أفادت معلومات صحفية تداولتها مواقع الكترونية على نطاق واسع يومي الثلاثاء والأربعاء نقلا عن تقارير إخبارية إسرائيلية بنجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من محاولة اغتيال في العاصمة السورية دمشق بعد أن سربت بعض العواصم الإقليمية تحركاته ونشاطاته إلى أميركا وإسرائيل.جاء ذلك متزامناً مع تصريحات مستشار رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة أحمد يوسف لجريدة "الشرق الأوسط" السعودية إن معلومات تفصيلية تحصلت عليها أجهزة أمنية إسرائيلية وأميركية عن تحركات مشعل ونائبه موسى أبو مرزوق، وعدد آخر من القياديين، مشيراً إلى أن مشعل أفلت من عدة محاولات اغتيال في الفترة الأخيرة.
وأضاف يوسف "المعلومات، التي زودت بها أجهزة أمنية عربية ـ رفض أن يسمها ـ إسرائيل وأميركا، تتضمن تفاصيل عن تحركات قادة حماس في سورية، وعن سياراتهم، وأماكن معيشتهم، وبرامجهم الزمنية اليومية، وما فيها من مقابلات، وأنشطة أخرى"، قائلاً إن "كل قيادي في حماس هو مشروع شهادة".
وعما إذا كان قادة حماس الموجودون في دمشق طلبوا من سورية مزيدا من التدابير الأمنية عقب واقعة اغتيال القيادي في حزب الله، قال "لا أعتقد أنهم طلبوا ذلك، لكن سورية لا شك أنها أخذت احتياطات".
وعما يتردد عن إقامة أعضاء من الحكومة (المقالة) في أنفاق... قال إنها "ليست أنفاقاً، ولكن يوجد تحوط شديد ولا توجد اتصالات في ما بيننا".
وعن الطريقة التي تدير بها الحكومة (المقالة) شؤون قطاع غزة، وما إذا كان العمل بهذه الطريقة قد أصبح متوقفاً، أوضح يوسف أن "الأمور تدار بطريقة غير مباشرة.. كل في موقعه، لكن لا توجد اتصالات، بعد أن قتلت إسرائيل اثنين من القادة الميدانيين باستخدام بصمة الصوت للهاتف النقال (المحمول)".
وتأتي هذه المعلومات بعد حوالي أسبوع على اغتيال القيادي العسكري في حزب الله عماد مغنية في دمشق الأمر الذي اعتبر إشارة واضحة إلى وجود حملة اغتيالات بحق قادة حماس وحزب الله في الخارج .