Untitled 1

 

2010/9/6

 بحث

 

 

تاريخ النشر :29/6/2010 3:46 PM

كاتبة فلسطينية: سوريا أكثر حاجة إلى أساطيل الحرية من قطاع غزة
1

بشار الاسد وإلى جانبه وزير الداخلية الراحل غازي كنعان

1

واشنطن- منصور الحاج - خاص

1

سخرت كاتبة فلسطينية من مشاركة مواطنين سوريين ودعم نظام الرئيس بشار الأسد لأسطول الحرية الذي كان يهدف لرفع الحصار عن قطاع غزة. وأكدت زينب رشيد أن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والتعليمية ومستوى الحريات في غزة تحت حكم حركة حماس أفضل حالا مما هي عليه في سوريا تحت حكم الأسد.

وقالت رشيد في مقال بعنوان "عن سوريا وحاجتها الملحة لأساطيل الحرية": "حال غزة وأهلها حتى لحظة سيطرة حركة حماس عليها، وعلى كل المستويات الاقتصادية والمعيشية والتعليمية ومستوى الحريات بانواعها، أفضل بكثير مما هي عليه في سوريا في ظل سيطرة العائلة الأسدية وأجهزتها الأمنية القمعية، التي أعادت سوريا عشرات السنين الى الوراء، وأحالت شعبها الكريم الى واحد من أكثر شعوب المنطقة والعالم فقرا، وخنقت الحريات و"أسرت" كل من يرفع صوته مطالبا ولو بالحد الأدنى منها".

وقارنت رشيد بين غزة وسوريا من عدة نواحي، ففيما يتعلق بالمدارس أكدت خلو غزة من المدارس المبنية بمادة الطين التي قالت إنها موجودة بكثرة في العديد من المحافظات السورية. كما أكدت أن صفوف الطلاب في القطاع غير مزدحمة على عكس الصفوف في سوريا التي يزدحم فيها أكثر من ستين طالبا وطالبة، بحسب تعبيرها.

وجاء في المقال "ولا يوجد في غزة، حتى بعد الحصار، ندرة في المواد الغذائية كما هو الحال مع كثير من المواد الغذائية التي لا تتوافر في السوق السورية الا بواسطة منافذ التهريب عبر الحدود السورية اللبنانية. وخدمات الانترنت أفضل في غزة بما لا يقاس بوضع الانترنت البائس في سوريا، كما لا توجد في غزة، ولا في الضفة، لائحة تتألف من مئات المواقع الالكترونية المحجوبة".

وأضافت رشيد "وضع الماء والكهرباء لغاية سيطرة "حماس" على مقاليد الامور هو افضل بكثير مما هو في سوريا. ومستوى دخل الفرد في القطاع اكثر من دخل الفرد في سوريا. وعشرات الآلاف من الموظفين العاطلين عن العمل بعد انقلاب "حماس" ما زالوا يتلقون رواتبهم بانتظام عبر الصراف الألي. فمن يحتاج أكثر لأساطيل الحرية، أهل القطاع أم الشعب السوري؟ حتى لحظة سيطرة "حماس" على القطاع كانت هناك مجموعة منابر اعلامية متنوعة ومختلفة حد التناقض تمارس مهام عملها بحرية مقبولة، والانتقادات التي كانت توجه للسلطة حينذاك في تقارير الاعلاميين من غزة لا تعد ولا تحصى".

وذكرت أن سجون غزة لم تشهد مجزرة كمجزرة سجن صيدنايا، وقبلها مجزرة سجن تدمر، ولا مجزرة بحجم مجزرة حماه. ولم يُنحر رئيس وزراء ووزير داخلية كما حصل مع محمود الزعبي وغازي كنعان. ولم تكن تسري في غزة قوانين الأحكام العرفية الاجرامية التي ما زالت سارية على رقاب السوريين منذ ما يزيد على أربعين عاما. وتساءلت قائلة "فمن يستحق أساطيل حرية حتى تنبه العالم لمآساته وما يعانيه من ظلم وقمع واضطهاد؟".

 الدولة الدينية خطر وفتنة
 الشيخ أبو المنذر الشنقيطي يفتي بجواز قتل القساوسة الأقباط
 كاتب قطري يقترح تحويل مسجد "جراوند زيرو" إلى مقر لجميع الأديان
 علي آل أحمد يطالب أوباما بحث الملك عبد الله على بناء كنائس في السعودية
 البراك ينتقد وصف العودة لأميركا بـ"العادلة" ويعتبر ما تمر به "مكر الهي"
 الأسباب الرئيسية في انحسار الفكر الوسطي وانتشار الفكر الظلامي
 الدم العراقي يُعري أصحاب الفتاوي
 فرحة في أوساط المواليد بقرار منحهم فرص للدراسة واللعب للأندية بالمملكة
 الاستعلاء الديني .... أساس المشكلة
 مسجد قرطبة .. مسجد ضرار
 الكاتب السعودي خالد الغنامي يرد على البراك ويعلن نهاية جهاد "الطلب"
 سامي الخليفة: الحكومات العربية تحابي الإرهابين وتزوجهم وتدفع لهم الأموال
 تنظيم "القاعدة" يدعو الجيش السعودي إلى اسقاط النظام الحاكم في المملكة
 ورثة أبو زيد يطالبون اندونيسيا بالتحقيق في ملابسات اصابته بفيروس "غامض"
 إلى متى ستستمر الاعتقالات التعسفية للحقوقيين في بلدان "الشيوخ أبخص"؟
 للمرة الثالثة خلال أسبوعين ... ملتقى مواليد المملكة يتعرض لعملية قرصنة
 عضو بمنتديات "الساحة" يفتي بعدم جواز الصلاة خلف أئمة الحرم المكي
 تنويعات على هامش الاسلام وتخلف المسلمين
 كاتب سعودي يصف وفاء سلطان ونضال نعيسة وأدونيس بـ"المتسولين"
 لا يتحقق في عالمنا العربي شيء دون توسُّل
 طالب من مواليد المملكة يحصد المرتبة الأولى في الشهادة الثانوية بالسعودية
 هاني مقبل "يحلم" بالجنسية وإعلامي سعودي بارز يطالب بتجنيس المواليد
 بعد تحقيقه نجاحا ملحوظا .. ملتقى "مواليد المملكة" يتعرض لعملية اختراق

1 - كلام صحيح
سوري | 26/6/2010 ,12:01 PM
أنا سوري وأقول بصراحة أن كل كلمة قالتها الكاتبة صحيحة مائة بالمائة. سزريا عمليا ومنذ عام 1970 واقعة تحت احتلال لا يقل اجراما ووحشية عن الاحتلال الاسرائيلي, الا أن مشكلة سوريا أنه لا يعلم أحد أنها واقعة تحت احتلال طائفي تقوده عائلة أسد, قتل من السوريين والفلسطينيين واللبنانيين وتسبب بمقتل عراقيين, أضعاف مضاعفة مما قامت به اسرائيل

 

 

 

 

 

الأسم:
عنوان التعليق:
نص التعليق:

 

Untitled 1  من أنا | لمراسلة الموقع | تسجيل | مساعدة | اتفاقية استخدام الموقع Untitled 1
Copyright ©  2006-2010 aafaq.org . All rights reserved
Powered by hilal net Co.