Untitled 1

 

2010/9/11

 بحث

 

 

تاريخ النشر :12/6/2010 9:17 PM

زينب رشيد: سفن "الحرية" أحكمت قبضة حركة حماس على قطاع غزة
1

رجب طيب اردوغان

1

واشنطن- آفاق - خاص

1

قالت الكاتبة الفلسطينية زينب رشيد إن سفن "الحرية" أدت إلى تقوية حركة حماس وإحكام سيطرتها على قطاع غزة. وأشارت الكاتبة إلى أن واقع سكان غزة ما كان ليتغير حتى في حال وصول كل سفن إليهم لأنهم محاصرون داخليا من قبل حماس ويحتاجون إلى الحرية من تسلط أبناء جلدتهم "الحمساويين"، بحسب تعبيرها.

وأعربت رشيد في مقال بعنوان "أردوغان..لعله يكون آخر الأنبياء" عن امتعاضها من متاجرة كل من هب ودب بالقضية الفلسطينية، واعتبرت رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان آخر المتاجرين الذين يريدون بناء مجدهم الشخصي على حساب القضية الفلسطينية، بحسب تعبيرها.

وذكرت أن صورا نشرتها صحيفة "حريات" التركية لجنود اسرائيليين مضرجين بالدماء على سفينة "مرمرة" ويتلقون اللكمات والاهانات من قبل "رواد السلام" يمكن أن تكون دليل براءة لاسرائيل مما حدث. وقالت "هذه الصور لم ينشرها الجانب الاسرائيلي على أهميتها في تبرئته خوفا من فضيحة تطال وحدته البحرية الخاصة التي بدت هشة الى أبعد الحدود في القتال الفردي القريب، وهو سبب يضاف الى مليون سبب آخر للاطاحة بالحكومة الاسرائيلية".

وجاء في المقال "ما يميز اردوغان عن هؤلاء الديكتاتوريين والثيوقراطيين، انه اضافة لكونه يعمل لمجده الشخصي والحزبي، فانه يعمل قبل ذلك للمصلحة التركية العليا، ومجد الزعيم هو مجدٌ للوطن في دولة المؤسسات والدستور، ومع كل صورة ترفع لاردوغان ومع كل هتاف باسمه يتمدد نفوذ تركيا الاقليمي والدولي، بحيث تصبح أكثر قوة مماهي عليه من قوة، وأكثر احتراما بين الأمم مما هي محترمة أصلا، بينما نظل نحن نجتر الهتافات ذاتها والشعارات ذاتها مع تبديل الأسماء فقط..جاعلين من هذا رسولا وذاك مخلصا والثالث منقذا والرابع نبيا، في ظل استمرار ثبات حالنا على ماهي عليه من ضياع وتشرذم وانقسام وتخلف وضياع حقوق.

وفيما يلي نص المقال:

لم يبق أحد إلا وتاجر وناور وغامر بشعب فلسطين وقضية فلسطين وتراب فلسطين ودماء فلسطين و "مقدسات فلسطين" بدءا بالفلسطيني ذاته - أعني قياداته - مرورا بكل العرب وجيران العرب من العجم، وأخيرا هاهو السيد رجب طيب أردوغان يدخل المزاد من أوسع الأبواب ويحقق بضربة معلم وبزمن قياسي ما عجز التجار الأخرين من تحقيق ربع ربعه في سنوات.

ربما سيكون الفلسطيني، العادي والقيادي، أقوى بكثير مما هو عليه الأن في مواجهة تدخلات الآخرين القميئة والدنيئة والرخيصة في أدقَ شؤونه وأكثرها خصوصية، لو لم يكن له السبق في التدخل بشؤون الآخرين في الأردن ولبنان والعراق والكويت وغيرها من البلدان، وهذا موضوع طويل لكنه لا يتطلب إلا نزرا بسيطا من المصارحة والمكاشفة مع الذات يتمخض عنهما علاقة جديدة مع أطراف كثيرة يدين الفلسطيني لها باعتذارات تاريخية واضحة عما بدر منه من تجاوزات وصلت الى مستوى الجريمة في بعض الحالات خلال حقبة الثورة.

تاجر بنا القومي العروبي الشوفيني، وتاجر بنا الماركسي اللينيني الشمولي، وها نحن الأن سلعة تتقاذفها أيدي التجار الاسلاميين الكارهين للحياة والآخر وكل شيء.

