Untitled 1

 

2018/4/27 

 بحث

 

 

تاريخ النشر :15/10/2007 12:27 AM

القتيلة

 

رائد قاسم

في جوف الليل، يسترخي على أريكته، يتأمل في صورتها، تنهمر من عينيه دموع الحزن، يخرج رغم وهنه إلى الحديقة التي كانت تلعب في أرجائها وتذاكر دروسها بين أزهارها.. في هذه الحديقة قضت طفولتها الصاخبة وصباها السعيد.. كل شجرة فيها زرعتها بيديها.. اشعر وكان هذه الأشجار حزينة عليها أيضا.. إن معظمها بذا ذابلا منذ رحيلها..  يعرض جسده المنهك للفحات الهواء القارصة، يزداد بكاءه ، ينظر إلى النجوم فيرى شهابا سرعان ما يختفي ..

- يا ليتك تسقط على هذه الحديقة لتعرج روحي إليها.. حبيبتي، ابنتي الغالية.. كم اشتاق إليك، أين أنت الآن يا ترى؟ هلا تشعرين بما أعانيه من الالم فراقك ؟ إن حياتي تعيسة دونك.. يا قطعت من كبدي.. يا نور عيني..  يا كل شي في وجودي...

..  يستلقي على فراشه ، يلمح أثار دموع سقطت من عيني زوجته المفجوعة بابنتها ، تنمره منه دموع أخرى ثم يخلد للنوم ..

 .. سكون الحزن يخيم على غرفة الوالدين المكلومين منذ أشهر طويلة  بابنتهما ، يقطعه رنين الهاتف ..

- الو الحاج احمد موجود.

- انه نائم. 

- قولي لي إن المحامي  يطلبه لأمر هام جدا.

- استيقظ يا حاج، المحامي يطلبك على عجل.

يستيقظ الحاج فورا ..

- الو أهلا أستاذ ناصر.

- أهلا بك يا حاج، لقد تحددت الجلسة النهائية بعد أربعة أيام

- هل أنت متأكد بأنها النهائية .

- بالطبع يا حاج، هذه المرة سينتهي كل شي.

- حسنا سأكون مسعدا يوم الأربعاء إنشاء الله.

تبكي زوجته مجددا..

- ما الذي يبكيك ؟ ستحكم عليه المحكمة بالإعدام، أنا متأكد، لقد قتلها هذا الوغد وسينال عقابه الرادع دون شك.

- سنة ونصف منذ أن ضرجت ابنتنا فاطمة بدمها في تلك الليلة المعتمة .

- لا تقلقي سترتاح روحها في عالمها ، عندما ياخذ بثأرها من قاتلها .

- ولكن ابنتنا لن تعود إلى الحياة يا حاج

- {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} في قتله حياة لمن سيأتي بعدها وحياة  تغمرها الرحمة والسكينة لروحها .

في المحكمة

يقف جميع الحضور احتراما للعدالة، القاتل في قفصه الحديدي محاطا برجال الأمن، يتطلع إليه الحاج احمد وزوجته باحتقار، ينظر إليهما بشرود،  يلقي المحامون مرافعاتهم الأخيرة، يطالب الادعاء العام بتنفيذ حكم الإعدام بالمتهم، يلتفت إليه القاضي..

- قل لي وللحضور من هم شركائك ؟

- ينزل رأسه للأرض ويرفض التحدث .

- حسنا لقد منحناك فرصة أخيرة، عل اعترافك يخفف الحكم عليك .

يتوجه إلى الحاج احمد..

- هل لديك يا حاج أي كلمة تريد مخاطبة المحكمة بها قبل النطق بالحكم؟

يقف الحاج أمام القضاة وقاعة المحكمة المكتظة بالحضور..

