تراجعت فرنسا عن اعترافها بحركة حماس وأكدت الرئاسة الفرنسية أن موقف باريس من حماس لم يطرا عليه اي تغيير. وقال قصر الإليزيه اثر غداء جمع بين الرئيس نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء الاماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان يوم الأربعاء "موقف فرنسا لم يتغير قيد انملة".
واضاف الاليزيه ان "الاتصالات" مع حماس التي تحدث عنها وزير الخارجية برنار كوشنير اجراها "دبلوماسي فرنسي سابق" و"بصفته الشخصية" مؤكدة ان هذا الدبلوماسي "لا يشغل اي منصب رسمي".
واكدت الرئاسة الفرنسية ان هذه الاتصالات "ليست قطعا" مفاوضات، مكررة القول ان استئناف باريس مفاوضاتها مع حماس دونه استجابة الأخيرة الى الشروط الثلاثة التي حددتها الرباعية الدولية وهي الولايات المتحدة روسيا الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة.
وتتمثل هذه الشروط في ان تعلن حماس نبذ العنف واعترافها باسرائيل وبالاتفاقات الموقعة بين الفلسطينيين والدولة العبرية كما اوضح الاليزيه.
وكان كوشنير قال الاثنين عبر اثير اذاعة اوروبا-1 ردا على سؤال حول معلومات كشفتها صحيفة لوفيغارو تفيد بان باريس اجرت اتصالات بحماس ان هذه الاتصالات التي تم كشفها "سيكون من الصعب نفيها".
واذ اوضح كوشنير انها "ليست علاقات" مع حماس بل مجرد "اتصالات" برر خروج باريس عن القاعدة الاوروبية بضرورة "التمكن من لعب دور" في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ حزيران/يونيو 2007.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الاثنين ان هذه "الاتصالات" ليست حكيمة ولا مناسبة ولا حتى مفيدة. من ناحيتها رفضت وزارة الخارجية الالمانية الاربعاء التعليق على هذه "الاتصالات" كونها اتصالات "خاصة" جرت عبر "سفير متقاعد".