Untitled 1

 

2014/10/2

 بحث

 

 

تاريخ النشر :16/8/2008 9:12 AM

أطفال الشوارع في مصر.. والمصير المجهول..!!
1

صورة لأحد أطفال الشوارع في مصر

1

برلين- آفاق - صلاح الصيفي

1

أطفال في عمر الزهور، جريمتهم الوحيدة أنهم فقراء لا يملكون شيئا، فهربوا من أسر فقيرة لا تستطيع أن تكفلهم، ومجتمع قاسي لا يوفر لهم حياة كريمة ينعمون فيها بأجمل فترات عمرهم، فلم يجدوا إلا أحضان الشوارع تفتح لهم أبواب التشرد والبحث عن الرزق ولقمة العيش وما ينطوي على ذلك من مخاطر عديدة يتعرضون لها.

لذلك ترى هؤلاء الأطفال في شوارع مصر المحروسة يبيعون السلع والمنتجات المصنعة محليًّا أو أجنبيًّا.. سواء في مصانع أو تحت بئر السلم، على الأرصفة، وفي الميادين، وداخل الشوارع، والأزقَّة، والحواري.. في كل مكان وفي كل موقع، بداية من قطع غيار السيارات، مرورًا بالأجهزة الكهربائية المنزلية، والحاصلات الزراعية، وانتهاءً بالمناديل الورقية..

كل ذلك يتم في الخفاء، ويأتي من تجمعات لأطفال وفتية في سبيل رغيف الخبز أو ضمان الحد الأدنى من المعيشة من خلال الربح الذي يحققه البائع في نهاية اليوم. ورغم مطاردة جهاز شرطة المرافق، الذي أنشئ خصيصًا لهذا الغرض في مصر، فإن هذا النشاط لا يزال يتسع وتتزايد أعداد الأطفال العاملة به، نتيجة للأوضاع الاقتصادية العثرة التي تعاني منها مصر، فهو المصدر الوحيد للدخل لدى ما يقرب من نحو 5 ملايين نسمة حسب تقديرات الخبراء، تدفعهم الحاجة والبطالة والفقر إلى آخر ما تعاني منه الأسرة المصرية، الذي تحول مع الوقت إلى تنظيمات غير رسمية تحتكر الميادين والشوارع، حتى إشارات المرور والمواصلات ( الأتوبيسات وقطارات السكك الحديدية ).

من هم أطفال الشوارع؟

وقبل الخوض في الحديث عن ظاهرة أطفال الشوارع والتي أصبحت قنبلة موقوتة تهدد المجتمع المصري ، رأينا أنه من الضروري التعريف بمن هم أطفال الشوارع؟

في البلدان المتقدمة، أطفال الشوارع هم أطفال لا تتجاوز أعمارهم الثامنة وتشكّل الفتيات بينهم أقلية، أمّا في البلدان النامية، فأطفال الشوارع هم عادة مراهقون تشكّل الفتيات نصف عددهم، وقد يكون طفل الشوارع طفلاً يعيش في الشارع لأنه لا يملك بيتا يؤويه، فهذا الطفل، بسبب عدم وجود أسرة يرجع إليها، يكافح من أجل البقاء، وقد يعتمد على أصدقاء أو يلجأ إلى مَبَانٍ مهجورة بحثا عن مأوى أو طفلاً يتسكّع في الشارع فهو طفل يزور أسرته بانتظام، بل إنه قد ينام في البيت كل ليلة..

ولكن هذا الطفل يقضي معظم الأيام وبعض الليالي في الشارع نظرا لما يشهده في البيت من فقر واكتظاظ واعتداء جنسي أو بدني أو طفلاً ينتمي إلى أُسرة شوارع.. فهو يضطّر، بسبب الفقر أو الكوارث الطبيعية أو الحروب.. إلى العيش والعمل في الشوارع.. كما يضطّر إلى نقل ما يملكه من مكان إلى آخر حسب الاقتضاء، وربما طفلا في مؤسسة رعاية للأحداث.