- أيها الناس، لقد كانت ابنتي مثالا للأخلاق العالية ، لقد كانت فتاة رائعة بكل معنى الكلمة، وكان ينتظرها مستقبلا مشرق ، لقد كنت احلم بزواجها وإنجابها أحفادا لي، لم أنجب ولدا ولكني كنت انظر إليها كامتدادي في هذه الحياة، لقد حققت ما أصبو إليه رغم كونها فتاة، لقد دخلت كلية الاقتصاد قسم المحاسبة وتخرجت بتفوق وعملت في هذه الشركة العملاقة  بكل إخلاص وتفاني، وكانت تسعد لمواصلة الماجستير وكان احد زملائها يستعد لخطبتها مني، إلا أن هذا الوغد قتلها وأزهق روحها وحطمنا بموتها، هذا الرجل الشرير قتلها  دون وجه حق، عندما اكتشف رحمه الله بأنه عضو في عصابة قامت بسرقة ملايين الدولارات من أموال الكادحين، فاتفق مع زمرت على قتلها وهكذا فعل، إلا إن السماء بعدالتها المطلقة كشفت جريمته، فظهر على حقيقته البشعة، وبانت لنا ملامح وجهه المتوحشة، إنني اقبل بحكم المحكمة ولن أتنازل عن ذم ابنتي أبدا، لا تشفيا أو حقد يملى قلبي تجاه هذا الرجل وزمرته، وإنما لتستريح نفس ابنتي في عالم الخلود، ولكي يصبح لحياتنا معنى في ظل العدالة، فالحياة دونها ليس لها قيمة، ولتكون هذه العقوبة رادعا لكل من تسول له نفسه قتل الناس الأبرياء الذين عاشوا حياتهم مخلصين لكل من حولهم .

ثم يبكي مجددا، ويطلب من الحاضرين قراءة الفاتحة على روح ابنته، ينطلق القاضي بالحكم ويرفع أوراق القاتل للمحكمة الشرعية ، يشرق وجه الحاج احمد وزوجته ويلهج انصارهما بالهتافات العالية، ثم يخرجون من المحكمة ويتوجهون إلى قبرها، يقف الحاج احمد على قبر ابنته..

- حبيبتي الغالية، هذا اليوم هو اسعد أيام حياتي منذ فقدك، قريبا سينفذ الحكم بمن أرداك وستنعمين بالسكينة والراحة الأبدية.

تبكي أمها ونساء العائلة ..

الحاج احمد- لا.. هذا اليوم ليس للبكاء بل للابتهاج والفرح ، كأني أرى حمائم الرحمة تطوف بقبرها ، كأني بنسائم اللطف الرباني تغمرنا تسلينا  عن فقدان ابنتها الغالية، قريبا يا ابنتي سنلتقي  ولن نفترق أبدا ، لقد فقدانك يا حبيبتي ولكن العدالة خففت مصابنا بك وسينال قاتلك جزاء ما اقترفت يداه ، وان في ذلك لحياة  لك ولنا، فالعدالة حياة والظلم موت أخر لمن فقد حياته ظلما وعدوانا.

 يتقدم القاتل بطلب استئناف ولكن طلبه يرفض، ويحول للمحكمة الشرعية، تطول المدة، يترقب الحاج احمد تنفيذ الحكم يوم بعد يوم وشهر بعد آخر، وفي صباح يوم، يتلقى الاتصال من مكتب القضاء الشرعي..

- الحاج احمد.

- نعم، تفضل.

- معك مكتب القضاء الشرعي .

- أهلا بك.

- نريد حضورك لأمر هام.

- أنا بالخدمة سأكون عندكم خلال ساعة.

- نحن بانتظارك .

 يذهب الحاج احمد على عجل، يصطحب معه المحامي، يستقبله احد رجال الدين..

- أهلا بك يا حاج ، كيف حالك؟

- بخير والحمد لله .

- طبعا أنت تترقب قصاص قاتل ابنتك، أليس كذلك؟

- لست أنا وحدي بل كل إنسان  يؤمن بالخير والعدالة والحق لا بد له أن يترق القصاص من قاتل فتاة بريئة لم تفعل شي سوى إنها قالت الحقيقة التي تؤمن بها.

