Untitled 1

 

2018/1/18 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :9/10/2007 10:48 AM

زواج الأفاعي (قصة قصيرة)

 

رائد قاسم

اليوم أول صباح جامعي بالنسبة لزينب التي بلغت الحادية والعشرين من عمرها، تستقبله ببرود، تقضيه مع أختها في ردهات الجامعة، ورغم سأمها تجول في أرجائها لتتعرف على أقسامها ومراكزها الأكاديمية والإدارية، تخرج من قسم لقسم لتنظيم جدول محاضراتها، تسترخي قليلا بعد عناء يوم جامعي هو الأول في حياتها، تشرب كوب من القهوة الدافئة في الكافتيريا، تلاحظ وجود عدد من الشبان والفتيات يجلسون مع بعضهم البعض في جو مرح، تتساءل زينب عن مصير هذه العلاقات بين الجنسين..

ـ زينب إنها علاقات غير صحية.
ـ وهل العلاقة السليمة أن أكون منذ صغري مرتبطة بزوج لا اعرفه ولا اشعر تجاهه بأي حب أو مودة ؟

ـ ستحبينه بعد الزواج.
ـ أريد أن اختار شريك حياتي بنفسي.
ـ اعتقد أننا تكلمنا في هذا الشأن كثيرا، صدقيني إذا علم أبوك بأنك تفوهت بمثل هذا الكلام سيخرجك من الجامعة فورا، وزوجك عبد الله سيغضب كثيرا ولربما يتعجل إتمام زواجكم في أقرب فرصة.

ـ ولكني لا أحبه أبدا.
ـ قلت لك ستحبينه بعد..
ـ دعكِ من هذا الكلام الفارغ، لقد جنى علي أبي بزواجي وأنا في الثامنة من عمري.
ـ إنه يريد مصلحتك.
ـ أي مصلحة في عقد زواج طفلة في الثامنة من عمرها لم تبلغ الحلم.
ـ لأنه رأى أن زواجك من عبد الله هو الأنسب والأفضل، لأنه محيط بتربية والده له، فهو صديقه منذ طفولته.

ـ ولكني أنا التي سوف تتزوج وليس هو.
ـ لقد كان يهدف إلى إسعادك.
ضحكات من فتيان وفتيات تملأ المكان، الشغب الشبابي يفعم الأجواء ويقطع عليهما نقاشهما المحموم.

ـ هل تؤيدين يا زينب ما ترينه في هذا المكان؟
ـ إذا كنا في مجتمع مختلط فلا بد أن يحدث احتكاك بين الجنسين، والاحتكاك يولد العلاقات الشرعية والغير الشرعية في نفس الوقت، وحده القانون يجب أن يكون مسيطر على الأمور لا العادات والتقاليد.

ـ إذن أنت تؤيدن الاختلاط .
ـ إذا كان في حدود إنسانية كلا الجنسين.
ـ ولكن يا زينب أنت فتاة معقود عليك.
ـ وما الذي جعلني هكذا أوليس أبي، لم أكن لأتمتع بطفولة بريئة لأن أبي كان يخاف علي من كل واردة وشاردة، وعندما كبرت لم يسمح لي بممارسة حياتي الخاصة لماذا؟ لأني متزوجة من عبد الله، وأين هو عبد الله؟ يدرس في الخارج ! ولولا أنه سمح لي بدخول الجامعة لما قبل أبي، خاصة وأن حفلة زفافنا سوف تقام قريبا.

ـ أقبلي يا أختي العزيزة بما قسم لك.
ـ أريد أن اختار زوجي بنفسي، أن تحس به روحي، أن يملأ حبه قلبي وجوارحي، أن أعيش حياتي كإنسان حر طليق مثل الآخرين.