وطفل الشارع هو أيضا الطفل الذي ولد وبدلاً من أن يجد نفسه في أحضان والديه وجد نفسه في صندوق للقمامة لا يعرف له أم أو أب، فهو نتاج خطأ وقعا فيه.. فلم يجد أمامه سوى أحضان الشوارع لتعوضه حنان الأسرة.

أرقام وإحصاءات

برزت ظاهرة أطفال الشوارع في مصر بشدة في بداية التسعينات وبلغت أرقاماً يحددها البعض بنحو "نصف مليون طفل" والمعروف أن حصر أطفال الشوارع عملية صعبة وتحتاج إلى أسلوب علمي متطور ، حيث تتطلب نزول باحثين في وقت واحد في كل أنحاء الجمهورية، وتقسيم المناطق إلى مربعات وتوزيع الباحثين على هذه المربعات وحصر أطفال الشوارع في هذه المناطق، وفي ظل عدم توافر تمويلات مناسبة يصبح المشروع كما يقولون من رابع المستحيلات..

وهناك محاولة من جانب الاتحاد الأوروبي بالتنسيق مع المجلس القومي للطفولة بتمويل بعض الجمعيات التي تعمل في مجال أطفال الشوارع، أما التمويل المحلي فالناس لا تتبرع لأطفال الشوارع ولكن تتبرع للأيتام لأنهم ـ كما يعتقدون ـ أن الثواب فيها واضح وهذه مشكلة كبيرة تقف أمام استمرار عمل هذه الجمعيات.

وعلى الرغم من صعوبة حصر أعداد أطفال الشوارع في مصر ، لكن هناك أعداد تقديرية تشير إلى وجود بين 3 – 5 ملايين طفل شوارع في مصر

وتظهر بيانات تقارير الأمن العام عن الفترة من 1987 إلى 1991 ، أن إجمالي جنح التعرض للانحراف لأطفال الشوارع خلال تلك الفترة كان 11223 جنحة ، وتتوزع حول صور الانحراف على النحو التالي : تسول بنسبة 29.1% ، وجمع أعقاب السجائر بنسبة 3.8% ، ودعارة وقمار بنسبة 2.7% ، ومخالطة المشبوهين وأصحاب السوابق بنسبة 40.9% ، ومروق بنسبة 1.4% وهروب من التعليم بنسبة 8.1% ومبيت في الطرقات بنسبة 11.7% ، ولا وسيلة مشروعة للعيش بنسبة 2.3 %.

وتشير هذه البيانات وغيرها ، إلى أن عدد الأطفال المعرضين للانحراف في مصر ، وتمت محاكمتهم في جنح أو جنايات ، هو في تزايد مستمر وفق بيانات تقارير الأمن العام ، فقد كان عدد جنح التعرض للانحراف عام 1987 هو 1298 ، وأصبح 3352 في عام 1991 . ترى إلى أين وصل عددهم في 2008 وفق الواقع لا التقارير الرسمية.

تحذيرات دولية

ونتيجة لخطورة الظاهرة وتأثيراتها السلبية على الأطفال في مصر ، حذرت منظمات دولية عديدة الحكومة والشرطة المصرية من الأسلوب المتبع مع أطفال الشوارع، كما حذرت من تأثير الظاهرة على بنية المجتمع المصري ، فقد أكدت منظمة "هيومان رايتس ووتش" المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في العالم في تقرير صدر عنها، أن الحكومة المصرية تجري حملات قبض جماعية على أطفال جريمتهم أنهم بحاجة إلى حماية، فيتعرض هؤلاء الأطفال إلى الإهانة والاحتقار من المجتمع، هذا بالإضافة إلى قيام الشرطة المصرية بصورة معتادة بالقبض على الأطفال الذين تعتبرهم "معرضين للانحراف" وباحتجازهم.

وذكرت المنظمة أن هؤلاء الأطفال لا يرتكبون أي فعل إجرامي وفي العديد من الحالات فإن مبرر إلقاء القبض عليهم قيامهم بالتسول أو عدم توفّر المأوى لهم أو تغيّبهم عن المدرسة بغير إذن أو إصابتهم بمرض عقلي يُظهر أنهم بحاجة للحماية والمساعدة بدلاً من العقاب.