وقبل هؤلاء جميعا تاجر قادتنا بنا، فبعضهم باعنا لأجل رمزية جُبلت بدماء كثيرة ماكان يجب أن ينزف عُشرها للوصول الى أكثر مما وصل اليه "الرمز" الراحل، والبعض الآخر باعنا في بازرات المعسكر الاشتراكي، وهاهم رجال الدين يعرضون بضاعتهم - دمائنا - تارة على مجنون ايراني وتارة أخرى على مراهق سوري.

النظام الايراني يقايض بنا للحصول على زمن كاف لبلوغ جنونه النووي، والنظام السوري يريد من وراء الامساك بنصف الورقة الفلسطينية الحفاظ على حالة اللاحرب واللاسلم التي أمنت له سيطرة على رقاب الشعب السوري ستدخل عقدها الخامس قريبا، ولا بأس لديه من خوض الحروب بدماء الأخرين حتى أخر عراقي في العراق، وآخر لبناني في لبنان، وآخر فلسطيني في فلسطين.

وأخيرا أردوغان يريد أن يواجه عسكره وجهازه القضائي بشعبية كاسحة حصل عليها بدماء تسعة أتراك وبعلم فلسطين، آملا أن يمرر تعديلاته الدستورية التي تحد من فعالية جهازي القضاء والعسكر بسلاسة، وهو لا يحتاج من "اسطول الحرية" أكثر من ذلك، في الوقت الذي نشرت فيه صحيفة "حريات" وهي كبرى الصحف التركية، ما يستشف منه دليل براءة لاسرائيل مما حدث، وهو عبارة عن صور لجنود اسرائيليين مضرجين بالدماء على سفينة "مرمرة" يتلقون اللكمات والاهانات من قبل "رواد السلام" حتى ان هؤلاء الرواد قاموا بخلع بنطال أحد الجنود.

هذه الصور لم ينشرها الجانب الاسرائيلي على أهميتها في تبرئته خوفا من فضيحة تطال وحدته البحرية الخاصة التي بدت هشة الى أبعد الحدود في القتال الفردي القريب، وهو سبب يضاف الى مليون سبب آخر للاطاحة بالحكومة الاسرائيلية.

ناشر الصور التركي ضرب عصفورين بحجر واحد، فهذه الصور بالنسبة للجان التحقيق القانونية هي دليل براءة اسرائيلية كاملة، ستكون حجة بيد اردوغان ان لا يذهب أبعد مما ذهب اليه في انتقاد اسرائيل بعد أن حصل على أكثر بكثير مما كان يحلم بتحقيقه من وراء التصعيد الكلامي مع اسرائيل، أما بالنسبة للغوغائيين والمغيبين وما أكثرهم على امتداد عالمنا العربي والاسلامي فهي معركة انتصر فيها التركي المسلم على الاسرائيلي اليهودي بغض النظر عن النتيجة العملية النهائية وهي قتل تسعة من "المتضامنين" وجر الباقي مع سفينتهم الى ميناء اسرائيلي.

لو وصلت كل سفن "الحرية" المزعومة الى غزة فانها لن تُغير شيئا بواقع شعب غزة المحاصر من الداخل، أكثر بكثير مما هو محاصر من الخارج، فأهلنا في غزة يحتاجون الى الحرية من تسلط أبناء جلدتهم "الحمساويين" بعد أن حصلوا على حريتهم عمليا من الاحتلال الاسرائيلي بانسحاب اسرائيل الكامل من قطاع غزة، وسفن "الحرية" كانت النتيجة من وراءها وللاسف الشديد هو مزيد من تقوية حركة "حماس" واحكام قبضتها على القطاع وأبناءه واطالة أمد هذه السيطرة الى أجل غير معروف. لقد ربحت "حماس" ومعها اردوغان، وخسر الجميع وعلى رأسهم وفي مقدمتهم شعب غزة.

صفق شعبنا كثيرا وطبل وزمر أكثر، ورفع بعض الشخصيات الى مستوى الرسل والأنبياء، ولن نتفاجأ اذا ما بدأ يشاهد أبناء العالم العربي والاسلامي ومعهم أبناء شعبنا صور أردوغان في القمر، فقد شاهد هؤلاء من قبل صور صدام حسين وأسامة بن لادن وجمال عبد الناصر وأحمدي نجاد وحسن نصر الله وهوغو تشافيز.