- بالطبع يا حاج، وأنا  معك في ذلك ، ولكن لتنفيذ الحكم بقي عليك بقي إجراء بسيط ، لا بد أن تقوم  به لكي يتسنى لنا استكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذ حكم القصاص .

المحامي- لقد قمنا بإنهاء كافة الإجراءات في المحكمة .

- بالطبع ولكن القضاء الشرعي الذي حولت عليه القضية له رأي آخر،

المحامي- كيف ؟

- انه تنفيذ حكم بالإعدام وليس حكم جزائي اعتيادي.

الحاج احمد - وما المطلوب منا ؟

- أن تدفع مبلغ 50 ألف دينار لورثة القاتل !

..يلتفت الحاج احمد للمحامي الذي بدا مذهولا من طلب رجل الدين..

- ادفع لذوي قاتل ابنتي 50 ألف دينار، كيف ولماذا ؟

المحامي - أوضح لنا يا سماحة الشيخ، نحن مذهولان مما تطلبه منا

- استمعا إلي جيدا، عندما تحول لنا قضايا من هذا النوع فان المحكمة تطبق الشرع الحنيف، فالقاتل يقتل، ليس هذا في الإسلام فقط بل في جميع الأديان والقوانين الوضعية ولكن..

- المحامي: ولكن ماذا؟ أوضح .

- إن القاتل رجل والمقتول امرأة !

- وماذا في ذلك؟

- في الشرع الإسلامي يقتل الرجل بامرأة ولكن !

- ولكن ماذا؟

- لا بد من دفع نصف ديته كرجل لذويه حتى ينفد حكم القاص . 

.. يقف الحاج احمد مذهولا مما يقوله رجل الدين..

الحاج احمد: لماذا؟

- انه الشرع يا حاج!

- أي شرع ؟ عما تتكلم؟  لقد قتل هذا الرجل ابنتي ، وإنها روح بروح ، ، فلماذا ادفع لورثته وذويه هذا المبلغ ؟

- أنها دية يا حاج.

- دية ماذا ؟لقد قتلها وسيقتل بها.

..يصمت رجل الدين، يطلب منه المحامي أن يتكلم..

- إن هذا هو قانون المحكمة الشرعية، وجميع قضايا الدماء التي تحول ألينا نبث فيها من خلال أحكام الشرع.

- المحامي: عندما يقتل رجل رجل آخر هل الحكم الشرعي يستوجب دفع دية لذوي القاتل أيضا؟

- لا، يقتل به .

- وعندما تقتل امرأة أخرى ؟

- لا، تقتل بها .

- عجيب أمرك يا شيخ ! فلماذا عندما يقتل رجل امرأة لا بد من دفع هذا المبلغ، أوضح لنا حقيقة الأمر، ثم وان لم ندفع هذا المبلغ ما الذي سيحدث ؟

- إن لم تدفعونه سيظل مسجون ولن ينفد فيه الحكم.

- لماذا؟ بحق القران الذي تحمله أوضح لنا الأمر.

يقف والغضب باديا على وجهه، يبدأ التدخين بنهم..

- استمعا لي، انه رجل وإنها امرأة، وديتها في الشرع الحنيف نصف دية الرجل.

- المحامي - وما علاقة موضوع الديات بجريمة القتل؟

- إن لها كل العلاقة أيها السادة، فعندما تقتل امرأة رجل فإنها تقتل به، ولكن عندما يقتل رجل امرأة فلأمر مختلف

- المحامي: كيف؟

- (بغضب) لأنها امرأة وهو رجل!

- الحاج احمد: وماذا يعني ذلك؟ إنها روح وهو روح، وقد أزهق هذا الرجل روحها ومن المنطقي أن تزهق روحه هو ايضا كعقاب له

- ولكنه رجل ! ولا يمكن في شرع الله مساواة الرجل بالمرأة، ارج وان تفهم ما أقول.

