعي في السعودية والسني في إيران ام من يعامل الإنسان حسب مجهوده وكفاءته؟ من يحترم حقوق الحيوان الذي نهينه ونحتقره ونعذبه في شوارعنا العربية؟

أعتقد ان المقارنه ظالمة لأن الإنسان هناك يتعلم حقوق الإنسان والحيوان منذ نشأته في منزله ومدرسته بينما نحن لا نعترف اصلا أن للإنسان حقوق وفي بعض الدول العربية لا نعترف ان هناك انسان اصلا ونعتبر حقوق الإنسان بدعة اخترعها الغرب ليلهينا عن واجبنا في خضوع الفرد لأحكام الله في كل شىء كمايقول بعض فقهائنا الأجلاء.

 
كاتب مصري
البريد الالكتروني:

 

 

 

1 - ماذا تبقى للعرب من الإسلام
محمد الأسواني | 29/12/2008 ,1:12 AM
الإسلام جنة مثمرة، قام على سقايتها المخلصين والأبرار، وكان أهل الإسلام نموذج يحتذي، كشجرة طيبة جذعها ثابت وفرعها في السماء، أما حديقتها فهي غنية بكل أنواع المعرفة، وحق التفكر والتدبر ليث حكرا على أحد دون غيره، الجميع يبدع وينتج دون خوف، وحتى من جاور أهل العلم فقه، أي أدركك من الفهم مم يعينه على الحياة،، ولذا أعمروا الأرض في غير لهو أو إفساد، وكانوا رحماء فيما بينهم لا يمشون بين الناس في نميمة وكان بينهم وبين الاغتياب نار جهنم، فمن أراد الخوض فإنه هالك. لقد فهم كل راع وزارع في جنة الإيمان بأنه لا يستقيم مع التقوى ظلم أو أذى، وكان راسخا كذلك بأن الأرض جميعا لله وجعلها الخالق مسجدا طهورا، فوجب الحفاظ عليها من التلوث، والحرص على إماطة الأذى عن الطريق، مما يعين على غرس الخير والبر، ومن القول المأثور عن رسول الإسلام نبي الرحمة أنه قال: (إذا جاء أحدكم الموت وفي يديه فسيلة فليغرسها)، ومن هنا نتعلم إن المخلوقات جميعا أمانة بين يدي المؤمنين، فضلا عن أن يكون أخيك في الإنسانية، وحتى وأن كان في غفلة وجب كذالك حمايته، وكان للعرب فهم واضح لمغزى الحياة وعندهم الليل لباسا والنهار معاشا، وكان الكرم قربانهم يقربهم للخالق وكان عار أن يوصف إنسان بالمنان الذي بمنه يلحق الأذى بالغير، وكذلك كانت العفة والحياء تاج والعفو والرحمة يسبقان القصاص لمن أراد الإسلام، وكان النفاق بأوصافه مذمة فلا يقبل من هو كذابا أو مخالفاً للعهد. كان للإسلام أتباع من أهل التكامل والتكافل فلا يجوع ولا يعرى بينهم إنسان، وأن كل لاجئ عندهم آمن وكل ضيف مكرم وكل عابر سبيل سالم، وكان من حق الابن على أبيه أن يختار له أما صالحة ذات دين، وكانت تربية الأبناء رسالة، والإنجاب لم يكن غاية بل وسيلة، وكان الرسول يدعو إلى حسن تربية البنات لأن الأم هي المدرسة الأهم وكان المسلمون دعواهم أن الحمد لله وعلى النعم دائما شاكرين وعلى البلاء صابرين.. ويحق لنا أن نتساءل: ماذا تبقى للعرب من الإسلام. محمد الأسواني

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.