وصف الكاتب والاعلامي السعودي تركي الدخيل قرار السلطات السعودية منع السعوديات من ممارسة مهنة المحاماة في المملكة بـ"الاعتباطي"، واعتبر الضوابط المتبعة للمنع غير مقنعة. وانتقد الدخيل القضاة في السعودية الذين يخلطون بين عملهم وبين عمل الادعاء العام.وقال الدخيل في مقال بعنوان "محامية كويتية في محكمة سعودية" نشرته صحيفة "الوطن" السعودية "خذ مثلاً منع المرأة السعودية من مزاولة المحاماة. هذا منع اعتباطي بالتأكيد".
واستغرب الدخيل الذي يقدم برنامج "إضاءات" على قناة "العربية" من رفض القضاة للمحاميات السعوديات وسماحهن للمحامية الكويتية ذكرى الرشيدي بالترافع أمام (المحكمة الإدارية) في ديوان المظالم في المنطقة الشرقية.
وجاء في المقال على لسان الرشيدي "لم أجد أي ممانعة من جانب القاضي الذي حضرت أمامه، والذي أعطاني كامل حقي في رفع القضية، من خلال تقديم كل التسهيلات المطلوبة وحقوقي القانونية كمحامية".
واختتم الدخيل مقاله قائلا "قال أبو عبدالله غفر الله له: هذه المحامية الكويتية استطاعت أن تجد طريقها إلى ديوان المظالم، في محكمة سعودية، استطاعت أن تمثّل وكيلها الشرعي في المحكمة. ما الذي يجعل هذه المهنة أو هذا الترافع مباحاً للمرأة الكويتية دون المرأة السعودية؟ وبخاصةٍ أن المحكمة سعودية، والقضاة سعوديون، وكلهم يطبّقون القضاء الشرعي، فلماذا أبيح لذكرى الرشيدي ما تم منعه عن بقية النساء؟".