- هل تقصد بان ابنتي اقل شانا من قاتلها؟

- ليس الأمر كذلك يا حاج ولكن الأمر مجرد حكم شرعي فقطن دون النظر للأشخاص والموضوعات المتصلة به.

- أي حكم  شرعي تقصد؟ أنت تريدني أن ادفع لذوي قالت ابنتي نصف ديته، لأنها اقل شاننا من أن يقتل بها قاتلها، أليس كذلك

- أنا لا يمكنني أن أقول إنها اقل، ولكنه مجرد حكم شرعي ليس إلا!

- بل هذا ما تعنيه تماما أيها الشيخ الجليل! إن ابنتي كامرأة لا يمكن أن تقف في موضع المساواة  برجل وان كان هذا الرجل هو من قتلها وازه روحها ودمر حياتها وقصم عمرها، لذلك إذا كنت أريد أن يقتل بها قاتلها  فلا بد أن ادفع لذويه نصف ديته حتى يمكن تنفيذ حكم الإعدام به ، فهو رجل وهي امرأة ولا يمكن أن تتساوى به أبدا، وفائدته لأهله أكثر بكثير من فائدة ابنتي لي حتى وان كانت امرأة حاصلة على ارفع الشهادات والأوسمة وكان الرجل أميا جاهلا ! حتى وان كان هذا الرجل هو قاتل حقير وغد وجبان.

يخلع رجل الدين نظارته والعرق يتصبب منه بغزارة.

- إن هذا هو حكم  فقهائنا منذ قرون ، وقد تميزنا به عن غيرنا ، وهذا إجماع جمهور الفقهاء وأجيالهم المتعاقبة وأنا في الحقيقة لا افهم  مغزى هذا الحكم ولكني اقدر مشاعركم وفي نفس الوقت أجد نفسي مضطر للالتزام به، فماذا تقول يا حاج ؟

- قلت كلا،  إن نقطة دم واحدة من جسد ابنتي التي ضحت بحياتها في سبيل الحقيقة يساوي آلاف الرجال الذي سخروا حياتهم في سبيل أنانيتهم ونرجسيتهم وأهوائهم الحقيرة التافهة.

يطلب الحاج من المحامي تحويل القضية إلى قضاء ديني آخر، يستنكر عليه رجال الدين والوجهاء واعيان المجتمع، تخرج عليه الصحافة الدينية مهاجمة شخصه..  كيف تريد أن تنزل حكم القصاص بقاتل ابنتك دون التقيد بشرع الله؟!

مواطن يرفض أحكام الشرع الحنيف ويطلب تحويل قضيته لمحكمة مدنية عليا! يعوده رجال الدين ، ويحاولون إقناعه بضرورة  أن تكون القضية في المحكمة الشرعية ، وان تنفيذ القصاص في قاتل ابنته  لابد أن ينفذ بأمر صادر منها، يعرضون عليه تحمل دفع الدية على أن تعود القضية للمحكمة، إلا انه يرفض، تشن عليه حربا نفسية عنيفة ، يتهم بالمروق عن الدين والشرع الحنيف، وان إعدام القاتل في غير المحكمة الشرعية غير جائز  وان دمه سيصبح في رقبة الحاج إلا انه  يصر على مواقفه، وفي ذلك اليوم ينفد حكم القصاص بالقاتل ، يستشعر الحاج احمد  بنسائم الرحمة ، ينظر إلى السماء وكأنها  تزينت بزينة العدالة والمغفرة ، يشعر وكان أبنت بعث إليه من العالم   الآخر برسالة الشكر والشوق ، يقف على قبرها مرة أخرى..

- ابنتي الحبيبة ، حتى وأنت في عالمك النوراني، وجسدك يحتضنه هذا القبر وجراحه ما تزال يانعة، يريدون أن يمارسوا بحقك تمييزهم وظلمهم، كانوا يسعون لان ادفع لقاتلك دية من اجل أن يكتسب تنفيذ حكم القاص به الشرعية من وجهة نظرهم الرعناء، لأنه رجل، الرجل أفضل من المرأة على كل حال، وان كان قاتلا ! وان كانت قتيلة! ولكن للعدالة وجه أخر، عيشي حياتك الجديدة يا ابنتي براحة وسكينة، فلقد انتزع حقك، وغدا لقائنا في حضرة العدالة الإلهية، وهناك سوف ينتزع حق ملايين النساء مثلك، الذين قضوا ظلما وبغيا وعدواننا وتجنيا باسم الدين والشرف والفضيلة.  