ـ زينب إن أفكارك هذه سوف تؤدي بك.
ـ وما قيمة الحياة في سجن كبير ؟
تبقى زينب وحيدة في زحام أول يوم جامعي، تنظر لزملائها من الفتية والفتيات والحسرة تملأ قلبها، تفكر مليا في كيفية التخلص من زواج فرض عليها وهي طفلة صغيرة، تفكر في اللجوء إلى أحد رجال الدين عله يساعدها ولكنها تتراجع عن الفكرة لخوفها من أبيها، تستلم لقدرها وتعيش أيام جامعية تعيسة، تتعرف على زميلات جدد، تغرب بوجهها عن العلاقات المختلطة، تقتصر في علاقاتها وهمساتها وحركاتها على نظيراتها من الفتيات، عبد الله يمرر عليها كل فترة وأخرى ليطمئن عليها ويهديها بعض مستلزمات الدراسة، تعامله بتلقائية فهو الرجل الوحيد في حياتها، والذي اختاره لها والدها المشهور في محيطه الاجتماعي بشدة التدين والتمسك بتعاليم الدين، يعدها عبد الله بأنها سوف تكمل مشوارها الجامعي وإنه لا يمانع في ذلك مطلقا، تشكره بجفاء، فلم تعد قادرة على إخفاء مشاعرها نحوه، يخرج عبد الله من غرفتها، تتأمله من الشرفة حتى يغيب عن ناظريها، تفكر مليا في أمرها..

ـ إن عبد الله ليس لـه ذنب فهو أيضا فرض عليه هذا الزواج منذ صغره، ولكن ماذا افعل؟ أنا لا أحبه، بل اعتبره كأخي، لماذا أكبل بمسئولية ليست من اختياري، يا إلهي أليس لي مخرجا من هذا المأزق الذي أوقعني فيه أبي؟ ذلك الرجل الذي لم يفهم من الدين سوى قشور تكبل المرء بأغلال تجعله أسيرا لها طوال عمره.

.. تهتم زينب بحياتها الجامعية، تتوسع علاقاتها مع فتيات الجامعة، إحدى الفتيات تدعوها للمذاكرة معها، ترحب بالفكرة، لا يمانع الأب المتشدد والزوج المكبل، تقضي مع صديقتها ساعات جميلة...

ـ زينب لم أكن اعرف أنك بهذا المرح، رغم أنك تخفين ألآم داخل نفسك.
ـ كل منا لديه معطيات في حياته لا يستطيع التخلص منها.
ـ ولكني ألاحظ عليك عدم محادثة الشبان مطلقا، فلماذا؟
.. تتهرب زينب من الإجابة.

- اخبريني يا زينب بما في نفسك، لعلي أستطيع مساعدتك؟ هل تعتقدين أن مخالطة زملائك في الجامعة أمراً شائنا ؟

ـ لا ولكن لم أتعود على مخالطة الجنس الآخر؟
ـ يجب أن يكون أدائك في الحياة أفضل من ذلك فالإنسان لا بد أن يعيش مع محيطه المجتمعي، والمجتمع منقسم إلى جنسين، فلا مانع من إقامة علاقات ذات طابع محدود مع الآخرين.

ـ ولكني اسمع عن الكثير من العلاقات الغير الشرعية.
ـ أنا لا أنكر ذلك ولكن في المقابل هناك الكثير من العلاقات الجيدة، والعديد من الشبان والشابات تزوجوا من خلال معرفتهم يبعضهم البعض في الجامعة، كما أنه يوجد العديد من حالات الخطبة بين الطلبة والطالبات.

تبكي زينب فجأة، دموعها تنهمر كالسيل الجارف وكأنها تريد بها أن تجرف كل قيمة أحادية المصدر جبل عليها والدها، تتركها صديقتها تنفس عن ما بداخلها من آلام وجراح غائرة في ذاتها، بليت بها منذ أن كانت طفلة صغيرة لا تفقه من الحياة سوى الحب والمرح والبراءة.