ما يميز اردوغان عن هؤلاء الديكتاتوريين والثيوقراطيين، انه اضافة لكونه يعمل لمجده الشخصي والحزبي، فانه يعمل قبل ذلك للمصلحة التركية العليا، ومجد الزعيم هو مجدٌ للوطن في دولة المؤسسات والدستور، ومع كل صورة ترفع لاردوغان ومع كل هتاف باسمه يتمدد نفوذ تركيا الاقليمي والدولي، بحيث تصبح أكثر قوة مماهي عليه من قوة، وأكثر احتراما بين الأمم مما هي محترمة أصلا، بينما نظل نحن نجتر الهتافات ذاتها والشعارات ذاتها مع تبديل الأسماء فقط..جاعلين من هذا رسولا وذاك مخلصا والثالث منقذا والرابع نبيا، في ظل استمرار ثبات حالنا على ماهي عليه من ضياع وتشرذم وانقسام وتخلف وضياع حقوق.

لن تتغير هذه المعادلة إلا باعتمادنا على قوانا الذاتية وهي كبيرة جدا اذا ما تم تنظيمها واستغلالها على أحسن وجه، والتعامل بمنطق عقلي وليس عاطفي مع مجريات الأحداث الخاصة بقضيتنا، والتوقف عن التصفيق لكل من يدغدغ عواطفنا والهتاف باسمه ورفعه الى مستوى الانبياء وآخر هؤلاء التركي رجب طيب أردوغان.

 تيري جونز يحرق القرآن والمسلمون يحرقون البشر
 "آفاق" يهنئ جميع المسلمين بحلول **عيـــد الفطـــر السعيـــد**
 ابتهال مبارك تحث السعوديات على المطالبة بتطبيق اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة في المملكة
 بعد أيام من الافراج عنه .. اعتقال سائق بن لادن وهو في طريقه إلى أفغانستان
 أبو متعب أطلق مخلف الشمري ... حملة على غرار أوباما أطلق حميدان
 السعودية: صور مسربة من سجن الملز تكشف الأوضاع المأساوية للسجناء
 حملة "سنشتري من بنده" .. صفعة في وجه شيوخ المضمضة والاستنشاق
 الدولة الدينية خطر وفتنة
 الشيخ أبو المنذر الشنقيطي يفتي بجواز قتل القساوسة الأقباط
 كاتب قطري يقترح تحويل مسجد "جراوند زيرو" إلى مقر لجميع الأديان
 علي آل أحمد يطالب أوباما بحث الملك عبد الله على بناء كنائس في السعودية
 البراك ينتقد وصف العودة لأميركا بـ"العادلة" ويعتبر ما تمر به "مكر الهي"
 الأسباب الرئيسية في انحسار الفكر الوسطي وانتشار الفكر الظلامي
 الدم العراقي يُعري أصحاب الفتاوي
 فرحة في أوساط المواليد بقرار منحهم فرص للدراسة واللعب للأندية بالمملكة
 الاستعلاء الديني .... أساس المشكلة
 مسجد قرطبة .. مسجد ضرار
 الكاتب السعودي خالد الغنامي يرد على البراك ويعلن نهاية جهاد "الطلب"
 سامي الخليفة: الحكومات العربية تحابي الإرهابين وتزوجهم وتدفع لهم الأموال
 تنظيم "القاعدة" يدعو الجيش السعودي إلى اسقاط النظام الحاكم في المملكة
 ورثة أبو زيد يطالبون اندونيسيا بالتحقيق في ملابسات اصابته بفيروس "غامض"
 إلى متى ستستمر الاعتقالات التعسفية للحقوقيين في بلدان "الشيوخ أبخص"؟
 للمرة الثالثة خلال أسبوعين ... ملتقى مواليد المملكة يتعرض لعملية قرصنة

1 - اتفق مع كاتبة المقال
فلسطيني | 16/6/2010 ,5:54 AM
اتفق معكي سيدتي بكل كلمة وكل حرف قلتيه انا فلسطيني من سكان قطاع غزة وازيدك وازيد القراء دقة من مدينة خانيونس جنوب القطاع وثاني اكبر مدن القطاع عموماً حماس زادت سيطرتها بالقوة واكد لكم ان حماس صاحبة شعار المقاوة لا تستطيع ان تحشد 22% تأيداً لها في قطاع غزة لأن الناس كرهتها من الطل إلي الشاب وخير شاهد المخيمات الصفيفية لهذا العام فالمخيمات التي نظمتها حماس لم تلقي استجاب سوي من أنصارها وهم ليسو بكثرة في حين ان المخيمات التي تنظمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين تشهداقبالاً غير معهود. رجعاً اسرائيل وتركيا التقيتا في المصالح وحققتا الهدف كلاً على طريقته واصبحت الوقة الفلسطينية ورقة متاجرة لكل من هب ودب رحم الله ابو عمار والله بتنا نفتقده كثيراً هذه الأيام لأن قادتنا لم يحمو البيت الفلسطيني من الداخل والتدخل كما حماه هو

 

 

 

 

 

الأسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.