وأضافت المنظمة أنه بدلاً من تلقّي العناية  فإنهم يتعرّضون للضرب والإيذاء والعنف على يد أفراد الشرطة ويُحتجزون في ظروف خطرة وغير صحية لفترات قد تصل إلى أيام أو أسابيع وعادة ما يكون ذلك مع محتجزين جنائيين بالغين يقومون بدورهم بالإساءة للأطفال كما يُحرمون من تلقّي مقدار كافي من الطعام والمياه والفراش والعناية الطبية.
 
وأشارت المنظمة إلى ارتفاع عدد حالات إلقاء القبض على الأطفال بشدّة منذ العام 2000 وتجاوز عدد الأطفال الذين احتجزوا بسبب هذه التهم 11.000 حالة في العام 2001 وحدة ويشكّل هذا الرقم ربع عدد حالات احتجاز الأطفال في مصر في تلك السنة .

وفي العديد من الحالات يكون الأطفال ضحايا للإساءات قبل القبض عليهم ، إذ يكون بعضهم قد تعرّض للعنف في المنْزل ، أو لظروف خطرة واستغلالية في العمل ، أو أنهم حُرموا من التعليم لأن أسرهم لم تتمكن من تحمّل تكاليف الرسوم المدرسية والكتب

من جانب آخر اتهمت منظمة مراقبة حقوق الإنسان ( هيومان رايتس ووتش ) التي يوجد مقرها في نيويورك الشرطة المصرية في تقرير لها صدر عام 2003 باعتياد ضرب أطفال الشوارع في القاهرة بالهروات والسياط والأحزمة وتعريضهم لانتهاكات جنسية.

وجاء في التقرير "في بعض الحالات كانت هذه المعاملة السيئة التي استهدفت العقاب ترقى إلى حد التعذيب".

ويقول عاملون في الشؤون الاجتماعية أن القانون الذي يحكم كيفية معاملة أطفال الشوارع يتناقض مع اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الطفل التي أقرتها مصر عام 1989 وذلك بسماحه للشرطة بالتعامل مع أطفال الشارع كمجرمين

وقالت مشيرة خطاب الأمين العام للمجلس القومي للأمومة والطفولة "يتعين ألا تعالج المشكلة بواسطة الشرطة، بل من خلال الأخصائيين الاجتماعيين".

من جانبها  حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة  (اليونيسيف) من أن قرابة مليون طفل مصري ممن يطلق عليهم " أطفال  الشوارع " ، الذين يتعرضون لمخاطر العنف والاستغلال الجنسي مهددون  بالإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).

وذكرت اليونيسيف في تقرير أصدره مكتبها بالقاهرة أن هناك زيادة فى أعداد الحالات المصابة بالإيدز و التي يتم الإبلاغ  عنها بسبب زيادة الوعي بين السكان، مؤكدة انه رغم هذه الزيادة تعد  مصر دولة ذات معدل منخفض من حيث انتشار مرض الإيدز فيها.
 
وأشارت المنظمة الدولية إلى الجهود التي تقوم بها الحكومة  المصرية لمواجهة
الإيدز، حيث أنشأت وزارة الصحة المصرية وحدات  المشورة والفحص الاختياري المتنقلة والثابتة في عدد كبير من  المحافظات لإجراء التحاليل المعملية الخاصة بالإيدز بشكل اختياري  وبسرية تامة، إلى جانب الخط الساخن الذي خصصته الوزارة للتعريف  بالمرض.

الأسباب والنتائج

وتتعدد الأسباب المؤدية إلى تشرد هؤلاء الأطفال، حيث يعتبر الطلاق سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة وخاصة طلاق الأسر الفقيرة، حيث أشارت إحدى الدراسات أن 90% من أطفال المشكلة لديهم آباء وأمهات إما أب أو أم، فهم ليسوا لقطاء ولقد قسمتهم إلى ثلاثة أنواع، أطفال يعيشون بين الشارع والبيت، وأطفال يعملون بالشوارع وأغلبهم يحققون دخلاً لا بأس به وأطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبة أو عن طريق الاستغلال الجسدي.