ـ اخبريني يا زينب عما بداخلك، وتأكدي بأني سوف أساعدك، صدقيني .
ـ هل تؤمنين بأن للفتاة الحق في تسيير دفة حياتها في إطار واضح وموزون يحظى بالشرعية؟
ـ بالطبع، أن هذا حق مكفول للجميع.
ـ هل تعتقدين بضرورة اختيار شريك الحياة برغبة ذاتية وقناعة شخصية ؟
ـ هذا مما لا شك فيه، وأي فرض من أي طرف غير مقبول إطلاقا.
ـ أنا فتاة منذ أن كنت في الثامنة من عمري وأنا مكبلة بقيد حول حياتي إلى جحيم لا يطاق.
ـ وما هو يا ترى؟
ـ زواجي من عبد الله؟
ـ (بصدمة وانفعالية) أنت متزوجة منذ أن كان عمرك ثمان سنوات؟ غير معقول.
ـ إن هذه هي الحقيقة المرة في زمني الأمر.
ـ أرجوك اشرحي لي كيف حدث هذا؟
ـ لم يكن سني يسمح لي باستيعاب الأمر، جاءنا والد زوجي مع أحد رجال الدين وعقد علي، وسمعت التهاني والتبريكات تنهال على أبي وأمي.

ـ وهل يعيش معك زوجك ألان؟
-لم نقم بإتمام الزواج إلى الآن، ولكني زوجته بحكم الشرع والقانون، وزوجي ينتظر الوظيفة التي درس من أجلها سنوات في الخارج.

ـ هل تحبينه؟
ـ أنا غير مقتنعة به أبدا ؟
ـ لماذا؟
ـ لأنه زوج مفروض علي ولقد عانيت بسببه الكثير في طفولتي وصباي؟
ـ كيف؟
ـ لأنه أصبح ولي أمري علاوة على ولاية أبي، مما جعل حياتي جحيما لا يطاق.
ـ وهل هو موافق على دخولك الجامعة؟
ـ بإصرار مني وافق وإلا فأن رأيه على منوال أبى، لا يؤيد إكمالي الدراسة ولم يهدأ لـه قرار إلا بعد أن تأكد أن أختي الكبرى ستكون إلى جانبي.

ـ زينب أن مشكلتك رهيبة جدا، إنها المرة الأولى التي اسمع بمشكلة من هذا النوع.
ـ أرجوك ساعديني لاستعادة حريتي وكرامتي، هل خلقت لأعيش مكبلة ومحملة بما لا طاقة لي به.

ـ وماذا تريدين من الحياة يا زينب؟
ـ أريد أن أعيش حرة، أن تكون لي شخصيتي المعتبرة، أن اختار شريك حياتي بقناعة ومسئولية، أن أكمل دراستي الجامعية، أن يكون لي دور في الحياة إلى جانب الآخرين، لقد ظللت طوال عمري تحت سلطة أبي المتدين وقد عاملني دائماَ كإنسان تحت الوصاية، يخاف علي من كل شيء، جسمي مقدس عنده إلى أن يسلمه إلى زوجي ، الذي هو الآخر خريج هذا الواقع العجيب، لم يكن يعنيه عقلي، ولم تمثل له روحي أي قيمة، كان يرى مصيري في أن أكون عروس وخادمة لابن صديقه.

ـ زينب، سأساعدك حتما، أن هذا واجبي وسوف أباشره فورا.
.. تعود زينب إلى سجنها، فرحة غامرة تعتريها، تحلم بالحرية التي حرمت منها، وبفك يديها من زواج فرض عليها استجابة لرغبة مقيتة من جانب والدها..

.. تجتمع هدى مع عدد من زميلاتها وتمسك بيد زينب وتتوجه إلى أحد رجال الدين، يتحفظ الرجل ويعلن عدم رغبته في مقابلتهن، ولكنهن يصررن عليه، يفتح لهن باب مجلسه ويبدأن بالحديث، تخاطبه هدى:

ـ فضيلة الشيخ لدينا مشكلة ونريد منك جواب شافي.
ـ تفضلي يا ابنتي.
تشير بيدها باتجاه زينب..
ـ أن هذه الفتاة متزوجة منذ أن كانت في الثامنة من عمرها ؟ هل هذا العقد جائز؟
.. برهة صمت ثم يبدأ بالجواب.
ـ إذا كان زواجها من طرف والدها فجائز.
ـ وإذا كانت لا تريده زوجا، هل من الممكن أن تفسخ العقد؟
.. يطأطئ برأسه أرضا، اضطراب واضح يبدو على محياه، يتمتم قليلا ثم يجيبها بلهجة حازمة.
ـ اسمعيني جيدا يا ابنتي، وكذلك جميع أخواتك، في ديننا الإسلامي الحنيف ولاية الفتاة لوالدها أو لزوجها، لا ولاية لها على نفسها إلا في حالات مخصوصة محدودة، وجواب سؤالك أنه إذا لم يكن الزوج به خصاصة من عاهة أو عيب شرعي أو خلقي فلا يجوز للمرأة أن تفسخ العقد بل إن العقد ماضيا عليها بعد بلوغها.

.. تتطلع الفتيات لبعضهن البعض باستغراب وانبهار، إنها المرة الأولى التي يعرفن فيها أن ليس للمرأة سلطة على نفسها، وإنهن لا يتمتعن بالحرية والسلطة التي يتمتع بها الرجال، لا تستطيع زينب مقاومة منطقه المتهالك.

ـ ولماذا لا يحق لي الاعتراض على زواج أنا طرف فيه؟ لماذا لا تكون لي الحرية في قبوله أو رفضه ؟

ـ (بغضب) يا فتاة، عليك أن تكوني عاقلة ومتزنة، إن من زوجك أبوك، أي وليك، وما يقرره الولي جاري عليك.

ـ ولماذا لا تكون لي حرية الاختيار؟
ـ إنه الشرع يا ابنتي، لقد قرر ذلك وعلينا أن نطبقه حتى لو لم نفهمه أو نعتقد به.
ـ إنني ارفض هذا الكلام الذي تقوله، إنني إنسان مثلك ولي حق موازي لك تماما.
-أن ما تقولينه شعارات تغريبية تهدف إلى مسخ الفتاة المسلمة عن دينها وعاداتها وتقاليدها الأصيلة.

ـ أي دين هذا الذي تعتقد به، أن لا تكون لي شخصية معتبرة، أن أظل طوال عمري تحت وصاية رجل سواء كان أبا أو زوجا أو أخا أو ابنا، أن يجري علي عقد زواج ليس لي فيه حق الاختيار، أن أظل أسيرة نظم ومفاهيم سقيمة المصدر.

ـ هداك الله يا ابنتي لا تتفوهي بمثل هذا الكلام، إن عدم منحك حرية موازية للرجل في صالحك بالدرجة الأولى.

.. تقف جميع الحاضرات معلنات رفضهن لمنطق رجل الدين، تصر زينب على مواصلة طريقها، تعلن رفضها التام لسلطة ذويها مفضلة الموت على مواصلة طريق التعاسة، تنظم الفتيات مظاهرة صاخبة تجوب شوارع المدينة، يعلم الأب بخبر ابنته زينب، يصاب بغليان لا نظير له، ذكورية عصماء تغلي في مجاهيل ذاته المتحجرة، الزوج لا يدري ماذا يفعل، يجتمع مع والد زينب، ويقرران الستر على فضيحتها بإتمام الزواج بقوة القانون.

.. المظاهرة تصل إلى وسط المدينة، تتحرر زينب من قيودها التي كبلتها طوال عمرها، تهتف بشعارات تطالب بحريتها، بحياتها، بإعادة شخصيتها الإنسانية المفقودة، الشرطة تحيط بالمظاهرة، تقف زينب في المقدمة ببسالة وبروح قيادية فذة وتطلب من المتظاهرات التحلي بضبط النفس من أجل تفادي الاشتباك مع الشرطة، ومن بين الجموع المحتشدة، يخرج والدها وزوجها، يطالبانها بالتوقف عن هذا الجنون والعودة إلى رشدها، تتطلع إليهم باحتقار.

ـ عبد الله طلقني أنا لا أريدك.
ينظر إلى والدها ثم يلتفت إليها ويقول:
ـ ولكنك زوجتي.
ـ أنا لا أحبك، أتفهم؟
ـ ولكني أحبك ولن أطلقك أبدا.
ـ أذن أنا سأطلقك.

