تاريخ النشر : 22/1/2009 4:15 PM 

جزائريون يعترفون: قاعدة المغرب الإسلامي نفرتنا من الإسلام
1

كنيسة في منطقة تيزي وزو بالجزائر

 

1

الجزائر- آفاق - خاص  

1

كشفت مواقع أمازيغية على الانترنت أن العديد من الشباب الذين غادروا الإسلام نحو المسيحية في الجزائر اعترفوا أنهم فعلوا ذلك بسبب البشاعة التي ارتكبتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية ضد المدنيين، حيث شعروا بالخيبة الشديدة من الإسلام الذي حسب قولهم يغذي الجهاديين والمتشددين لقتل الأبرياء وترويعهم.

وقال موقع " كابيل أوزون " الأمازيغي أن عدد المسيحيين الجدد في الجزائر يتزايد في مناطق كثيرة من البلاد وليس في منطقة القبائل فقط، وأن أغلب المعتنقين للمسيحية من الشباب الذين أبدوا خيبتهم من الإسلام الذي حسب قولهم صنع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية التي ظلت تستغل الدين لتقتل عبره وتنتهك الأعراض.

وأضاف الموقع أن توسع رقعة المسيحية في الجزائر وصل حتى إلى المناطق التي كانت محتكرة من قبل الاسلاميين مثل الشرق الجزائري، حيث أن المد المسيحي في البلاد ليست أسبابه فقط الجمعيات التبشيرية مثلما تقول جهات إسلامية، بل السبب في الإسلام نفسه الذي ارتبط في مخيلة الشباب بالإرهاب، وبالتقتيل والاعتداء على الآمنين كما فعلت الجماعات الإسلامية في التسعينات باعتداءاتها على قرى نائية في الجزائر وقتل أبرياء واختطاف فتيات وأخذهن إلى الجبال بصفتهن " سبايا" يتم اغتصابهن بالتداول ثم يتم ذبحهن بالسلاح الأبيض، و هي المشاهد المروعة التي عرفتها الجزائر طوال سنوات طويلة جعلت فكرة " إسلامي" تثير الخوف في الجزائر نفسها، بحيث أن الجميع أصبح يربطها آليا بالإرهاب.

وأضاف الموقع يقول إن الإسلام يرى في المرأة عدو بشري، وبالتالي يحاربها بكل الطرق كي لا تظهر ويعاقبها عند أبسط الأخطاء بينما يترك الرجل بلا عقاب حتى في حالة الخطأ المشترك، وتتحول المرأة إلى المسؤولة التي تستحق القتل لأنها "شيطانة بالفطرة"، وهي صورة في غاية الخطورة جعلت الشباب يشعر بالخوف على أخواته الصغيرات وعلى بناته فيما بعد.

واستطرد أن الإسلام الذي يتبناه الإرهابيون للقتل والترويع هو الذي يحمله الشباب هذا الكم من التمييز بين الجنسين وجعل المرأة كائنا لا مبرر له خارج السرير الذي بكل أسف تعاقب عليه المرأة ، كما في حالات الاغتصاب الذي تعرضت إليه 5000 امرأة في قرى الشمال الجزائري فقط، فما بالك بكل التراب الوطني - يتساءل الموقع - الذي يحمل مسؤولية العنف إلى من أسماهم حراس الله على الأرض، الذين يرفضون التحضر، و يصرون على أن الإسلام هو الذي يرفض التحضر بينما العكس هو الصحيح.

ويختم الموقع بالقول طالما الإسلام غير قابل للخروج من دوائره المغلقة وغير قابل للتطور وفق الحياة المدنية الراهنة المفتوحة على الحب والتسامح والتعايش مع الآخرين والعمل البناء لأجل مستقبل أفضل متطور وعلمي، فسوف يساهم في تنفير مزيد من الشباب المستاء من الفكر المتشدد الذي يحمله أغلب الاسلاميين والمتسببين في تنصير أكثر من 20 ألف جزائري في عشرية دموية سوداء تقول "كابيل أوزون".