 
كاتب سعودي
البريد الالكتروني:  

 

 

 

إشكالية قوانين مكافحة الإرهاب في العالم العربي
الدين بين الوجدان والبرهان
هل السلطة شي شرير؟
أنا مسلم ولكنني علماني !
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (2)
من دولة العسكر إلى جمهورية الفيسبوك (1)
الإباحية الدينية
كل الجهات الأربع قطيف
لا يكفي هذا يا خادم الحرمين !!
الشعائر الدينية بين سلطة الدولة وحق المجتمع (عاشوراء نموذجا)
رجال الدين.. تبا لكم!!
دين الله أم دين الفقهاء؟
الهزيمة الحضارية للفكر الديني
أحلى وقت وأجمل صيف في ربوع بلادي!!!
جمهورية السراب
آهات قاتلة
الانترنت الديني..... قمع الحرف واضطهاد الكلمة
وطني .. آه يا وطني!
آمنت بكم يا رجال الدين!
المتمردة (قصة قصيرة)
أبو ذر الغفاري وعريضة الخمس في القطيف
أيها القرضاوي ما قلت إلا حقا !! .. ولكن
اعتقال في محراب الصلاة
المعمم الشيعي.... ضحية وجلاد
قناة التطبير الفضائية!
الفن وفتاوى الفقهاء (السيد السيستاني نموذجا)
تحية إلى بزبوز ونذير وسلامة ووجيهة والى كل قلم حر في بلادي
الشيعي الجديد
شعوب ولاية الفقيه!
لا حرية في الحرية!
وجيهة الحويدر.. سيدة نساء هذا العصر!
عزيزتي المرأة... أرجو الإجابة!!
معجزة في العوامية !!
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية (2)
ذكرى الحسين بين الاستبداد الديني وقيم الحرية
رادود حسيني في مجمع السيف !
لا حرية في الحرية !
الثائر (قصة قصيرة)
فتاة القطيف والواقع المأساوي
فتاة القطيف.. عليك تحمل المسئولية !
نعم .. هذا هو الدين!
أسير الحرية
أيها الخطباء .. احترموا عقولنا!
الحمد لله: لقد دفعت الخمس !
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الثانية
الليبرالية.. الطوفان القادم ! الحلقة الأولى
زواج الأفاعي (قصة قصيرة)
الإمام علي .. ليبراليا عبر العصور
سلفيون ولكن !

1 - أخي الكريم رائد قاسم ... تحية طيبة
محمد ش. ش. | 14/12/2007 ,1:04 PM
رغم إعجابي بالصورة الأدبية الرائعة لكتاباتك إلا أني أجد ما يصح أن يقال عنه تهافتاً في الكثير من النقاط ... فمثلاً في قضية عدم مساواة دية الرجل بدية المرأة لابد من فهم الخلفيات الموضوعية للحكم ... ثم إن الأحكام الإسلامية منظومة متكاملة لايمكن فهمها إذا استقطعتها من بين منظومتها ... أتصور أنك إذا ربطت بين مسئولية النفقة وبين قصاص الرجل بالمرأة ستفهم الفرق ... وتقبل تحياتي لي عودة

2 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:46 PM
كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب

3 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:46 PM
كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب

4 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:45 PM
كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب كلاب

5 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:44 PM
كلاب

6 - كلاب العلمانيون جميعا
كلاب اللبراليون جميعا | 8/12/2007 ,3:43 PM
كلاب

 

الأسم:

 

عنوان التعليق:

 

نص التعليق:

 

 

 

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.