كما يتسبب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها وتغطية احتياجاتهم الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج، فلا يجد الطفل غير الشارع، وأحيانا يطرد الأب أبنه للخروج للشارع رغما عنه.

وتفيد الدراسة بأن الأطفال حساسون بطبعهم لذلك المشاكل الأسرية أحد أسباب تفشي الظاهرة، حيث كل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلباً على نفسية الطفل الهشة فيجد بالشارع ملاذاً لا بأس به بالنسبة لما يعانيه.
 
من جانب أخر أتضح أن معظم الأطفال لم يكملوا تعليمهم لسبب أو لآخر، حيث يصبح وقت الفراغ أطول والآفاق المستقبلية أضيق، فينضمون إلى مسيرة التشرد.

أما بالنسبة لنتائج تفشي الظاهرة على الأطفال والمجتمع المصري، نجد مثلا انتشار ظاهرة الشذوذ الجنسي بين الأطفال، فهم عادة ينامون ملتصقين بجوار بعضهم البعض للحصول على الدفء من برد الشتاء حيث يجمعهم غطاء واحد والتصاقهم هذا يحدث نوعاً من شعور الطفل بلذة ما وتستمر هذه الحال يومياً حتى يتعوّد الطفل على ذلك ومع كبر السن تتحوّل هذه الحالة إلى انحراف جنسي ويقدم الطفل الأكبر على اغتصاب الأصغر منه سناً أثناء نومه أو استغلاله جنسياً بدعوى حمايته.

ويرتبط بالظاهرة أيضاً الاغتصاب الجنسي لأطفال الشوارع... وعادة ما يتم هذا الاغتصاب من خلال عمل الطفل مع الباعة الجائلين وأحياناً من خلال الورش التي يعمل بها الطفل، وهناك طريقة يستخدمها بعض الكبار المنحرفين جنسياً بأن يتقمص هؤلاء دور المخبر السري مستغلين ظروف أطفال الشوارع، وخوفهم من عمليات القبض عليهم، فيمسكون الأطفال الصغار ويهددونهم بتسليمهم إلى قسم الشرطة، ويغتصبونهم تحت هذا التهديد، إلا أن أطفال الشوارع بعد قليل يعرفون هؤلاء المستغلين.

ومن أخطر النتائج المترتبة على تلك الظاهرة هي الانحراف، حيث إن خروج طفل في العاشرة من عمره مثلاً إلى الشارع سيؤدي به حتماً إلى الانحراف، خاصة أمام عدم وجود رادع، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر والخمور والمخدرات.

والأمراض هي أحد النتائج أيضاً ، حيث إن وضع هؤلاء الأطفال الصحي في خطر فجميعهم يبيتون في الشوارع ، حيث يكونون عرضة لكل التقلبات المناخية من برد شديد، أو حر شديد، مما ينتج عنه أمراض مختلفة منها السل والسرطان وما هو أخطر من ذلك.

 حوار مع مبتعثة عائدة عن حقوق الشيعة في السعودية
 رسالة مفتوحة تناشد أوباما مناقشة قضية "مواليد السعودية" مع الملك
 نوال الهوساوي .. حبيبة الشعب والنظام مؤقتا
 الدين والتدين ولمعلمين
 عم ندى الأهدل لـ"آفاق": "الإخوان" يعيقون قوانين تحديد سن الزواج في اليمن
 معارضون سودانيون: منعنا من السفر لن يعطل عملنا مع الجبهة الثورية التي نتفق معها على ضرورة اسقاط النظام
 جمعية حقوقية سودانية: حظر نشاط طلاب الجبهة الثورية انتهاك قد ينسف الاستقرار بالجامعات
 ناشط عراقي يعلن كفره بالإسلام الوهابي ويتهم آل سعود بدعم الإرهاب
 ناشط عراقي يعلن كفره بالإسلام الوهابي ويتهم آل سعود بدعم الإرهاب
 سعاد الشمري: الليبراليون السعوديون يحتفلون بعيدهم ويجددون المطالبة بإطلاق سراح رائف بدوي
 صحف بريطانية تخلط بين داعية إسلامي شهير ومحرر مجلة تابعة للقاعدة
 تهدئة في عُمان وتصعيد على ضفاف الخليج الاخرى
 غفلة الغرب عن مخاطر الإسلام السياسي
 احتدام الحرب الباردة تفتك بنا نحن صغار القوم في الخليج!
 المثليتان ميس وسارة لـ"آفاق": المثلية لاتنحصر في الجنس فقط ونريد أن يعرف الناس بأن لديهم خيارات في هذه الحياة
 الدولة المدنية ... آفاق وتصورات
 سأشتري سيارة هذا العيد!
 يا أحرار العالم ادعموا انتفاضة السودانيين لاسقاط نظام البشير قبل فوات الأوان
 مدير صفحة "ثورة المنطقة الشرقية": نسعى لتغيير حقيقي وشامل في المملكة
 اعتقال كشغري والمظاهرات المنددة باحراق المصاحف .. انتصاران لقوى التخلف والرجعية
 هاجَموهم ..وقالوا لا تدافعوا عنهم..
 مثقف سوري لـ"آفاق": ما يجري في سوريا ليس ثورة وغالبية القتلى هم من المسلحين
 في آخر تسجيل له قبل مقتله .. العولقي يدعو مسلمي أميركا إلى قتل الأميركيين