يضحك ضحكة مجلجلة، ثقة بالنفس تعتري شخصيته المتذبذبة...
ـ لن يكون طلاقك قانونيا.
ـ لماذا؟
ـ لأنكِ امرأة يا زينب، والمرأة قراراتها ليست نافذة.
ـ (بيأس) لماذا؟
ـ (باستهزاء مفتعل) لأنكِ امرأة، والمرأة ليس لها قيمة موازية للرجل، أفهمت، عودي إلى رشدك ولا تحاولي ركوب موجة عاتية ستكسر حتما مجاديفك المتهرئة.

ـ لا لن يكون ذلك أبدا.
ـ زينب مصيرك أن تكوني رهن إرادتي ومشيئتي هذا هو قدرك، وعليك قبوله بصمت.
.. الفتيات يقفن بحذر انتظارا لقرار زينب، تبتعد زينب عن ركب زميلاتها، تتطلع بوجه أرهقته الحياة إلى الجموع المحتشدة، الرجال الذين يتقدمهن زوجها المفروض ووالدها المتدين، أفراد الشرطة الذين لا يعرفون هل ينتصرون للذكورية الظالمة أم للأنوثة المسحوقة، تتأمل الفتيات اللاتي تحررن من قيودهن وخرجن معها مناصرات، تخرج سكين حادة وتطعن بها صدرها، وتسقط مصروعة على الأرض، الفتيات يحطن بها من كل جانب، الدماء النازفة تبشرها بحرية لا قيود بعدها، يهرول نحوها زوجها، تخاطبه قائلة:

ـ أرأيت، لم اعد تحت سلطانك، سأتمتع بحرية طالما حلمت بها، أما أنت فعش أسيرا لحطام دنياك السوداء، وسوف نقف كلانا في يوم قريب وسوف أحاسبك على كل قيد قيدت به عنقي..
تغمض عينيها وسط بكاء الفتيات، نظرات الاستحقار تطارد والدها وزوجها، وروح زينب تحلق في السماء وهي عازمة على المضي في طريق الحرية.

 
كاتب سعودي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

إشكالية قوانين مكافحة الإرهاب في العالم العربي
الدين بين الوجدان والبرهان
هل السلطة شي شرير؟
أنا مسلم ولكنني علماني !
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (2)
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (1)
الإباحية الدينية
كل الجهات الأربع قطيف
لا يكفي هذا يا خادم الحرمين !!
الشعائر الدينية بين سلطة الدولة وحق المجتمع (عاشوراء نموذجا)
رجال الدين.. تبا لكم!!
دين الله أم دين الفقهاء؟
الهزيمة الحضارية للفكر الديني
أحلى وقت وأجمل صيف في ربوع بلادي!!!
جمهورية السراب
آهات قاتلة
الانترنت الديني..... قمع الحرف واضطهاد الكلمة
وطني .. آه يا وطني!
آمنت بكم يا رجال الدين!
المتمردة (قصة قصيرة)
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف
أيها القرضاوي ما قلت إلا حقا !! .. ولكن
اعتقال في محراب الصلاة
المعمم الشيعي.... ضحية وجلاد
قناة التطبير الفضائية!
الفن وفتاوى الفقهاء (السيد السيستاني نموذجا)
تحية إلى بزبوز ونذير وسلامة ووجيهة والى كل قلم حر في بلادي
الشيعي الجديد
شعوب ولاية الفقيه!
لا حرية في الحرية!
وجيهة الحويدر.. سيدة نساء هذا العصر!
عزيزتي المرأة... أرجو الإجابة!!
معجزة في العوامية !!
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية (2)
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية
رادود حسيني في مجمع السيف !
لا حرية في الحرية !
الثائر (قصة قصيرة)
فتاة القطيف والواقع المأساوي
فتاة القطيف.. عليك تحمل المسئولية !
نعم .. هذا هو الدين!
أسير الحرية
أيها الخطباء .. احترموا عقولنا!
الحمد لله: لقد دفعت الخمس !
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الثانية
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الأولى
القتيلة
الإمام علي .. ليبراليا عبر العصور
سلفيون ولكن !

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.