1 - اطفالنا فى خطر
هدير عبد الوهاب | 12/11/2008 ,5:53 PM
جزاك الله كل الخير على الموضوع الشيق والقضية المهمة التى اهتزت لها ارواحنا وقلوبنا

2 - مشكورين عن الموضوع المفيد عن اطفال الشوارع
فاطمة الزهراء | 11/10/2008 ,6:51 PM
مثل ماقال اخوي حسن القيسي كلها بسبب الدولة وعدم الاهتمام في المجتمع ومن هذه تسبب مشاكل اجتماعية كثيرة وكذلك الانحراف وايضا بسبب الفقر والمجاعة والوالدين ايضا لهم دورااا كبيرا في هذا الانحراف وفي الاخير اعيد شكري لكم علي الموضوع

3 - مشكورين على هذا الموضوع إلي افادني في تقريري وأكيد بيفيدكم و(المووووحه )
الفرعونه الإماراتيه | 4/10/2008 ,2:53 AM
الموضوع واااااايد حلو ومختصر ومتسلسل و يسهل يشد القارئ على متابعة و الماصله في قرآئة الموضوع وأتمنى ياااااااارب أن نلقى حل صااادق لهذه الظاهرهالمره وإلي تفشل ومشكوووووووووووورين وتسلم ايد إلي كتب الموضوع وتعب فيه فبلفعل الموضوع ساعدني وعطاني افكار لكتابة تقريري ويااارب آخذ عليه درجة كاملة وألف شكر (مييييرسييييه)

4 - مشكلة الدولة
حسن القيسي | 17/8/2008 ,3:58 AM
كالها بسبب الدولة وعدم الاهتمام في المجتمع ومن هذة تسبب مشاكل اجتماعية كثيرة وكذلك الانحراف من المفروض ان تهتم الدولة بمعالجة هذة الظاهرة وزجهم في مصانع او معامل او فتح مشاغل لكي يكون الحفاظ عليهم من الانحراف

5 - إن مصر لم تلد إلى الآن إبنا بارا كناصر!!فاللهم عوضنا عنه خيرا!!وياأخ جمال مبارك لاتعلق على ماأكتب مرة ثانية!!ولاتحلم بحكم بلدي طالما بقيت حياّ!!سلم على ماما وبابا وعلاء وموني؛أقصد خديجة!!تشاو بيللو!!سالم القطامي
إن مصر لم تلد إلى الآن إبنا با | 16/8/2008 ,12:25 PM
إن مصر لم تلد إلى الآن إبنا بارا كناصر!!فاللهم عوضنا عنه خيرا!!وياأخ جمال مبارك لاتعلق على ماأكتب مرة ثانية!!ولاتحلم بحكم بلدي طالما بقيت حياّ!!سلم على ماما وبابا وعلاء وموني؛أقصد خديجة!!تشاو بيللو!!سالم القطامي

 

 

 

 

 

الأسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2012 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.